الخميس 10 يناير 2013


«أنت تتحدث عن أخطاء فردية ربما تكون قد تأثرت بها في محيطك، ثم تقوم بتعميمها على تيار كامل تحمله وزرها، لكن ليس كل ما ذكرت في السلفية ينطبق على كل شيوخها.. ثم إنه من بين من هم غير سلفيين من تلبسوا ببعض ما أخذته على السلفيين، وفوق ذلك، فإن مآخذك كلها ذات طابع شكلي لا يستدعي منك الحمل عليهم بهذا الشكل وقد كان منهم فضلا لا ينكره أحد».  (مجموعة من المنتمين للنمط).
الحقيقة أن شكلية الأخطاء التي استعرضناها، وعدم انتظام ظهورها في النمط السلفي، أي خلو بعض النمط من بعضها أحيانا، وظهور بعضها خارج النمط أحيانا أخرى، هذا كله أمر متوقع ولا يتعارض أبدا مع ما ذهبنا إليه، حين نتحدث عن إرادة «مغادرة المجتمع» وما يتصل بها من أعراض فنحن لا نتحدث عن (شروطا معلنة) للانضمام للنادي السلفي بحيث لو تخلف أحدها يفقد العضو سلفيته، بل نتحدث عن (نزعة نفسية مضمرة) تواكب بيئتها بنوع من المرونة، وتتخلى عن بعض أعراضها لصالح البعض الآخر إذا ما اقتضت ضرورة وجودها ذلك.
لكن على أي حال، ليس لكم خيار في أن تعترفوا إذا بأنه طالما أن تلك الأعراض محدودة فهي بالضرورة موجودة. وطالما أنها موجودة فهي تدل على معنى وتنشأ عن دافع. ولي الحق بعد ذلك أن أفترض أن الأعراض، بفرض عشوائيتها، إنما تدل على نزعة ثابتة مستقرة تعرف مقاصدها، وبفرض محدوديتها المزعومة، فهي تدل على دافع هو أكثر شيوعا من أعراضه، وأكثر خفاء منها.
أما الحديث عن شكلية الأعراض، فقد صدر عن قصور في الفهم أدى بصاحبه إلى الخلط بين (شكلية) الظاهرة و(عدم أهميتها)، إننا لم نقف عند ظواهر تافهة، لكننا وقفنا أمام ظواهر شكلية، وشكليتها مهمة ومقصودة بالنسبة لمن صدرت عنهم، وقد ذكرت أن نمط مغادرة المجتمع (مهتم) بالشكل لأنه هو ما يؤدي له وظيفة (الاختلاف). فالتفاهة إنما تعود إلى المهتمين بالشكل لا إلى من يفحصهم. والمقصود أن هذه المظاهر التي استعرضناها لا تعنينا في ذاتها أبدا، بل كل ما يعنينا هو ما تدل عليه من (قرار داخلي) متعلق بالانسحاب من المجتمع، وإلا فهل ضمنت لنا تلك النزعة الدخيلة أنها لن تزعجنا إلا بأمور صبيانية تافهة؟
إن خطورة إرادة «مغادرة المجتمع» لا تكمن فقط فيما تشرئب من خلاله من سلوكيات، لكنها تدل على انعدام إرادة «تغيير المجتمع» أصلا، فإرادتي مغادرة المجتمع وتغييره لا تتواجد أحدهما إلا بمقدار ما تضمحل الأخرى. ولقد تكاملت إرادة «مغادرة المجتمع» واستقرت في النمط السلفي حتى صار تغيير المجتمع هو أمر لا يعنيهم في شيء، وإليكم هذه العبارة المشؤومة التي ذكرها «الألباني» والتي تدل دلالة صارخة على مقصودنا، يقول: «ان هذا الطريق طويل ونحن نمشي فيه مشي السلحفاة لا يهمنا أن نصل ولكن المهم أن نموت على الطريق»، لقد قام الألباني بهدم فكرة النجاح تماما، إذ أن ذلك النجاح يعلنه الواقع، في الوقت الذي أخذ فيه الألباني على عاتقه مهمة الانفصال عن ذلك الواقع، لذلك لم يكن عقم الدعوة السلفية عن الإثمار طيلة عقود من الزمان أمرا مزعجا، طبعا باستثناء تضخم حجم النمط واستغراقه في المسائل العلمية، بل على العكس من ذلك، كان مصدر إزعاجهم دائما هو أي خطوة من شأنها تغير حالة العقم التي كانوا وما زالوا عليها. فلم يكونوا يكشرون عن أنيابهم إلا أمام أي تقدم إسلامي حقيقي، فلم يروا من أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلا أنه قتل للأبرياء، حتى العلميات الاستشهادية كانت بنظرهم انتحارا، حتى الجهاد الأفغاني الذين لم تسعفهم قريحتهم بتجريمه من أي ناحية، صمتوا عنه صمت الشيطان الأخرس، ولم يدعموه ولو بكلمة. حتى الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، امتنعوا عن تأييده وشنعوا عليه، أما من أيده منهم مجاراة للشباب الأقل إصابة بالنمط السلفي، كان يضربه في ظهره.
وإلى لقاء آخر مع النمط السلفي، نستعرض فيه مزيدا من المخاطر التي يصدر عنها إرادة مغادرة المجتمع، حيث سنجيب بمشيئة الله عن هذا السؤال: ما هي علاقة مسألة «ولي الأمر» عند السلفيين بإرادة مغادرة المجتمع؟ وكيف أسفرت هذه الإرادة عن تلك الفكرة؟ رغم أنها لا تحقق للنمط أي اختلاف عن المجتمع كما تفترض، بل كانت تبدو وكأنها تجعلهم أكثر شبها بالمجتمع من حيث سلبيته تجاه السلطة؟ وهل زالت ضرورة الحديث عن تلك المسألة بزوال السلطة الظالمة، أم أن الأمر له أبعاد أخرى تجعل دراستها أمرا ضروريا.
 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 البناء النفسي للشخصية السلفية.. الجزء الثاني

