الرئيسة كلمة المرصدبكّار واقع يحتاج الثورة عليه
 
الأحد 25 مارس 2012

لاحق كلب الصيد يوما أرنبا، فعجز عن ملاحقته، ولم يستطع إدراكه. فسأل الكلب الأرنب: كيف تسبقني وأنا أقوى منك وأسرع ؟ فأجابه الأرنب: لأني أعدو لحسابي وتعدو لحساب صاحبك. ( طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، عبد الرحمن الكواكبي، ص: 32)

وكان سبب ادّعاء أبي عنترة إياه أنّ بعض أحياء العرب أغاروا على بني عبس فأصابوا منهم واستاقوا إبلاً، فتبعهم العبسيّون فلحقوهم فقاتلوهم عمّا معهم وعنترة يومئذ بينهم. فقال له أبوه: كرّ يا عنترة. فقال عنترة: العبد لا يحسن الكرّ، إنما يحسن الحلابَ والصرّ. فقال: كرّ وأنت حرّ فكرّ عنترة وفي ذلك اليوم أبلى عنترة بلاءً حسناً فادّعاه أبوه بعد ذلك والحق به نسبه وصار هو عنترة البطل الشعبي الشهير .

في هذين المثالين يعرف المرء أن البطولة والإبداع لا يكونان إلا لحر من الأحرار أما أتباع الأسياد فهم أبعد الناس عن الإبداع والبطولة لأنهم لا نية لهم .. بل هم تبع لنية أسيادهم ومواليهم وهذه من طبائع الاستبداد دائما .

كنت أعلم مقدما أن الأحزاب التي ستقوم على أكتاف كثير ممن ربوا في احضان النظام السابق لن تقدم الجديد بل ستظل نموذجا للاسبداد والانبطاح .. بل ربما تنفلت في تقديم انبطاح غير مطلوب منها لأن الانبطاح شؤم عل أهله وأصحابه فضلا عن كونه شؤما على غيره .. فالانبطاح وليد الاستبداد .. والاستبداد اتجاه ساد قبل الثورة وما سقط إلا رأس من رؤوسه لكن لا زال مستبدون يعيشون بيننا حتى وإن لبسوا زي أهل العلم لكن للعلم طغيانه كما سبق وأشرت في مقالي السابق .

وهذا رابطه http://www.ettaher.com/main/play-541.html .

وحتى لا أكرر ما قلت .. لم تعد القضية قضية تأييد حازم صلاح من غيرها لأن حازم صلاح كان القشة التي قصمت ظهر البعير وأبانت عن سريرة القوم ممن لم نعتد منهم بطولات وإنما مجرد مواقف ترسم بيد مرتعشة واليد المرتعشة لا ترسم خطا مستقيما أبدا ولن تفعل لكونها تحاول الحفاظ على اتزانها فقط لأن وحش الخوف يسكنها بوهمه فالقصة لدى هؤلاء ما هي غلا قصة كيف احافظ على كياني ؟ لا كيف أقضي على واقع سيء لأبني واقعا جديدا ... وهذه قمة الواقعية في نظر أولئك !! ولا عجب إذن حين تسمع من نادر بكار (( شديد الأسف في كل المواقف )) تصريحا يتهم أبا إسماعيل بكونه مفتقا للواقعية مع كونه ثائرا .. وإذا كان أبو إسماعيل ثائرا يحتاج للواقعية .. فأنت يا نادر ومن معك واقع يحتاج للثورة عليه .

ما زاد نادر على كونه مرددا لكلام شيوخه الذي اختاروه لمهمة المتحدث الرسمي لكونه يجيد السمع والطاعة بلا إبداع .

نادر الذي وقف فاغرا فاه من شدة الفرح في عرس حمزاوي – بسمة وحمزاوي الداعي إلى زواج مدني – ونسي أن يحضر جنازة الشيخ رفاعي سرور أو أن يمارس مهنته بالأسف الشديد عن نسيان الحضور – وبالطبع لن يفعل لأن ثمة خلاف منهجي بين مدرسة اسكندرية والشيخ رفاعي رحمه الله .. ولكن مهابة الموت وجلاله لم ينسيا المدرسة هذا الخلاف .. بينما جلالة موت شنودة أنستهم هذا فتقدموا بعزاء رسمي باسم الحزب الممثل للدعوة المسماة باسم السلفية بالأسكندرية .

هكذا فعلت الحزبية يخالطها الاستبداد نسيت عزاء في مخالف للفكرة .. بينما تذكرته في مخالف للعقيدة .

ليس غريبا على من أوقف مظاهرات الأسكندرية ضد الكنيسة إبان مسرحية (( كنت أعمى وانا اليوم مبصر )) أوقفها بناء على رغبة الجهات الأمنية آنذاك .

وليس غريبا على من زجّ بالدليل الشرعي (( عافية )) لإيقاف المظاهرات المطالبة بالقصاص لدم سيد بلال .

وليس غريبا على من تأخر عن الثورة ولم يلحق إلاّ بعربتها الأخيرة .

نادر ليس إلّا حبة في عقد التبعية للحزبية المقيتة التي نعرفها ونذوق الأمرين بسببها.... هذه الحزبية التي لم تر كفاءات إسلامية في حجم حسام أبي البخاري وخالد سعيد ومحمد يسري وغيرهم ووجدت ضالتها في أبي تريكة (( مع كامل الاحترام لكل شخص يستحق الاحترام )) وإيمان البحر درويش ... .. وأرشح لهم الراقصة دينا فقد حجّت إلى بيت الله الحرام أكثر من مرة ... ومعها الممثلة الكبيرة سمية الخشاب التي تريد زوجا سلفيا .. ولماذا اختاروا عمرو حمزاوي ولم يختاروا زوجته بسمة ؟؟؟؟ أليس هذا إجحافا من حقها وقد حضر عرسها وهي بفستانها العاري كبير المتأسفين نادر البكار ؟؟؟

حزب النور يسير على طريقة الاستبداد والانبطاح لأنه يتبع هذه المدرسة فعلا وكم وكم عانيت شخصيا من هذه المدرسة التي جعلت من كبارها خطا أحمر لا يمكن الاقتراب منه .. وأعلم أن وابل السب والخب والغيبة والشتيمة سيصب علي فلا جعلت في حل من فعل وأنا خصمه أمام الله .

نادر لم يأت بجديد بل صاغ عبارات الشيخ ياسر برهامي التي رددها في جريدة الفتح ولقائه مع الليثي في المحور عن شروطه في المرشح الذي سيدعمه هو وحزبه وذكر منها الواقعية في برنامجه .. فصاغها البكار بطريقته وهكذا نجح وسيظل ناجحا وطوبى له وطوباه ...

مشكلة الحزب والدعوة مع حازم أبي إسماعيل أنه لا يجيد الطأطأة ولن يفعل ولن يكون حزبيا مقيتا ولذلك سترسل عليه الصواعق وسيتهم ليس بعدم الواقعية بل باتهامات كثيرة سبق لنا أن سمعناها .. فهو لا يستمع للكبار (( ومعلوم من هم الكبار طبعا )) وهذه غير حقيقية فالرجل رأيته بعيني رأسي وهو يطوف على الشيوخ يشاورهم ويسمع لهم خاصة حين كان بالأسكندرية .

وسيقال أنه متعجل .. ولا يعرف التأني .. ويحتاج للواقعية .

