الرئيسة قراءة في كتابقراءة في كتاب الشيعة وصكوك الغفران
 
الأربعاء 20 فبراير 2013

قراءة في كتاب الشيعة وصكوك الغفران

 

الشيعة وصكوك الغفران

 

محمد مال الله

 

الناشر : مكتبة ابن تيمية

 

قضية هامة ينبغي ان تصل إلى كل المسلمين ليصححوا بها مفهوما خاطئا يحاول الشيعة دوما دعمه وتاكيده , وهي فكرة أنهم فرقة من فرق المسلمين ولا يجوز اخراجهم من الإسلام , ولا يزال السبب في اعتقاد المسلمين ذلك ما يرونه من المظاهر الإسلامية التي يحرصون على اظهارها للعوام , ورغم ان هناك علماء ومفكرين كثر يحاولون توصيل هذه المعلومة للناس إلا ان هناك جمهور غفير لا يزال يحسن الظن في الشيعة الرافضة .

 

فهل يمكن ان يتصور المسلمون ان من بينهم فرقة تعتقد في نفسها أنهم شعب الله المختار , وانهم سيدخلون الجنة بغير حساب بمجرد إيمانهم بولاية الإمام علي رضي الله عنه , وانهم – أي الشيعة – وحدهم دون الناس الذين هم من اصلاب ىبائهم أما غيرهم فهم أبناء زنا !!!, هل هذه الأفكار تنتمي للمسلمين فضلا عن العقائد الباطلة التي هم عليها .

 

والباحث المدقق في عقيدة الشيعة يجدهم مبتعدين جدا عن الإسلام ويجدهم في نفس الوقت قريبين جدا من النصرانية , فهل يوجد في الإسلام مفهوم مثل مفهوم صكوك الغفران النصراني الذي كانت عليه القرون الوسطى النصرانية ؟

 

ولهذا كان هذا الكتاب ليناقش قضية الشيعة وعلاقتها بمفهوم صكوك الغفران وكيف يتعامل الشيعي مع الذنب وكيف يسلك للنجاة من النار ودخول جنة الرحمن وما هي الأعمال التي يقوم بها لذلك ؟ لندرك أنهم ليوا على اتجاه واحد مع المسلمين بل هم متوازون وربما متطابقون مع النصارى في كثير من الأفكار والعقائد .

 

وبدا الكاتب فصله الأول حول عقيدة الإسلام وكيف يفعل المؤمن إذا اذنب وكيف يتوب والى من يتجه وماهي الأعمال التي يفعلها لعتق رقبته من النار , مثل التوبة والاستغفار وعمل الصالحات وهي العقيدة الإسلامية الصحيحة التي على ضوئها يحكم لمن يعتقدها أنه من المسلمين ويحكم لمن يخالفها عامدا عالما مختارا بأنه لا ينتسب للإسلام ولا للمسلمين.

 

وجاء فصله الأهم في كتابه وهو الفصل الذي يتحدث فيه عن الروايات المكذوبة التي تزعم النجاة والمغفرة للشيعة دون سواهم

 

وبدا فصله المهم بذكر لجانب غفل عنه كثيرا وهو ذم الائمة في الشيعة الذين عاصروهم بسوء افعالهم مع من يدعون موالاتهم

 

فبدأ بذم الإمام علي لهم في خطبه التي يحفظونها ويدونونها في نهج البلاغة ، ففي خطبة منسوبة له رقم 25 قال : " ﻓَﻠَو ِﺍﺋْﺘَﻤَﻨْﺖُ ﺃَﺣَﺪَﻛُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﻌْﺐ ﻟَﺨَﺸِﻴﺖُ ﺃَﻥْ ﻳَﺬْﻫَﺐَ ﺑِﻌِﻼَﻗَﺘِﻪِ . ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻧِّﻲ ﻗَﺪْ ﻣَﻠِﻠْﺘُﻬُﻢْ ﻭَﻣَﻠُّﻮﻧِﻲ ﻭَﺳَﺌِﻤْﺘُﻬُﻢْ ﻭَﺳَﺌِﻤُﻮﻧِﻲ، ﻓَﺄَﺑْﺪِﻟْﻨِﻲ ﺑِﻬِﻢْ ﺧَﻴْﺮﺍً ﻣِﻨْﻬُﻢْ، ﻭَﺃَﺑْﺪِﻟْﻬُﻢْ ﺑِﻲ ﺷَﺮَّﺍً ﻣِﻨِّﻲ . ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﻣِﺚْ ﻗُﻠُﻮﺑَﻬُﻢْ ﻛَﻤَﺎ ﻳُﻤَﺎﺙُ ﺍﻟْﻤِﻠْﺢُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﺎﺀِ، ﺃَﻣَﺎ ﻭَﺍﻟﻠﻪِ ﻟَﻮَﺩِﺩْﺕُ ﺃَﻥَّ ﻟِﻲ ﺑِﻜُﻢْ ﺃَﻟْﻒَ ﻓَﺎﺭِﺱ ﻣِﻦْ ﺑَﻨِﻲ ﻓِﺮَﺍﺱِ ﺑْﻦ ِﻏَﻨْﻢ "

