الرئيسة كلمة المرصدشنودة الثالث بابا الفاتيكان
 
الثلاثاء 8 يونيو 2010

فى يناير وفبراير 2006م .. أعلن العالم الإسلامى النفير العام بسبب قيام رسام دنماركى معتوه بعمل رسوم كاريكاتيرية يسخر فيها من الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .. وتم تدشين حملات تدعو لطرد سفراء الدنمارك من الدول الإسلامية ، وتحركت المظاهرات الحاشدة والحناجر الغاضبة تندد بهذا العمل المشين .. وتم عقد لقاءات تلفزيونية طوال أسابيع ، ورأينا شيوخ الفضائيات يبكون وينتحبون .. ورأينا خطباء المساجد يدعون لإعلان الجهاد ضد الدنمارك .. وأخذت المكتبات الإسلامية تطبع الكتيبات والمطويات والملصقات والأناشيد الدينية والخطب الزاعقة  للتنديد بالرسام الزنيم الذى لم يسمع به إنس ولا جان ! ويحدث خلاف شهير بين فريق من العلماء .. فريق يدعو لعدم الذهاب للـ دنمارك .. وفريق آخر يدعو للذهاب وتعريفهم بحقيقة الإسلام ! وصدرت بيانات ملتهبة من الطرفين لإدانة بعضهما !

بعدها بشهور خرج المفضوح بيندكت السادس عشر فى جامعة ريجنسبوج بـ ألمانيا يوم 12 سبتمبر 2006م ، ليتطاول على الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ويدعى أنه لم يأت إلا بالشر .. أُعلن النفير العام ضد بذاءات المفضوح  الشاذ بيندكت السادس عشر الذى تغرق كنيسته الآن فى طوفان فضائح شذوذ جنسى لا حصر لها .. سارت المظاهرات ودعا البعض لمقاضاته واعتقاله ، وخرج بيندكت وأعلن عن أسفه لفهم تصريحاته بطريقة غير صحيحة ، وكرر هذا الأسف ثلاث مرات خلال أسبوع بعد محاضرته ، وقام بدعوة سفراء الدول الإسلامية لدى الفاتيكان والتقاهم ، وعبر عن احترامه وتقديره للإسلام .. حتى نهاية 2006م كان بيندكت موضوع الخطب والبرامج  .. نفس ثورة الرسوم حدثت .. ونفس الكلام ونفس الغضب العارم  ..

عقب محاضرة بيندكت  ظهر زكريا بطرس عبر فضائية الحياة ، ليقول :  لماذا لم تخرج مظاهرات مماثلة ضد برامجنا على قناة الحياة ؟

وبالفعل كان تساؤله صحيح مائة بالمائة .. لماذا لم تخرج تظاهرات ضد الكنيسة المرقصية التى تدعم وتؤيد زكريا بطرس ؟؟ لماذا هذا  الاستئساد ضد رسام معتوه .. وكاردينال مفضوح  لا علاقة لهم بالعالم العربى والإسلامى ؟؟

لماذا هذا الخرس والشلل التام تجاه من يرعى ويمول زكريا بطرس الذى قال فى حق الرسول صلى الله عليه وسلم ، ما لم يقله أحد من العالمين ؟؟

يا لصفاقتكم يا من أنتم أسود ووحوش ضد كل رسام يقبع فى أقصى شمال الأرض وكاردينال سفيه ويا من أنتم فئران فى مواجهة شنودة وزبانيته ..

يوم 5 يناير 2010م ظهر شنودة فى لقاء مع عمرو أديب وأعلن تأييده الكامل لـ زكريا بطرس وجميع بذاءاته ضد الإسلام ، وزاد على ذلك أنه لن يشلحه من الكنيسة مطلقا .. بل وزاد فى التجاوز والتطاول أن تحدث عن " بول الرسول " .. ترى ماذا إن كان بابا الفاتيكان هو الذى قال الكلام الذى تحدث به شنودة ؟؟ ما هو موقف الأسود والأبطال الذين ظلوا لأسابيع يخطبون عن بابا الفاتيكان وكيفية نصرة الرسول ؟؟ ما هو موقف رابطة العالم الإسلامى التى نددت ببابا الفاتيكان ؟؟ ما هو موقف الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ؟؟ ما هو موقف الأزهر الشريف ؟؟ ما هو موقف الهيئات والمؤسسات التى أعلنت النفير ضد بابا الفاتيكان ؟؟

