الرئيسة كلمة المرصدتحليل موقف الإخوان من مرشح الرئاسة
 
السبت 17 مارس 2012


موقف جماعة الإخوان من تأييد مرشح رئاسي يعد من أصعب المواقف التي يتحتم على الجماعة أن تتخذها ، فالجماعة التي عانت من كثرة الانشقاقات عنها تواجه الأن ضغطاً غير مسبوق تتنوع مصادره وتتعارض وتتناقض أيضًا

فداخلياً تدرك الجماعة جيدا أن السلطة التي جنتها  مؤاخرًا تتقاطع مع المسؤولية التي تحملتها وتتحملها وبالتالي لا تريد الجماعة أن تنفرد بكل السلطة فتتحمل كل المسؤولية  في هذا الوقت العصيب والغامض من تاريخ مصر .

كذلك تدرك الجماعة جيدًا أن هبوطًا حادًا أصاب شعبيتها الجماهيرية بسبب ضعف الأداء البرلماني وتقلص الدور الخدمي للجماعة  وانصرافها عن مستحقات الثورة و هو دفع الجماعة  لعدم الدفع بمرشح رئاسي لها .

وهذا وان كان بالتأكيد خفف الأعباء عن كاهل الجماعة إلا انه لم يزيحها جميعاً فلا زالت الجماعة تواجه تحديا عصيبًا لإعلان دعمها لمرشح خارجها

وفي الوقت الذي عجزت فيه القوى العلمانية عن الدفع بمرشح قوى يمكنه الفوز اعتمادًا على نفسه فقط ..اضطرت الجماعة تحت ضغط علاقتها بالعسكر لاستبعاد تأييد أي مرشح ثوري ، كذلك دفعتها علاقتها الوليدة بالغرب إلى استبعاد تأييد مرشح إسلامي جاد . 

بينما عجز حلفائها العلمانيين على تقديم مرشح قوى يحفظ للجماعة ماء وجهها كما أسلفنا القول

 

ثم يأتي الموقف الداخلي للجماعة ليزيد الوضع سوءا فالشباب المسلم الذي بات يرى إمكانية تحقيق هدفه السامي في حكم إسلامي لا يجد تفسيرًا مقنعا لانصراف الجماعة عن هذا الهدف الذي تربي عليه وضحى من أجله بالغالي والثمين .

وهو ما أثار حالة من الغضب والاستياء انعكست على ردة فعل الشباب القوية على خطاب المرشد حين طرح فكرة الرئيس التوافقي وهو ما أضطر الجماعة للتراجع عن هذه الفكرة .

كذلك لا يدرك الشارع المصري هذا التناقض الصارخ بين شعار الجماعة الذهبي في الانتخابات وبين سلوكها البرجماتي تجاه مرشح الرئاسة !

وبينما قد يرضى الشارع بمبررات التريث والتفحص التي يرددها قيادات الجماعة يدرك الشباب داخلها أن زيف هذه المبررات ويمارسون ضغطًا لحسم الموقف

والاستطلاعات التي أجرتها الجماعة مؤاخرًا أظهرت أن قرابة 30 بالمائة من الشباب يؤيدون حازم صلاح أبو إسماعيل كمرشح رئاسي لأسباب كثيرة أهمها تاريخه المتلاحم شخصيا وعائليًا مع الجماعة وبرنامجه الإسلامي الواضح بالإضافة لشخصيته الآسرة وخبرته الطويلة .

ثم يأتي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في المركز الثاني بين شباب الجماعة باعتباره أحد القيادات التاريخية للجماعة وعلاقاته المتشعبة بشبابها .

وإذا كان هذا هو موقف الشباب فإن موقف القيادة يأتي مغايرًا تمامًا لهذا الاتجاه ...

النسبة لأبو الفتوح  فيزيد على  الخلاف الشخصي بينه وبين القيادات المتنفذة في مكتب الإرشاد ما يعلمه الجميع  أن الجماعة لم ولن تدعم منشقا عنها تحت أي ظرف كان ، ثم يأتي الموقف الثوري لأبو الفتوح وهجومه على العسكر باستمرار كدافع لعدم دعمه من الجماعة .