 

وفي الخطبة 34 في نهج البلاغة يقول " ﺃُﻑٍّ ﻟَﻜُﻢْ ! ﻟَﻘَﺪْ ﺳَﺌِﻤْﺖُ ﻋِﺘَﺎﺑَﻜُﻢْ ! ﺃَﺭَﺿِﻴﺘُﻢْ ﺑِﺎﻟْﺤَﻴَﺎﺓِ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻣِﻦَ ﺍﻵﺧِﺮَﺓِ ﻋِﻮَﺿﺎً؟ ﻭَﺑِﺎﻟﺬُّﻝِّ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻌِﺰِّ ﺧَﻠَﻔﺎً؟ ﺇِﺫَﺍ ﺩَﻋَﻮْﺗُﻜُﻢْ ﺇِﻟَﻰ ﺟِﻬَﺎﺩِ ﻋَﺪُﻭِّﻛُﻢْ ﺩَﺍﺭَﺕ ْﺃَﻋْﻴُﻨُﻜُﻢْ، ﻛَﺄَﻧَّﻜُﻢْ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕِ ﻓﻲ ﻏَﻤْﺮَﺓ ، ﻭَﻣِﻦَ ﺍﻟﺬُّﻫُﻮﻝِ ﻓﻲ ﺳَﻜْﺮَﺓ . ﻳُﺮْﺗَﺞُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺣَﻮَﺍﺭِﻱ  ﻓَﺘَﻌْﻤَﻬُﻮﻥ، ﻭَﻛَﺄَﻥَّ ﻗَﻠُﻮﺑَﻜُﻢْ ﻣَﺄْﻟُﻮﺳَﺔٌ ، ﻓَﺄَﻧْﺘُﻢْ ﻻَ ﺗَﻌْﻘِﻠُﻮﻥَ . ﻣَﺎ ﺃَﻧْﺘُﻢْ ﻟِﻲ ﺑِﺜِﻘَﺔ ﺳَﺠِﻴﺲَ ﺍﻟﻠَّﻴَﺎﻟِﻲ ، ﻭَﻣَﺎ ﺃَﻧْﺘُﻢْ ﺑِﺮُﻛْﻦ ﻳُﻤَﺎﻝُ ﺑِﻜُﻢْ، ﻭَﻻَ ﺯَﻭَﺍﻓِﺮُ ﻋِﺰٍّ ﻳُﻔْﺘَﻘَﺮُ ﺇِﻟَﻴْﻜُﻢْ . ﻣَﺎ ﺃَﻧْﺘُﻢْ ﺇِﻻَّ ﻛَﺈِﺑِﻞ ﺿَﻞَّ ﺭُﻋَﺎﺗُﻬَﺎ، ﻓَﻜُﻠَّﻤَﺎ ﺟُﻤِﻌَﺖْ ) ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ( ﻣِﻦْ ﺟَﺎﻧِﺐ ﺍﻧْﺘَﺸَﺮَﺕْ ﻣِﻦْ ﺁﺧَﺮَ، ﻟَﺒِﺌْﺲَ ـ ﻟَﻌَﻤْﺮُ ﺍﻟﻠﻪِ ـ ﺳُﻌْﺮُ ﻧَﺎﺭِ

 