هل لا تظهر بطولتكم إلا على بيندكت ؟؟

شيوخ الفضائيات الذين يحاولون نفى أى شبهة عن شنودة فى معرض الرد على زكريا بطرس .. لماذا لا يجرؤون على القول أن شنودة هو من يحرض زكريا بطرس .. وهذا الكلام مسجل باعتراف شنودة ؟؟

لماذا دائما تصارعون وهما وخيط دخان ؟؟

لماذا تستسهلون التنديد برسام مجهول أو كاردينال مخبول .. بينما شنودة يعلن بكل وقاحة أنه يدعو لسب الرسول الأعظم ؟؟

الشيوخ الذين يخرجون إبان كل عدوان ضد الفلسطينيين ليحرموا المظاهرات بحجة أنه لا فائدة لها .. فلماذا إذا لا تهاجمون شنودة مثلما هاجمتم بيندكت ورسام الدنمارك ؟؟

الشيوخ الذين غرتهم الحياة الدنيا وفتنتهم الفضائيات .. أين أنتم من قول الله تعالى :

"  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " ( التوبة : 38 – 39 ) .

لماذا تعلنون النفير ضد سفيه يقيم فى الدنمارك أو مخبول فى الهند بينما الطاغوت الذى يجلس بينكم لا تجرؤون على انتقاده بحرف ؟؟

يوم أن قام رجل الأعمال القبطى صبحى بشرى مالك قناة الحياة التنصيرية بطرد زكريا بطرس من فضائيته وإلغاء برامجه فى أواخر إبريل 2010م .. سرت حالة من الفرحة الغامرة بين المسلمين ، لامتناع هذا البذئ عن السب والشتم .. لكنهم تناسوا أن صبحى بشرى يمول عشرات المواقع الإليكترونية التى تسب الله ورسوله .. وأنه يمول قناة الحياة التى تبث باللغة التركية لتنصير الشباب التركى .. تناسوا أنه ما زال يسمح بتقديم حوالى أربعة برامج أخرى كلها سباب فاحش بذئ ضد الله ورسوله .. بل وتناسوا أن زكريا بطرس عاود الظهور من جديد عبر قناة " الكرمة " التى تمولها الكنيسة المرقصية ، ويظهر فى برامجها شنودة الثالث والقس مكارى يونان ..

أى أن سب وشتم الإسلام لا زال مستمرا .. وما زال شنودة يعلن تأييده الكامل له .. وما زالت الأمة تصارع خيوط الدخان ، وتبحث عن عدو فى أقصى بقاع الأرض لتجيش ضده التظاهرات والحملات ، وليخطب ضده خطباء المساجد وشيوخ الفضائيات ..

إنها حالة عجيبة من الفصام .. ثورة وغضب ضد أى كلمة عبيطة تصدر من سفيه فى الغرب .. بينما خنوع واستسلام وانبطاح أمام شنودة وزمرته !

يوم أن أمر شنودة فى العام 2005م بإنتاج مسرحية تسب الرسول الأعظم داخل كنيسة محرم بك بالإسكندرية .. وقتها تظاهر المسلمون العوام .. ويومها رفض شنودة الاعتذار بكلمة واحدة ، بل دعا الحكومة أن تشكره لأن المسرحية تحارب الإرهاب !  لم نجد  " استكرات " تلصق على السيارات مكتوب فوقها " إلا رسول الله يا شنودة " أو " إلا الحبيب يا كلاب الكنيسة المرقصية "  .. لم نجد شركات الكاسيت والـ سى دى الإسلامية تنتج أعمالا تندد بـ شنودة وتفضح عقيدته الوثنية وإرهابه وإجرامه فى حق الإسلام والوطن .. لم نجد خطب فى شتى مساجد مصر تندد بشنودة وتطالبه بالاعتذار .. لم نجد أى محامى يدعو لاعتقال شنودة وتقديمه للمحاكمة .. لم نسمع عن " يوم غضب " كتلك الأيام التى تعلن ضد رسام تافه أو ضد كاتب مخرّف فى الغرب ..

