الرئيسة كلمة المرصدغباء شنوده القاتل
 
الإثنين 19 أبريل 2010

لم يكن التصفيق يوما عادتي -بعيدا حتى عن حكمه الشرعي- لم أعتد التصفيق من قبل، ربما لأنه لا يوجد في عالمنا العربي ما يستحق التصفيق... لكن على غير العادة وجدتني أقف أمام شاشة التلفاز وأصفق للأنبا شنودة حين تلفظ بـ أغبى جملة نطق بها قس في تاريخ الكنيسة... كان المذيع الموهوم عمرو أديب يحاول أن يستخرج كلمة عتاب أو إدانة من شنودة ضد زكريا بطرس.. وحاول شنودة التملص، لكن أديب كان لديه أمل كبير.. وفي اللحظة الحرجة.. فتح شنودة فمه المطمر ونطق بهذه الألفاظ: "هو-زكريا بطرس- يسأل تساؤلات.. وعلى علماء المسلمين أن يجيبوه"..
هذه الكلمات "الغبية" فتحت أبواب الجحيم على الكنيسة الأرثوذكسية، ووضعت الكرة في ملعب الإعلام الإسلامي الذي استغل الموقف ببراعة شديدة..
بعدها بأيام قليلة كان بعض المفكرين والدعاة الإسلاميين يكيلون الصاع صاعين لصرصور الكنيسة زكريا بطرس، ويفلون دينه، وينشرون وسخ النصارى أمام ملايين المسلمين، ثم يتوجهون بالسؤال للأنبا شنودة إن كان هذا الرد يكفيه.. أم يريد المزيد؟!
منتهى الغباء -وربما الغرور- حين يطلب من علماء المسلمين أن يواجهوا زكريا بطرس إعلاميا لأنه لن يفعل هذا..كان شنودة يراهن على الأجهزة الأمنية التي ستمنع الدعاة من التعرض للمسيحية لعدم إغضاب الكنيسة.. لكن الدولة لم تعد تجد من المبررات ما تسكت به غضب المسلمين بعد قص شنودة بنفسه شريط الحوار مع المسلمين بنفس الأسلوب والكيفية..
الكنيسة تضغط الآن بكل ما لديها لوقف هذه البرامج المتلفزة التي أسرعت بالرد على زكريا بطرس وتفنيد أكاذيبه.. لكن الدولة تدرك أن كلفة هذا الإيقاف باهظة الثمن؛ لاسيما بعدما بدأت حكومات عربية وإسلامية توجه لوم خفي لمصر بسبب تخاذلها في إسكات غربان الكنيسة الزاعقة على القنوات التنصيرية

..
في بحر أيام قليلة تغيرت الصورة ..لم يعد شنودة يبتسم حين يذكر أمامه زكريا بطرس.. أحس الجميع في الكنيسة بحجم الورطة وبدأت ساعة الحقيقة تدق.. ولا تزال الكنيسة تحاول الضغط على الأجهزة الأمنية لمنع القنوات الإسلامية من الرد على زكريا بطرس، وحين تفشل في هذا لن تجد أمامها سوى التبرؤ منه ومهاجمته.. حفاظا على الكنيسة التي أصابتها الردود الإسلامية بتشققات كبيرة وعميقة

..
ما زرعه شنودة نسيئة في ثلاثون عاماً.. يُردُّ إليه الآن نقدا في لحظة واحدة

فـ"شنودة" الذي كان يقود مسيرة التعصب ويدفع النصارى تجاه الحقد والكراهية ضد الإسلام.. هاهو الآن يلهث خلف مسيرة الكراهية المنفلتة ليلحق بها، ولا يكون موقفه أقل من مواقف شعبه الذي أضحى مشحوناً بكل بذور العنصرية والتطرف.. وهو الآن بين خيارين أحلاهما مر:
- إما أن يصرخ في الأقباط ليتوقفوا ويفيقوا من أحلامهم الساذجة وأمانيهم العنصرية، وحينها سيفقد بريق القائد وكاريزما المحرض على الثورة..
- أو يظل قابضاً على النار، لاهثاً خلف الجموع المستنفرة.. حتى يهلك ويهلكوا جميعا..
ويمكرون ويمكر الله ..والله خير الماكرين

 
 
   Bookmark and Share      
  
  غباء شنوده القاتل

مصطقى  - مصر الأربعاء 26 مايو 2010 0:28:12 بتوقيت مكة
   ارجو ذلك
اسكتو كلبا
فهل سيطلقون اخر
 
محمدالمتوحش - مصر الأحد 23 مايو 2010 0:7:50 بتوقيت مكة
   اما حان وقت التعقل؟
اتمنى ان يهدى الله كل من يهاجم الاسلام وان يكون منصفافى تناوله لديننا العظيم فمهاجمة الاسلام لا طائل منها لانه دين الحق وما سواه باطل ولكن كيف يؤمن هؤلاء وهم يسبحون فى بحر من الاموال التى تتدفق عليهم من اهل الضلال واصحاب جهنم من الداخل والخارج؟ كيف يتراجعون عن غيهم ويتركون مقاعدهم الوثيرة وعيشهم الرغد ؟ ويكفينا الان ان نرد عليهم بقول الله عزوجل(قل تمتع بكفرك قليلا إنك من اصحاب النار) اللهم اقتلهم قتل عاد وارم ولاتقيم لهم صوتا اوبيتا ولا ترفع لهم راية قولوا امين
 
