الرئيسة كلمة المرصداعتزلوا الحياة العامة يرحمكم الله
 
الجمعة 28 سبتمبر 2012

ما انكشف مؤخرا عن تواصل بين قيادات في حزب النور والدكتور ياسر برهامي مسئول الدعوة السلفية بالإسكندرية مع الفريق أحمد شفيق يعد مؤامرة لا على التيار الإسلامي ولكن على الفكرة الإسلامية برمتها.

والقول الذي يسوقه البعض بأن الدكتور ياسر لا علاقة له بالحزب وأن الحزب لا علاقة له بالدعوة السلفية بالإسكندرية قول نظري يخالف الواقع العملي الذي يصعب فيه الفصل بين الاثنين.

الدكتور ياسر ذكر تبريرا لمقابلته الفريق شفيق أنه كان يتفاوض من أجل ألا يعصف الفريق بالتيار الإسلامي وبخاصة الإخوان المسلمين في حال إعلان فوزه مع ذكره لأمور أخرى . سنصدق الدكتور فيما قال.

ولكن الدكتور من دون أن يدري دعم فكرة التزوير لصالح شفيق ؛ فهو ذهب للتفاوض مع الرئيس المحتمل، فلو أعطاه ما شاء من ضمنات لقبل ، وعلى هذا فالتيار صاحب فكرة الشريعة الناصر لها ليس صفا واحدا ، فهناك فصيل كبير فيه من حيث العدد يمكن أن يرضى ببعض المكاسب دونها.

ولكن على أية حال يجب إحسان الظن بالشيخ، حسنا سنصدقه في جميع ما قال، ونعتبر هذه زلة ومَن مِن أهل الحق لا يخطئ، بل ربما يكون أمرا اجتهاديا تختلف فيه وجهات النظر، ولو كان الواقع قد تغير وفاز الفريق لاستطاع الشيخ ببراجميتيه الفوز بالأمان للتيار والإسلامي ولكان الجميع اليوم يشهد لفعلته بالحسن وبعد النظر ، لا بأس إذن.

ولكن ثم أمر آخر : الفريق ذكر أنه التقى أشرف ثابت أكثر من مرة ( ما بين أربع إلى ثلاث مرات) ذكر هذا الفريق شفيق على مسمع من الأستاذ أشرف ثابت ولم ينفيه. الأستاذ أشرف ثابت هو عضو الهيئة العليا لحزب النور وشغل منصب وكيل مجلس الشعب نتيجة لدعم حزبه له. الحزب الذي مرجعيته الشرعية الدكتور ياسر.

كما أكد الفريق أن الدكتور عماد عبد الغفور رئيس الحزب الذي مرجعيته الشرعية من ذكرنا قد سعى للقائه وأنه التقاه بالفعل، يعني أن لقاء الدكتور ياسر ليس بمنأى عن تلك اللقاءات، بل جاء تتويجا وخاتمة لسلسلة من اللقاءات بين قيادات الحزب والفريق.

الفريق ذكر في أثناء حملته الانتخابية خلال جولة الإعادة أن هناك تنسيق بينه وبين السلفيين، وأن هناك قيادات سلفية تتصل به وتتواصل معه.

إذن اللقاءات لم تكن لأخذ العهد والأمان وحقن الدماء ، فتصريحات الأستاذ أشرف ثابت : عن خطورة النزول إلى الميادين إذا فاز شفيق وتهدد هذا لأمن المجتمع. لم تكن تصريحات عفوية وإنما أتت في سياق التفاهمات نتيجة التواصل المستمر بينهم؟.

نائب حزب النور شدد في تصريحاته على ضرورة احترام نتائج الانتخابات أيا كانت النتيجة وأكد أنه ليس لديهم أي مؤشرات عن حدوث تزوير في الانتخابات.

هذه تصريحات اجتماعات الغرف المغلقة من خلف الجماهير، الجماهير التي يأبى القادة والنخب أن تكون شريكة لها في القرار، ليقل لي أحد ما الفارق بين تلك الاجتماعات السرية التي يحاك فيها ما يحاك (بحسن نية أو سوء نية ليس هذا موضع النقاش) ما الفارق بينها وبين لقاءات السادات كسينجر، كان يتم كل شيء من خلف الشعب أيضا ثم علينا أن نسمع ونطيع.

