الرئيسة قراءة في كتابالتعامل المشروع للمرأة مع الرجل الأجنبي في ضوء السنة
 
الثلاثاء 9 فبراير 2016

التعامل المشروع للمرأة مع الرجل الأجنبي في ضوء السنة
نبيلة بنت زيد الحليبة

عنوان الكتاب: التعامل المشروع للمرأة مع الرجل الأجنبي في ضوء السنة
تقديم: عبدالله بن ناصر الشقاري، الأستاذ المشارك بقسم السنة وعلومها بجامعة الإمام بالرياض
النـاشـر: مكتبة الرشد - الرياض
ســــنة الطبـــع: ط1 / 1429هـ
نـــوع الكتـــاب: نوع الكتاب: رسالة جامعية تقدمت بها الباحثة، لنيل شهادة الماجستير في جامعة الإمام بالرياض، بإشراف الدكتور: عبدالله بن ناصر بن محمد الشقاري، الأستاذ المشارك بقسم السنة وعلومها بجامعة الإمام بالرياض، وقد نوقشت الرسالة بتاريخ 2/1/1428هـ وحصلت على تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بالطبع. وقد طبع البحث في مجلد واحد في 576 صفحة
التعريف بموضوع الكتاب:
لا يخفى على أحد مدى انتشار اختلاط النساء بالرجال، سواء في العمل أو السوق أو غيرها من المرافق، والأمر في ازدياد - ولا حول ولا قوة إلا بالله-، وخاصة مع انتشار الدعوات الخبيثة والدعايات الزائفة التي تزين للنساء الخروج من خدرها، لاهثين وراء هتك الأستار ليطلعوا على سوءة العورات، ويخربوا البيوت العامرات،
وتأتي أهمية البحث عموما وللنساء اللواتي يردن فعلا أن يكن على حيطة وحذر، ويظللن تحت ظل الشريعة السمحاء، فالكاتبة – جزاها الله خيرا – بينت في بحثها هذا ما يتعلق بتعامل المرأة مع الرجال الأجانب من النواحي الشرعية، بأسلوب علمي رصين،
وبما أن البحث هو عن المرأة فقد أحسنت الباحثة باستهلال رسالتها وبحثها القيم، ببيان المكانة الرفيعة التي شرف الإسلام بها المرأة وحفظ لها كرامتها أيما حفظ، فبينت حقوق المرأة وواجباتها سواء كانت أما أو أختا أو زوجة أو بنتا، وسواء كان في إطار العلم أو العمل، كل ذلك بأدلة وافية من الكتاب والسنة.
وبعد تلك المقدمة شرعت الباحثة في باب جديد أفردته لبيان الضوابط الشرعية لتعامل المرأة مع الرجل الأجنبي، مبتدئة بالكلام عن لزوم المرأة لبيتها، وأنه الأصل الذي جاءت به الشريعة الغراء، مع بيان متى لها أن تخرج من مخدعها ذاك، فكان من ضمن ما أوردته من ضوابط شرعية في هذا الباب هو التزام المرأة بالحجاب الشرعي وغض البصر، وكذلك ضوابط خروج المرأة من بيتها، والتحذير من الخلوة ومن المس والمصافحة، وأنهت الباب بفصل النهي عن الخضوع بالقول،
مستدلة في كل فصل من الفصول السابقة بالأدلة الشرعية مع تخريج واف لكل حديث مع الحكم عليه، وهذا مما يزيد من قيمة البحث ويرفع درجته،
وبعد هذا الباب الذي يعتبر مدخلا للباب الذي بعده وهو باب: مجالات تعامل المرأة مع الرجل الأجنبي في ضوء السنة، جعلت الباحثة كل مجال منها في فصل على حدة، فجاءت المجالات على الترتيب الآتي:
التعليم، العبادات، السياسة والجهاد، العلاقات الاجتماعية، الرضاع، البيع والمهن، التقاضي والشهادة والشفاعة، إقامة الحدود، السفر.