وسيقال أن منصب الرئاسة كبير عليه جدا وهناك من هو أحق به منه .

وسؤالي :

ألستم من علمنا يوما (( لا ينقص الدين وأنا حي )) .. فهل ينقص وانتم شركاء ؟؟

ألستم من علمنا المصلحة والمفسدة ؟؟ وأي مفسدة أكبر من تعطيل الشرع ؟ وأي مصلحة أكبر من تعطيل الشرع ؟؟

ألستم من نادى بتطبيق الشريعة ؟؟ فلماذا تطبيق الشريعة ولكن ليس الآن ؟

اتقوا الله فينا وفي مصر .

واتقوا الله في أتباعكم الذين لا يردون لكم أمرا .

إن قطار الزمان لا ينتظر أحدا بل سيترك الحسرة لكل من تخلف عنه .

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 بكّار واقع يحتاج الثورة عليه

أحمد دهب - مصر الخميس 29 مارس 2012 13:52:5 بتوقيت مكة
   ربنا يسامحك
رغبات امنيه ؟؟؟ .. ربنا يسامحك يا شيخ حامد بلاش ترمي الكلام كده .. انت جربت لما اتقال عليك انك مرشد ( بالكذب ) .. امسك لسانك الله يباركلك
 
أبومعاذ محمد السلفي - مصر الأربعاء 28 مارس 2012 8:57:21 بتوقيت مكة
   اتقوا الله فإن الظلم ظلمات
لانقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، أقول للأخ الفاضل أولا أتقي الله الذي تسأل أمامه عما قلت في يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون، ثم أقول راجع ألتزامك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه الذي ما كان هذا أبدا خلقهم من معرفة حق إخوانهم حتى و إن أختلفوا أو أخطأوا فليس هذا سلوك من يعرف قوله تعالى (أذلة على المؤمنين) من لين الجانب لإخوانه بدل من تجريحهم و النصح لهم إذا كنت تعرف قوله صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة..." بدل من الفضيحة و الأتهامات الكاذبة و إيثارة الشقاق و الفتن في الصف المسلم بل هذا سلوك من لا يعرف أدب الخلاف بل أداب الإسلام. لا نفول إلا (حسبنا الله و نعم الوكيل)(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله)
 
مراد هاشم  - مصر الأربعاء 28 مارس 2012 2:45:22 بتوقيت مكة
   ومن انت ايضا
الاخ محمد صاحب ( من انتم )

تحليلك الطويل جانبه الصواب .. لقد اخترعت مسميات وهمية ثم بنيت عليها موضوع طويل لتغلف به فى النهاية هجومك على مرشح رئاسى واحد اظن انك ما بنيت كل هذا التحليل الخاطئ الا لتهاجمه ... وهج الثورة لم يقف لأن النظام لم يسقط كما زعمت .. ولا توجد ظاهرة عامة من التمرد على القيادات والرموز والرغبة فى الخروج عن ما اسميته السمع والطاعة .... الخ . عن اى تمرد تتحدث ثم عن اى تيار سلفى تتحدث انه اجتاحه طوفان التمرد .. ثم عن اى نموذج ثورى جعلت منه منهج جديد .. ثم انت جعلت اصحاب المنهج الثورى الجديد ناقمون على قيادتهم ورموزهم وانهم جعلوا النموذج الثورى مقدس ....
كل هذا الخيال الجامح والتلميح المفخخ فقط لتهاجم الشيخ حازم ومؤيدوه .. وهذا ما وضح فى نهاية كلامك حين ذكرت التعصب الزائد لبعض مرشحى الرئاسة ... يا رجل لم تكن تحتاج لكل هذه التخيلات والافتراضات والنظريات .. الامر ببساطة ان هناك مرشح له تاريخ ووزن قبل الثورة كداعية اسلامى وكناشط سياسى وكمحامى بارز وكصاحب رؤية سياسية جريئة متابع للاحداث ومشارك فيها ...... هذا كان قبل الثورة .. ثم هاهو الرجل بعد الثورة ( ادعوك لتتابع مواقفه وهى ثورية لسبب بسيط ان مصر قد قامت بها ثورة ) الرجل اتسق مع تاريخه وثورة شعبه .. والرجل طرح نفسه كمرشح رئاسى ببرنامج متميز وبمشروع اسلامى واضح وصريح .. وهذا المشروع يا سيدى هو ما نزل من اجله الملايين ليعطوا اصواتهم للاحزاب الاسلامية .. ولا عجب اذن ان نفس هذه الملايين ستعطى اصواتها لمرشح الرئاسة صاحب المشروع الاسلامى الواضح ... اما مواقف حازم التى تراها ثورية فهى مواقف اثبتت الاحداث صدقها .. اما ما تتخليه من تمرد على الشيوخ فهذا محض خيال منك اذ ان الغالبية الكبرى من الشيوخ ايدت الشيخ حازم وهى غالبية كثيرة وقامات كبرى ايضا .. اذن لماذا الانحياز للثورى والتمرد على الشيوخ ؟؟؟
المشكلة هنا فى قلة تعد على الاصابع لها حسابات اخرى . ابرز تلك الحسابات انها تكتفى بما حققته عن طريق حزبها الوليد من نسبة معقولة فى مجلسى الشعب والشورى .. ولكن رأى هذه القلة لا يلزم احد من اتباعها .. وعدم الالزام هذا لا يعنى تمرد بل يعبر عن انحياز هؤلاء الاتباع لا للثورى كما زعمت ( الشيخ حازم ) ولكن يعنى انحياز هؤلاء الاتباع للاصل وهو كتاب الله وسنته .. اى بمعنى اخر انحيازهم لصاحب المشروع الاسلامى الواضح .. وهنا نحتاج ان نهدم كل ما بنيته فى كلامك المرسل اذ يتضح لنا ان من تمرد هنا هم هؤلاء المشايخ .. فى حين التزم الاتباع بما أمنوا به وتعلموه من المشايخ .. وارجو منك ان لا تتخذ ما يكتبه البعض على مواقع التواصل كقرينة على ان اتباع المشايخ يقومون بسحلهم كما ذكرت .. لأن ليس كل من يدخل فيسمى نفسه احمد او محمد ويكتب ويسب او يتفلسف ليدق اسفين هنا او هناك . يكون محسوب على التيار الاسلامى .. فهناك من هم اعداء للاسلام اصلا ممن يدخلون ليشعلون الحرائق ويسبون ويزيفون ..
واظن ان ما قمت انت بكتابته فى هذه المتاهة الطويلة التى كتبتها تمثل صورة من هؤلاء ..
 
محمد - مصر الثلاثاء 27 مارس 2012 1:39:42 بتوقيت مكة
   من انتم
لم يقف وهج الثورة المصرية عند إسقاط النظام فحسب ،بل تعداه إلى وجود ظاهرة عامة من التمرد ضد القيادات والرموز، والرغبة في الخروج عن بوتقة السمع والطاعة في الكيانات والجماعات الدينية والسياسية.
وكان التيار السلفي واحدا من التيارات التي اجتاحها طوفان التمرد على القيادات والرموز، لكن الذي يلفت في الأمر ليس هو مجرد الخروج عن سمت السمع والطاعة، أو مجرد عدم الاعتداد بأقوال الشيوخ والكبراء في النوازل السياسية الحادثة، أو مجرد شدة في النقد الذي يوجهونه لتلك القيادات ، أو حتى في تبنيهم النموذج الثوري - بل اللافت هو : المنهج الجديد الذي يتبعه هؤلاء الناقمون على قياداتهم ورموزهم ، حيث يجعلون النموذج الثوري مقدسا - بعلم أو بغير علم - يستلهمون منه، ويحتكمون إليه، ويوالون ويعادون عليه، ويقيسون الأشخاص والجماعات بقربهم منه أو بابتعادهم عنه .

