الرئيسة كلمة المرصدشنوده والبرادعي ..انكشف المستور
 
الأحد 4 أبريل 2010

 

ما حدث من شنوده ليلة عيد القيامة المزعوم كفيل بتكذيب شكوى النصارى المستمرة من الاضطهاد في مصر.

فالبرادعي الذي يطرح نفسه كبديل ليبرالي "محض" لنظام مبارك "الوهابي" على حد زعم شنوده وصبيانه لم يحظى ولو نظرة من شنوده أثناء تقديمه التهنئة له بعيدهم

ومع أن البروتوكول يقتضى أن البرادعي هو أرفع شخصية حضرت للكنيسة في هذه الليلة إلا أنه كان أقلهم نصيبا من ناحية الترحيب والتكريم .

السبب واضح جدا

فشنوده لا يستطيع أن يضحى بالمكاسب الخيالية التي اكتسبها من نظام مبارك فضلا عن تلك الموعودة له إذا وقف بسطوته أمام تأيد النصارى للبرادعي الذي يكافح للحصول على أصوات مصريين يوافقونه على التغير.

لماذا ترفض الكنيسة رجلا ليبراليا طالما تحدث عن الغاء المادة الثانية من الدستور وعلمنة الدولة والمساواة التامة بين دين الأغلبية والأقلية في القانون.؟

لماذا ترفض الكنيسة التكاتف ضد النظام" الأسوء" عليها منذ تاريخها كما يزعم صبيان شنوده في المهجر؟

لماذا تجامل الكنيسة "نيرون العصر" كما يصفه الرقيع مرقص عزيز وتهين خصمه المفترض في قلب الكاتدرائية ليلة عيدهم؟

قد يفترض البعض أن شنوده خائف من غضب النظام عليه ..ورغم سفاهة هذا الاعتراض ولا معقوليته لاسيما ونحن نرى الجميع يتسابق لنيل رضا الكنيسة ونفاقها وأصبح مصير المسئول الذي يعارض رغبات الكنيسة هو الإقالة السريعة بعد التشهير به .

رغم كل هذا فالمنطق يقول أن شنوده لم يكن مجبراً على إهانة البرادعي إذا لم يكن مجبرا على التعاون معه.

كان يكفي شنوده أن يعامل البرادعي معاملة عادية لا تختلف عن غيره من الشخصيات العامة التي جاءت لتهنئته .

لكن شنوده في اللحظة الحرجة  لم يسعفه فن التمثيل الذي إعتاده ولا تلك المسكنة التي يرتديها على ملامحه التي أكل الزمان عليها وشرب

لم يقم شنوده للبرادعي ولم يستقبله ولم يصافحه وحين أحس الرجل بالإحراج وهم بالخروج اقبل على شنوده ليصافح فمده له يده ولم ينظر له نظرة واحدة فضلا عن كلمة ترحيب ضعيفة أو ابتسامة باهته كتلك التي وزعها على جميع الحاضرين .

هل يستطع شنوده بعد هذا أن يخرج ليدعي أن مضطهد من نظام مبارك؟

هل يمكن لشنوده أن يطلق ثعالبه ثانية تنادي العالم بإنقاذ الأقباط من "نيرون العصر" كما يسمونه؟

نعم يستطيع هذا وذلك لان شنوده وعصابته كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم "إذا لم تستحى فأصنع ما شئت"

وقديما قالوا ..من أمن العقوبة أساء الأدب

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 شنوده والبرادعي ..انكشف المستور

ارسلان - تركيا الثلاثاء 6 أبريل 2010 2:9:29 بتوقيت مكة
   لا مكسب من محاولة التودد اليهم
هذه هى النتيجة الطبيعية لمن ينافق الكفرة و يسعى لكسب ودهم و تأييدهم فلا مكسب سوى الخزى و الاحراج فالقرآن قال "و ليجدوا فيكم غلظة" و لم يقل صادقهم أو نافقهم أو هاودهم
 
الموحد - مصر الثلاثاء 6 أبريل 2010 1:22:50 بتوقيت مكة
   افضحوهم
هكذا يعيش الشاذ شنودة يستقبل من يعبدونه من دون الله ليقبل منهم قرابينهم فى سبيل رضاه عنهم
 
ابو زياد - مصر الإثنين 5 أبريل 2010 13:24:44 بتوقيت مكة
   لا غرابة من اتباع بولس
اذا كان دين يعلم اهله الكذب والنفاق ويعتبر ذلك من اساسيات العقيدة فهو يهودي مع اليهودي ومجوسي مع المجوسي او غير ذلك واذا صدق ربه لمجده قد ازداد بكذبه فلا عجب من اتباع دين بولس
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7