عبدالله رجب  - مصر الخميس 24 يناير 2013 0:13:16 بتوقيت مكة
   http://www.facebook.com/
بسم الله والصلاه والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم اما بعد جزاك الله خيرا يا أ.نزيه ولاكني احب ان اقول لك شيئا بما ان الامر يهمك يمكنك ان تاتي وتتناقش مع الشيخ وسنذكر لك بالادله من كتاب الله ومن السنه الدليل علي كل ماذكره اخي مما في الدعوه السلفيه

واخي ينكر عليهم كما قال صلي الله عليه وسلم
( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم

ستقول لي وهل ما يفعله الدعوه السلفيه منكر ساقول لك حينما يتكلم عالم بغير منهج النبي صلي الله عليه وسلم في الدعوه وغيرمنهج السلف يكون هذا خطا عظيم فحينما يخرج علينا من يقول ان نصاري مصر (اهل زمه واهل عهد واهل حق يمكنك اخي الكريم ان تقرا كتاب احكام اهل الزمه لابن القيم وستعرف تدليس من يقول هذا وحتي لو كانوا اهل
زمه واهل عهد هل بهذا يكونوا اهل حق وقد قال تعالي (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ايقول ربنا عز وجل عليهم ضالين وانت تقول عليهم اهل حق عفا الله عنك يا اخي واتمني ان تكون خطا لفظي لم تكن يقصده اما عن عدم اتباع المنهج في الدعوه فكان علماء السلف حينما يغور الاعداء علي بلد من بلاد المسلمين لا يتكلمون لال عن الجهاد والجنه والحور العين وفضل الجهاد وما اعده الله سبحانه وتعالي للشهيد فاين علماء دعوتكم ما سمعناهم يرسلون جيوشا او شبابا لغزه لافغانستان للعراق لمالي بل بالعكس يخزلون الشباب عن الذهاب لنصره اخوانهم اخي ان كان اخي ينتقدك بشيء فابحثعن سبب النقد ولا تبحث عن مجرد الرد فنحن اخوه ونريد ان نتقدم الي الاحسن ويجب علي كل مسلم ان ينصح اخيه ان وجد فيه عيب حتي يدع هذا العيب فاجلس يا اخي مع نفسك وفكر هل هذه الاشياء موجوده عندي او موجوده عند احد من ابناء دعوتنا فان وجدت شيئا منها موجودا فحاول ان تغيره وان لم تجد شيئا فتعال واسال كيف وجدتم ما تقولونه وسنخبرك انه من ما تقولونه ابحث اخي عن الحق تجده واجلس مع من يخالفك فربما يكون لديه الحق وكما نسب للشافعي ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب)
حفظك الله يا اخي ورعاك واعانك علي الوصول الي الحق والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
 
