الرئيسة كلمة المرصدواللواء وإزدوجية الولاء
 
الإثنين 9 أبريل 2012

حين اشترط المشرع في المترشح للرئاسة أن يكون مصريا خالصا؛ وألا يكون أحد من والديه أو زوجته يحمل جنسية دولة أخرى؛ كان يقصد من وراء ذلك ألا يصل إلى ذلك المنصب وهو رأس الدولة شخص قد ينازعه في الولاء لوطنه ولاء لوطن أخر .

وقد لا يكون بالضرورة من حمل جنسية دولة أخرى أن يميل قلبه معها، فضلا أن يحمله هذا الميل للتفريط أو التهاون في مصلحة وطنه الأصلي، ولكن لخطورة هذا المنصب وجسامته كان لابد من الاحتياط ووضع تلك الشروط.

فإن كانت تلك الشروط وضعت من أجل ذلك المقصد فلا ينبغي إهمال المقصد الأساسي والاهتمام بالشروط وحسب.

فمثلا لا يجوز لأحد أن يدعى أن الجاسوس الخائن لبلده من حقه الترشح إن كان من أبوين مصريين ولا يحملا أي جنسية أجنبية ، فهذا فيه خرق للغرض الأساسي من وضع تلك الشروط وهو حفظ ولاء المترشح لوطنه من المنازعة فيه مع آخر. ويتساوى معه في الرتبة من فرط في مصالح بلاده لأي غرض كان.

وهنا لنا أن نتسائل هل اللواء سليمان المتقدم للترشح للرئاسة نستطيع أن نثق في ولائه لوطنه، وهو الذي كان يقوم بعمليات تعذيب لصالح المخابرات الأمريكية (CIA) .

من المعلوم أن المخابرات الأمريكية قامت باختطاف المواطن المصري أسامة مصطفى حسن، من مدينة ميلانو الإيطالية، وتم تسفيره إلى مصر ليعذب فيها لصالح المخابرات الأمريكية، وقد أدين في هذه العملية رجال المخابرات الأمريكية وتمت محاكمتهم، فهل من قام بذلك لا يعد مزدوج الولاء؟.

مهندس بيع الغاز المصري لإسرائيل هل يمكن أن يكون رئيس مصر القادم ، ويمكن أن نشعر معه بأن ولائه لنا ؛ أم لمن أعطهم ثروة البلاد من قبل؟!!!.

اللواء عمر سليمان كان رئيسا لأرقى جهاز أمني في مصر، فهل كان يعلم أن رئيسه المخلوع حسني مبارك كنزا استراتيجيا لإسرائيل أم لا؟

إن لم يكن يعلم فهو قصور في إداءه الوظيفي ومهمته التي كان ينبغي أن يسهر من أجل تحقيقها، فهل مثل هذا المقصر يأتمن على مثل ذلك المنصب الرفيع؟!!!! كما أن في التقصير تفريط في مصالح الوطن العليا أيضا.

وإن كان يعلم تمام العلم ـ وهو من المفترض ـ بحكم منصبه، فلما تركه يعبث بأمن مصر ، وبمثل هذا قد صار شريكا له في جرمه، ثم حين واتته الفرصة ليكفر عن خطيئته إذا به يقف إلى جوار رئيسه وقت الثورة ساعيا لإنقاذه؛ ولم يقف في صف أهله ولم يختار بلده، فمن كان هذا حاله هل يوثق في ولائه وانتمائه؟!!!! أم لمن سيكون ولائه على الحقيقة؟

فحين تقبل لجنة الانتخابات من كان بمثل هذا الحال تعد محققة للقانون ، أم أنها أهدرته حين أهدرت مقصده، وإن كانت حافظت على مبناه في الظاهر؟!!!!

وحين يظفر اللواء بالمنصب الرفيع ـ نعوذ بالله من ذلك ـ هل سيكون ولائه لشعب مصر الذي لفظه حين عينه رئيسه (الكنز الإسرائيلي) أم أنه سيتذكر أن هذا الشعب قد وقف وجهه وأسقطه هو رئيسه ومشروعه الصهيوني الذي خرب مصر. وسيرى لحظتها أن ساعة الانتقام قد حانت؟

وبمناسبة خراب مصر ، ألم يكن يعلم اللواء رئيس جهاز المخابرات عمليات النهب المنظم لثروات البلاد ، كنحو الاستيلاء على ذهب منجم السكري مثلا، والتي كانت تكفي لتغير حياة شعب مصر؟.

ثم ما الذي قدمه اللواء الملفوظ نائب المخلوع لمصر على مدار ما يقرب من عشرين عاما شغل خلالها أرفع منصب في البلاد بعد المخلوع. ألم يكن هو المسئول عن ملف السودان الذي انتهى بتقسيمة؟، فهل يكون هو المسئول عن ملف مصر المراد تفتيتها؟.