أما أبو إسماعيل فيزيد على الموقف الثوري القوي  أيضًا بكونه شخصية مستقلة لن يصب نجاحها أبدًا في إناء الجماعة بل ربما سيكون خصمًا سياسيًا جديدًا لها

لقد بنت الجماعة مركزها السياسي القوي من جراء احتكارها الدائم للبرنامج الإسلامي السياسي ورغم أن حازم يتمتع بشعبية فردية لا تقارن بشعبية الجماعة فإنه إذا  قُدّر لبرنامجه الإسلامي السياسي النجاح فهذا بلا شك سيعد مزاحمة للجماعة في أهم خصائصها وسيجتزئ من رصيدها  الشعبي لاسيمًا مع ضعف أدائها البرلماني .

وإذا كانت هذه هي خيارات الجماعة مع أكبر متنافسيين فإن خياراتها مع المرشحين الأخريين لا تقل صعوبة ، فموسى وشفيق خارج حسابات الجماعة لخلفيتهما الفلولية  ، والعوا لم يقتنع به سوى المجلس العسكري وخلفيته الإسلامية تضعه في مواجهة مع الإخوان عكس ما يتصوره الكثيرون

أما باسم خفاجي فالكثيرون لا ينظرون إليه باعتباره مرشح حقيقي وسط غموض يحيط بمواقفه وبرنامجه وحتى فكره .

والجماعة وسط هذا الكم الهائل من الحسابات المتشابكة والضغوط تبدو في موقف لا تحسد عليه وليس لديها – على الأرجح -سوى خياران فحسب

الأول : البحث عن شخصية تستطع إرضاء أكثر الأطراف – وليس جميعها- ثم الضغط عليها للترشح وهذه الشخصية لن تكون إسلامية إلا إذا كانت من داخل صفوف الجماعة

وقد حاولت الجماعة بالفعل هذا فضغط على شخصيات إسلامية من داخلها وأخرى محسوبة عليها لكن حتى اللحظة لم يستحب أحد.

الثاني : هو أن تضحي الجماعة بشيء من ثقلها السياسي وتتمنع عن تأييد أياً من المرشحين وتترك لأفرادها حرية الاختيار بدون توجيه منها ، وهذا بلا شك هو الحل الأمثل والأسلم للجماعة لولا ما يترتب عليه من إضعاف الموقف السياسي للجماعة في الانتخابات وهو ما يصعب على الجماعة تقبله .

هذا ما يمكن قرأته وتحليله من موقف جماعة الإخوان  أما ما سيحدث فعلا فهو في علم الله وحده حيث تظل الضغوط والتوازنات –للأسف- هي المحدد الأهم له وليس المصلحة الشرعية كما يفترض .

أما أبعاد الموقف السلفي فسوف أتناولها  في المقال التالي بإذن الله تعالى


 
 
   Bookmark and Share      
  
 تحليل موقف الإخوان من مرشح الرئاسة

مسلم - مصر الثلاثاء 27 مارس 2012 0:57:49 بتوقيت مكة
   ما رأيك م/ خالد حربي
برجاء الدخول علي هذا الرابط
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=111391
بالله عليك ماذا يري قلبك ؟؟؟؟
 
مسلم - مصر الجمعة 23 مارس 2012 23:30:2 بتوقيت مكة
   نقطة نسيتها
اني والله اقبل ان اقبل رأس م/ خالد وان اقول اني لا اساوي شيئا بجواره هو وامثاله مثل الشيخ وجدي غنيم،، ولكني لا املك ان اقول بغير ما اراه،، ولا يمكنني ان اسكت عما اراه لا يصب الا في مصلحة اليهود ومطيتهم من الامريكان.
 