وكان نصيب هذه الفصول هو إبراز دور المرأة وخوضها هذه المجالات، مستشهدة في تلك الفصول بعصر النبوة الأولى وأن المرأة خاضت في زمنه صلى الله عليه وسلم كل هذه الميادين، دون أن ينكر عليها ذلك، فبينت أن المرأة كانت متعلمة فقد طلبت نساء الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يفرد لهن يوما ليعلمهن كما يعلم الرجال، وكذلك كانت المرأة معلمة، فها هن الصحابيات يعلمن الحديث وينقلن لمن بعدهن الشرع الذي تعلمنه، وكذلك الشأن في العبادات فقد كانت مصلية في المسجد بل ومعتكفة أيضا، وشاركت في رحلات الحج والعمرة، ولم يقف أمر النساء عند هذا بل خضن مشاق الهجرة، بل وبايعن النبي صلى الله عليه وسلم، بل وأكثر من ذلك كله، خاضت في أبعد الميادين عن طبيعتها، ألا وهو ميدان الجهاد، فقد ثبت عن أكثر من امرأة من الصحابيات خروجهن مع الرجال في الجهاد، بل منهن بعض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين، وقد بينت الباحثة أن خوض النساء في ميادين السياسة والقضاء وأمثال ذلك لا يعني جواز توليها الولايات العامة فقد رجحت في فصل (السياسة والجهاد) أنه ليس لها شرعا تولي تلك الولايات العامة، ولا عضويتها في مجالس الشورى، كما تكلمت في فصل (التقاضي والشهادة) حكم تولي المرأة للقضاء.
ومن المباحث الهامة في هذا الباب والجديرة بالمطالعة، الفصل الذي تكلمت فيه الباحثة عن العلاقات الاجتماعية، من زيارة أو عيادة أو تحية أو حديث وكلام وغير ذلك من الأمور الاجتماعية، وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وبعد كل هذا العرض الشيق من الباحثة والمدعم كما أسلفنا بالأدلة والأحاديث المخرجة تخريجا تاما، ختمت الباحثة رسالتها بخاتمة لخصت فيها نتائج بحثها في عشرين نقطة.
وإن مما يثمن جهد الباحثة ويبين قيمتها ليس فقط ما أشرنا إليه في هذا التعريف من جودة في الترتيب والتنسيق بل إن الناظر في الكم الكبير من المراجع التي ذكرتها الباحثة يعرف قدر الجهد التي بذلته، حيث بلغ عدد المراجع إلى أكثر من 280 مرجعا.
محمد عبدالرزاق أسود

عنوان الكتاب: الاتجاهات المعاصرة في دراسة السنة النبوية في مصر وبلاد الشام
النـاشر: دار الكلم الطيب - دمشق
سـنة الطبـع: ط1 / 1429هـ
نـوع الكتـاب: رسالة علمية لنيل شهادة الدكتوراة من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة قسم الشريعة الإسلامية، بإشراف الدكتور محمد نبيل غنايم، وقد نوقشت الرسالة في سنة 1426هـ ، وطبعت سنة 1429هـ في 688 صفحة
التعريف بمو ضوع الكتاب:
يعتبر هذا السفر إضافة ثمينة للمكتبة الإسلامية في مجال الدفاع عن السنة وعلومها، فقد بذل المؤلف في رسالته هذه جهدا كبيراً مشكوراً، لا يخفى على كل من اطلع على الكتاب، فقد جاءت رسالته لتتناول ما يتعلق بدراسة السنة النبوية وعلومها في نحو قرن من الزمان، ممتد من عام 1325هـ إلى عام 1425هـ ، ولا يخفى أن هذه الفترة الزمنية شهدت ثورة كبيرة في علوم السنة وظهور الكثير من المهتمين بها سواء في مجال الرواية أو مجال الدراية، وحتى في مجال التشكيك، وظهور الكثير من المؤلفات تحقيقاً وتصنيفاً، فكان اختيار الباحث لهذه الفترة اختياراً موفقاً، كشف لنا فيه عن تلك الاتجاهات التي انتشرت في هذا القرن.
فبعد أن بدأ رسالته بعرض آراء العلماء حول تقسيم الاتجاهات في دراسة السنة النبوية رجح المؤلف تقسيمها إلى أربعة اتجاهات وهي:
الأول: اتجاه جمهور علماء الحديث في دراسة السنة النبوية
الثاني: الاتجاه السلفي ودراسته للسنة النبوية
الثالث: الاتجاه العقلي ودراسته للسنة النبوية
الرابع: الاتجاه المنحرف ودراسته للسنة النبوية
بعد ذلك أخذ في الكلام عن كل اتجاه في باب مستقل، بتقسيم جيد لفصوله وأبوابه، محررا لكثير من الجزئيات المتعلقة بكل اتجاه.
