الرئيسة كلمة المرصدالبرادعي ..حالة إنكار
 
الأربعاء 26 ديسمبر 2012

تذكرت اليوم حكاية قديمة عن أم يهودية استدعي ولدها للانضمام إلى صفوف الجيش القيصري الروسي لقتال الأتراك أنذاك.
الأم تنصح ابنها الراحل إلى المعركة فتقول له
:«لا تُجهِد نفسك كثيرًا...اقتل جنديًّا تركيًّا واحدًا ثم احصل لنفسك على قسط من الراحة.ثم اقتل جنديًّا آخر واحصل مرة أخرى على قسط من الراحة...»
لكن الابن يسأل أمه متعجبًا:« ولكن،ماذا إن قتلني التركيُّ؟»
تصرخ الأم:«يقتلك!!...لماذا يقتلك؟ أنت لم تسئ إليه.»
ليست هذه نكتة(ولا هذه أيام يصلح إلقاء النكات فيها). بل هو درس في علم النفس
تذكرته حينما قرأت تصريحات البرادعي التي يستنكر فيها الإعتداء المزعوم على الزند بينما النائب العام محاصر في مكتبه .
بالفعل يقينًا وحتماً إنها حالة نفسية اسمها "الإنكار"
ظاهرة بأوضح ما تكون في البرادعي الذي لا يري الا بعين واحدة حولاء
ويكفيك أن تقارن بين تصريحاته عن المواقف المتماثلة والمشتركة بين طرف اسلامي وأخر علماني
قارن بين موقفه من دستور 17 حين استفتاء مارس وموقفه الان قبل الاستفتاء الاخير على الدستور
قارن بين موقفه من العسكر قبل انتخابات مجلس الشعب وبعد أحداث محمد محمود ثم قبل الاستفتاء
قارن بين موقفه من شفيق إبان حكم العسكر وموقفه الان حين توحدا معا ضد الاسلاميين
قارن بين موقفه من الفلول بعد تولي الجنزوري الوزارة وبين موقفه الفلول الان
قارن بين موقفه من الاعتداء على كنيسة اطفيح والاعتداء على مسجد القائد
قارن بين موقفه من تطهر القضاء بعد براءة رجال العادلي وبعد إقالة النائب العام
قارن بين موقفه من التحرش حين وقع من بعض الصبية في الاعياد الاسلامية وحين وقع من انصاره وبحضوره في قلب الميدان وامام كاميرات العالم
قارن بين موقفه من حصار قصر الرئاسة وحصار المحكمة الدستورية

قارن بين كل مواقفه ستجد الشئ المشترك بينها جميعًا هو الحس المتبلد والقدرة المنعدمة على الفهم الذي يتعامل به مع مشاعر أو أسباب أي موقف إسلامي .
إنه مرض نفسي يطن في أذن البرادعي ليل نهار قائلا :«اقتل جنديًّا تركيًّا واحدًا ثم احصل لنفسك على قسط من الراحة»

 
 
   Bookmark and Share      
  
  البرادعي ..حالة إنكار

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7