الرئيسة من الظلمات الى النورعام 2009بين إسلام (ديامز) وتنصر (نجلاء)
 
الأربعاء 7 أكتوبر 2009
بدون ضجة كما ذكر موقع إسلام أون لاين لا يزال الخبر خافتا في وسائل الإعلام، غير أن عالم موسيقى "الراب" بدأ يتحدث عن اعتناق ميلاني جورجياديز" الشهيرة بـ"ديامز" (29 سنة)" " -إحدى أشهر فنانات "الراب" الفرنسية- الإسلام، فبينما اعتصمت ديامز بالصمت ولم تعلق، أكدت واحدة من أبرز المجلات الفرنسية التي تهتم بأخبار المشاهير صحة الخبر.
ونشرت مجلة "قالا" الفرنسية المهتمة بأخبار المشاهير خبر اعتناق "ديامز" الإسلام، ناقلة عن إحدى المحيطين بنجمة الراب تأكيدها الخبر بقولها إنها "وجدت في الإسلام ما لم تجده في بقية الأديان لمشاكلها النفسية والعاطفية والحياتية بشكل عام".
ولم يتسرب الكثير عن حيثيات خبر إسلام فنانة الراب الفرنسية "ديامز"، واكتفت مجلة "قالا" في عددها لهذا الأسبوع بالقول إن ديامز قد عانت في الفترة الأخيرة من ضغوطات كثيرة نتيجة شهرتها ونجاحها الكبير؛ وهو ما أدى بها إلى العزلة والبحث عن بدائل حقيقية لحياتها، ونقل عن "ديامز" قولها: "لم أجد الحل لوضعي ونفسيتي عند الأطباء ولكنني وجدته في الدين".
عند هذا الخبر وقفت وتأملت في حين عندما قام صديقي العزيز والمدون الكبير عادل سعيد بنشر خبر تنصر المحامية نجلاء إمام في المدونات قابلت هذا الخبر بدون أدني إهتمام وبمبالاة تامة ….
فعندما تتكلم أشهر مغنية للراب علي الإطلاق في فرنسا عن الإسلام ومعرفة الله ومعرفة الأمان والطمأنينة والسعادة في الإسلام فلابد ان ننصت وننتبه …
لكن عندما تتكلم محامية اقل ما يمكن وصفها به أنها غير محترمة لأسباب عديدة منها أنهاافشت سر موكلتها علناً علي فضائية المحور
وتريد الشهرة بأي ثمن حتي لو كان المقابل أن تترك دينها ….!
إسلام ديامز أمر لابد أن نحتفي به ونوضحه ونشرح أبعاده … أما تنصر نجلاء … فرب العزة لا يبالي بمن عصوه في أي واد هلكوا …
أنبالي نحن …؟؟؟
تمضي الأيام وتمر … ولن يذكر أحد نجلاء الإمام …
في حين سيذكر التاريخ لفترة كبيرة إسلام ديامز مثلما ذكر إسلام كلاي ورجاء جارودي وكات إستيفن وغيرهم …

 
 
   Bookmark and Share      
  
 بين إسلام (ديامز) وتنصر (نجلاء)

مٌحمد - مصر الخميس 14 يناير 2010 2:12:7 بتوقيت مكة
   من كانت الآخرة
من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني
صححه الترمزي
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7