ومن قبل ما فرطتم فى وفاء قسطنطين .. ولم  يتحدث شيخ أو خطيب ضد خطف مواطنة مسلمة .. ولم تصدر شركة إسلامية ولو كتيب عن مأساتها .. ولم يتحرك الأزهر الشريف ..

وطالما الحال كذلك .. وطالما الفصام مستشرى فينا إلى هذه الدرجة .. فما رأيكم أن تعتبروا شنودة هو بابا الفاتيكان ؟؟ ما رأيكم عندما ترون شنودة أن تتخيلوه فى صورة بيندكت علكم تشعروا بذرة من غيرة وتطالبوه بتقديم الاعتذارات للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ؟؟ وما رأيكم أن تعتبروا حديث شنودة عن " بول الرسول " هو لوحة كاريكاتيرية للرسام الدنماركى ؟؟

بل ما رأيكم أن تكفوا عن هذا الفصام الذى جعلنا معرّة الأمم ؟؟

أرانى أرجع لـ معروف الرصافى ، وهو يوجه النصيحة لأمته .. وما أشبه الليلة بالبارحة :

 

يا قوم لا تتكلمــوا  إن الكلام محـــــرّم
ناموا ولا تستيقظوا   مافاز إلا النّـومُ
وتأخـروا عن كل ما  يقضي بأن تتقدمــــوا
ودعوا التفهّم جانبـًا  فالخير أن لا تفهمـــوا
وتثبتوا في جهلـــكم فالشرّ أن تتعلمــــوا
أما السياسة فأتركوا أبدًا وإلا تندمــــــوا
إن السياسة ســـرّها  لو تعلمون مطلســــمُ
وإذا أفضتم في المباح من الحديث فجمجموا
والعدل لا تتوسّمـــوا  والظلم لا تتجهمــــوا
من شاء منكم أن يعيــش اليوم وهو مكـــّرمُ
فليمس لا سمــعٌ ولا  بصرٌ لديه ولا فـــــمُ
لا يستحق كرامـــــة  إلا الأصمّ الأبكــــــمُ
ودعوا السعادة إنما هي في الحياة توهــــمُ
فالعيش وهو منعّــمٌ  كالعيش وهو مذمــــمُ
فارضوا بحكم الدهـــر مهما كان فيه تحكـم
وإذا ظُلمتم فاضحكوا طرباً ولا تتظلمـــوا
وإذا أُهنتم فاشكروا  وإذا لُطمتم فابسمـــوا
إن قيل هذا شهدكم  مرّ فقولوا: علقــــــمُ
أو قيل: إنّ نهاركم  ليلٌ فقولوا: مظلــــــمُ
أو قيل: إنّ ثمادكم   سيلٌ فقولوا: مفعـــــمُ
أو قيل: إنّ بلادكم   يا قوم سوف تقسّـــــمُ
فتحمّدوا وتشكروا وترنّحوا و ترنّمــــــوا


ناموا ولا تستيقظوا .. وصارعوا خيوط الدخان .. ولله فى خلقه شئون 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 شنودة الثالث بابا الفاتيكان

