الرئيسة قراءة في كتابعقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام رضي الله عنهم.
 
الخميس 28 فبراير 2013
New Page 1

اسم الكتاب: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام رضي الله عنهم.

تأليف: د. ناصر بن علي عايض حسن الشيخ.

طبع: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة الأولى.

سنة الطبع: 1430م، 2009هـ.

ــــــــــ

الصحابة الكرام رضي الله عنهم هم أعلام الفضيلة، ودعاة الهداية، الذين حملوا نور الإسلام في أنحاء المعمورة وأنقذوا به البشرية من أغلال الوثنية، وأرسوا قواعد الحق والخير والعدل والإنسانية، نشروا كلمة الله حتى علت في الأرض ورفرف علم الإسلام في الأفاق.

ولقد بذل الصحابة في سبيل ذلك قصارى جهدهم، وسهروا من أجل تبليغ كلمة الله ونشرها الليل والنهار دون ملل أو كلل بل كانوا كما أخبر الله عنهم: {فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ}[آل عمران:146]، فلم يميلوا إلى دعة ولا أخلدوا إلى راحة ولم تغرهم الحياة الدنيا بزخرفها، ضحوا بكل غال ورخيص لكي يخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.

وخلال هذا الكتاب يبين الكاتب عقيدة أهل السنة والجماعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والكتاب موضوع القراءة أصلة رسالة دكتوراه نوقشت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وحصلت على مرتبة الشرف الأولى، وقد جاء هذا الكتاب في ثلاثة مجلدات، وتم طبعه في مطابع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

وقد قسم المؤلف هذا الكتاب إلى مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب خاتمة.

فأما المقدمة فقد ضمنها الكاتب بيان منزلة الصحابة الكرام رضي الله عنهم، وأن درجتهم التي أنزلهم الله فيها وأكرمهم بها لا يمكن أن يلحقهم فيها أحد مهما قدم من العمل والإخلاص فإنه دونهم كما ضمنها سبب اختياري لهذا الموضوع.

أما التمهيد فقد تحدث فيه عن المراد بأهل السنة والجماعة وتعريف الصحابة لغة واصطلاحا، وبيان الطرق التي يعرف بها الصحابي وذكر طبقات الصحابة، وما قيل في عددهم رضي الله عنهم، وأما الأبواب فهي كالتالي:

الباب الأول: الثناء في القرآن والسنة على الصحابة.

في هذا الباب بين الكاتب أن أهل السنة والجماعة يثبتون فضل الصحابة رضي الله عنهم الذي نطق به القرآن الكريم المنزل من لدن حكيم حميد على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، كما يثبتون جميع ما صح في فضلهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان هذا الفضل على وجه العموم، أو على وجه الخصوص، الكل يثبتونه ويعتقدون اعتقادا جازما ويسلمون به لأولئك الأطهار الذين اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وصاغهم أعظم صياغة ليكونوا وزراء لنبيه صلى الله عليه وسلم، وليحملوا رسالته من بعده، ويبلغوها إلى جميع الناس في هذه المعمورة.

وفي هذا الباب جمع الباحث لكثير من الشواهد على ذلك من القرآن الكريم، ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن الآثار المروية عن سلف الأمة رضي الله عنهم.

وقد جاء ذلك في أربعة فصول على النحو التالي:

الفصل الأول: الثناء عليهم عموما في القرآن والسنة وأقوال السلف.

الفصل الثاني: الثناء على أصناف معينة منهم رضي الله عنهم.

الفصل الثالث: فضل العشرة المبشرين بالجنة.

الفصل الرابع: ما جاء في فضل الصحابة من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

 الباب الثاني: أهل السنة والجماعة يثبتون إمامة الخلفاء الراشدون على حسب ترتيبهم في الفضل.

جعل الكاتب هذا الباب للحديث عن فضائل الخلفاء الراشدين، وقبل شروعه في ذكر اعتقاد أهل السنة والجماعة في ترتيب الخلفاء الراشدين في الإمامة، تحدث عن معنى الإمامة في اللغة والاصطلاح وبيان حكم الإمامة عند أهل السنة والجماعة.

وأشار الكاتب إلى أن عقيدة أهل السنة والجماعة في ترتيب الخلفاء الأربعة في الإمامة كترتيبهم في الفضل، فالإمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق، ثم عمرو الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم أبو السبطين على رضي الله عنهم أجمعين.

ثم أخذ الكاتب في تفضيل ذلك خلال فصول هذا الباب وجاء ذلك في أربعة أبواب على النحو التالي:

الفصل الأول: خلافة الصديق رضي الله عنه.

الفصل الثاني: خلافة الفاروق رضي الله عنه.

الفصل الثالث: خلافة ذي النورين عثمان رضي الله عنه.

الفصل الرابع: خلافة علي رضي الله عنه.

الباب الثالث: سلامة قلوب وألسنة أهل السنة والجماعة للصحابة الكرام-رضي الله عنه-.

بين الباحث أنه من عقائد أهل السنة والجماعة وجوب محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعظيمهم وتوقيرهم وتكريمهم والاحتجاج بإجماعهم والاقتداء بهم، والأخذ بآثارهم، وحرمة بغض أحد منهم لما شرفهم الله به من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والجهاد معه لنصرة دين الإسلام، وصبرهم على أذى المشركين والمنافقين، والهجرة عن أوطانهم وأموالهم وتقديم حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على ذلك كله.

وقد فصَّل الكاتب هذا الإجمال في ثلاثة فصول على النحو التالي:

الفصل الأول: وجوب محبتهم والاستغفار لهم، والشهادة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة منهم.

الفصل الثاني: إثبات عدالتهم رضي الله عنهم.

الفصل الثالث: تحريم سبهم رضي الله عنه.

الباب الرابع: ردود أهل السنة على الفرق المنحرفة في اعتقادها نحو الصحابة.

جعل الكاتب الباب الأخير للحديث عن ردود أهل السنة والجماعة على الفرق المنحرفة، سيما فرقتي الشيعة والخوارج، وجاء ذلك في فصلين:

الفصل الأول: ردودهم على مطاعن الشيعة في الصحابة.

في هذا الفصل تحدث الكاتب عن تعريف التشيع والرفض لغة واصطلاحا، وبداياته الأولى، ثم عرف بأهم فرقهم، ثم تحدث عن رد أهل السنة على مطاعن الشيعة الإمامية في الصحابة على سبيل العموم، ثم ختم الكاتب حديثه بالرد على مطاعن الشيعة في الخلفاء الراشدين على وجه الخصوص، وتمم ذلك بجملة من آثار السلف في ذم الرافضة.

الفصل الثاني: ردود أهل السنة على مطاعن الخوارج والنواصب في الصحابة.

في هذا الفصل تحدث الكاتب عن نشأة الخوارج، وعرف بأهم فرقهم، ثم أخذ في الرد على مطاعنهم، ثم ختم ذلك بذكر عدد من الأحاديث والآثار تتضمن ذمهم.

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام رضي الله عنهم.

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7