إن كان هؤلاء هم المشايخ وهم يعرفون ما لا نعرف وهم أدرى بالمصالح والواجب اتباعهم من غير نظر ولا دليل ، فما الفارق بيننا وبين من يتخذ أي طاغوت ، ألم نسمع قول الله عزوجل (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله). المشكلة ليست في الشيخ، ولكن في البيئة التي تحيط بالشيخ، فالنفوس دائما هكذا تستمرأ أن تقدس القادة، وتأبى أن تسمع فيهم كلمة نقد.

معذرة عزيزي القارئ لقد تذكرت في هذا الموضع مقالا كتبته في منتصف شهر مايو الماضي بعنوان : (أقراء تصريحات حزب النور الشهر القادم، هاك رابطه : http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=42457&search=1

وكان أول ما جاء فيه  : حزب النور: يهنئ الفريق أحمد شفيق بفوزه المشرف في انتخابات رئاسة الجمهورية، ويدعوه لبدء عهد جديد يشاركه فيه جميع المصريين)

استسمحك عزيزي أن تقرأ بعض من التعليقات عليه وستعرف وقتها أن البيئة المحيطة بالشيخ شريكة في المسئولية .

من حقنا نحن الذين أقمنا في الميدان حين كان الدكتور ياسر بصحبة الأستاذ أشرف ثابت في بيت شفيق ، ومن حق كل من أعطى صوته لحزب النور، ومن حق كل من وثق في الدعوة السلفية الإسكندرانية، ومن حق كل السلفيين خاصة وأن الدعوة السلفية بالإسكندرية قد نصبت من نفسها متحدثا وعلما على كل سلفي مصر، بل ومن حق كل المصريين أن يعرفوا ماذا دار في الاجتماعات الأربعة أو الثلاثة التمهيدية التي كانت بين أشرف ثابت وأحمد شفيق، ومتى عقدت هذه الاجتماعات ؟ بالتأكيد كانت في أثناء الفترة بين انتخابات الإعادة والتي انحصرت فيها المنافسة بين المرشح الثوري ومرشح النظام السابق.

أقول لكم لا داعي لهذا ؛ انحصرت فيها المنافسة بين مرشح يقول أن القرآن دستوره، وبين آخر لم يكن يرى أن الشريعة صالحة للتطبيق، أليست الشريعة هي قضية السلفية الإسكندرانية؟ فعلاما كنتم تنسقون وعلى أي شيء رتبتم ؟ أجيبونا يا دكتور، أجيبونا يا دعوة ياسلفية أجيبونا يا حزب النور.

إن كنتم تكرهون أن تصرحوا بما دار في اجتماعتكم المتكررة بينكم وبين المرشح الرئاسي، (فالإثم ما حك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس) أو كما قال صلى الله عليه وسلم. ومن وقع في الإثم حق عليه التوبة، فاعتزلونا ، وابكوا على خطيئتكم.

أفضل لكم أبدؤوا دعوة هدفها أمة واحدة وخلافة راشدة ، وانشروا بين أبناء الأمة فقه سياسي ، يفرق فيه ما بين المبادئ التي لا تتغير ولا تتبدل، وبين الآلية لتحقيق المشروع السياسي .

 
 
   Bookmark and Share      
  
 اعتزلوا الحياة العامة يرحمكم الله

محمد - ارض الله الجمعة 5 أكتوبر 2012 23:43:22 بتوقيت مكة
   التحكم بشرع الله وبالسنة في صغير الامر وكبيره في الحياة والممات لله رب العالمين
إن الله لا يقبل من العمل إلا أخلصه ( اي بدون شرك ونفاق ورياء ) و أصوبه ( اي على القرآن والسنة )
 
ابو مسلم المصري - مصر الجمعة 5 أكتوبر 2012 1:42:26 بتوقيت مكة
   لا تكونوا دعاة فتنه و تفرقه
يا استاذ خالد حربي شوف التعليقات و انت تعرف ان المرصد الاسلامي اصبح منبر لتفريق المسلمين و محاولة تفتيتهم فتب الى الله و لا تكون من الذين يحاربون الاسلام و اهله ويسعون في الارض فسادا بتفريق المسلمين و جعلهم يتعاركون و يكرهون بعض (فلتقل خيرا او لتصمت)
 