وإذا كان التيار السلفي قد عرف من قبل طائفة تعرف بـ "المداخلة " يعظمون طاعة الحاكم ويصفون كل نقد له بالخروج عليه، ويتوسعون في معنى البدعة توسعا خطيرا ، ويبنون على ذلك تبديع المخالف لهم وهجره والتشهير به وإخراجه من السلفية ،بل تعدى الأمر إلى أنهم أسقطوا تسعة أعشار العلماء والدعاة والشيوخ الموجودين على الساحة اليوم ، إعمالا لقاعدتهم ذات الأصل التكفيري من لم يبدع المبتدع فهو مبتدع ، فمن ثم خرج من السلفية ووقع في البدعة كثير من أعيان التيار السلفي كانت مشكلتهم الرئيسة أنهم لم يجاروا تلك الطائفة في تبديع فلان المبتدع عندهم ، أو ترحموا مرة عليه، وفي المقابل رفعوا من قيمة أشخاص لا تأثير حقيقا لهم في العلم أو الدعوة، وكل نتاجهم هو التماهي مع هذه الطائفة في التجريح والتبديع، أو إعلان الولاء المطلق للحكام مهما كانت بلاياهم وجرائمهم.

أقول: إذا كان المداخلة بهذه المثابة ، فالسلفيون الجدد يشابهونهم في المنهج وإن كانوا معهم على طرفي نقيض من حيث الأصل؛ فالسلفيون الجدد يعقدون الولاء والبراء على النموذج الثوري والاقتراب منه أو الابتعاد عنه؛ فمن اقترب – من العلماء أو الدعاة- من الثوري الذي يقدسونه صار عالما عاملا ربانيا مهما كانت مؤهلاته العلمية متواضعة، أو كانت جهوده الدعوية محدودة.
ومن لم يقترب منه فليس بعالم رباني ، بل عالم لم ينفعه علمه، وربما نفوا عنه العلم أصلا ورموه بالجهل، أو أضافوه إلى صفوف الوعاظ والقصاصين ؛ فهم يزنون العالم بقدر صدامه مع السلطة الحاكمة ؛ فكلما كان أكثر تصادما كلما كان أكثر علمية وربانية عندهم، وكلما ابتعد عن ذلك نقص حظه من العلمية والربانية ، أما إذا أداه حظه العاثر إلى الاجتماع بالسلطة الحاكمة ولو كان للتشاور في النوازل أو بشأن فتنة طائفية، فقد يبلغ به ذلك أن يصبح عالم سلطة باع دينه بدينا غيره .
وأما إذا تكلم الشيخ أو العالم برأي واجتهاد في نازلة ما كتظاهرة أو إضراب أو نحو ذلك ، ثم صادف أن وافق اجتهاده أو موقفه السياسي موقف السلطة الحاكمة ، فهذا يعني أن ذلك العالم سقط سقوطا لا نهوض له من بعده ، فهو منبطح عميل خائن للمنهج متزلف للأعداء ، عدو للمؤمنين ..إلخ.
والذي يطالع مواقع التواصل الاجتماعي والمقالات المكتوبة في المدونات والمواقع الالكترونية يرى كيف يُسحل شيوخ وأعلام ورموز للدعوة- أفنوا عمرهم فيها وكانوا معروفين من قبل بصمودهم في وجه النظام البائد – وينكل بهم لا لشيء سوى مواقفهم السياسية في المرحلة الانتقالية ، حتى وصل الأمر ببعضهم إلى نعت أحد الرموز بأنه فرعون السلفية وأنه لا بد من إسقاطه كما سقط فرعون مصر، وإلى إطلاق لفظ الكهنوت على مجلس الدعوة بالإسكندرية!!

ليست مشكلة السلفيين الجدد في إعجابهم باجتهادهم السياسي المائل دائما إلى الإقدام أو التصادم ، مع تجهيل الشيوخ بالسياسة تجهيلا ماحقا ، مع ضميمة دعوى بُعدهم عن الواقع ووقوعهم تحت ضغط السلطة التي تُملي القرارات من فوق ، وأنهم – أي: أولئك السلفيين الجدد - متحررون من كل تلك المؤثرات التي تحيط بالعلماء والقيادات.
ليست هنا المشكلة ، بل المشكلة أنه مع ادعاء هؤلاء للسلفية- ومعروف عناية هذه المدرسة بالدليل وتعظيمها للنصوص لا للرأي- إلا أنهم لا يرجعون إلى النصوص الشريعة في النازلة ولا يُعمِلون أبجديات تكوين الحكم الشرعي ، بل يعمدون إلى المقدس الثوري الذي اتخذوه مرجعا ، ويحاكمون الواقعة إليه ، فإن قضى الضمير الثوري بأمرٍ ركبوه غير ملتفتين إلى كون ذلك قد يتلاقى أحيانا مع الحكم الشرعي وقد يتناقض معه ؛ فقد يقضي الحكم الشرعي بمجابهة السلطة الحاكمة تارة ويقضي بترك ذلك تارة أخرى أو ربما يقضي بمؤازرتها ؛ وذلك بحسب النازلة ، وقد يقضي العدل الشرعي بأن السلطة الحاكمة ظالمة في هذا الموقف ومظلومة في موقف آخر، أو ظالمة في الموقفين أو مظلومة فيهما .
بينما الضمير الثوري يقضي دائما بأن السلطة ظالمة في كل المواقف والثائر مظلوم فيها كلها. غير أنه من الأمانة هنا الإشارة إلى أن هؤلاء السلفيين الجدد- وإن انتموا اليوم إلى السلفية- ليسوا كلهم أبناء المدرسة السلفية ذات العناية بالدليل الشرعي المعظمة له فوق غيره من الاعتبارات الأخرى، بل فيهم من هم أبناء تنظيمات وتيارات أفلت شمسها وتفرق أتباعها، فانتسبوا إلى المدرسة السلفية ذات الحضور الواسع اليوم.

وعوداً إلى ما سبق، أقول: لم يكن عجبا بعد تحكيم الثوري وجعله المرجعية أن نرى تعاونا وتآزرا - وأحيانا - دفاعا ومناصرة من السلفيين الجدد لأعداء ألداء للتيار السلفي لاتفاقهم معهم في مجابهة السلطة الحاكمة ، وأدى ذلك إلى ضيق الصدر والغضاضة تجاه من ينتقد أولئك الأعداء تحت دعوى الانفتاح على الآخر والتسامح معه .
في ذات الوقت الذي نجد السلفيين الجدد يفتحون جبهات حرب غير محدودة تصل إلى التشهير والتحقير والإخراج من السلفية وربما من الدين مع أبناء جلدتهم في التيار السلفي ؛ لكونهم لا يسلكون مسلكهم الثوري في المرحلة الانتقالية أو يناقشونهم فيه .

