الرئيسة كلمة المرصد"نجوى" طالبة مسكينة
 
الأحد 2 مايو 2010

نجوى طالبة أسبانية من أصول مغربية في ال 16 من عمرها ، في بدايات المرحلة الثانوية وقبل بداية العام الدراسي أبدت لأبويها رغبتها في لبس الحجاب وأن تبدأ به العام الدراسي ، لم يمانع أبويها وبدأت نجوى بالفعل الذهاب للمدرسة بالحجاب يومياً - حتى بدأت إدارة المدرسة تكره شكلها بالحجاب وسط زميلاتها فسلطت عليها المدرسين للتحرش بها ومضايقتها طوال فترات الدراسة ، بل والاستهزاء بها بالغمز واللمز أثناء وبين الحصص ، كانت نجوى تصبر وتكتم في نفسها وتصر على الذهاب بالحجاب يومياً وتعود للبيت ولا تخبر أبويها بما حدث لها ، فلما وجدت إدارة المدرسة أن هذا الأسلوب فشل معها - قررت منعها من دخول فصلها الدراسي ، وزيادة في إذلالها صرحت لها بدخول المدرسة ولكن غير مصرح لها دخول الفصل ولا تلقي الدروس مع زميلاتها ..

كانت نجوى تذهب للمدرسة صباحاً فيتم منعها من دخول الفصل فتتجه إلى غرفة استراحة الزوار وتجلس فيها طول النهار وهي صامتة حزينة ، حتى ينتهي اليوم الدراسي ثم تعود إلى بيتها ....

وتأتي في اليوم التالي وتمنع من دخول الفصل فتذهب إلى غرفة الاستراحة جالسة حتى انتهاء اليوم الدراسي ثم تعود إلى بيتها ، ظلت نجوى أسبوعين كاملين على هذا المنوال ، وإدارة المدرسة رافضة دخولها الفصل مادامت ترتدي هذا الحجاب ، وهي تأتي في اليوم التالي في تحدي لكل الظلم السافر الذي تتعرض له ، بدأت زميلاتها يتضامن معها فينتظرن انتهاء الدروس ويتجمعن معها في غرفة الاستراحة ...

منهن من تحاول إضحاكها ومنهن من تأتي لها بطعام تأكله ومنهن من تتطوع وتشرح لها دروس اليوم ، أصبح التجمع يومياً ويزداد يوماً بعد يوم ، ولم يقتصر حضور زميلاتها في الفصل فقط بل شمل الحضور الفصول الأخرى من نفس المرحلة ومن مراحل أخرى ...

الكل أصبح متعاطف معها بطريقة صدمت إدارة المدرسة ، حدث أثناء هذه الأحداث موقف في منتهى العجب ، فوجئت إدارة المدرسة بخمس طالبات أسبانيات كاثوليكيات قادمات المدرسة بالحجاب ، فتم حجزهن في إحدى غرف المدرسة وبسؤالهن قلن أنهن فعلن ذلك ليشعروا بنفس الشعور الذي تشعر به زميلتهن نجوى المسلمة ، بعد هذا الموقف قررت إدارة المدرسة اتخاذ قرار حاسم وفوري ، قررت على الفور طرد نجوى نهائياً من المدرسة وعدم السماح لها بالدخول ، فكان القرار صادم للرأي العام بشدة الذي تعاطف معها ، فقرر وزير التعليم عودة نجوى إلى المدرسة فوراً ولكن إدارة المدرسة رفضت تنفيذ القرار ،  فمكثت نجوى في بيتها لتصدم بعد قرار المدرسة بفصلها نهائياً ...

في حقيقة الأمر القضية استفزت الرأي العام الأسباني ، بل قد تقول أنها كانت صادمة له بعنف وبدأ الري العام يستنكر قرار المدرسة ، وسحبت نجوى أوراقها من هذه المدرسة وتقدمت لمدرسة أخرى عربية موجودة في نفس المدينة .

