الرئيسة بحوث ودراساتبحوث عام2010بعثات الكنيسة التنصيرية ومساعداتها الدولية إحدي أذرع السياسة الأمريكية في العالم الثالث
 
الأربعاء 19 مايو 2010

الدكتور عبده مختار موسي

 يمهد الباحث في هذا الفصل بالإشارة الي الصراع الاقليمي ودور الايديولوجيا الأمريكية في العالم الثالث بقوله:
تزامنت مشكلة وحرب الجنوب في التسعينيات من القرن العشرين مع متغيرات وتحولات محلية واقليمية ودولية. داخليا مجيء الانقاذ إلي الحكم واعلانها التوجه الاسلامي، اتاح الفرصة للحركة باستخدام هذا البعد الديني لصالحها علي نحو ما سبق ذكره.
علي الصعيد الاقليمي تزامن ذلك مع ظهور دولتي اثيوبيا واريتريا بقيادتين جديدتين، اظهرتا حساسية من التوجه الاسلامي في الخرطوم. تفجرت الازمة بينهما وبين السودان بإتهامهما حكومة الخرطوم بدعم الحركات الاسلامية المناهضة لهما، وخاصة الحركات الاسلامية التي تعارض نظامي الحكم في كل من اديس ابابا وأسمرا. وفي مقابل ذلك، اصبحت كل من اثيوبيا واريتريا قاعدتين ينطلق منهما الجيش الشعبي لتحرير السودان للهجوم علي السودان من الشرق، بالإضافة إلي أوغندا للهجوم علي السودان من الجنوب.
لقد تزامنت هذه التطورات المحلية والاقليمية مع التحولات في الخارطة السياسية الدولية، انتهاء الحرب الباردة وانهيار المعسكر الشرقي (الاشتراكي) وهيمنة الولايات المتحدة الامريكية علي العالم من خلال النظام الدولي الجديد والعولمة، مقرونين باعلان الشريعة الاسلامية في السودان من ناحية، وظهور العداء الامريكي للصحوة الاسلامية، ونعتها بالاصولية المتطرفة من ناحية اخري، ومقرونين، كذلك بالسباق الامريكي ــ الفرنسي في افريقيا، وبناء امريكا لتحالفات جديدة. وكان نصيب منطقة شرق افريقيا والقرن الافريقي حلف استراتيجي امريكي يمتد من اثيوبيا واريتريا إلي أوغندا ، هذا اضافة إلي دخول اسرائيل كاحد اللاعبين الذين لهم اهداف استراتيجية في افريقيا في سياق صهيو ــ امبريالي في المنطقة. لكنهذا الحلف انهار بعودة العلات بين كل من اريتريا واثيوبيا مع السودان من ناحية، وبالحرب بين اريتريا واثيوبيا التي اندلعت في ايار (مايو) 1998. تربط بين الجنوبيين ومعظم دول الجوار الافريقي روابط اثنية ودينية اكثر مما تربطهم مع الشمال العربي المسلم الذي لا يجد مثل هذه الروابط الا مع ليبيا ومصر من دول الجوار التسع. لذلك من الطبيعي ان تميل تلك الدول إلي دعم الجنوب في مواجهة الشمال، مما اعطي سندا اضافيا للتمرد. وعبر كينيا واثيوبيا وأوغندا ومنظمة الكنائس الافريقية ، ومن ثم العالمية تغلغل الجنوب في عقل الغرب وقلبه. لذلك عندما اشتد اوزار الحرب في الجنوب، تدفقت اعداد كبيرة من اللاجئين إلي تلك الدول الافريقية المجاورة (كما ان بعضهم نزح نحو الشمال)،. ففي فترة الحرب ــ في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين ــ بلغ عدد اللاجئين من جنوب السودان في اثيوبيا مئتي الف تقريبا، حيث لا توجد ارقام دقيقة لان بعضهم غير مسجل. وفي كينيا بلغ عددهم ما بين ثلاثمئة الف إلي اربعمائة الف لاجيء. وفي أوغندا بلغ عددهم اكثر من نصف مليون لاجيء مسجل، ظل منهم هناك مئة وستين الفا فقط اكثر من ثلاثين عاما. كما توجد في أوغندا القبائل المشتركة علي جانبي الحدود، مثل قبيلة الاشولي ، وقبيلتي كاكوا وكوكو لوكا. كما يوجد في الكونغو خمسون الف لاجئ ، اضافة إلي اعداد محدودة في افريقيا الوسطي.