ففي الباب الأول بدأ بالتعريف باتجاه جمهور علماء الحديث، معرفا في البداية علم الرواية والدراية وأقسام دراسات علم الدراية من دراسات لتاريخ الحديث وتدوينه وغير ذلك، بل إنه لم يغفل ذكر الدراسات الخاصة بجهود المرأة في الحديث، ثم تكلم عن المعاجم والموسوعات والفهارس المتصلة بالعلوم الحديثية والدراسات عنها، ثم أفرد مطلباً لدراسات أصول الحديث ومصطلحه، أتبعه ببيان دراسات مناهج علماء الحديث وجهودهم فيه، سواءً ما كان متعلقاً بمحدث واحد أو منهج محدث في كتاب معين أو في أكثر من كتاب وهو مع كل هذا ينتقي نماذج من تلك الدراسات التي ألفت في هذا القرن، دون أن يذكرها كلها، وذكر أيضا بعض المؤلفات المتعلقة بدراسات مختلف الحديث ومشكله، ثم الدراسات المتعلقة بالجرح والتعديل وعلم الرجال، ثم المتعلقة بالمنهج النقدي عند المحدثين، وبعدها المتعلقة بعلم تخريج الحديث، ثم انتقل إلى الدراسات المتعلقة بعلم رواية الحديث من ناحية الرواة ومن ناحية المرويات، وكذلك الموسوعات والفهارس والأطالس المتصلة بالموضوع، متبعا له بمطلب في الدراسات المتصلة بحجية السنة والدفاع عنها وعن الصحابة، كما ذكر المؤلف في هذا الاتجاه الدراسات الفقهية المتصلة بالسنة والمتصلة بالصحابة والتابعين ومن بعدهم، وغيرها من الدراسات الفقهية المتعلقة بالحديث، وحتى الدراسات المتعلقة بالمباحث الأصولية واللغوية والأدبية في الحديث وعلومه.
وبعد كل هذا الكم الكبير من المؤلفات، انتقل الكاتب إلى ذكر المؤتمرات والندوات المختصة بدراسة السنة النبوية وبين أنها بلغت منذ نهاية القرن الرابع عشر الهجري (38) مؤتمراً وندوة في السنة والسيرة النبوية، ذكرها جميعها مرتبة حسب تاريخ انعقادها،
ومن المفيد أن نذكر هنا أن الباحث ذكر بعض المآخذ على هذه المؤتمرات والندوات، غير متغاض عن ميزاتها، ثم شرع في ذكر أهم تلك البحوث الناتجة عن تلك المؤتمرات والندوات، مقسما لها حسب اتجاهها بما يشبه ما ذكرناه سابقا في اتجاه جمهور علماء الحديث، ولكنه هنا أفرد الأبحاث المتعلقة بالسيرة النبوية لكثرتها،
وبعدها انتقل إلى فصل جديد أفرده للأبحاث المحكمة المختصة بدراسة السنة النبوية، ذاكراً ميزاتها والمآخذ عليها، ومما يمتاز به هذا الفصل هو ذكره للأبحاث المختصة بالدفاع عن السنة والسيرة رداً على المستشرقين وحملاتهم التشكيكية مثل شبههم في نقد المتون أو كلامهم على الرواة أو على الكتب الحديثية، أو الطعن في الصحابة،
وأما الفصل الرابع من هذا الباب، فهو من الفصول المميزة حيث جعله لدراسات الإعجاز العلمي في السنة النبوية، ولدراسات الهدي النبوي في الطب وهما موضوعان طالما كان لهما وزنهما في هذا العصر الذي تباهى فيه الغرب بعلومهم وتقنياتهم، فأتت هذه البحوث لتثبت لهم أن كثيراً مما يكتشفونه الآن مثبت عندنا منذ قرون،
وتكلم أيضا المؤلف عن جهود المؤسسات العلمية المختصة بالإعجاز العلمي في السنة النبوية، كالهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وجمعية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، فمن أراد الوقوف على المؤلفات والبحوث المتعلقة بموضوع الإعجاز وبموضوع الطب النبوي فعليه مراجعة هذا الفصل فإنه مكنوز بها.
