الرئيسة كلمة المرصدسحقا سحقا للفلول رغم أنف الاستطلاعات
 
الإثنين 21 مايو 2012

كتبت هنا منذ أسبوع مضى عن استطلاعات الرأي المزورة التي خرجت عن غرضها الأصيل وهو قياس توجهات الرأي العام، وراحت تعمل على تزورير وعي الجماهير، وإن لم تفلح في هذا فهي تهيئ الناس لقبول التزوير الفج .

وها قد أتت نتائج انتخابات الخارج لتفضح هؤلاء المزورين وتكشفهم.

وكان من حسن الطالع أن هذه النتائج لم تختلف كثيرا عما توقعناه ، فقد ذكرنا أن الثلاثة الأوئل هم مرسي وأبو الفتوح حمدين صباحي ، وجاءت النتائج كما توقعنا وأفضل.

فحصل كل من مرسي وأبو الفتوح على نسبة تفوق الستين بالمائة (دون حساب نتائج الرياض) بعد أن كنا نتوقع حصولهم معا على نسبة تجاوز الـ 57%.

وحصل حمدين صباحي على 16% وقد توقعنا حصوله على نسبة ثمانية عشر بالمائة . وبهذا يكون هؤلاء الثلاثة قد حصلوا على ما يزيد من ثلاثة أرباع أصوات الناخبين كما توقعنا ، وبقي الفلان مجتمعان دون الـ 25%.

ووفقا لهذا فنتائج تأتي بالخامس أو الرابع الذين بينهما وبين الأول والثاني بون شاسع فمعنى هذا تزوير فاضح فاجر . بل من الممكن جدا أن يحسم المرسي النتيجة من الجولة الأولى؛ فنتائج كلا من السعودية والكويت تدل على زيادة قوة التيار الإسلامي وبخاصة الإخوان على الحشد، في مقابل نتائج أمريكا واسترليا تدلل على أن الكتل التصويتية التي يعول عليها الفلول عازفة عنهم وربما عازفة عن المشاركة. وهو ما لو وجد صداه في الداخل يعني رفع نسبة التيار الإسلامي ليحقق مرسي الفوز من الجولة الأولى، على العكس في الجولة الثانية.

وإذا ضممننا لهذا قيام حزب الحرية والعدالة بعمل 24 مؤتمرا انتخابيا حشدا يضم مئات الآلاف في وقت واحد في محافظات مصر المختلفة، فمعنى هذا أن الحزب قادر على حشد ما بين 12 إلى 15 مليون صوت وراء مرشحه محمد مرسي؛ هذا على تقدير نسبة تصويت تدور حول السبعين بالمائة أي حوالي 35 مليون ناخب.

إضافة إلى أن الدكتور أبو الفتوح قادر أيضا على حشد نسبة مقاربة لذلك . ويليهم حمدين صباحي الذي أسهمه في تصاعد . فما الذي تبقى إذن من القوة التصويتية للفلين؟!! وهي قوة تصويتية سيشاركه فيها بقية المرشحين حتى ولو بقدر ما.

ولعل ما فعله الإخوان كان مقصودا ، وهي رسالة هامة الأولى كانت ما سبق هذا هو حجمنا على الأرض وفي الواقع؛ فلا تزوروا ، فلن نصدق استطلاعات رأي النظام السابق، حتى ولو كانت لمركز الأهرام ، أو مركز المعلومات ، فنحن نعرفكم.

وأما الرسالة الثانية فأظنها تحذيرية ولعلها تكون بلغت من يهمه شأن البلاد، لا تزوروا الانتخابات فنحن نستطيع الحشد في كل ربوع مصر لا في ميدان التحرير فقط وتجربة العباسية لن تجدي لكم نفعا . وأظن أن أنصار أبو الفتوح لن يتأخروا وكذا حمدين وسائر الشرفاء. والشعب قد قالها سحقا سحقا للفلول.

فإن تم احترام إرادة شعب مصر ، ولم يتم الاعتداء على الانتخابات ، فعلينا أن نشكر الإخوان مرة ثانية، لأنهم بذلك يكونوا قد حموا الثورة مرتين، مرة في الميدان والأخرى في الانتخابات بتلك المؤتمرات والسلسلة البشرية. حتى وإن تفوق أبو الفتوح في الإعادة .

ولهذا أرى أن المرحلة هي مرحلة توافق على الرغم من المنافسة.