مسلم - مصر الجمعة 23 مارس 2012 23:12:12 بتوقيت مكة
   الاخ مراد هاشم
بسم الله
السلام عليك
قبل البدء احب ان اعلمك اني اري نفسي مقصرا مذنبا لا اساوي شيئا بجانب نعم الله علي وفضله ومنته بل اري نفسي حقيرا بجوار تقي عابد لله ، واري ان العلم من عند الله وليس من عند غيره ، وليس فخرا ان يكون الله اعطي لانسان علما بقدر ما هو تكليف واختبار بل ان من اعطاه الله رؤية اوفراسة هو محل لعقاب مضاعف ان خالف او كتم او بدل قال جل شأنه- وما زال قائلا-" إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ " وقالت الملائكة الاطهار "قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ " ،، اقول هذا لانني اشم رائحة السخرية لكن ليس هذا موضوعنا ودعنا ندخل في الواقع المصري:
في الحقيقة بداخلي كلام كثير عن التيارات الدينية من اخوان وسلفيين (حزب النور والدعوة السلفيةو..)، وتيارات علمانية هي في مجملها تصب في المصلحة اليهودية الامريكية والتي تهدف الي تقسيم وتفتيت مصر كما حدث سابقا وكما يحدث الآن في فيما كان يسمي بالدول العربية التي اصبحت قاب قوسين او اصبحت حقيقة مقسمة عميليا وان كانت في الشكل الخارجي دولة واحده مثل العراق وليبيا وسوريا ولبنان واليمن , ومصر نفسها قسمت سابقا بانفصال السودان عنها بعد ان اتو بالعميل المجرم المهزوم عبد الناصر ليقوم بالدور المرسوم له تحت شعارات التحرر من الاستعمار وباقي الشعارت التي نعلمها جميعا ، بالطبع هذا الكلام ليس بجديد عليك ولكن كي ابين لك وجهة نظري وكي تراني كنت اود ان يسبق كلامي معك عن الشيخ الفاضل حازم ابو اسماعيل ان يسبقه كلام كثير معك كمقدمات لا بد منها كي تكون الصورة كاملة دون لبس او ظن ولكن ويعلم الله لضيق الوقت فسوف انفذ مباشرة الي ما نحن بصدده:
اولا : كلامك عن الاخوان ان الجنزوري ورجال مبارك يتحدونه والشحن الاعلامي الهائل(وهو اعلام انت تعلمه جيدا) ضد الاخوان في كل مناسبة ومقال ، اليس هذا يثير سؤالا بداخلك لماذا؟؟ لماذا هذا الاعلام المحترف لتابع لامريكا واليهود (والذي يعلم ما يفعله جيدا واهدافه المرحلية والنهائية والذي ترجع خبرة وتمرس محركيه الي عمر ابليس منذ آلاف السنيين ) لماذا يفعل هذا ؟؟ هل هو حقيقة يهدف الي مصلحة هذا البلد ؟؟ ام انه ساذج وغبي ولا يعي ما يفعل ويساعد علي التمكين للاسلام دون ان يشعر ؟؟ اجب بقلبك علي هذا السؤال.. بمعني هل تري ان التحرك بمثل وعلي خطي كارهي دين الله وشريعته هل التحرك بمثل خطاهم يصب في مصلحة الاسلام ومصر؟؟
ان اكبر انتقاد حاليا للاخوان -وللدعوة السلفية فهي الاخري ما زالت لم تحدد- هذا الانتقاد منكم (انتم مراد هاشم و اهل المرصد والشيخ وجدي و د طارق عبد الحليم ومحمد الهامي وآخرين) هو لماذا لا يؤيدون الشيخ حازم الآن ، وهذا لابد ان ارجع به الي رأيي اولا في الشيخ حازم :هو شيخ فاضل صادق متواضع قنوع لا يهدف في ترشحه الي دنيا او منصب يتسم بالهدوء والادب وغيرها من الصفات وهذه كلها تدخل تحت صفة الامانة وهي احدي الصفتين التي لا بد من وجودهما لهذا المنصب الخطير ، وبالطبع انت تعلم الصفة الثانية والواجبة لهذا المنصب وهي القوة ،،والتي سيبدأ عندها خلافي معك في الشيخ حازم بل واختياري لخيرت الشاطر ان ترشح للانتخابات.
بداية اريدك ان تعلم انني اذا ما بقي الوضع علي ماهو عليه حتي اغلاق الترشيح فانني سوف انتخب الشيخ حازم سواء ايده الاخوان ام لم يؤيدوه وثانيا انت تعلم ان مستخدمي الفيسبوك ليسو بالعدد الذي يصعد بمرشح الي الفوز او الذي يعطينا انطباعا ان الملايين سوف ترشح الشيخ حازم عوضا عن المهندس خيرت الشاطر ، فالكل يعلم ان اكثر الفيسبوك مؤيد للشيخ حازم .
بالتأكيد ستسألني ماذا في الشيخ حازم يشير الي نقص في قوته ؟؟( القوة الفكرية والعقلية الواسعة والفراسة والرؤية الثاقبة بعمق واستطلاعه للمستقبل ولمكر وتخطيط الاعداء .....) وماذا يشير الي عناد واعتداد برأي في غير حق وصواب؟؟ وللاجابة علي هذا السؤال لا بد من الرجوع الي الاحداث من يوم 18/11/2011 الي الآن ، ولا بد ايضا من توضيح من هو المجلس العسكري ؟؟ وهل هو سئ تماما ام حسن تماما ام هو بعض منه كذلك وهل افعاله كلها تصب في مصلحة مصر ام في غير مصلحة مصر ؟؟ ولماذا كان الاعلام والعلمانيين يطلب منه الاستمرار الي سنين قبل تسليم السلطة ثم انقلب هذا الاعلام الخائن بعد ذلك ضده يريد رحيله ؟؟ وهل هذا المجلس خائن لهذا البلد ويصب الامور في مصلحة امريكا ام انه جاهل وكاره للشريعة فقط ولكنه لا يريد تقسيما لهذا البلد كما تريد امريكا؟ الامور متشابكة وسوف اكمل باذن الله وجهة نظري قريبا