والسبب نفسه – أعني عقد الولاء والبراء على الثوري- هو الذي أدى إلى ذلك التعصب الأعمى مع بعض الرموز التي عرفت باتجاهها الثوري ورفعه إلى أعلى المراتب من العلمية والربانية ، ثم محاولة النيل والازدراء والتنقيص والتخوين والتجهيل لا لكل من عارض هذه الرؤية ، بل لكل من لم يبادر وينخرط في تأييد هذه الرؤية ، والتعصب الزائد لبعض مرشحي الرئاسة نموذج واضح على ذلك.
 
مراد هاشم  - مصر الثلاثاء 27 مارس 2012 1:31:2 بتوقيت مكة
   اتق الله
اتق الله يا معاذ خالد

حامد الطاهر نحن نعرفه جيدا فلا ترمه بما هو داء من تدافع عنهم ... الذى ينشر الفرقة هو من يشوش على تأييد العلماء للشيخ حازم .. الذى ينشر الفرقة هو من ينشر دعاية سلبية عن الشيخ حازم ليدافع عن موقفه المترنح كنادر بكار الذى اتهم الشيخ حازم بأنه يفتقد للواقعية وهو اتهام يعلم الجميع انه باطل فلماذا رمى بكار بهذه الكلمة الباطلة وهو يعلم ان هذه الكلمة من باب نشر الدعاية السيئة تجاه الشيخ حازم نحن نحب نادر بكار وبقدر حبنا له هالنا ان يقول كلمة تقلل من شأن الشيخ حازم .. فكانت كلمته كطعنة غدر ... نحن من ايدنا حزب النور حبا لله وشرعه ونحن من نؤيد الشيخ حازم حبا لله وشرعه ..
واقول لك اتق الله فى الشيخ حامد فالرجل وان كنت انت تجهله ولاترى السلفية الا من خلال الشيخ برهامى . الا اننا نعلم فضل الشيخ حامد وصدقه وقوته فى الحق .. وادعوك لتدخل على موقع الشيخ حامد لعلك تراجع نفسك فيما القيت عليه من ظلم . سامحك الله
 
مراد هاشم  - مصر الثلاثاء 27 مارس 2012 1:13:23 بتوقيت مكة
   كيان منظم
الاخ عبد الله - مصر

رفقا يا اخى .. اتق الله .. عن اى كيان منظم تتحدث . وكأنى بك فى حنين وقد اعجبتك الكثرة .. يا اخى ان النصر من عند الله .. وانما النصرة لدين الله وشرعه .. هذا الكيان الذى تتفاخر به وكانك تتباهى بقبيلة لا يساوى شيئ عند الله ان هو تخاذل عن نصرة شرعه .. فليرينا هذا الكيان قوته وتأثيره فى نصره لدين الله .. الموقف ببساطة ان هناك مرشح يحمل مشروعا اسلاميا واضحا وقويا وهذا ما اقر به من هم اكثر علما وقوة من الشيخ ياسر برهامى .. دعك من الشيخ حامد وان كنت لا ترى ما قدمه لأنك لا ترى سوى الشيخ برهامى .. ولكن هناك من هم افضل من الشيخ ياسر الكثير وان شئت احصيهم لك . هؤلاء ايدوا الشيخ حازم . فقل لنا وليقل لنا الشيخ ياسر لماذا التخاذل فى هذا الوقت الحاسم .. ودين الله لا يحتاج الشيخ برهامى ليفيده بل الشيخ ياسر هو من استفاد من دين الله فأصبح شيخا وله اتباع .. ولكن اعلموا يا اتباع ان الحق لا يعرف بالرجال ولكن يعرف الرجال بالحق .. انت مدين بالاعتذار للشيخ حامد الطاهر .. فالرجل صاحب علم لا يقل عن الشيخ برهامى .. وان كانت مواقفه فى الحق اقوى قبل الثورة وبعدها ..
اخى الحبيب اتق الله فى اخ لك .. واياك ان تتباهى بكيانات .. ولتعلم ان من يدعمون الشيخ حازم الان هم من دعموا حزب النور نصرة لشرع الله .. وابشرك اخى ان الله سيستبدل كيانات كبيرة فى الفترة القادمة بكيانات اكثر صدقا وقوة ونصرة لدينه ..
 
مراد هاشم  - مصر الثلاثاء 27 مارس 2012 0:48:53 بتوقيت مكة
   ردك غير مقنع
الاخ حسين - المدينة المنورة

عليك مشكورا ان توجه كلمة - نحن اخوة فى الله- للاخ نادر بكار ..
يا اخى الحبيب نادر يتهم أكثر الناس واقعية بأنه يفتقد الى الواقعية .. هل هكذا تكون الاخوة فى الله .. لو قالها اخر ما اغضبتنا ولكن كلمة نادر كانت كطعنة الخنجر غادرة لانها جاءت ممن نحبهم .. الشيخ حازم صاحب المشروع الاسلامى الواضح وصاحب العقل النابه والقوة فى الحق لا يستحق من نادر بكار ان يسفه عقله هكذا وبهذه الصورة الفجة .. طعنة مؤلمة ويعلم الله كم احب نادر بكار ولكن كان عليه ان يقل خيرا فى اخ له او يصمت .. كلمات الشيخ الفاضل حامد الطاهر عبرت عن قليل مما فى الصدور .. ثم يا اخى الحبيب اى نية تريدنا ان ندخل فيها .. الامر واضح ولا يحتاج الى دخول فى نوايا ... الشيخ رفاعى سرور كان يستحق ان يحضر الاخوة من سلفبة الاسكندرية جنازته ..واما عن فرح حمزاوى فأطمن حتى لو حضرتم الف فرح لهم فلن يرضوا عنكم .. اما موضوع تهدئة الفتن ففيه لبس شديد اذ لا يعنى خروج الناس لدفع الظلم ان هذا الامر فتنة .. استخدام الكلمة فى غير محلها .. اما الفتنة والمفسدة الكبرى هى فى حضك الناس على الركون الى الظلم والخضوع له . اذ حين يسب رسول الله او يقتل شاب مسلم ظلما وعدوانا .. ثم يخرج الناس يقال لهم هذه فتنة ويتصدى ياسر برهامى لمنع الناس من الوقوف ضد الظلم .. وهذا جزء مما جعلنا نمكث السنوات الطوال تحت افسد حكم فى تاريخ مصر .. وبهذا المنطق اذن فلقد كان خروج الناس فى الثورة فتنة .. نريد من الاخوة قادة سلفية الاسكندرية وعلى رأسهم برهامى ان يقول لنا بوضوح لماذا خرج عن الاجماع الكبير لشيوخ وعلماء المسلمين فى تأييد الشيخ حازم .. نريد ردا صريحا واضحا .. اما الغمز واللمز والقاء التهم الباطلة كما فعل بكار فهذا سيثبت ان كلمات الشيخ حامد كلها فى محلها ...
نريد من الشيخ برهامى ان يرد على اكبر مرجعية سلفية وهو الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق الذى وجه رسالة لكل القوى الاسلامية تدعوهم فيها الى تأييد الشيخ حازم ..
اما اللف والدوران فلا قيمة له هذه اللحظة الفارقة وهذه اللحظة الذى يتضح فيها الصادق فى دعوته وحرصه على ان يعلو شرع الله .. ويتضح فيها................
لقد حاز الشيخ حازم ثقة الاغلبية الساحقة من المشايخ والعلماء اذن ليقل لنا من تخلف لماذا تخلف .. الثقة التى حازها الشيخ حازم هى من اجل مشروعه .. فهل لا يريد برهامى ولا بكار مشروع الشيخ حازم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
مجدى سعد - مصر الثلاثاء 27 مارس 2012 0:18:56 بتوقيت مكة
   بين اخوان مصر واخوان العراق
بين إخوان مصر وإخوان العراق
( الأستاذ محمد شعبان أيوب سامحنى لتغيير عنوان مقالك ) العنوان الاصلى ( بين اسلامى مصر وهاشمى العراق )

يمكن لمن لا يعرف سيرة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية أن يرجع لموقع "ويكيبيديا" ليعرف من هو الرجل الذي انتقل من السلك العسكري إلى الجبهة الإسلامية وخاصة جماعة الإخوان المسلمين لينظم من خلالها المقاومة السنية في مواجهة المحتل الأمريكي وأذنابه من طوائف الداخل ثم إلى ائتلاف العراقية بقيادة إياد علاوي مقتًا منه للتخندق الطائفي برغم ما لحقه من أوصاف الانتهازية والبحث عن المصلحة الذاتية .