لذا أختم تلك الكلمة بشهادة الدكتور محمد البلتاجي الإخواني في حق الدكتورة رباب المهدي اليسارية والمستشارة السياسية لحملة الدكتور أبو الفتوح.

يقول البلتاجي : ( في ليلة 2 فبراير 2011، لعدة أيام متتالية بقيت د.رباب تلح في طلب لقائي داخل الميدان على نحو عاجل حتى التقتني بعد عدة ليالي وعناء شديد فسألتني وهي شديدة القلق (العدد في الميدان كما تراه يا د. بلتاجي في منتصف بعض الليالي لا يتجاوز عشرين ألفا، ومعظمهم شباب الإخوان فهل هناك احتمال أن تنتهي المفاوضات مع الإخوان إلى قرار إنهاء الإخوان إعتصامهم فينكشف الميدان؟، وأكدت لها استحالة انسحاب الإخوان من الميدان قبل رحيل حسني مبارك فقالت : الحمد لله الآن (فقط) نطمئن على نجاح الثورة ).

 
 
   Bookmark and Share      
  
 سحقا سحقا للفلول رغم أنف الاستطلاعات

محمدعبدالعزيزالمغازى - مصر الخميس 24 مايو 2012 17:22:40 بتوقيت مكة
   ادليت ولوثت تقريبا وبالفعل ما مساجته نصف سنتيمتر مربع من ابهامي بالحبر
لاول مرة وعلى مدار عقود انتخابية اربع
اذهب لصندوق الانتخابي للرئيس والوث تلك المساحة التى ذكرتها او اقل من ابهامي....

فارجو ان تكون ذات قيمة واهمية خلال فترة السنوات الاربع القادمة.... والتى ستنفق فيها مصر مليارات من ثرواتها وارجو ان لا تضيع هباء كما كان يحدث ايام الزعبوط وزعابيته لعنة الله عليهم جميعا وعلى كل وضيع وحقير تعاون معهم في سبيل ذلك سواء من ذاب منهم او من ظل في وظيفته حتى اليوم وكان ****او متعامي في كل اجهزة الدولة

وكلمتي لمحمد مرسي الذي اصبح على وشك ان يكون رئيسا بعد ايام او بعد شهر على الاكثر

انت كرئيس مطلوب منك ان يكون لك مجلس رئاسي مكون من
فاروق الباز او مثيله مستوا للثروات الجيولوجية من عناصر ومحاجر وبترول وغاز ومياه

زويل او من يماثله مستوا للابحاث وتنمية توجهات التعليم المستقبلية

محمود عمارة او من يماثله مستوا للتنمية الزراعية خارج الدلتا والوادي

ممدوح حمزة او من يماثله مستوا لاسكان المستقبل وخلق 50 مدينة جديدة يتم استكمالها على مدار عقود ثلاث

محمد غنيم للطب الوقائي للدلتا والوادي
و
مجدي يعقوب للطب الوقائي بالمدن الجديدة

ومعنى الطب الوقائي او الصحة الوقائية ان نخفض حدة الامراض الى مستوياتها الدنيا

ولا شك ان ذكري لتلك الشخصيات ليس الا لمستوياتها العلمية الرفيعة والمدعمة بخبرات بالفعل مصر في اشد الحاجة اليها..... وليست حكرا ولكن مصر تريد نفس الخبرات او خبرات يمكن ان تؤدي دورها وليس دونه مطلقا

وليس من العيب ان يتم تخليق جيل تاني بشرط ان لا يقل نتاجه عن مستوى وقدرات مماثله

مع العلم ان سنغافورة استقدمت وزرائها من الخارج عام1971 عندما وجدت انها في حاجة الى ذلك

لكن مصر ابنائها بالداخل والخارج لديهم القدرة على القيام بهذا الدور

فاحسنوا الاختيار ان اردتم الاستمرار في حب مصر وشعبها

وكفاية فهلوة وكفاية وصاية وكفاية واسطة هبلة..... لان بالفعل مستقبل ابنائنا اهم كتير من مستقبلنا

ومصر 238 مليون فدان المشغول منها 10 مليون اما 230 مليون فهي ارض فضاء واما الدلتا والوادي فهما للزراعة وبــــــــــــــس

وكل من يشد المركب لاتجاه خطأ تقطع يده وينفى معذبا كفاية ضياع من جهل الجهلاء وحبكة اللؤماء
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7