 
مراد هاشم  - مصر الجمعة 23 مارس 2012 0:56:19 بتوقيت مكة
   قول فصل
الاخ الحبيب مسلم - مصر

بارك الله فيك ..

وسعيد لكلامك والحوار معك حتى لو اختلفنا ....

وسعيد ان اقرأ وجهة نظرك ... ولكن ليتك لا تتهم خالد حربى بالهمز او اللمز ... فمصر كلها الان تضرب كف على كف عجباً من مواقف الاخوان بعد الثورة وبعد حصولهم على اكثرية فى مجلس الشعب ... وها نحن نجد الجنزورى ومعه رجال مبارك يتحدون مجلس الشعب ويخلقون ازمات طاحنة فى تحدى واضح للشعب ومجلسه .....


ليتك اخى الحبيب مسلم توضح لى وتوضح للناس ما قد يكون خفى عنا لاننا نعانى من غم شديد ... ونريد لو توضح لنا اخى الحبيب لماذا لا تؤيد الجماعة الشيخ حازم .. نريد ردا مقنعا وواضحا ... ولا تقل لى ان الجماعة سترمى بمفاجأة وترشح خيرت الشاطر . سيكون هذا خطأ كبير جدا .. اولا سيزيد من انقسام الصف الاسلامى .. ثانيا شعبية الاخوان وصلت لادنى مستوياتها الان وربما لشهور طويلة قادمة ... ثالثا الشيخ حازم اكتسب ارضية وشعبية كبيرة لا كونه مرشح اسلامى فقط ولكن لان الاحداث العصيبة السابقة اثبتت مدى اخلاصه وعمق رؤيته وذكاءه ... حازم صلاح كما هى شخصيته قبل وبعد الثورة يتفاعل مع الاحداث والان يعدما اصبح مرشح وله مؤيدون فقد اصبح تفاعله اقوى .. والرجل فى كل المواقف له رؤية عميقة وواضحة ومبنية على عمق ثقافى وسياسى .. اما حازم الشيخ الاسلامى فحدث ولا حرج ... لا اريد ان اطيل عليك .. ولكن يكفى ان تدخل على احدى صفحات الفيس بوك التابعة لشباب الاخوان واسمها ( اخوانى وملتزم بقرار الجماعة فى انتخابات الرئاسة ) ادخل وشاهد واندهش فهذه الصفحة التى تعلن التزامها بقرار الجماعة قد وضعت فى استفتاء الرئاسة اسم خيرت الشاطر وحازم صلاح وابو الفتوح والعوا ... هذا هو الرابط للصفحة ادخل وقل ما رأيك فى هذا الاكتساح الكبير للشيخ حازم حتى فى ظل وجود اسم خيرت الشاطر..
وفى انتظار ردك .http://www.facebook.com/questions/256041711154594/