لقد كتب الدكتور محمد يُسري سلامة المتحدث السابق لحزب النور السلفي في مصر مقالاً مهمًا عن تجربة طارق الهاشمي قائلاً فيه: "بعد احتدام جرائم الاحتلال العسكري الأمريكي، واشتعال القتال الطائفي مع الميليشيات الشيعية التابعة له أو المدعومة من إيران، وما صاحب ذلك من جرائم بشعة، رأى الهاشمي وطائفةٌ من الذين معه أن المقاومة ليست الحل، وأنه من الأفضل نبذ القوة وترك الكفاح المسلَّح، والاحتكام إلى السياسة وآليات الديمقراطية التي بشَّر بها الأمريكيون، لا لشيءٍ سوى أنهم أرادوا حفظ الدولة العراقية من السقوط، وحقن دماء العراقيين التي كانت تسيل بغزارةٍ في كل يومٍ وفي كلِّ شارعٍ من شوارعهم. وكان تأسيس الحزب الإسلامي كواجهةٍ سياسية لإخوان العراق، ثم كانت الانتخابات التي عُيِّن الهاشمي بعدها نائبًا لرئيس الجمهورية.والحقُّ أن الرجل قد تعرض لمحنٍ شديدةٍ ومحاولاتٍ قاسية من بعض الميليشيات الشيعية لجرِّه إلى القتال مرةً أخرى، ودفعه للتخلي عن النهج السلمي الذي اختاره، وتمثل ذلك في اغتيال ثلاثةٍ من أشقائه تباعًا في عامٍ واحد، لكنه آثر أن لا يتحرى عن قتلة أشقائه لينتقم لهم، كي لا يكون سبباً في نشر ثقافة الانتقام والثأر بين أبناء وطنه، وهو موقفٌ يُحسب له من دون شك، ويدل على إخلاصه وتجرده، لكن الإخلاص أمرٌ، وإصابة الحق أمرٌ آخر".

صدق الدكتور يُسري، وإصابة الحق شيء آخر؛ وبعد 4 أعوام كاملة في منصبه وفي ديسمبر الماضي حدثت تفجيرات بجوار البرلمان العراقي بالتزامن مع مرور رئيس الوزراء العراقي "الشيعي" نوري المالكي، وبعد البحث والاستقصاء والتحري و"التلفيق" على ما يبدو، واستنطاق الشهود تحت الإكراه والتعذيب والتهديد – بحسب الهامشي نفسه – تم إلصاق التهمة بنائب الرئيس العراقي الإخواني السابق؛ وتحول الرجل بقدرة قادر وبين عشية وضحاها إلى عدو الوطن، وقائد الإرهاب، ومن ثم التشهير به على تلفزيون "العراقية" الرسمي وغيره.

لم ينفع الإخلاص والتجرد والبحث عن التوافقية الهاشمي شيئًا بعد كل ما مر به؛ لقد وصل به الحال قبل أن يئول مصيره للطرد والملاحقة في إقليم كردستان العراق إلى أن حاصرت الدبابات بيته في المنطقة الخضراء أهم مناطق التمركز السياسي في العاصمة، بل وأقواها من ناحية السيطرة الأمنية؛ بل وصل به الحال إلى "البهدلة" السياسية، وعدم إعطائه الحصانة القانونية التي من المفترض أن يتمتع بها من هم دونه في المنصب والمكانة، وقال في مؤتمر صحفي إثر هذه الاتهامات إنه كان "محاصرًا في المنطقة الخضراء منذ شهرين وأن بيته دوهم وصودرت حواسيب ووثائق". بحسب تقرير أعدته بي بي سي العربية في 20 ديسمبر الماضي بعنوان "الهاشمي ينفي الاتهامات الموجهة إليه".

لقد ساعد طارق الهاشمي في "العملية السياسية" بالقضاء على المقاومة العراقية وإنشاء ما يُسمى بالصحوات، وتعني أن تُرشد كل قبيلة سُنية عن أفراد المقاومة بها ليتم التخلص منهم أو قتالهم إذا لزم الأمر وبالمقابل ضربت القوات الأمريكية بالاشتراك مع بعض الميليشيات التابعة للمالكي ميليشيات مقتدى الصدر التي كانت المنفِّذَ لأعمال قتل السنَّة؛ تم بعدها السيطرة على القتل الممنهج للسنة في العاصمة؛ لكن ذلك كان له مآله الخطير إذا تم السيطرة على القوة السنية وتحجيمها وتقليم أظافرها ثم تدجينها في عملية سياسية يسيطر عليها نوري المالكي بقواته المسيطرة على الشرطة والأمن؛ ولم ينفع الهاشمي وائتلاف العراقية مثقال ذرة من ذكاء سياسي ونضال اتكأ على الإخلاص والتجرد!

هنا يذكرني الهاشمي بآخر خلفاء العباسيين في بغداد المنكوبة المستعصم العباسي الذي ورث عن أبيه المستنصر جيشًا قوامه 100 ألف مقاتل، استعادت به خلافة العباسيين رونقها وقوتها التي اشتهرت بها في زمن هارون والمأمون والمعتصم؛ لكن المستعصم الذي يمكن أن نصفه بـ"الإسلامي" إذ كان ذا خُلق حميد هو الآخر، مستمسكًا بشرع الله، متحريًا أوامره، كان فقط حسن النية إلى الدرجة التي تماهى فيها خلف وزيره ابن العلقمي الشيعي وبعض خفيفي العقل ممن قدمهم في رأس السلطة وجعلهم مواليه، خفّض ابن العلقمي عدد قوات الجيوش العباسية من 100 ألف إلى بضعة آلاف كان أهل بغداد يعطفون عليهم لفقرهم وعوزهم؛ ثم تراسل مع المغول من الباطن ليخطب ودهم ويشجعهم على احتلال بغداد؛ ولذلك كان من الطبيعي أن يُقتل المستعصم، ويدخل المغول بغداد، وتنكب الخلافة العباسية إلى الأبد!

في مصر يتناسى إسلاميوها الذين يسيرون على درب الهاشمي كل هذه التجارب، وآخرها تجربة الهاشمي الإخواني في العراق، وهي تجربة مثيرة ومهمة؛ إنهم يتذرعون بأن البرلمان الذي هم أغلبيته سيحميهم من أي غدر أو انقلاب أو ابتزاز وتناسوا أن الهاشمي نائب لرئيس دولة العراق؛ يقولون لأنصارهم لن نختار رئيسًا إسلاميًا قويًا لأن أمريكا والقوى الدولية ستضغط علينا وتجعلنا مثل حماس في غزة؛ وكأن حماس في تقييم ساذج، واختزال مخل، أضحت مضربًا للمثل في الفشل والاندحار!!