حمدي بدران  - مصر الإثنين 1 أكتوبر 2012 12:42:43 بتوقيت مكة
   ما فعله برهامي بالدعوة السلفية : ما وراء الكواليس للذين لا يعلمون : ــــــ
لقد حول الشيخ برهامي الدعوة السلفية إلى حزبية وطائفية ومن لم يكن معه على مذهبه فليس بسلفي ... ومن لم يكن ولاؤه له فليس بسلفي ومن هنا فقد أخرج الكادر السلفي القديم كله وألقى به في سلة المهملات : وكانت التهمة الجاهزة لهؤلاء : منشقون عن الدعوة ..... وقد رفع الأمر إلى المشايخ الأربعة الكبار ( د سعيد وفريد والمقدم وش حطيبة ) وبعد فترة طالت إلى 6 سنوات والمشايخ الأربعة لا يصدقون ما ينقل إليهم من شتى بقاع مصر مما فعله برهامي بالدعوة من تمزيق وتحزيب وتخوين وإقصاء وأخيراً وصل إلى د سعيد 50 تقرير ( مهبب وزي الزفت ) من 50 أمانة لحزب النور مع متابعة المشايخ الذين هم على حد قول برهامي ( منشقين ) هنا تحرك الأربعة الكبار وكانت جلسة لم يجلسها من قبل برهامي في حياته وقد غسله تماما د سعيد وواجهه بكل هذه المصائب فما كان منه إلا أنه رد على د سعيد قائلاً : أتريد أن تنقلب على الدعوة وهنا : تحرك الأسد الهصور والتهم برهامي لحماً وعظماً قائلاً : يا ابني هذه الدعوة أنا أبوها وأمها وأنا مؤسسها وأنا أقصيك وأرفدك من هذه الدعوة والحزب ولا تلعب على هذا الوتر : هل كل هؤلاء مخطئون وأنت الصح راجع نفسك فما سلط الله عليك هؤلاء إلا لأنك عصيت الله وهنا انصرف برهامي من المجلس ولم يعط جواباً لأنه ما كان يتوقع من الرجل الهادىء أن يصعقه هكذا ... وهنا بدأ العد التنازلي لحياة برهامي في هذه الدعوة المباركة .. فانضمت جموع السلفية في مصر كلها وكان منها بياناً موحداً بإقصاء برهامي عن الحزب وكل النشاطات وقطع علاقاته من الشباب الذين زرعهم كألغام في جسم الدعوة السلفية في كل مكان .... وكان من بين الموقعين على هذا البيان كبار المشايخ ... فما كان من أتباع برهامي إلا أنهم كذبوا كل هذا لأن برهامي صور لهم أنه هو الدعوة وحده وأما هؤلاء الأربعة فهم عاملون عنده فقط ... ففي موقف قريب خرج د فريد لصلاة الجمعة في كفر الشيخ بدعوة من الشيخ فرحات رمضان فقال له برهامي لا تذهب إلى كفر الشيخ واحتد في الكلام مع شيخه د فريد فرد عليه د فريد أنا ذااااااهب ..... وعندما وصل إلى كفر الشيخ وصلى هناك وبعد الجمعة كانت الفضيحة لبرهامي حيث الجموع الكبيرة التي ترفض استمرار برهامي في وضعه هكذا ... فرجع د فريد إلى الإسكندرية وواجه برهامي بقوله : منك لله ماذا فعلت في الدعوة ؟؟؟؟ مزقتها وأذهبت ريحها .... الخ وأحداث كثيرة ... أنا أعلم بأن الأتباع الناعقين المقلدين سيواجهون هذا الكلام كما قال أحدهم في تعليق سايق : يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " ... وأنا أقول لهؤلاء الناعقين : وأين بيناتكم عندما مزقتم السلفية وجعلتم العاملين فيها قبل أن تولودوا أنتم تكفيريين وتوقفيين ...... الخ .... وأقول هؤلاء الذين أبوا إلا أن يصغوا آذانهم إلا للطاغوت الذي صاروا يعبدونه من دون الله اتصلوا على د سعيد وفريد شخصياً ليقص عليكم النبأ اليقين ... أما أنا فقد كنت قريباً جداً من هذه الأحداث ............ وأطمأن الجميع : انتهى برهامي بإذن الله تعالى : وستعود الدعوة السلفية إلى ما كانت عليه أيام زمان أيام د سعيد وفريد والمقدم وحطيبة وسيعود حزب النور حزب كل السلفيين ليس البرهاميين ... ولا عزاء لللمتعصبة من أذناب برهامي الذين لم يتعلموا ولن يتعلموا سوى عبوديتهم لبرهامي .... حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن مزق السلفية وحزبها وذهب إلى شفيق ليعقد معه الصفقات ليرى أين موقعه في دولته التي قد حد معالمها دولة تحكم بالقوانين الكفرية : " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " ..... سحقاً ثم سحقاً ثم سحقاً لهؤلاء الذين ما زالوا ينافحون عن برهامي بعد أن وضع يده في يد شفيق المجرم ..... فالذي لم يشهد المنكر وأقره كان كمن فعله .... للذين يريدون مزيداً من المعلومات اتصلوا برقم (01141921084) ........ والسلام عليكم ....
 