 
مسلم - مصر الأربعاء 21 مارس 2012 12:26:27 بتوقيت مكة
   بداية
الاخ الفاضل مراد هاشم
السلام عليك :
كنت قد اخذت عهدا علي نفسي الا اضيع وقتي في نقاشات ومجادلات مكتوبة وان يكون كلامي عام ومجمل دون الدخول في تفاصيل ، وهذا العهد حقيقة كان بعد انفاق الكثير من الوقت والجهد مع كثير ممن يدعون بالنخبة المثقفة ( ومنهم مشايخ ومفكرين ينسبون للتيار الديني) وكانت الثمرة والنتيجة غالبا اقل كثيرا مما كنت ارجوه بل كانت كثيرا ما تصل الي الصفر بكل اسف،، فبعد جهد تيقنت واستبان لي ان الامور السياسية التي تنظم وتدير كل الانظمة الاخري الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها ليس من الممكن ان يتعلمها الانسان دفعة واحدة او بدارسة كتب او آراء سياسية(واغلب اساتذة السياسة هم في الحقيقة جهلاء) ، وليس من الممكن من خلال مناقشة او جدال قصير توضيح الرؤية الشاملة للواقع في الداخل والخارج والذي يستحيل ان ينفصلا عن بعضهما البعض(للعلم لم اتفق ابدا مع الاخوان في رأيهم برئيس توافقي حتي لا تفهم كلامي علي انني لا اريد رئيسا اسلاميا حتي لا نصطدم بامريكا –فانا افني في حبي لهذا الدين القيم - والواقع ايضا وما لا يدركه عن يقين من " الاخوان" ان الصدام مع اليهود والامريكان قادم لا محالة قريبا كره من كره واحب من احب فهو امر حتمي ،فالحمار الامريكي الذي ركبه اليهود من قرون سوف يقاد الي التدخل العسكري في مصر عند البدأ في اي تغيير حقيقي في اي منظومة من التعليم والاعلام و..... ، لا اريد ان اطيل عليك ولكنك بردك علي قد الزمتني بايضاح بعض ما اراه لعل الله اي يرشدني الي الحق بما ترد علي به ، او اكون بفضل الله قد بينت لك صورة من الواقع ،، فالمؤمن باحث عن الحق دائما ولا يستكبر ان يرجع اليه لانه لا يريد الا وجه الله.
وقبل البدء في موضوعنا احب ان اخبرك انني ايضا من متابعي الموقع من سنين بل وممن بذلو حهدا بالغا في نشر فيديوهات ومقالات كثيرة للموقع بل بفضل الله وفقت في جعل الكثير يتابعون هذا الموقع بصورة يومية متابعة من يبذلون جهدا في ايصاله للناس وليس مجرد قراءة عابرة ، واعلم جيدا تجرد واخلاص المهندس خالد حربي والا لما اضعت وقتي في هذا الموقع ، فهذا الموقع قد سد ثغرة من ثغور الاسلام في زمن كان الاغلب فيه يسعي الي نجاته الشخصية او مصلحته ، فلست اشكك في هذا ولم اقل ابدا ان م /خالد يهوي شهرة او يكذب عن عمد في كلامه عن الاخوان ولكني ما زلت مصرا علي رأيي انه لم ينصفهم بل وايضا يهمز بهم فيما لا يصب ابدا في مصلحة الاسلام ومصر وسوف ندخل في التفاصيل باذن الله ،، فقط اريد ان اعلم انك قرأت هذا التعليق وتريد مني ان اوضح وجهة نظري فانني اشتغل فترة طويلة والوقت قليل
 
مراد هاشم  - مصر الثلاثاء 20 مارس 2012 1:32:56 بتوقيت مكة
   لا احتكار بعد اليوم
الاخ سعودى موسى .. لقد اضفت بعدا اخر للموضوع واظن ان هذا البعد على درجة كبيرة من الحقيقة والاخ خالد حربى قد المح اليه دون تصريح واضح .. ولكن الامر برمته يحتاج لتدقيق ودراسة .. وما يحدث الان من امور عجيبة ومواقف صادمة يجعلنا جميعا امام مسئولية هامة ان كنا نبغى وجه الله لا وجه الزعامات والمشايخ .. التدقيق واعادة وزن المواقف بميزان الشرع .. التدقيق لأن القوى الاسلامية لم تسلم من الاختراق ولا اريد ان اطيل فى هذه النقطة ولكن المؤمن كيس فطن ... التدقيق لأن القوى الاسلامية قد اصيب منها من اصيب بأمراض نفسية من طول معاشرة الظلم وقيوده وربما لو طال زمان الشفاء من هذه الامراض يكون الوقت قد فات ...
ولكن هناك من ثبت واخلص وعافاه الله . وهذا هو المنوط به الان حمل راية المشروع الاسلامى وجمع الناس حوله .. الامر ليس انتخابات رئاسة وحسب ..
لابد من كيان اسلامى جديد اذا ظل القديم على مرضه او وهنه او تنازله .. لابد من كيان اسلامى يناسب الثورة ويناسب طموح هذا الشعب الذى ذهب لا ليصوت لجماعة او حزب بل ليصوت لمشروعه الاسلامى الذى يحلم به .. لابد لهذا الكيان الاسلامى الجديد ان يعيد الثقة للناس فى مشروعهم ..
لأنى اكاد اجزم لكم انه لو اعيدت انتخابات مجلس الشعب الان فسيكون السقوط مدويا بقدر هذا الوهن والخداع الذى نلقاه ممن كنا نظن فيهم القوة والصدق .. ان هناك راية جديدة لابد ان ترفع راية لله قوية صادقة .. وسألقى على الشيخ حازم عبء حملها وعظيم ثوابها فإن قدر الله وفزت فأرفعها وإن قدر الله وهزمك الصديق قبل العدو فأجمع اتباعك وهم كثر وهم على خير وأرفع راية حزب جديد . راية لله فى هذه الارض .
 