نزيه الشبراوي - مصر الإثنين 14 يناير 2013 9:25:17 بتوقيت مكة
   نصيحة
ها أنا ذا أعيد عليك ما ذكرته لك قبل و أكرر و أقرر أنك تتكلم عن نمط سلفي قابع في

مخيلتك العريضة و في أوهامك الشاردة بك بعيدا بعيدا ، يا أخي أنت تتهم أناسا فضلاء

بالباطل ، كيف و من أصول منهجم المعصوم ( الواقعية ) فأين هذه التهمة « مغادرة

المجتمع » التي بنيت جُل كلامك عليها من واقعهم و هم يحملون مشعل الدعوة إلي دين

الله تعالي في ربوع مصر كلها و لو لم يتعرضوا لما تعرضوا له خلال سنوات طوال - لعلك كنت

وقتها بعدُ صغيرا - لكادت مصر أن تصبغ كلها بالمنهج السلفي بفضل الله تعالي ، فحنانيك

حنانيك .... و مع هذا هم بشر يخطئون و يصيبون .

إذا قيس إحسان امرئ بإساءة ....فأربي عليها فالإساءة تغفر

فتحليلاتك - أخي - كما ذكرت لك من قبل ، أسوأ الخلال ، و شر الخبال ، وسوء الظن ، و سئ

المقال !!!!!! فما أوقعك فيما أوقعك فيه إلاّ سوء الظن كان يمكنك بسهولة أن تتجاوزه و لا

تقع فيه و أن تسيطر عليه ، و لكنه الاستعجال في تحليلات موهومه !!!! و أقول ما قاله الإمام

القصاب - رحمه الله - : " فمن لم يُنصف خصومه في الاحتجاج عليهم : لم يُقبل بيانه ، و أظلم

برهانه " فكيف بمن لم ينصف إخوانه فضلا عن الشيوخ الفضلاء ، فإني أراك في تحليلاتك هذه

- و يؤسفني ذلك - بعين واحدة ، و قدم واحدة .

و رحم الله الشافعي إذ يقول : فالواجب علي العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا .

لا من حيث حللوا و بنوا علي تحليلهم للبناء النفسي للشخصية السلفية ، و الأدهي و الأمر

، أن يجعلوا هذه التحليلات و كأنها مسلمات عقدية و أحكام شرعية ثم يعمدوا من خلالها

للطعن في الأفاضل !!! تبا لهذه التحليلات العقيمة ...فلو أمسكت عن بعض ما تكلمت به

لكان الإمساك أولي بك و أقرب للسلامة - إن شاء الله - .

و هذا الصنيع - التحليلات الموهومة - حجة العاجز ، و سلوي الناشز ، فضلا عن كونه من

أشد الهوي ، و أنكي البدع ، الوقيعة في الفضلاء بقالة السوء ، و إني - و الله -

أخشي عليك مما يفعله كثير من أصحاب التحليلات ، من فهمهم للكلام علي غير مراده ، و

تنزيله علي غير مرامه .....

علي حد قول القائل :

أنهم يسمعون الكلام - علي غير وجهه - !!!

و يفهمون غير ما سمعوه -من غلطه !!!!

و يبلغون غير ما فهموه - مغلوطا - !!!!

و يشيعون غير ما بلّغوه - ممسوخا - !!!!!! فيمسخ الكلام من طريقهم مرات و مرات !!!

و ذلك علي وفق ما قيل : أقول عمرا فيسمعه سعدا و يكتبه بكرا و ينطقه زيدا !!!!

فإياك أن تغالط أو تعادي !!!

يقولون أقوالا و لا يثبتونها ....و إن قيل هاتوا حققوا لم يحققوا

فالله المستعان

و رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال و لنعم ما قال : {{{ و لا يسوغ الذم و العقوبة

بالشبهات و لا يسوغ جعل الشئ حقا أو باطلا بالشبهات }}} فكيف إذا كان بتحليلات عقيمة

سقيمة تدل فيما تدل عليه علي حقد و حسد و غل علي المؤمنين شديد ، نعوذ بالله من

ذلك .

فمثل هذه الأفهام السقيمة لا يجوز أن يبني عليها إتهام الآخرين ...

و لكنا قد ابتلينا في هذه الأزمنة بأناس ....يتتبعون التحليلات و الأهواء و يعرضون عن

المحكمات الواضحات بقصد .................. ...اللبيب يفهم ...