مسيحيو الجنوب
بسبب هذا التداخل الاجتماعي (الاثني ــ الديني) بين قبائل جنوب السودان وشمال أوغندا اصبحت أوغندا وجارتها كينيا من اكثر الدول التي تشكل ملاذا امنا وقواعد لانطلاق التمرد في حربه ضد الحكومة السودانية. ففي 20 ايلول (سبتمبر) 1998 اتهمت حكومة السودان

أوغندا بالهجوم علي جنوب السودان وهو هجوم تم تحت اسم (الامطار الغزيرة).
ربما يبرز التساؤل حول علاقة البعد السوسيولوجي لمشكلة الجنوب والتدخل الاجنبي. لكن واقع الحال يؤكد هذه العلاقة من خلال الانتماء الديني (المسيحي) لشريحة كبيرة من الجنوبيين. وقد اشار هذا الفصل إلي دور الدين في مسألة الجنوب وعلاقة الجنوبيين بمجلس الكنائس العالمي. من هنا تأتي اهمية الدين كعنصر محرك للاهتمام الغربي بجنوب السودان. وقد كشفت بحوث كثيرة تأثير الدين في صناعة السياسة الامريكية، وكذلك نفوذه في توجيه السياسة الخارجية للولايات المتحدة الامريكية. فقد كتب والتر راسل ميد مقالا مهما في مجلة الشؤون الخارجية الامريكية بعنوان: (بلد الله) كشف فيه الكثير عن تأثير الدين في السياسة الامريكية، وعن نفوذ وقوة ما يسمي بــ (المبشرين الانجيليين) في اعادة صياغة المشهد السياسي الامريكي ، وما تركه من اثار دراماتيكية مثيرة في السياسة الخارجية. وقد تجاوز هذا التأثير السياسة الامريكية إلي السياسة الدولية. ويتوصل الباحث الي أن العامل الديني كان أحد أسباب نجاح جورج بوش في الانتخابات مرتين نظراً لدعم اليمين الديني له:
كذلك تناول الظاهرة ذاتها كتاب اخر بعنوان (الدين والسياسة في امريكا) اعتبر الكاتب فيه ان اكبر مؤشر لتأثير الدين في السياسة في امريكا هو فوز جورج دبليو بوش الابن في الانتخابات الرئاسية، علي الرغم من النجاح الاقتصادي الكبير الذي حققه سلفه بيل كلينتون، اذ تحولت انظار الناخبين الي بوش لانه جاء من مدخل اخلاقيات الحكم. ولاحظ الكاتب ان الناخبين الامريكيين يتركزون في منطقة جنوب الولايات المتحدة التي تعرف بـ (حزام الكتاب المقدس)، الذي اعطي قوة الدفع الذي مكن بوش من الفوز في انتخابات عام 2000 وعلي الرغم من التدهور الاقتصادي في عهد بوش، إلا انه عاد وفاز بولاية ثانية عام 2004 وبغالبية افضل. وبهذا الدعم من اليمين الديني تمكن الجمهوريون عام 1994 من تحقيق فوز كاسح في مجلسي النواب والشيوخ للكونغرس الامريكي للمرة الاولي منذ عام 1952.