ﺍﻟْﺤَﺮْﺏِ ﺃَﻧْﺘُﻢْ ! ﺗُﻜَﺎﺩُﻭﻥَ ﻭَﻻَ ﺗَﻜِﻴﺪُﻭﻥَ، ﻭَﺗُﻨْﺘَﻘَﺺُ ﺃَﻃْﺮَﺍﻓُﻜُﻢْ ﻓَﻼَ ﺗَﻤْﺘَﻌِﻀُﻮﻥَ ﻻَ ﻳُﻨَﺎﻡُ ﻋَﻨْﻜُﻢْ ﻭَﺃَﻧْﺘُﻢْ ﻓﻲ ﻏَﻔْﻠَﺔ ﺳَﺎﻫُﻮﻥَ، ﻏُﻠِﺐَ ﻭَﺍﻟﻠﻪِ ﺍﻟْﻤُﺘَﺨَﺎﺫِﻟُﻮﻥَ ! ﻭَﺍﻳْﻢ ُﺍﻟﻠﻪِ ﺇِﻧِّﻲ ﻷﻇُﻦُّ ﺑِﻜُﻢْ ﺃَﻥْ ﻟَﻮْ ﺣَﻤِﺲَ ﺍﻟْﻮَﻏَﻰ ، ﻭَﺍﺳْﺘَﺤَﺮَّ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕُ ، ﻗَﺪِ ﺍﻧْﻔَﺮَﺟْﺘُﻢْ ﻋَﻦِ ﺍﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﻃَﺎﻟِﺐ ﺍﻧْﻔِﺮَﺍﺝَ ﺍﻟﺮَّﺃْﺱِ . ﻭَﺍﻟﻠﻪِ ﺇِﻥَّ ﺍﻣْﺮَﺃً ﻳُﻤَﻜِّﻦُ ﻋَﺪُﻭَّﻩُ ﻣِﻦْ ﻧَﻔْﺴِﻪِ ﻳَﻌْﺮُﻕُ ﻟَﺤْﻤَﻪُ ، ﻭَﻳَﻬْﺸِﻢُ ﻋَﻈْﻤَﻪُ، ﻭَﻳَﻔْﺮِﻱ ﺟِﻠْﺪَﻩُ، ﻟَﻌَﻈِﻴﻢٌ ﻋَﺠْﺰُﻩُ، ﺿَﻌِﻴﻒٌ ﻣَﺎ ﺿُﻤَّﺖْ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺟَﻮَﺍﻧِﺢُ ﺻَﺪْﺭِﻩ ﺃَﻧْﺖَ ﻓَﻜُﻦْ ﺫَﺍﻙَ ﺇِﻥْ ﺷِﺌْﺖََ ; ﻓَﺄَﻣَّﺎ ﺃَﻧَﺎ ﻓَﻮَﺍﻟﻠﻪِ ﺩُﻭﻥَ ﺃَﻥْ ﺃُﻋْﻄِﻲَ ﺫﻟِﻚَ ﺿَﺮْﺏٌ ﺑِﺎﻟْﻤَﺸْﺮَﻓِﻴَّﺔِ ﺗَﻄِﻴﺮُ ﻣِﻨْﻪُ ﻓَﺮَﺍﺵُ ﺍﻟْﻬَﺎﻡِ ﻭَﺗَﻄِﻴﺢُ ﺍﻟﺴَّﻮَﺍﻋِﺪُ ﻭَﺍﻷﻗْﺪَﺍﻡُ، ﻭَﻳَﻔْﻌَﻞُ ﺍﻟﻠﻪُ ﺑَﻌْﺪَ ﺫﻟِﻚَ ﻣَﺎ ﻳَﺸَﺎﺀُ "

 

وتوجد خطب أخرى كثيرة بها نفس المعنى من ذم الشيعة منسوبة للامام علي وللامام الحسن وللامام الحسين وغيرهم رضي الله عنهم اجمعين

 

ثم انتقل إلى الاحاديث التي تثبت عندهم رضا الله عن كل شيعي مهما حدث منه وأنهم هم شعب الله المختار الذين لن يعذبوا ولن يحاسبوا ماداموا قدموا الولاية للامام علي ، فمنها على سبيل المثال  : "ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﻤﺰﺓ : ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ  ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﻘﻮﻝ : " ﺇﻧﻲ ﻷﻋﻠﻢ ﻗﻮﻣﺎً ﻗﺪ ﻏﻔﺮَ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ ، ﻭﺭﺿﻲَ ﻋﻨﻬﻢ ، ﻭﻋَﺼَﻤَﻬُﻢ ، ﻭﺭﺣﻤﻬﻢ ، ﻭﺣﻔﻈَﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﺀ ، ﻭﺃﻳَّﺪَﻫُﻢ ، ﻭﻫَﺪﺍﻫُﻢ ﺇﻟﻰ ﻛُﻞِّ ﺭﺷﺪ ، ﻭﺑَﻠَﻎَ ﺑِﻬﻢ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ  ﻗﻴﻞ : ﻣﻦ ﻫﻢ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ؟ ﻗﺎﻝ  ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ  : ﺃﻭﻟَﺌِﻚَ ﺷِﻴﻌﺘُﻨَﺎ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ ، ﺷِﻴﻌَﺔُ ﻋَﻠﻲ " بحار الانوار جزء 65 ص 40 : 45

 

وذكر الكاتب قرابة المائة حديث تتحدث في أن شيعة علي آمنون من الفزع مغفور لهم مهما فعلوا فلا حساب ولا عقاب واعمالهم القليلة خير من اعمال غيرهم الكثيرة وصمت احدهم اكثر اجرا عند الله من تلاوة غير الشيعي للقرآن كله !!!