يا هؤلاء ....نريد لغة العلم ...لغة الأدب ...لغة البرهان و الدليل ....لا ترهات التحليلات

المزيفة ، لا نريد لغة التحليلات و لا لغة التجهيلات و لا لغة التحقير و لا لغة التسفية و التثبيط

مغالطة للنفس و تغليطا للأخرين . فلابد إذن من الإبصار ..و إني لأوصي إخواني ، أن يتقوا الله

تعالي في كلامهم ، و في نقلهم لكلام غيرهم .

لا أقول لهم : اسكتوا ..!! أو لا تتكلموا ...!!! أو ...أو ......

لا لا لا بل أقول : تكلموا ..لكن بحق ...و انقلوا الكلام ...لكن بعدل ...

فإن كنت لابد للكلام ناقلا .... فانقله كما قيل ، لا تتصرف فيه ، كن أمينا علي نقله .

أخلص لربك فيما تنقله من الكلام ...اصدق مع نفسك .

و الكلام يطول .....

و ليس عندي في الختام سوي قول الفاروق - رضي الله عنه -

{{{{{ لا يجزئ من عصي الله فيك ، بأحسن من أن تطيع الله فيه }}}}

و به نقتدي و بهديه نهتدي .......

فالذي ينبغي ألا نبغي .

و أن نراجع قلوبنا قبل أن نراجع كلامنا !!!

و أن نتأمل مآلات الكلام و الأفعال قبل النظر في الوقت و الحال !!!!

و لنتق الله تعالي ...

فقد عظم البغي ، و اشتد الظلم ، و كبر الهوي ، و زاد الفَري و الفِري ...........

و من صمت نجا

فتنبهوا ....و انتبهوا ...يرحمكم الرحمن .

و كان مما قلت للكاتب من قبل نصيحة له ما هو آت ......

و إذا تشاجر في فؤادك مرة.......أمران فاعمد للأعف الأجمل..

يا أخي الكاتب لهذا المقال : اسمع مني نصيحة أرجوا لك بها النفع في الدين و الدنيا - إن.

شاء الله - و أنا أري في طيّات كلامك أمورا ، حاولت جاهدا أن أحسن الظن بها ، لكن ألحّت.

كلماتك في أن تفرض عليّ شعورا غريبا أرجوا أن تكون منه برئيا ، و هو " أن كلماتك تدل من.

قريب و ليس من بعيد علي كُره منك شديد للدعوة السلفية و أبنائها ، بل و قبل ذلك و أثناء.

ذلك أيضا - و للأسف - علي جهل بالغ بالدعوة السلفية ، و ما أري كلماتك إلاّ نفثة مصدور ، و.

أنّة مجروح ، عاش في خيال عريض ، و أوهام أعرض من خياله ، لعبت برأسه خطرات و أفكار

حسبها من التحقيق و التدقيق بالمكان ، و ما هي إلاّ من وساوس الشيطان.

علي كل حال ، الذي أود أن أقوله لك كنصيحة هو " إذا اختلف في نفسك حب و بغض .....

، كلمة طيبة و ضدها , لين و قسوة ...حين تتصارع في نفسك ... فلتختر العفيف الجميل

الذي يبني و لا يهدم .... يرقي و يرقيّ .... ينفع و لا يضر ...تلك من محاسن الأخلاق

فابحث عن الكلمة الواعية .... و العمل الصافي الوافي ...... بدلا من تحليلاتك للبناء النفسي

للشخصية السلفية - للأسف - المجهولة لديك , فكلامك - أخي - عن شخصية سلفية في

خيالك الواسع لا في عالم الواقع ، لذا كان كلامك في واد و الحقيقة في واد آخر .

سارت مشرّقة ... و سرت مغرّبا ...شتان بين مشرّق و مغرّب .

قد قيل ما قيل إن صدقا و إن كذبا .....فما اعتذارك من قول إذا قيل .

أخي : الكلمة تملكها قبل أن تخرج من فيك ...و لكنها تملكك بعد أن تخرج ...و عليها تقاس

قوة و ضعفا ....و حين خروجها فما الاعتذار !!!!!....

و أعتذر لك مرات و كرات لما وقع في بعض كلامي من شدّة فاقبل عذري و خذ أحسن ما في

كلامي فاقبله و إلاّ فلا تشغل به بالك ، و الموقف بينك و بين من تحلل بناء نفسيتهم من أبناء

الدعوة و شيوخها بين يدي الله تعالي غدا .....

إلي ديّان يوم الدين نمضي ............. و عند الله تجتمع الخصوم .
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7