احمد فراج - مصر الأحد 30 سبتمبر 2012 19:48:51 بتوقيت مكة
   لا جدال ولا خلاف
خلاصة القول ان د. برهامى ود.اشرف ثابت اخطأ بالذهاب لشفيق فى هذا التوقيت حتى ( ولو )كانت نيتهما حقن الدماء كما يقولون وهو تبرير غير مقبول لان الاخوان ليسوا ممن يسفك دماء المسلمين لذا وجب الاعتذار علنا لانكما قدوة ونحسبكم على صلاح .
 
محمد - مصر الأحد 30 سبتمبر 2012 15:29:45 بتوقيت مكة
   انتبهوا يا مسلمين
قال الله سبحانه وتعالي /يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا عل ما فعلتوم نادمين/ والله ماأري في هذا الكلام الا راحة الغدر والخيانه ولعب جديد من اقصاء التيار الاسلامي وبعد الناس عنهم وبالاخص في هذه الايام وقرب الانتهاء من الدستور والشروع في انتخابات لمجلس الشعب القادم(حسبنا الله ونعم الوكيل)
 
مراد هاشم - مصر السبت 29 سبتمبر 2012 22:56:1 بتوقيت مكة
   حالة تحتاج الى دراسة
الشيخ ياسر ورفاقه .. هم حالة خطيرة تهدد الجسد الاسلامى السياسى فى مصر .. الامر بحاجة الى دراسة هذه الحالة لا فى هذا الموقف الاخير فقط ولكن فى كل المواقف المثيرة للجدل .. ولندع مجاذيب الشيخ وتعليقاتهم ... فهذا الرجل ورفاقه هم نقطة ضعف خطيرة فى الجسد الاسلامى السياسى . ولابد من علاج هذه النقطة وحتى تنكشف الحقيقة نود من الشيخ ياسر ان يستمع لنصيحة كاتب هذا المقال ..
 
Ahmed Abdel Hakeem - Egypt السبت 29 سبتمبر 2012 10:35:51 بتوقيت مكة
   من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
والله أنا لا أرى أي نية حسنة من هذا المقال وأذكركم بقول النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. "وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم".
 
ابو انس - مصر السبت 29 سبتمبر 2012 7:28:12 بتوقيت مكة
   رفع الله ستره عنهم
فضحك الله يا برهامي. انه عميل امن دولة قديم. يجب ان نبين للناس كدب هؤلاء وخداعهم
 
Denaabdelhameed - مصر الجمعة 28 سبتمبر 2012 22:47:6 بتوقيت مكة
   اعتزلوا الحياة العامة يرحمكم الله
طيب ليه منقولش انها كانت محاوله منهم لحقن دماء المصريين عامة والسلفيين خاصة لو فاز شفيق لان كلنا نعلم ان الفريق كان ناوى على مجزرة على الانتقام لمبارك من الشعب ؟رجاءا لاتقولوا انى ادافع عنهم او اقدسهم فليس لى اى علاقة بهم ولكن من الصعب جدا تصديق انها خيانة منهم خصوصا لما كان لهم من مكانة علمية واحترام فى نفوسنا من قبل الثورة ,,على الاقل لا يجب ان يرى اعداء الاسلاميين بغضنا لحزب اسلامى كان له من المكانة ما كان فليكن اختلافنا معهم بيننا وبينهم ونحاول التواصل مرة اخرى فلا يعقل ان نصبح اعداء منقسمين ولعلهم رجعوا عن خطأهم
 
مجدي - مصر الجمعة 28 سبتمبر 2012 22:5:9 بتوقيت مكة
   ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7