إنهم يتناسون لحظة فاصلة في تاريخ الوطن تجمعت فيها المعطيات الغالية التي لم يكن أحد ليحلم بها منذ أشهر قليلة فقط؛ لحظة تشبه ظهور المذنبات النادرة التي تتجلى للفلكيين كل عشرات السنين؛ لحظة زخم ثوري مع سقوط بعض أركان النظام الفاسد مع صعود التيار الإسلامي مع ترنح الاقتصاد العالمي الذي يكبل كل طواغيت الخارج في التدخل المباشر في الشئون الداخلية كل هذه المعطيات يتم تجاهلها وهدرها والدوس عليها لصالح إعادة ترميم النظام القديم بإرهاب أو ابتزاز أو صفقات أو غباء؛ الآن الشعب يريد رئيسًا قويًا يطهر كل المؤسسات والأفراد الفاسدون، ويقطع كل صلة بالنظام البائد أيًا كان موقعه؛ ويبدأ بداية نقية ينفذ فيها إستراتيجية الثورة و"الشعب يريد"، وإسلاميونا يرون اللحظة لم تحن بعد، فما أعجب من يريد الذهاب للإسكندرية ليركب قطار أسوان!!

ثمة تجربتان مهمتان مرت بهما الحركة الشعبية الإسلامية في مصر؛ لو تم استغلالهما لتغير شكل مصر وربما شكل المنطقة بأسرها، ولا أدري كيف لا ينظر إسلاميو مصر لهما: الأولى حينما احتلت قوات نابليون بونابرت مصر في يوليو عام 1798م لتجد مقاومة وثورة استمرت منذ أول يوم وحتى خروج بونابرت وجيوشه خائبة مدحورة بعد ثلاث سنوات فقط وكان زعيم هذا الزخم الثوري شيخ المقاومة الشعبية الأزهري الإسلامي عمر مكرم، لقد بحث عمر مكرم عن قائد "توافقي" يبدو منه الصلاح ويثق فيه ليسلم إليه مصر، فأعطاها لمحمد علي الذي لم يكونوا يعرفون تاريخه وأخلاقه على سبيل القطع واليقين، فتسلمهما محمد علي ليحطم المجتمع المدني المصري، ويقضي على طبقة المماليك فيه، وينفي عمر مكرم وقادة المقاومة الشعبية، بل ويجمع السلاح من المصريين؛ ليتم السيطرة على مصر، وتُغير البنية الاجتماعية فيها؛ ويصبح المصري ذليل وأسير الدولة المركزية المستبدة إلى الآن؛ فماذا لو اختار عمر مكرم أحد قادة الثورة الفعليين ليكون رئيسًا لمصر، بل ماذا لو عرض نفسه هو ليكون واليًا على مصر، هل كان سيجد ممانعة، وماذا ستكون النتيجة غير نهضة حقيقية مصرية يقوم بها أهل مصر، ربما لتغير التاريخ، ولم نكن سنرى الاحتلال الانجليزي الذي استمر 70 عامًا متصلة وما بعده من حقبة استبدادية طويلة !!

والتجربة الثانية كانت في إقالة عبد الناصر لمحمد نجيب في المرة الأولى عقب انقلاب يوليو 1952م، وكان ذلك في فبراير عام 54 وكانت تجربة تؤكد للكل بوادر الانقلاب على الديمقراطية بالكلية؛ لكن سرعان – تحت ضغط الشارع – ما أُرغم عبد الناصر ومن معه لإعادة نجيب مرة أخرى، وفي أثناء ذلك خرج الإخوان المسلمون في مظاهرة حاشدة كان قوامها 150 ألفًا حاصرت قصر عابدين وكان على رأسها الدستوري الإخواني عبد القادر عودة الذي كان سببًا في انفضاضها، الأمر الذي أكد لعبد الناصر أن القضاء على هذه القيادات قضاء على أي زخم يقاوم مخططهم، وهذا ما تم بالفعل؛ فقد أُعدم عبد القادر عودة وآخرين معه، واعتقل محمد نجيب تحت الإقامة الجبرية، وضاع الزخم الثوري والثورة بكاملها لتنتهي مصر إلى الفشل والتبعية للقوى العظمى!

مع كل هذا التاريخ لا أفهم كيف يطاوع الإسلاميون أنفسهم بتجاهله، كيف يسعون كما جاء على لسان عصام العريان القيادي الإخواني ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب بإنشاء مجلس للدفاع الوطني قد يكون للعسكر القيادة فيه سائرين على النموذج التركي قبل 80 عامًا، بل كيف لا يقفون خلف مرشح إسلامي قوي يتلافى كل هذا التاريخ الكريه، ويحقق أخيرًا ما حلمت به الجماهير منذ عمر مكرم قبل مائتي عام كاملة؟!

يؤكد التاريخ لنا أن القوة – أيًا كان نوعها وظروفها - أصل السيطرة، ومن حاد أو تنازل عن قوته لخصمه، فلا يلومن إلا نفسه!

 
ناصر اسماعيل - مصر الثلاثاء 27 مارس 2012 0:7:26 بتوقيت مكة
   الشهره
انا حزين جدا على الكاتب والمؤيدين له و الموقع.اعملوا ان لحوم العلماء مسمومه فاحذروا... الكاتب يجبرنا على الشيخ حازم والا نكون خونه للدين واتباع عميان للمشايخ بالاسكندرية(المشايخ الافاضل العابدين العاملين العالمين )وهذا قمة الاستبداد فى الرأى.ثم اولا من انت فى ميزان العلم وما هو تاريخك نريد ان نعرف من انت اصلا.
 
السعدني - الرياض الإثنين 26 مارس 2012 15:26:16 بتوقيت مكة
   اتق الله يا شيخ حامد
يا شيخ حامد ( كاتب المقال ) دا أنت لو حبيبت تتكلم عن عدو من أعداءالإسلام مش هتلاقي كلام أشد من كده تتكلم بيه عنه ، فما بالك وأنت تكلم عن متحدث باسم حزب النور الإسلامي السلفي ، وعن شيوخ كبار .... اتق الله وارجع إلى صوابك
 