من أبرز البراهين الامبيريقية علي قوة تأثير العامل الديني في العقلية السياسية الامريكية هو سياسة الغرب الانغلوساكسوني تجاه اسرائيل. فقد بدا منذ القرن السادس عشر ما يمكن وصفه بــ (الاتحاد الغربي بين سياسة الامبراطورية الانكليزية ونوع من الصهيونية المسيحية الابوية التي اتضحت في السياسة الانكليزية في الاجيال اللاحقة. وتذكر المؤرخة اليهودية تشمان ان اهتمامات انكلترا البوريتانية في استعادة اسرائيل كانت دينية الاصل ونابعة من العهد القديم الذي سيطر علي عقل القوي الحاكمة في القرن السابع عشر وقبلها وساعدتها في ذلكعدة عوامل أخري تدخلت في ما بعد، منها العوامل السياسية والتجارية والعسكرية والامبريالية.
صناعة السياسة
قويت في القرن الثامن عشر الاتجاهات الصهيونية، وزاد التعاطف مع اليهود في اوروبا البروتستانتية، ساعد علي ذلك عدة عوامل منها انهذا القرن قد شهد انتصار الثورة الامريكية وبداية الثورة الفرنسية، وتصاعد الثورة الصناعية بما في ذلك انتشار افكار الاستنارة والفكر الحر والنشاط المكثف للتجارة الخارجية والرحالة وعلماء الاثار والحجاج الاوروبيين إلي الاراضي المقدسة في فلسطين.. وظهرت في القرن التاسع عشر دعوات سياسية ودينية جديدة اسهمت في تهيئة الظروف والمناخ المناسبين لولادة الصهيونية اليهودية السياسية.. وتداخلت في ذلك المعتقدات التوراتية والطموحات الامبريالية السياسية والاستراتيجية. انتقلت كل هذه الافكار والتصورات إلي المجتمع الامريكي، واثرت في صناعة السياسة في الولايات المتحدة الامريكية، وصعد اللوبي الصهيوني ومنظمات الضغط الصهيوني وتعتبر ايباك أو لجنة الشؤون العامة الامريكية الاسرائيلية من اشهرها، وهي اكبر وكالة أو جمعية يهودية مسجلة رسميا وفق القانون الامريكي المنظم لجماعات الضغط الصادر في عام 1946 وتنضوي تحتها اكثر من خمسين الف منظمة يهودية، وللايباك تأثير كبير جدا في سياسة امريكا الخارجية خاصة تجاه الشرق الاوسط، وهي ظاهرة وصفها الباحثون بانها بمثابة اسرلة للسياسة الخارجية الامريكية. هذا التأثير هو نتاج لانتقال الصهيونية المسيحية منذ بداياتها الاولي إلي الولايات المتحدة الامريكية. فالبوريتانيون (التطهريون) هم مؤسسو الولايات المتحدة الامريكية. وعندما زادت هجرة الكاثوليك إلي امريكا، في القرن الثامن عشر، سعي البروتستانت إلي تثبيت مبدا فصل الدين عن الدولة حتي لا يهمين الكاثوليك علي مفاصل الدولة. غير ان التأثير الديني في السياسة الامريكية عاد إلي السطح مرة ثانية في الربع الاخير منالقرن العشرين، حيث برز اليمين المحافظ المتطرف أو المحافظون الجدد واخذ قادة الحركة المسيحية الاصولية يبدون دون مواربة، توجهاتهم للتأثير في قرارات الحكومة الامريكية والسلطة التشريعية، والحياة الامريكية، وفي اتجاهات المجتمع، ويستخدمون وسائل متعددة في هذا السبيل، منها ممارسة الضغط الشعبي، وتدريب وتعبئة الملايين من الامريكيين. ويقرن الباحث بين نشاط الحركة الدينية في الولايات المتحدة واليمين المحافظ الجديد هناك، وأن الأصولية المسيحية