مراد هاشم  - مصر الثلاثاء 20 مارس 2012 1:9:54 بتوقيت مكة
   نعم نريد القوى الامين
الاخ مسلم من مصر .. حاشا لله ان اهزأ منك .. ولكن حين ترمى لنا شياطين الارض خيرة عقولها لتدير معركتها الحاسمة وهى منع مصر من الخروج من هزيمتها . ومنع نجاح المشروع الاسلامى فى بلد فى حجم مصر وتأثيرها .. حين يحدث هذا فإنه يكون من العار علينا ان نسفه احلام اسودنا وعقولنا النابهة وعيوننا اليقظة . هذا الشاب خالد حربى الذى اشهد الله انه كان امة وحده فى زمن كانت الهجمة شرسة والطعنة غادرة ويد البطش قاهرة .. كنت اتابع مرصده منذ سنوات فأعجب من أين له بهذه القوة ليقف امام امبراطور متوج وعصابة نافذة ونظام متواطئ .. واعترف ان عجبى قد زال حين تعرفت متأخرا على اسد اخر نابه العقل كأنه السيف القاطع فى عمقه وبساطته وهو الشيخ المجاهد رفاعى سرور هذا الكنز الذى حجبته شياطين الارض عنا كى لا نغتنى بعلمه فعشنا فقر مشايخ الفضائيات وما اخفوه عنا من بعض ما انزل الله . الا من رحم ربى .. وكان ممن رحمهم الله الشيخ حازم صلاح .. كنت اتابعه فأدهش من جرأته ودقة وعمق تحليله ( لا انسى تحليله لخطاب اوباما فى جامعة القاهرة واتمنى من المرصد تنزيل هذه الحلقة ليعلم الجميع من هو حازم صلاح ابو اسماعيل ). كنت أشعر فى بعض الحلقات أنه سيتم القبض عليه بعد انتهاء الحلقة وحين كان يغيب وتعلن قناة الناس ان غيابه لظروف صحية كنت على يقين انه ساعتها يكون فى اقبية امن الدولة .. ولكن ماذا نقول .. لا اقصد ثناء على احد ولكن هم فلزات اكبادنا ونور عيوننا وقلوبنا هم من جاهدوا وصبروا وثابروا .. حتى اذا ما دارت الايام واراد الله لنا النصر والعزة بعد الهزيمة والقهر فإذا بأقرب الناس يعكرون علينا صفو نصرنا ويسعون فى خراب مشروعنا عن سوء تقدير واعجاب وغرور .
 
مسلم - مصر الإثنين 19 مارس 2012 20:19:14 بتوقيت مكة
   الي الاستاذ مراد هاشم
الوصول للحقائق وما وراء المعلن والظاهر في كل الامور هي هبة يعطيها الله سبحانه لمن صدق وثبت وكان له منذ صغره تدريب وجهد وصبر لمعرفة الحقائق فهي تحتاج الي لياقة ذهنية خاصة ليست لأي احد،، بالطبع ستهزأ من كلامي هذا فهو ايضا كلام عام مرسل ولم يدخل في التفاصيل كما تريد لكن يبدوا من كلامك وغيرتك انك تحمل حبا للاسلام كما احمله ويحمله أ/ خالد .. ان اردت الخير لهذا البلد فلا تقصر ان تدعو ان يولي الله عليها القوي الامين ..
 