هذا الحال يا سادة هو حال المحجبات في الغرب ، الشهر الماضي قامت محطة ايه بي سي الإخبارية الأ مريكية بعمل تحقيق في منتهى الروعة لتعرف به رد فعل المجتمع الأمريكي على المحجبة ، قامت بالاتفاق مع سوبر ماركت ووضعت فيه شخص يقوم بدور البائع واتفقت مع ممثلة أمريكية مغمورة لتمثل دور المسلمة المحجبة ، ويكون السيناريو هو تدخل الفتاة الممثلة الأمريكية لتشتري بعض الأشياء من زميلها الممثل الآخر البائع في السوبر ماركت ، ثم ينتظر حضور شخص غريب يقوم بالشراء وأثناء شراءه يدور الحوار بين الزميلين الممثلين أمام الشخص ويقوم خلاله البائع بشتم المحجبة ويتهمها بالارهاب ويرفض ان يبيع لها لأنها محجبة ومسلمة ، ثم ينتظر رد فعل الشخص الاخر والكاميرا في مكان لا يراه ترصد كل حركاته والمفاجأة أنه كان أكثر من تسعين بالمائة من الناس كانت متعاطفة بشدة معها  ومنهم من دافع عنها ورفض الشراء وهناك من كان يتصدى له وينهره وان يبلغه ان يتعامل معها باحترام ، بل منهم من بكى تعاطفاً ، قالت المحطة أنها تفاجأت بردود الناس بهذه الطريقة .   ً

بالامس اصدرت بلجيكا قرارا يمنع المنقبات في الشوارع وكذلك فرنسا في طريقها وسويسرا والنمسا والسويد بل واسرائيل في طريقها ، ما تتعرض له البلاد الغربية من محاولات طمس الهوية الاسلامية ومحاربة كل الاشكال الاسلامية شئ لا يدعوا للاستغراب بقدر ما يبين لنا مدى الحال الذي بدأ يتعامل به الغرب النصراني مع الاسلام المتنامي ، وهذا يفسر بوضوح بعض المرادفات الحديثة مثل الاسلاموفبيا او اسلمة اوربا .   

الغرب مرعوب من انتشار الاسلام بهذه الصورة خاصة بعد تلاشي دور الكنيسة الغارقة في الشذوذ

الكنيسة التي هجرها النصارى بسبب فضائحها التي لا تنته ، الاسلام قادم وبقوة في قلب الغرب منعوا الحجاب او منعوا النقاب لا يهم بل والمجتمعات نفسها بدأت تتقبله وتدافع عنه وهذا له مقال منفرد آخر إن شاء الله    . 

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 "نجوى" طالبة مسكينة

الحقيقة الصاعقة - أرض الله الواسعة الإثنين 3 مايو 2010 4:13:9 بتوقيت مكة
   قال تعالى: " ولا تهوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون"
دائما تراني أفكر بقلق وهم كبير بحال المسلمين، وما يتعرضوا له من ظلم و تهميش في بلادهم قبل دول العالم الأخرى. ولكن ما يخفف همومي هو أن الله ناصر الحق ولو بعد حين، وهو سبحانه يمهل ولا يهمل.

كان المسلمون في العصر المكي أقلية مستضعفة في المال والرجال والجاه والسلطان، ولم يكن يدور في خلد أي إنسان أن هذه الثلة ستغير وجه البشرية إلى الأبد، وهكذا وبتدبير من الله سبحانه بدأت مشكاة النور تكبر وتتمدد حتى أضاءت ما بين المشرقين ينور ربها، وعم الخير والسلام شعوب الأرض بتعاليم هذا الدين العظيم.

وما أشبه اليوم بالبارحة، فإذا كانت نصرة الإسلام مؤيدة بمشيئة الله وقدرته من خلال رجال ونساء صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فإن هذا العصر يعيد سيرته الأولى، ولكن بطريقة أوسع وأشمل لتضم كل شعوب الأرض قاطبة. وما يمر به الإسلام اليوم من محن تشبه تماما ما مر به لحظة ظهوره في مكة.
ثقوا أحبتي في الله أن النصر مع الصبر والثبات، وسترون الأرض وقد أشرقت بنور ربها، وترى شعوب الأرض تدخل في دين الله افواجا استعدادا ليوم الفصل بين الحق والباطل.
 
هبه الله - مصر الأحد 2 مايو 2010 22:59:11 بتوقيت مكة
   الاسلام قــــــــــــــــــــــــادم
جزاك الله كل خير يا استاذ خالد المصرى

فالفعل الاسلام قــــادم هذا وعد ربنا رغم أنوف المشركين والمنافقين
وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ آل عمران: 139].

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك
فقد قال الله عز وجل فى كتابه "
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7