صارت أحد أركان ذاك اليمين: طبقا للايديولوجية الامريكية والنظام الامريكي نفسه فان الفكر الديني له تأثير في صانع القرار، ويساهم في صياغة السياسة الخارجية، خاصة من خلال نشاطات بعثات الكنيسة الخارجية وبرامج مساعداتها الدولية، وبشكل خاص في العالم الثالث. وقد لعبت الكنيسة طوال التاريخ الامريكي دورا ما في السياسة الامريكية، واعطت طريقة الحياة في الولايات المتحدة ولنظامها (صفات مقدسة). وشكل وصول اليمين السياسي إلي الحكم في الولايات المتحدة مع مجيء الرئيس رونالد ريغان اعتبارا من عام 1980 نقطة تحول في التأثير الديني في السياسة الامريكية، اذ بني هذا اليمين المحافظ الجديد برامجه السياسية والاقتصادية الاجتماعية والثقافية علي مبادئ دينية. وصارت الحركة المسيحية الاصولية جزءا مهما منه. وقد عقدت الحركة المسيحية الاصولية العديد من التحالفات مع اليمين السياسي داخل الحزب الجمهوري الحاكم في ادارة الرئيس الامريكي (منذ ريغان) كما اسس قادة هذه الحركة جمعيات ومنظمات ومراكمز بحث سياسية ضمت يهودا ومسيحيين (كاثوليك وبروتستانت) وشملت رجال دين ورجال اعمال ومفكرين واستراتيجيين.. تؤمن وتعمل وفق مباديء وايديولوجيا الحركة المسيحية الاصولية، سواء في الشؤون الداخلية أو السياسة الخارجية، شكل هذا النهوض الاصولي القوي والنفوذ المتنامي مناخا مناسبا لــ (مسحنة) الولايات المتحدة الامريكية. ويلفت الباحث الانتباه الي الخطاب السياسي في الجنوب واعتباره الصراع هناك دينياً لا سياسياً بقوله:
من ناحية اخري، ننجد ان المبشرين في العالم الانغلو ــ امريكي لهم تاريخ حافل في السياسات الانسانية وحقوق الانسان علي مستوي العالم. فقد قادوا حركات ضد الرق في الغرب كما في بريطانيا، كما عرف المبشرون بدعمهم المتواصل لحركات التحرر الوطني منذ القرن التاسع عشر، وكانوا يهتمون ــ منذ وقت طويل ــ بالقضايا الافريقية، ولهم عناصر نفوذ لهذا العمل في افريقيا، مثل اوبوسانجو في نيجيريا وموسيفيني في يوغندا. في هذا السياق يأتي دور امريكا والغرب بصورة عامة في جنوب السودان من منظور سوسيولوجي ففي السودان يتضح التداخل التام بين النشاط المسلح والنشاط الكنسي، فالجمعيات التبشيرية ظلت تؤكد دائما ان مشكلة الجنوب دينية، وليست سياسية. هذه المقولة تشكل قناعة اساسية في العقلية السياسية الجنوبية، وهي واضحة في ادبياتها وفي خطابها السياسي. كما نجد ان اول تنظيم سياسي ظهر في الجنوب اتخذ اسما مسيحيا هو (رابطة السودان المسيحية) التي تغير اسمها ليصبح (الاتحاد الوطني للمناطق المقفولة في السودان الافريقي) الذي تغير اسمه ايضا ليصبح (الاتحاد الوطني) أو (القومي السوداني الافريقي) (سانو).
تدويل المشكلة
وقد تزعمه وليم دينغ وجوزيف اودوهو اللذان اصدرا كتابا عن مشكلة الجنوب جاء فيه (ان العرب السودانيين لا هم لهم الا نشر الاسلام في الجنوب ليذوب في الثقافة العربية الاسلامية.. وادخال اللغة العربية ثم ادخال الاسلام فحكومة الخرطوم تبني المساجد والمعاهد الدينية وتضيق علي الكنائس للقضاء عليها.