سعودي موسى  - مصري الإثنين 19 مارس 2012 15:46:59 بتوقيت مكة
   موقف الإخوان مع الإسلاميين أنهم يريدون ان يكونوا فوق الدولة بمرشدهم وجماعتهم والإسلاميين هم الخطر على ذلك
الأستاذ خالد حربي اتفق مع كثيرا في مضمون ما تقول واختلف معك في الألفاظ والكلمات فجماعة الإخوان موقفها بالفعل ينبع من تربية افرادها على احتكار العمل ا لإسلامي والدعوة الإسلامية وانها هي ممثلة الإسلام فقط ، اما لماذا سترفض مرشحا اسلاميا فهي لا تستطيع ان تغضب العسكر والغرب وتقدم مرشحا منها كما انها لا تستطيع ان تدعم اسلاميا من خارج الجماعة ومرد ذلك في رأيي وعن خبرة الإحتكاك بهم فشقيقي احد رجال الإخوان في منطقتنا من نظام الجماعة نفسه فالمرشد في الجماعة يتمتع بصلاحيات مطلقة وقادة الجماعة كذلك وافراد الجماعة ينظرون للمرشد على أنه امام المسلمين في العالم وهم يبايعونه على ذلك فكيف يدفعون بمرشح اسلامي آخر ينافسهم ويكشفهم انهم لا يحتكرون الإسلام والعمل الإسلامي ويعيدهم للصواب انهم فصيل او جماعة من اشخاص مسلمين وليسوا هم المسلمين فقط وحدهم ،وما يستتبعه ذلك من التعامل مع المرشد فالمرشد وضعه أشبه الآن بوضع جمال مبارك فأي منصب رسمي كان يشغله جمال ايام ابوه لا يوجد له منصب رسمي لكنه كان المتحكم في كثير من الأمور والسلطات وكذلك المرشد الآن فمن يمثل لا هو رئيس جماعة او جمعية مثل آثصار السنة او الجمعية الشرعية او جمعية الدعوة السلفية ولا هو وزير او رئيس فماذا يكون الأمر عندما يؤيدون اسلاميا سيعامل جميع الموطني سواء بلا قدسية لأحد منهم فعندها المرشد الذي يحمل هم استاذ واستاذية العالم سيصبح مجرد مواطن واذا ما دعموا فردا منهم فعندها لا يأمنوا تقلبات النفوس مع الزمن فما الذي يمنعه ان ينشق كعبد المنعم ابو الفتوح ويعامل المرشد كمواطن عادي وليس مرشدا يرأس هذا الرئيس الذي يرأس ا لمصريين جميعا.
هذه هي المشكلة يا أستاذ خالد فجماعة الأخوان ومرشدهم يظنون انفسهم الآن اعلى من الدولة لا أقول دولة داخل الدولة مثل دولة شنودة التي كان يمنع ان يقترب منها او من مالها او سلطانها أحد لا إنما أعلى هم يظنون انفسهم ومرشدهم خارج سياق الدولة بل هم اعلى ما فيها لذا فان تصرفاتهم مع الإسلاميين يجب ان لا تخرج عن ذلك أما المنشقين فانهم خطر اكبر على الجماعة لانهم سيكونون اعلم الناس بما تخفيه الجماعة وكيف يمكن ان تخضعهم للدولة كغيرهم من المصريين بالقانون
 
مراد هاشم  - مصر الأحد 18 مارس 2012 2:14:48 بتوقيت مكة
   هذا تحليل للواقع وليس ظنا
الاخ: مسلم- مصر

المهندس خالد لا يقول بالظن بل يحلل اشد الوقائع مرارة على كل غيور على المشروع الاسلامى .. وهو لا يهمز ولا يلمز .. نتمنى من سيادتك ردا ارقى من ذلك .. ونتمنى على سيادتك ان توضح لنا تحليلك الشخصى للموقف الغريب لجماعة الاخوان .. نتمنى ان توضح لنا كيف تتحقق امنيتك الغالية وامنية من تظن بهم الخير من قيادات لا ندرى كيف علمت سرهم بدون ان يصرحوا او يعلنوا ..
كيف .. اجبنا ولا ترد على الناس بمجرد كلام عام ومرسل لا يسمن ولايغنى وطبعا لا يسهم فى تحقيق امنيتك الغالية انت والقيادات المتكتمة ...
 
مسلم  - مصر السبت 17 مارس 2012 12:29:49 بتوقيت مكة
   هذا ليس انصافا ولا عدلا
ليس الامر أ / خالد كما تظن ،، فانا لست من الاخوان ولا من السلفيين ( اسلامي مستقل ان جاز التعبير) ولكنني سيدي انظر من خارج الدائرة التي تصنعها كل جماعة او فرقة لنفسها والتي لا تري ابدا الا بداخلها علي اساس انها علي الحق المبين والباقي به من الانحراف عن منهج الله ما يجعله اقل فكرا ورؤية واستباقا للاحداث الآتية ،، ان كلامك ا /خالد به من التحامل والظلم للاخوان الكثير ولم يحمل انصافا لهم بل يهمز ويلمز بهم ، والله الذي لا اله غيره ان تطبيق شريعة الله ومنهجه احب الي من نفسي واولادي والدنيا كلها ، والاخوان كذلك بهم الكثير من القيادات التي تحب وتعمل علي ذلك دون تصريح واعلان .
 