حسين_سيد_هلال - مصر الإثنين 26 مارس 2012 9:33:25 بتوقيت مكة
   دعوها فإنها منـتنــة .. دلالة دعوى الجاهلية
دعوى الجاهلية التي أمرنا بتركها فإنها ( منتنـة ) أن نوالي الهيئات الجامعة (أوس) (خزرج) (دعوة سلفية)(إخوان) .. الخ مع الفارق بين الجيل السامق بالطبق وهذا الجيل الناشيء المتلمس خطى الاتباع النبوي بإذن الله، أن نوالي تلك الهيئات على حساب (الدين) و(الشريعة) وما قرأت بفضل الله أفضل من تلك المقالة في نقد هيئتين ساء كثير ممن يوالون الله ورسوله تصرفهما .. واستعجب منها حتى أعداء دين الله فعلا وليس هذا سرًا الآن ... أسأل الله عز وجل أن يجعل المقال في ميزان حسنات كاتبه يوم القيامة ، والذين يرون من المعلقين أن النقد الذاتي سيفرق ! وهو في الاصطلاح الشرعي ( امر بمعروف أو نهي عن منكر ) كأنه يأمرنا أن نرى (المنكر فلا ننهى عنه) أو نجد (معروفـًا) متروكـًا فلا نأمر به حتى لا يتفرق المتفرقون بالفعل !!!
الذي أعلمه أن الفهم السلفي أن نرجع لكتاب الله وسنة نبينا في كل شيء نفعها جميعـًا نزنه بميزان الله والفرقة لها أسبابها في كتاب الله وأساسها الاختلاف حول ما هو ظاهر بين من ناحية تطبيق (مناط استحقاق المرشح للولاية) ثم الترجيح بين المرشحين لو تعددوا .. ولم يقدم أي من د. ياسر برهامي ولا م. عبد المنعم الشحات ولا د. بديع أي من مناطات عدم استحقاق حازم أو ترجيح غيره عليه حتى الآن .. بل خالفوا لحسابات لا علاقة بها بـ ( تحقيق المناط الشرعي) وترجيحه أحد المرشحين في حالة التعدد وكلها تصب بوضوح في صالح حازم صلاح أبو إسماعيل ... وهم المتسببون في إيجاد الخلاف ثم تزكيته وما يلام غيرهم في الرد عليهم لأنه سيكون وقوفـًا في صف من حاد ، وكما قال سلفنا : الحق أحب إلينا من شيخ الإسلام وأفضل العبارة العبقرية ( الإسلام أصل والحركات وسائل .. فإن تعارض الولاء للأصل مع الولاء للوسيلة قدمنا الولاء للأصل ) ولا نبتغي رضى الناس في سخط الله
 
معاذ خالد - مصر الأحد 25 مارس 2012 19:4:19 بتوقيت مكة
   فرق اكثر وحارب اخوانك
كما قلنا قبل ذلك هناك اناس تكتب فى المرصد هدفها الفرقة بين الاسلاميين سواء اكان ذلك بقصد او بدون قصد ويبتغون من وراء ذلك ان يقال عنهم اصحاب فكر او كتاب فمثلا كاتب هذا المقال سلم من لسانه اليهود والنصارى والعلمانيون ولم يسلم من لسانه اخ له على نفس عقيدته ولا نعرف عن نادر حفظه الله الا انه يذب عن هذا الدين وهذه العقيدة بالليل والنهار واما اتهام علماء الدعوة السلفية وطلبة العلم ( ونادر منهم ) بالاسكندرية بانهم لا يؤيدون أو يهاجمون فضيلة الشيخ حازم فهذا إفتئات عليهم فكل ما هنالك أنهم اعلنوا انهم لن يعلنوا موقفهم النهائى الا عند غلق باب الترشيح فهل هذا خلاف سائغ ام ان تاركه يأثم . اخيرا كما قلنا قبل ذلك الى هؤلاء الذين يهاجمون الدعوة السلفية اتقوا الله فينا وفى كل الاخوة
 
شريف - البانيا الأحد 25 مارس 2012 19:2:5 بتوقيت مكة
   و ما نيل الاماني بالتمني..
لعل الله بمنه و كرمه ان يلقن اخواننا ممن ذكرت درسا بليغا قاسيا يحدث ثورة في نفسياتهم تعيد صياغتهم من جديد فلو كان الدين ينتصر بغير جد و تعب لكان اولى بذلك الرسل. و نشهد الله انا نحب من ذكرت في مقالك و لكن الحق احب و الله هو حسبنا و نعم الوكيل
 
مجدى سعد - مصر الأحد 25 مارس 2012 15:33:40 بتوقيت مكة
   حول مرشحى الرئاسة
صفحة الاخوان
http://3rb4all.blogspot.com/p/blog-page_17.html
ابو الفتوح
http://3rb4all.blogspot.com/p/blog-page_8288.html
محمد سليم العوا
http://3rb4all.blogspot.com/p/blog-page_87.html
حازم ابو اسماعيل
http://3rb4all.blogspot.com/p/blog-page_266.html
http://www.hazemsalah.net/index.html
عبد المجيد الشاذلى
http://3rb4all.blogspot.com/p/blog-page_25.html
القرضاوى
http://3rb4all.blogspot.com/p/blog-page_03.html
صفحات من التاريخ الحديث
http://3rb4all.blogspot.com/p/blog-page.html
الشيعة
http://3rb4all.blogspot.com/p/blog-page_01.html
 
مجدى سعد - مصر الأحد 25 مارس 2012 14:45:44 بتوقيت مكة
   الحق اولى أن نذب عنه وننصره
الأخ الفاضل احمد بشر ... أبدأ بتصحيح الأية التى بدأت بها تعليقك وهى :
( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) وليست : ( فذكر )
الشئ الثانى أن مقالة الكاتب لم يأت بها أى سباب أو غيبة .. بل كلها نقد موضوعى تماما
الشئ الثالث أن اسباب هذا النقد واضحة جدا فلا يوجد أى وجه للمقارنة بين حازم ابو اسماعيل وبقية المرشحين والدنيا كلها تتندر وتسخر من حيرة حزب الاخوان وحزب السلفيين فى مسألة الرئاسة ويتعجبون من عدم نصرتهم لحازم ولا يمكن أن يقتنع أى انسان بأن عداوتهم لحازم سببها أنه غير كفؤ للمنصب .. يا أخى الناس لها عيون وأذان وعقول مثلكم ولكن الفرق الوحيد فعلا هو فى الولاء لحزب أو جماعة .. وبين الولاء لله ورسوله وللمؤمنين .. فأنتم مع مشايخكم تحبون من يحبهم وتوالون من يواليهم فى حين أن الأصل أن يكون الولاء للحق أين ما كان
الشئ الرابع : حضرتك تظن أنه لو لم يكتب الكاتب أو غير ه فى نقد مواقف حزب النور أو الشيخ برهامى أو غيره سيظل الامر طى الكتمان ولا يطلع عليه العامة من الناس .. واقول لحضرتك أن هذا وهم فإن افعال واخطاء حزب النور والشيخ برهامى وغيره على كل لسان ولا تستطيع أى قوة أن تمنع أى شخص من أن يكون له موقف من كل حدث وتصريح يسمعوه وبصراحة فإن حزب الاخوان وحزب النور فقدوا الكثير جدا من ثقة الناس بهم بعد مواقفهم الواضحة الانبطاح
الشئ الخامس : اننى لم اسمع من حضرتك أى رد على أى مسألة من المسائل التى انتقد فيها الكاتب شيوخك .. وكنت انتظر دفاعا عن هذه المواقف أو اعتراف بالخطأ ثم تصحيح الخطأ
الشئ السادس : والله يا اخى أننى لست من الاسكندرية ولكننى بفضل الله سلفى حتى النخاع بدون أن ألتقى بأى من مشايخ السلفية سواء بالاسكندرية أو القاهرة .. واحب كل من ينتسب إلى منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم واحترمهم واغار عليهم لو جرحهم أحد أيا كان ولكنى دائما لا اكون معهم فى الخطأ وقد أخطأ الشيخ برهامى فى فتواه بجواز التعزية فى البابا شنودة لسبب بسيط موجود فى الأية التالية للأية التى استدل بها : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) ... وليته أكمل الأية التالية : إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون ) .. ولكن الانبطاح هو ما منع الأية الثالية .
 