نجحت الكنيسة في تدويل مشكلة الجنوب بصورة حاسمة فبعثت دعاتها إلي كل انحاء اوروبا الغربية منددين بسياسات النظام الحاكم في السودان حيال الجنوب. وزودت الكنيسة الجنوبيين بــ (المباديء والقيم التي استطاعوا بها تجاوز القبلية وتوحدوا لمقاومة الشمال (المسلم). اي انها اعطتهم الايديولوجيا العدائية في مواجهة سياسات الحكومة الرامية إلي الاسلمة). واستقطب المسيحيون في الجنوب الوثنيين من مدخل الظلم والتهميش وبالمدخل المزدوج ذاته ــ المدخل الديني ومدخل الظلم والتهميش ــ استدر الجنوبيون عطف الرأي العام العالمي لدعم التمرد الجنوبي. فالجنوبيون اصبحوا الاقرب إلي الوجدان الغربي من حيث الديانة. وكذلك لامس الجانب الاسناني (الظلم والاضطهاد) قلب الغرب، حيث يكشل هذا الجانب احد الاجندات الاساسية لدي العديد من المنظمات التبشيرية في الغرب... فتحرك الغرب، وعلي رأسه امريكا ــ بمنظماته وجماعاته واعلامه وحكوماته ــ لدعم التمرد في جنوب السودان حتي اصبح له جيش حديث التسليح. فمن الملاحظ انه في بداية تسعينيات القرن العشرين زادت القدرة العسكرية للتمرد بدرجة كبيرة، اضافة إلي استقطابه للعنصر الزنجي (وجزئيا غير المسلم) في منطقة جنوب النيل الازرق وجبال النوبة في جنوب كردفان. ولم تستطع الحكومة صد الزحف العسكري للتمرد تجاه الشمال إلا بعد ان لجأت إلي تجييش الشعب علي اساس الدين. فارتبط الأمر بالجهاد والاستشهاد وقوات الدفاع الشعبي، وبعمليات (صيف العبور) عام 1992 . استطاعت الحكومة ان توقف زحف المتمردين تجاه مدن الشمال وان تستعيد الميزان العسكري. هكذا شكل الدين عنصرا مهما في مسألة الجنوب من حيث الهوية والتسييس والبعد الخارجي ــ الاقليمي والدولي ــ حيث كان مدخلا إلي دعم التمرد الجنوبي سياسياً وعسكرياً وإعلامياً ومادياً.
ثم يختم الباحث برسم صورة الفشل الذي لازم النخبة السياسية في إدارة التنوع القومي والديني في الجنوب تحت عنوان: صراع الهويات ومسألة الجنوب:
صراع الهويات ومسألة الجنوب
يعتبر السودان من اكثر الدول التي تعاني التنوع الاثني والثقافي والديني واللغوي، حيث يضم حوالي 572 قبيلة، تشكل 50 منها مجموعة قبلية كبيرة، ويتحدث سكانها 115 لغة، ونسبة إلي عدم نجاح النخبة السياسية في تحقيق الانسجام وعملية التكامل القومي، فان هذه القضية اصبحت ليست عائقا للتنمية فحسب، بل مهددا للسلام، وتبعا لذلك مهددا لاية وحدة مستدامة في المستقبيل، وذلك لاسباب كثيرة علي نحو ما يأتي تفصيله في هذا الكتاب. والحديث عن الهوية في دولة متعددة الاثنيات مثل السودان يرتبط ارتباطاً مباشراً بالحديث عن الإثنية والثقافة، لان هذين المتغيرين هما اكثر عناصر الهوية دينامية وجدلية. وبما ان الهوية تشكل في نظر هذا الكتاب اهم مرتكزات الصراع بين الطرفين ينبغي ابتداء تناول مفهوم الهوية، ثم تأثير الانية في علاقات الشمال بالجنوب.

 

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 بعثات الكنيسة التنصيرية ومساعداتها الدولية إحدي أذرع السياسة الأمريكية في...

محمد - مصر الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 21:25:40 بتوقيت مكة
   comment
may be is not about cristianity but sure it is about attacking islam and musims
 
lara ahmad - lebanon الخميس 11 نوفمبر 2010 15:44:1 بتوقيت مكة
   dubai
A real big search but i wanna say something important: the west dont suport the south because they are christians and its not related in " tabchir l kanisa", the problem is only "POLITIC" talking about the west support, the west dont care about "CHRISTIANS", just care about power, and all arabs know this very wall. Its not related to religions and CHRISTIANNITY
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7