مراد هاشم  - مصر السبت 17 مارس 2012 11:44:56 بتوقيت مكة
   الجماعة والرئيس
اكبر اخطاء الجماعة على الاطلاق انها تسرعت فى تصريحاتها بأنها لن تؤيد مرشح اسلامى وهو ما يتناقض مع شعارها الذى صار يشكل اهم نقط الجذب لأنصارها وهو الاسلام هو الحل . اذ كيف لجماعة تتبنى المشروع الاسلامى ان تسلم قيادة الامر الى رئيس غير اسلامى .. هذا ضد المنطق وهو يبعث على كثير من الشكوك لا حول اخلاص الجماعة ولكن حول ما دار وما يدور فى السر .. لأن الجماعة قد وقعت فى الفخ الكبير الذى نصب لها فى احداث 19 نوفمبر . وهو ما ذكرته انا عند وقوع تلك الاحداث .. الفخ كان ان تتخلى الجماعة عن الميدان ويتخلى الميدان عن الجماعة .. ليتم الانفراد بالميدان وتفتيته وشيطنته .. وليتم الانفراد بالجماعة ووضعها تحت ضغوط هائلة ليتم تشويه صورتها وهز مرجعيتها وتقديمها تنازلات تضرب المشروع الاسلامى فى مقتله . ولا يشك عاقل ان ضرب المشروع الاسلامى وقتل فكرته وعناصر قوته هى الهدف الاساسى لكل شياطين الارض ومخالبه فى مصر .. كان الميدان او الثورة هو اكبر مصادر القوة لحماية المشروع الاسلامى لا لأن الميدان او الثورة اسلامية الهوى ولكن لأن ثورة تنادى بالحرية والديمقراطية وهما مطلبين لو تحققا لدخل المشروع الاسلامى حيز التنفيذ والنجاح من اوسع الابواب لأن الشعب المصرى فى غالبيته اسلامى الهوى والانتماء .
ولكن لا زال هناك فرصة لجماعة الاخوان ان تصحح اخطاءها وان تدرك انها لا زالت تحتاج لقوة الثورة كى تحميها وكى تصبح الجماعة ضاغطة بالثورة وبالميدان . لا مضغوط عليها بتخليها عن الثورة والميدان .. فعلى الجماعة ان تمد ايديها للجميع بالحوار والمشاركة . وان تعيد ارضيتها فى الميدان . وعلى الجماعة ان تحسم امرها فى مسألة مرشح الرئاسة وان ترفع عن نفسها الحرج والخطر .. الخطر الكبير الذى سينتهى بإنقسامات حادة فى الجماعة بسبب تخليها تحت الضغوط عن مرشح اسلامى بحجم وقوة الشيخ حازم .. هذه هى الحقيقة بعيدا عن اللف والدوران . الرقم الصعب الان فى المعادلة هو الشيخ حازم . وهو مصدر الرعب والازعاج لشياطين الارض ومخالبه فى الداخل . اذن على الجماعة ان تخرج من مأزقها وحالة الانفصام التى وضعت نفسها فيها بأن تعلن أن انتخابات الرئاسة هى اختيار شخصى وانها ما دامت لن ترشح احد ابناءها فإنها تترك الحرية لأتباعها فى اختيار من يروه مناسبا .. اما السلفيين فلا عذر لهم مقبول الا اذا خرج من الشيوخ الذين لم يعلنوا تأييدهم للشيخ حازم برأى شرعى مقبول ومقنع يوضح لنا سبب عدم التأييد .. وكنت قرأت مقالا للشيخ ياسر برهامى على شبكة المخلص امس اخذ الشيخ يصول ويجول ويدعو للتريث ويأتى بأعذار .. ونحن فى تلك اللحظة الخطيرة نريد الرأى الشرعى الواضح الجلى من رجل بحجم الشيخ الفاضل ياسر برهامى .. كنا نتمنى من الشيخ ان يقول لنا بصراحة لماذا خرج عن اجماع اخوانه وعلى رأسهم فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد لخالق مرورا بالشيخ رفاعى سرور رحمه الله وهكذا ...
نريد من الشيخ ان يقول لنا صراحة انا لا اؤيد الشيخ حازم من اجل الاسباب كذا وكذا وكذا.....
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7