مجدى سعد - مصر الأحد 25 مارس 2012 14:31:40 بتوقيت مكة
   الحق اولى أن نذب عنه وننصره
سبحان الله العظيم وبحمده.. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته... النقد موضوعى تماما.. ولم نقرأ لأى من المتحمسين للجماعة السلفية بالاسكندرية ردا على أى نقطة من نقاط النقد الموجه لها.. بل كانت الردود كلها هروبا من الموضوعية... وأرى أننا فى أشد الحاجة لمثل هذا النوع من النقد الذى ينكأ الجراح ويفتحها ولكى تتم الفائدة علينا أن ننظفها ونطهرها ثم نجبرها لكى تشفى وتتعافى.. أما أن نحوم حول الجراح ولا نداويها فلا أمل فى إصلاح.. فما قرأناه فى المقال بعاليه ليس سبا وشتما ولا قذفا... بل هو نقد موضوعى لجراح أثخنت جسد الأمة حتى كاد أن يموت.. ولم ينشغل الاخوة طلبة العلم وعاشقوا المشايخ والعلماء إلا بالدفاع أو الهجوم على كاتب المقال..
ولو اردنا مناقشة النقاط التى تكلم عنها المقال نلخصها فى الاتى :
1 - قاعدة عامة : أن الانسان الحر اقدر على العطاء والابتكار والبناء من الإنسان الغير حر.. فغالبية الناس لا تستطيع أن تتبنى رأيا مستقلا نابعا من ذواتها بل يبحثون عن عظيم يتبعونه فإن استحسن شيئا استحسنوه وإن استقبح شيئا استقبحوه.. ويكون هذا العظيم رئيسا أو قائدا أو عالما.أو غيره.
2 - موضوع وقوف الاخوان وحزب النور ومن خلفه جبهة الشيخ برهامى ضد الشيخ حازم ابو اسماعيل موضوع تتفشت رائحته فى اوساط مصر كلها ومعظم الناس لا يفهمون ولا يرون أن هناك أى سبب منطقى لهذا العداء.. فإمكانيات الرجل عصية على الوصف أو الحصر.. ونحن نختار من المرشحين المطروحين أمامنا ولا يرى الناس أى وجه للمقارنة بين الشيخ حازم وغيره من المرشحين خاصة وأن سليم العوا متحيز تماما لإيران والشيعة.. وابو الفتوح انتم تعلمون أنه علمانى التوجه بنسبة كبيرة جدا.. وموقف الدعوة السلفية والاخوان من ابو اسماعيل أفقدتهم الكثير من ثقة الشارع وتأييده وسوف يظهر ذلك جليا فى أول انتخابات برلمانية قادمة إن شاء الله.
3 - مسألة العزاء فى شنودة الثالث وحضور مراسم الجنازة.. لا شك أن الشيخ ياسر برهامى مع كامل احترامنا له وهو جدير بالاحترام قطعا.. فإن إنزال الدليل على الواقع من اهم شروط الفتوى : فشنودة الهالك محارب لله ورسوله وللمسلمين فى مصر وغير مصر ويظاهر على اخراجنا ويقاتل من أجل منع الحكم بما انزل الله وكان جديرا بالشيخ ياسر أن يصمت أو يقول الحق والاية التى تناسب حالة شنودة هى : ( إنما ينهاكم ا لله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون ) وهذا هو الفهم السلفى الوحيد لهذا الأمر.. بل إن شنوده وأشياعه يستحقون قول الله تعالى : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ).
4 - وهل ذهاب بكار لحفل زفاف حمزاوى اولى من ذهابه لعزاء الشيخ رفاعى سرور.. وانتم تقدرون العلماء وترفعونهم إلى منازل عاليه وتحترمونهم وهذا شئ عظيم إذا لم يتجاوز حدوده.. ولكن أليس الشيخ رفاعى سرور عالما جليلا رحمه الله أم أن رجالكم هم العلماء دون غيرهم.. بل ربما يتفوق الشيخ رفاعى رحمه الله على كثير ممن تعظمونهم علما وجهادا وعملا وصمتا وهو اقلهم شهرة... نسأل الله أن يتقبلنا ويتقبل جميع علمائنا ويثبتنا ويثبتهم ويقينا شر الكبر والغرور.
5 - ويا ابنائى طلبة العلم لدى مشايخنا وعلمائنا اصحاب الدعوة السلفية.. رب رجل اشعث اغبر ( بدون كاريزما ) ولا وجاهه ولا عمامة العلماء ولديه من العلم والفائدة اضعاف المشهور من الناس... اسمعوا واقرأوا.. وزنوا ما تسمعون وتقرأون بالكتاب والسنة.. وهذا هو منهج السلف.. وليس من منهج السلف أن اولى وجهى شطر شيخى أينما حل أو ارتحل.. انظروا فى القول قبل أن تنظروا إلى القائل... وإلا فقد وقعتم فى ما وقع فيه اليهود والنصارى مع احبارهم ورهبانهم... إن لم تعرضوا أقوال مشايخكم على الكتاب والسنة قبل أن تؤيدوها فاعلموا أنكم لستم على نهج السلف..
 
عبدالله - مصر الأحد 25 مارس 2012 14:22:39 بتوقيت مكة
   دعك من الكلام
لا داعي لكثرة الكلام ولكن تكلم على الواقع على الأرض. هل هناك كيان سلفي منظم أقوى من الدعوة السلفية في الإسكندرية. هناك مشايخ كثر ولاشك أنهم دعموا حزب النور ولكن دلني على كيان أقوى وأكثر تأثيرا وقبل ذلك دلني على ما قدمته أنت في الواقع يفيد دين الله مقارنة بالشيخ ياسر برهامي غفر الله لي ولك وله.
 
حسين  - المدينه المنوره الأحد 25 مارس 2012 11:49:30 بتوقيت مكة
   بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرت اكثر من قصه فى الاتباع عنتره والكلب والارنب وبعدين جبت من كلام الشيخ ياسر كلمه واحده وكررها الاخ نادر وقلت دا الاتباع هل الاتباع من كلمه يظهر وبعدين ايه المشكله عندك لو الفكر نفس الفكر اليست الدعوه واحده والاخ نادر متحدث بأسم الحزب فشئ بديهى ان يأخذ منهم وهم اكثر فهما وعلما وتقول لم يحضر جنازه الشيخ للعصبيه انت دخلت فى نيته وعرفت ليه لم يحضر وتقول الحزبيه المقيته وتتهمهم زورا وبهتانا وتقول من يتكلم على لاجعلته فى حل وتلوم عليهم تهدئتهم للفتن فى الاسكندريه بناء على رغبات امنيه من اين علمت هذا تريد الناس الاندفاع بدون رد الامر لاهل العلم وتقول مدرسه الاسكندريه اليس هذا تنابز بالالقاب تقسم الناس مدارس وافكار وتقوا اختارو ابو تريكه وذهب فرح حمزاوى هل دخلت فى النيه لعله اراد ان يؤلف قلبه لعله اراد ان يطمئن الناس للسلفيين ليه اساءه الظن الم يصلى الرسول صلى الله عليه وسلم على رأس المنافقين ابن سلول مع ان الاولى كان لايذهب الى الفرح ان كان فيه اغانى وخلافه ولكن هل هو اكتفى بالتهنئه ام حضر الفرح لاخره (نحن اخوه كلنا فى الله وللشيخ العباد رساله اخذ عنوانها (رفقا اهل السنه بأهل السنه )
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7