 

وفي فصله الثالث ذكر الكاتب ماهو اخطر من ذلك في عقائد الشيعة الذين يؤمنون بان الجنة ملك خاص للشيعة لن يدخلها سواهم ، ففي ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻴﺎﺷﻲ : " ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻗﺎﻝ : ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ :  ﻭﻣﺎ ﻫﻢ ﺑﺨﺎﺭﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ( ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ :

 

167 )، ﻗﺎﻝ : ﺃﻋﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺨﻠﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺃﺑﺪﺍ ﺍﻵﺑﺪﻳﻦ ﻭﺩﻫﺮ ﺍﻟﺪﺍﻫﺮﻳﻦ "  ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ : 8 / 362

 

ومن عجيب ما ذكره الكاتب ان الائمة لديهم صحف كاملة باسماء شيعتهم واسماء ابائهم وهم الذين سيدخلون فقط الجنة ، ففي بحار الانوار جزء 26 ص 126 ، في ﻗﺼﺔ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺹ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺪﺭﺓ - ﻗﺎﻝ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺴﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻰ ﻣﺎ ﺟﺎﻭﺯﻧﻲ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻗﺒﻠﻚ - ﻗﺎﻝ ﺛُﻢَّ ﺩَﻧﺎ ﻓَﺘَﺪَﻟَّﻰ ﻓَﻜﺎﻥَ ﻗﺎﺏَ ﻗَﻮْﺳَﻴْﻦِ ﺃَﻭْ ﺃَﺩْﻧﻰ - ﻓَﺄَﻭْﺣﻰ ﺇِﻟﻰ ﻋَﺒْﺪِﻩِ ﻣﺎ ﺃَﻭْﺣﻰ ﻗﺎﻝ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ - ﻗﺎﻝ ﻭ ﺃﺧﺬ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺑﻴﻤﻴﻨﻪ ﻓﻔﺘﺤﻪ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻓﻴﻪ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﺁﺑﺎﺋﻬﻢ ﺛﻢ ﻃﻮﻱ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻓﺄﻣﺴﻜﻬﺎ ﺑﻴﻤﻴﻨﻪ ﻭ ﻓﺘﺢ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻓﺈﺫﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﺁﺑﺎﺋﻬﻢ ﻭ ﻗﺒﺎﺋﻠﻬﻢ ﺛﻢ ﻧﺰﻝ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺘﺎﻥ ﻓﺪﻓﻌﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ "

 

ومن أعجب عجائبهم ايضا انهم يعتبرون انفسهم من طينة نقية وان ذنوبهم وخطاياهم - ان حدثت منهم فهي ناتجة عن اختلاط طينتهم بطينة اهل السنة التي خلقوا منها ، فيقول ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻘﻔﺎﺭﻱ في كتابه " ﺃﺻﻮﻝ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻹﻣﺎﻣﻴﺔ ﺍﻻﺛﻨﻰ ﻋﺸﺮﻳﺔ " : " ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﻃﻴﻨﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﺴﻨﻲ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﻃﻴﻨﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺟﺮﻯ ﺍﻟﻤﺰﺝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﻴﻨﺘﻴﻦ ﺑﻮﺟﻪ ﻣﻌﻴﻦ، ﻓﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺻﻲ ﻭﺟﺮﺍﺋﻢ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﺮﻩ ﺑﻄﻴﻨﺔ ﺍﻟﺴﻨﻲ، ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﻣﻦ ﺻﻼﺡ ﻭﺃﻣﺎﻧﺔ ﻫﻮ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺄﺛﺮﻩ ﺑﻄﻴﻨﺔ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﺈﻥ ﺳﻴﺌﺎﺕ ﻭﻣﻮﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺗﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻭﺣﺴﻨﺎﺕ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺗﻌﻄﻰ ﻟﻠﺸﻴﻌﺔ .

 

فهل تشبه هذه الديانة الإسلام في شيئ، أنها مختلفة تماما وتقترب جدا من الكهنوت النصراني .

 

وفي النهاية جزى الله الكاتب خير الجزاء

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 قراءة في كتاب الشيعة وصكوك الغفران

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7