فليس من العجيب إذن أن تجد من يدعوا اللواء للترشح ويؤيده سفلة القوم الذين لم يعرفوا يوما غير تقبيل الأيادي والركوع كالعبيد للإسياد.

وكعادة الطواغيت دائما فهي تنزل على إرادة الشعب زعما وما هي إلا إرادة من استعبدتهم كل ذلك من أجل تحقيق مصالح البلاد العليا . وكما قال الله عزوجل حاكيا عن فرعون وهو يستشير من استعبدهم : (ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد).

فإذا بصدى صوتهم يخرج من جهة العبيد مرددا (قالوا اقتلوا أبناء الذين ءامنوا معه واستحيوا نساءهم).

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 اللواء وازدوجية الولاء

زيزو - مصر السبت 14 أبريل 2012 21:22:50 بتوقيت مكة
   tmV
كاتب المقال يتلاعب بالكلمات معتقداً أنه عبقري زمانه، وأن من يقرأه أعمى البصر والبصيرة. فوء يا عم!!
 
مراد هاشم  - مصر الثلاثاء 10 أبريل 2012 1:12:2 بتوقيت مكة
   لحظة الحقيقة
بقدر استفزاز المشهد . وبقدر قوات بدين العسكرية التى عجزت عن تأمين مصر وراحت تزحف لتأمين الجنرال .. أقول بقدر استفزاز المشهد . كانت قوة اليقين أن هناك ثورة مضادة أدارت الاحداث وأن من تسلم مقاليد تلك الثورة المضادة هو الجنرال ومنذ تم تعيينه نائباً وحتى ظهوره ليعلن خطاب تنحى مبارك. الجنرال هو من أوقع الاخوان فى الفخ فجعلهم يفرغون الميدان مصدر رئيسى لقوته وقدرته على الحشد وانتزاع الحقوق مقابل مجلس شعب تم بناءه على شفا جرف هار.
كانت دائما توجه الاتهامات الى المجلس العسكرى والواقع ان القائد الحقيقى للثورة المضادة هو الجنرال . وأن المجلس العسكرى تولى فقط العملية التنفيذية لمخطط الجنرال . والان ظهر الجنرال ليجنى ثمار ثورته المضادة وليضرب ضربته النهائية وليعيد مصر كما كانت وربما أسوأ مما كانت .
وهنا علينا أن نلاحظ أن الجنرال قد أعد العدة جيداً لرصيد من الاصوات على رأسها الطرق الصوفية والنصارى وفلول الحزب الوطنى . والجنرال الذى يجيد لعبة الاعلام جيدا سيستغل الاعلام بصورة احترافية لتشويه صورة خصومه وتلميع صورته وانه هو المخلص المنتظر.. والجنرال الذى حافظ على الاجهزة الامنية وسعى بصمت طوال الفترة السابقة على دعمها بحيث تعود اقوى مما كانت .والجنرال مدعوم بلجنة ادارية ستشرف على الانتخابات ومحصنة ضد الطعن .. الجنرال أعد العدة ليضرب ضربته الحاسمة .. وسيتم التزوير لصالحه .
ولا ننسى أن ضرب الجمعيات الحقوقية الذى هلل له الاسلاميين بسذاجة سيصب فى صالح عدم فضح التزوير والذى سيتم تحت سمع وبصر نفس قوات الشرطة العسكرية التى رافقته يوم زيارته للجنة الانتخابات .. اما جهاز الشرطة وذراعها القوى امن الدولة فهم الخبراء فى التزوير .. انا لا ارسم صورة سوداء ولكن اقدم حقائق حتى تنتبه العقول وتفكر وحتى نجد الحلول فى الوقت المناسب ..
لقد أخطأت جماعة الاخوان المسلمون حيث سمحت لنفسها بعقد الصفقات وبصورة باتت واضحة .. واخطر صفقة قامت بها هى انها وافقت ان يقدم النظام .. مبارك وبعض اعوانه ككبش فداء مقابل وقوعها فى فخ اخماد الثورة قبل اسقاط النظام بأكمله .. وهو بداية التوافق المريب الذى رهنت فيه الجماعة مصير مصر وثورتها على أساس رؤية استراتيجية أثبتت مجريات الاحداث انها كانت خاطئة .
كان الخطأ الفادح أن الإخوان اخمدوا بأيديهم جذوة الثورة مقابل فخ انتهى فى النهاية إلى فقدان الشارع الثقة فى القوى الاسلامية حين رأى تخلى هذه القوى عنه حين تعرض للظلم والقتل فى مشاهد متعددة وقاسية .. وفخ مجلس الشعب الذى توقع الجميع ان يضرب وبقوة اركان الفساد الا اننا اكتشفنا انه مجلس بلا انياب وبلا قدرة على استخدام صلاحيته والتعبير عن ثورة شعبه .. لقد رهن الاخوان سمعة التيار الاسلامى كله على حسابات بات من المؤكد انها خاسرة .. وربما ذهبت الى ابعد من ذلك وقلت انها خائبة .. فمشهد الجنرال المحتمى بالعسكر لا بأتباعه الوهميين كان اصدق تعبير عن خيبة جماعة الاخوان التى ارتبكت وراحت تفتش فى اوراقها .. الخطر الحقيقى الان ان الاخوان افقدوا الشارع الثقة فى التيار الاسلامى ..
والخطر الاكبر ان الجنرال بات يمتلك كل المقومات اللازمة للتزوير ..
والحل الوحيد للخروج من هذا المأزق .. هو الوقوف وبقوة خلف الوجه الاسلامى الوحيد الذى حفظ ماء وجه القوى الاسلامية واستطاع ان يبنى ما هدمه الاخوان من قدرة على الحشد وثقة فى المشروع الاسلامى .. الحل الان هو قلب المائدة فى وجه الجنرال .. وتشكيل جبهة ثورية تضم كل القوى الاسلامية والقوى الوطنية المخلصة .. الحل الان هو قانون عصام سلطان بمنع الجنرال وشفيق من الترشح . بقوة القانون وبقوة مجلس شعب الثورة وهنا فإن الجبهة القوية للثورة ستقف وتدعم مجلس الشعب صاحب الشرعية الوحيدة .. وان لم يرض مجلس الجنرال .. يتم تشكيل مجلس رئاسى فورا وبقرار من مجس الشعب وبدعم من كل القوى الاسلامية والوطنية ..
القادر على التصدى للجنرال الان هو من كانت نظرته للامور ابعد واعمق وهو الذى دعى الى الجمع الحارسة لحراسة الثورة وعد التخلى عن الميدان الا حين نحصل على الحقوق كاملة . القادر على التصدى للجنرال هو الذى لم يفقد ثقة الناس ولم يتخلى عنهم وهو الذى يملك القدرة الحقيقية على الحشد الان .. فليتنحى الاخوان وليعترفوا بأخطاءهم وليقفوا خلف الرجل القوى حازم صلاح .. لا اقول هذا انحيازاً لأحد ولا هجوماً على أحد ولكن دفاعاً عن ثورة اذا انتهت فسيأكل الجنرال كل الثيران . أو ربما تكون الثورة قد اسقطت بعض اسنان الجنرال فأصبحت عملية الاكل اصعب من الماضى . ودخلت مصر فى صراع لا تحمد عقباه ..
 