وبما أن الحديث كان عن الإعجاز والعلم، فكان من المناسب ذكر جهود المؤسسات العلمية ونتاج الحاسب الآلي ومواقع الشبكة الدولية للمعلومات، المختصة بالسنة النبوية، فلا غرو أن يكون لها نصيب من هذه الرسالة، فالتقنية الحديثة وخاصة الحاسب الآلي، مع ما انضاف إليه من برامج علمية، ثم الشبكة العالمية، فلا يجهل طالب علم ما تزخر به تلك الشبكة من مواقع تهتم بالسنة، وإذ الأمر كذلك فقد قام كاتبنا بالكلام عليها في فصل خاص بين فيه هذه الجهود وثمَّنها، فذكر نتاج تلك المؤسسات وبحوثها وبرامجها المتنوعة،
وقد أفرد الكاتب مطلبا في الملاحظات والمآخذ على نتاج الحاسب الآلي المختصة بالسنة، ثم تحدث في فصل مستقل عن (أبرز مواقع الشبكة الدولية للمعلومات المختصة بالسنة) وكان منها موقع الدرر السنية وخاصة الموسوعة الحديثية،
وإلى هنا انتهى كاتبنا من الاتجاه الأول، ودخل في التعريف بالاتجاه الثاني (الاتجاه السلفي ودراسته للسنة النبوية) وقد آثر المؤلف أن تكون دراسته لهذا الاتجاه بدراسة نموذج واحد لهذا الاتجاه فاختار الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله، فهو أبرز من ظهر في القرن الذي يدرسه كاتبنا، وليس هذا فحسب بل إن جهوده الكبيرة ومؤلفاته وتخريجاته تؤهله فعلا أن يكون نموذجاً لهذا الاتجاه، وقد ذكر الكاتب هذه الأسباب التي دعته لاتخاذ الشيخ نموذجاً ووصفه بـ (محيي علم السنة في بلاد الشام)
ثم بدأ الكاتب بالتعريف بالاتجاه السلفي والمبادئ التي يقوم عليها وأبرز أعلامها والمتأثرين بهذا الاتجاه، ثم بين جهود الشيخ الألباني رحمه الله في السنة النبوية من خلال كتبه المطبوعة سواء التي ألفها الشيخ أو التي قام بتحقيقها أو أشرطته السمعية التي تم تفريغها وطبعت في كتب مستقلة، وأيضا من خلال كتب الشيخ المخطوطة تأليفا وتحقيقا، ثم بعد ذلك تكلم عن منهج الشيخ في كتبه ومقالاته، ووضع فصلاً في مناقشة العلماء لجهود الشيخ الألباني في السنة.
وبعد هذا الفصل كان دور التعريف بالاتجاه العقلي ودراسته للسنة النبوية والتعريف بمبادئه وتأصيلاته، وأبرز أعلامه المعاصرين والمتأثرين بهذا الاتجاه، ثم ناقش أدلتهم في حجية خبر الآحاد وجعل مبحثاً كاملاً في أدلة العلماء في حجية خبر الآحاد والرد على أدلة الاتجاه العقلي، أما الفصل التالي فقد جعله في آراء أصحاب الاتجاه العقلي في الأحاديث النبوية والرد عليها، فذكر كلامهم في مسألة الشفاعة كنموذج لأحاديث العقيدة، ورأيهم في مسألة سحر النبي صلى الله عليه وسلم كنموذج لأحاديث السيرة، ورأيهم في مسألة حد الردة كنموذج لأحاديث الأحكام، وهذا كله يبين طريقة هذا الاتجاه في دراسته للسنة النبوية من خلال هذه النماذج، حيث يحكِّمون عقولهم – على اختلاف بينهم فيها – في توجيه الأحاديث أو نقدها ونقد أسانيدها أحياناً.
وكان ختام الكتاب بالباب الرابع وهو للتعريف بالاتجاه المنحرف ودراسته للسنة النبوية، فكما في كل الأبواب السابقة، عرف هذا الاتجاه وجذوره ومبادءه وأبرز تياراته المعاصرة، مع ذكره لأهم مخاطر هذا الانحراف، وقد بين الكاتب جزاه الله خيراً أن جذور هذا الاتجاه كانت بداياتها من البعثات العلمية إلى أوربا ومن الغزو العسكري ومن الاستشراق كذلك، أما تياراته فهي: التغريبي والعلماني والماركسي والحداثي، كما بين مزاعم أصحاب هذا الاتجاه في عدم حجية السنة النبوية وشبهاتهم في هذا الزعم، والرد عليها بالأدلة وأقوال العلماء، وذكر أهم سماتهم وصفاتهم، ومما يميز هذا المبحث الأخير هو الرد عليهم في مزاعهم التشكيكية حول تدوين السنة النبوية وتأخر هذا التدوين وأنه من خلطهم بين مفهوم التدوين ومفهوم كتابة السنة.
ثم في الختام وضع خاتمة لخص فيها أهم نقاط الرسالة،
والكتاب في جملته فريد في بابه، واف في موضوعه، وإن كنا نود منه أن يكون له بعض الترجيحات الواضحة في بعض المسائل التي أبرز فيها أكثر من رأي أو أكثر من تعريف، ولكننا مع هذا لسنا ننقص من قدر الكتاب، ولا الكاتب جزاه الله خيرا، فقد بذل الكاتب جهدا كبيراً يشكر عليه، ويكفيك أن مراجع بحثه زادت على الـ 560 مرجعاً.
وبعد هذا العرض المبسط للكتاب، يتبين مدى أهميته في المكتبة الإسلامية في توضيح الاتجاهات المنتشرة في دراسة السنة النبوية، وأنه أحد غنائمها، وقد تكون هذه الرسالة حافزا لطلاب الدراسات العليا لإكمال المسيرة في بيان الاتجاهات في غير مصر وبلاد الشام، كالجزيرة العربية والعراق والمغرب العربي.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 التعامل المشروع للمرأة مع الرجل الأجنبي في ضوء السنة

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7