الرئيسة كلمة المرصدأندرو وماريو ..و وفاء قسطنطين وأخواتها
 
الأربعاء 31 مارس 2010

انتهى مؤتمر "الخونة" نصارى المهجر في المانيا وكان من أبرز مطالبه منع إسلام الفتيات المسيحيات ..ولم يكد يخمد صوت الخونة هناك حتى علا نحيب الخبثاء هنا بعد حكم المحكمة بعدم شرعية "ردة" الطفلين اندرو وماريو إلى المسيحية .

اندرو وماريو طفلين  لا يتجاوز عمرهما 15 عام أسلم والدهما منذ عشر سنوات وانتقلت ديانتهما إلى الإسلام بالتبعية كما هو مشرع في القانون المصري ومتفق عليه في الشريعة الإسلامية.

والدة الطفلين رفعت دعوى من قبل تطالب بحضانة الطفلين وحصلت على ذلك رغم مخالفة هذا الحكم للقانون ..والان تطالب بتغير ديانتهما إلى المسيحية بدلا عن الإسلام في شهادات الميلاد.

الأن ارتفع نحيب الضباع ينعي الإنسانية المهدرة والحقوق المغتصبة لطفلين اختارا المسيحية وتتعنت الدولة في الزمهما بالإسلام ..

أين كان صوتهم حين قتلت  وفاء قسطنطين وهي سيدة بالغة عاقلة تحمل شهادة علمية رفيعة في أقبية الكنيسة لأنها اختارت الإسلام  دينا تدين به أمام الله ؟..

الحقيقة أن القضية ليست في حرية الإعتقاد كما يروج الخبثاء  فالطفلين اندرو وماريو يمارسان المسيحية بكل حرية .. بل لقد رسمتهما الكنيسة شمامسة نكاية في الإسلام لا غير,والطفلين يعيشان في أحضان أمهما وينعمان بكل الأمن والرعاية من الكنيسة

وهذه الضجة المصطنعة لا تهدف سوى الحصول على اعترف رسمي وقانوني من الدولة بالمرتدين وتغير بيانات الديانة في الأوراق من الإسلام إلى المسيحية ليكون هذا الإعتراف جسرا يمر عليه ذئاب التنصير ومعول لهدم ما تبقي من مظاهر الإسلام في الدولة.

يذرف الخونة دموع التماسيح على طفلين لا ينقصهما شيء .. بينما أيديهم منغمسة في دماء المسلمات  اللائي يذبحن  كل على يوم على صلبان الكنيسة الحاقدة

هل يذكر أحد عبير ناجح إبراهيم فتاة المنيا التي اعتقلتها الكنيسة بعد إسلامها وهي في العشرين من عمرها واختفت منذ سنوات في أقبية الأديرة .. هل  يحق لطفلين أن يغير ديانتهما ويعيشان في حماية الدولة والكنيسة بينما لا يحل لفتاة بالغة عاقلة أن تفعل نفس الشيئ لمجرد انها تختار الإسلام .

هل يذكر أحد كرستين مصري قليني التي اعتقلت وسلمتها الشرطة للكنيسة لتختفي وراء أسوارها إلى الأبد .. هل الحرية الدينية متوفرة للمتنصريين فقط دون المسلمين الجدد .

هل يذكر أحد الدكتورة ماريان مكرم التي أسلمت وهي في الخامسة والعشرين من عمرها وتم تسليمها إلى الكنيسة التي قامت بحلق شعر رأسها أمام وكالات الأنباء ورجال الشرطة ثم ترحيلها إلى سجن دير دميانة في دمياط ومعها صديقتها المسلمة الدكتورة تريزا عياد والتي لاقت نفس المصير  المجهول .

ما الفارق بين هؤلاء النسوة وبين الطفلين اندور وماريو؟

الفارق الأهم أن هؤلاء النسوة اخترن الإسلام ..ذلك الدين المحارب في مصر والعالم بأسره  .. بينما أختار الطفلين المسيحية .. والمدعومة من أمريكا وإسرائيل لمحاربة الإسلام وتقسيم أرضه ومطاردة أهله.

المسلمين لا بواكي لهم  فيك يا بلد الأزهر ...

لماذا عندما تنصرت "العاهرة" نجلاء الإمام أخذت أبنائها معها إلى الكنيسة ولم يستطيع والدهم إرجاعهم إلى حضنه ودينه حتى اللحظة ..بينما لم يستطيع والد اندرو وماريو اخذ أبنائه إليه ؟

لماذا اصطحب اللص ماهر الجوهري ابنته دينا معه حيث تنصر بينما لا تستطيع والدتها انتزاعها من براثن المنصرين وضمها إليها  ؟

لماذا يمارس المتنصرون شعائرهم بكل بجاحة بينما تساق المسلمات الجديد إلى سجون  ومقاصل الكنيسة الظالمة وتمحى سيرتهن من الوجود تماماً لا لشيء سوى أنهن اخترن الإسلام على غيره ؟

لماذا يطالب النصارى بعدم الاعتراف بإسلام الفتيات تحت سن 21 عاما بينما يطالبون بالاعتراف بـ "الأطفال" المتنصرين ؟

الأجوبة كلها مؤلمة ..والصورة تزداد وضوحا يوما بعد يوم وحدثا بعد حدث

لقد بدأت مشاريع التقسيم الفعلي لمصر  فأصبح هناك تقسيم قانوني وتقسيم إدارى وتقسيم أمني وتقسيم إقتصادي يفصل بين المسلمين المضطهدين في وطنهم والنصارى المتميعين بالرعاية والحماية الأمريكية في مصر .

 
 
   Bookmark and Share      
  
 أندرو وماريو ..و وفاء قسطنطين وأخواتها

ramy - egypt الجمعة 5 أغسطس 2011 4:4:39 بتوقيت مكة
   رد
اخى فى الله صاحب (ياخذون سفهائنا).ان الله غنى عن العالمين وتذكر ان الله يهدى من يشاء
 
abdo - egbt الأحد 24 يوليو 2011 1:51:24 بتوقيت مكة
   هام للغايه القصوى
ايها الاخوة الاعزاء القائمين على الموقع اقول لكم وبصدق اننى لم اجد من ادلى له بما ييخططون له من اجل دمار مصر (يردون ان يطفئو نور الله بافوائهم والله متم نوره ولو كره الكفرون )صدق الله العظيم والله وحده هو القادر على حماية مصرنا
 
احمد الشيخ - مصر الثلاثاء 19 يوليو 2011 11:58:16 بتوقيت مكة
   لك الله يامصر
والله ستكون العزة للاسلام والمسلمين
 
سيدهم ابو سيدهم - مصر العربيه الاسلاميه الإثنين 12 أبريل 2010 1:28:50 بتوقيت مكة
   نأخذ عقلاؤهم ويأخذون سفهائنا !!!
إن من بقرأ مقالتك التى تقطر حزنا وألما يجد أن من يتنصر هم السفهاء ! أليس الأطفال أحباب الله ! كناية عن قلة العقل وعدم الإدراك ؟! ولكن متى كبر الطفل وبدأ يفتش الكتب متبعا نصيحة المسيح عليه السلام سوف يشهد بالوحدانيه لله فلا تقلق ياسيدى فلقد الهم الله السر لفضيلة الإمام الراحل الشعراوى رحمه الله وغفر له فقالها مدويه عبر الأجيال(نأخذ عقلاؤهم ويأخذون سفهائنا !!!)
 
محمد الجوهري - هولندا السبت 3 أبريل 2010 12:13:29 بتوقيت مكة
   هذا شيء خطير جدا
هذا شئ لا يصدق 
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7