abo Omar - misr الإثنين 9 أبريل 2012 23:23:11 بتوقيت مكة
   انتبهوا للاشعل فانه اهل للرئاسة
الاستاذ الذى قال ان عمرو موسى هو المرشح من قبل المجلس العسكري وان سليمان ما هو الا فاقعة هواء كلامه صحيح ، عمرو موسى هو الهدف ومن وجهة نظر العبد الفقير ارى ان انسب من يتولى الامر وعلى الجميع ان يتجردوا لكلمة الحق ويتركوا الولاءات للجماعات والاحزاب وليكن ولاءهم لهذا الدين اقول ان الانسب هو الدكتور عبدالله الاشعل فالرجل صاحب مشروع اسلامي كما يظهر ومحنك سياسيا وكان سفيرا سابقا وعمل بوزارة الخارجية فالرجل ذو خبرة انا اقول راى لان ابا اسماعيل لن يرجع وخيرت سيدبرون له مكيدة ومرسي ليس جديرا بالامر
 
الاء الشحات - مصر الإثنين 9 أبريل 2012 18:49:12 بتوقيت مكة
   اشمعنا اليمن ؟؟؟؟؟
اشمعنا اليمن يعنى اللى يضحك عليه وبعد ما يمشى على صالح يمسك بداله النائب بتاعه ؟؟ اشمعنا يعنى ؟؟ احنا كمان لازم يمسكنا سليمان او شفيق او واحد من سفهاءمصر السابقين ...ابتسم يا اخى فأنت فى الوطن العربى
 
سلمان - العراق الإثنين 9 أبريل 2012 12:42:3 بتوقيت مكة
   نحن قوم اعزنا الله بالاسلام عندما نبتغي العزة بغير الاسلام اذلنا الله
من عهد محمد علي الى يومنا هذا هل حكم مصر غير العملاء الموالون لدول اجنبية وهذا ينطبق على جميع العرب...
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7