احمد المصرى - مصر الثلاثاء 20 أبريل 2010 7:11:16 بتوقيت مكة
   شكر للمرصد
جزاكم الله كل خير على هذا المجهود الرائع ونشد على ايديكم فى الذود عن الاسلام فى وسط اجواء الحوار مع الاخر ومناقشة الاخر والتعامل مع الاخر! والمشكلة فى ان هذا الاخر الذى صدعوا رؤوسنا به يعتبرنا كفار ولسنا اهل رسالة سماوية من الاساس لذلك لا يفل الحديد الا الحديد
 
ابن الإسلام - مصر الثلاثاء 20 أبريل 2010 1:40:48 بتوقيت مكة
   الحمد لله أنه قالها ونعتذر للغباء!!
نحمد الله أن جعل لسانه يتفوه بما يكنه في صدره من حقد على الإسلام فلقد أتاح بهذه الكلمة ما فيه شفاء للصدور على يد علمائنا الأجلاء ..
فلكم انتظرنا من يرد على هذا المدعو ولكم بتنا بتنا والاسى يعتصر قلوبنا فكيف يصور ديننا بأبشع الصور ولا نجد سوى القمع لعلمانا ومنعهم من الرد بحجة واهية ألا وهي عدم إثارة الفتن أولا يعلم هؤلاء أن منع العلماء من الرد هو ما يثير الفتن ..أه لو كانوا يعلمون!!
لكن الحمد لله انتظرنا كثيرا وتلفظ بكلمة على حنقنا منها على كم سعادتنا لإتاحة الفرصة للرد ونرجو ألا يتم منع الرد...
هذه نصرة للحبيب النبي بأبي هو وأمي أوليس بآبائكم وأمهاتكم يا من تريدون إيقاف الردود؟!!!
 
ناصر - مصر الإثنين 19 أبريل 2010 23:0:7 بتوقيت مكة
   لو عقل لاهتدى
انه غباء مركز كحمض الكبريتيك المركز يحرق من يجرؤ على لمسه يظن هذا الغبى ان علماؤنا عاجزون عن الرد على تلك الشتائم والترهات التى يحيض بها فم زكريا بطرس انهم والله قادرون على ملء فمه ترابا وحجارة وسيفعلون اما هذا الغبى الذى كان يقول ردوا عليه بنبرة تحدى امامه اما الرد او الاسلام وما اظنه سيفعل هذا ولا ذاك لكن ليس على الله ببعيد
 
المنوفى  - بلاد الاسلام الإثنين 19 أبريل 2010 19:22:33 بتوقيت مكة
   احبك فى الله احبك فى الله احبك فى الله
احبك فى الله حبيى قلبى استاذ خالد
تزكر من اقسم ان لو جمعه الله بيك
ليقبلن رجلك ويديك
اخوك المحب لك فى الله (انا المسلم المنوفى)
 
Mohamed - مصــــر الإثنين 19 أبريل 2010 18:9:1 بتوقيت مكة
   اللهم أعز الإسلام والمسلمين
أتمنى أن تستمر تلك الصحوة ولا تخبو حتى لو توقف صرصور قناة الحياة التنصيرية عن أكاذيبه أو تبرأت منه الكنائس المصرية ، فالهجوم على المسلمين والإسلام لا يتوقف فالنفير النفير .
 
المتفائل - لا يوجد عنوان الإثنين 19 أبريل 2010 17:21:54 بتوقيت مكة
   القص واللزق
ما من شك بأن المشلوح بطرس افاق كاذب يستخدم اسلوب بتر الآيات والقص واللزق ويستشهد بمصادر غير موثوقه وغير معتمده مثل دائرة المعارف الأسلامية وهي التي أنشأها المسشترقون أعداء الله وأعداء الأسلام، فالمذكور سيء الذكر وصمة عار ومخزي للكنيسة النصرانية بشكل عام وهو يتكلم باسلوب ينم عن وقاحة وقذارة وغباء وسوقية ما بعدها سوقية لا تليق برجل دين أن ينحدر لهذا الدرك، تابعته وراسلته للرد علي بالميل ولكنه كالعادة كذوب هروب،، ولكن لي عتب على كل من ينتمي للرسول الكريم صلى اله عليه وسلم من مسؤولين واثرياء، لماذا لا يحركون قضايا جزائيه بالقذف والأساءة لجدهم من قبل هذا الأفاق أو السافل الهولندي منتج فيلم فتنه أو الرسامين والصحف الدانماركيه؟؟؟ لو تحرك هؤلاء للدفاع عن جدهم لقبلت الدعاوي ولتململ الأفاقون السفله
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7