أبو حفص - مصر الخميس 10 يونيو 2010 21:39:58 بتوقيت مكة
   حماسة طيبة لدين الله عهدناها منك فجزاك الله خيرا
بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ،أقول استمرارا لحالة خنوع الأمة واستكانتها لم يعد ينطق بكلمة الحق إلا القليلون من أبنائها ولم يعد يتكلم في القضايا الخطيرة المحظور التحدث فيها إلا أقل القليل ،وعهدنا بكثير من وسائل الإعلام الدعوية كالفضائيات الإسلامية على وجه التحديد الاستئساد على عدو بيننا وبينه مئات الأميال ثم البعد عن التعرض للعدو القريب الذي بين أظهرنا خوفا من إثارة ردود فعل حكومية بذريعة إثارة الفتنة الطائفية وهو ولا شك يحول دون فضح النصارى وكيدهم للإسلام في بلاد الإسلام حتى لقد وجدنا الفضائيات تهاجم بضراوة أيام الرسوم الكاريكاتورية ورأيناها تهاجم اليهود أشد المهاجمة لكنها تتقهقر حينما تحدث تلك الهجمات الداخلية على الإسلام ،لكن تعال معي يا أخي ننظر هل فعلا هاجمت تلك الفضائيات دين اليهود الباطل أو دين النصارى الباطل الحقيقة أن تلك الأحداث السابقة المتلاحقة كانت تشهد هجوما على شخص الجاني دون معتقده الباطل ذلك لأن العالم الإسلامي الآن وبخاصة مصر يشهد بلورة لفكر (تنويري) يهدف إلى تأصيل قضية احترام الآخر (الكافر) من منطلق أن له عقيدة سماوية أو غير سماوية وأن الإسلام لا يكره أحدا على الدخول فيه هذا الفكر التنويري أو فكر الإسلام مقصقص الأجنحة ومخلوع المخالب والأنياب ذلك الإسلام المميع لقضية الولاء والبراء التي هي روح عقيدة المسلم وسيفه القاطع بين الحق والباطل ،هذا الإسلام الذي يحمله على عاتقه الأزهر الشريف بوصفه (منارة الوسطية ) في العالم تصاعدت وتيرة الدعوة إليه في الآونة الأخيرة خاصة بعد خطاب أوباما من جامعة القاهرة والذي ألمح فيه إلى دور رجال الأزهر في هذا المضمار حتى إن أحد المسئولين حينما سئل عن تولي الدكتور أحمد الطيب مشيخة الأزهر قال :إحنا عاوزين حد يقرب
ولست أدري إلى متى يتم التنازل عن ثوابت الدين ،فأحب أن أشير لك أخي الكاتب أنه مهما تم الرد عبر الفضائيات فإن لها إطارا محددا لا تستطيع الخروج عنه لأنها يسيطر عليها واقع حكومي مضغوط بهيمنة أمريكية لها مخططات تمييعية لقضايا الإسلام الأصلية وثوابته الظاهرة ولا أدل على ذلك من تصريح القادة الأمريكان عن حربهم على العراق من أنها أتت لتغيير منظومة القيم السائدة في المنطقة، وليس عمل القنوات الفضائية الإسلامية في الرد على زيكو إلا فسحة مقننة لن تلبث أن تنتهي بعد حين يسير تبعا لتحكمات من الحكومة المصرية بدعاوى وأد الفتنة الطائفية برغم أن الحمية لدين الله تقتضي التشمير للدفاع عن نبيه والذب عن أطهر خلق الله صلى الله عليه وعلى آله ومن والاه ،وتقتضي من أولئك القائمين على الإعلام في مصر والمسئولين عن النايل سات خصوصا إفساح المجال للقنوات الفضائية بشكل أكبر للرد على العقائد المنحرفة عن عقيدة التوحيد الخالصة المصفاة دون قيتحت دعوى الحرية الفكرية مثلا أو مقاومة تيار تنصيري خسيس يهدف إلى بث الشكوك في قلوب أبناء الإسلام لكنه الخنوع والضعف ،أتفق معك يا أخي بشأن ما كتبت لكن أود أن أبين أن موقف القنوات الفضائية باختصار على النحو التالي
أولا:بصفتها تابعة للمنظومة الإعلامية المصرية وتبث من مصر فهي تحت السيطرة بحيث أنها تتبع الشعور العام للجماهير على أرض الواقع وتتفاعل في اتجاهه بمبدأ ما يطلبه المستمعون
ثانيا:التفاعل مع الجماهير مقنن بضوابط حكومية من أهمها عدم إثارة الفتنة بين المسلمين والنصارى في مصر
ثالثا :المؤسسة الدينية الأزهرية تنفذ أجندة غربية تهدف إلى التقريب وهي المداهنة واقرؤوا رسالة جبهة المعارضة في الأزهر إلى الدكتور أحمد الطيب بشأن معهد تعليم اللغة الإنجليزية
رابعا: لا تستطيع أخي الكريم من منطلق حماستك الفوارة للإسلام التي أحييها فيك أن تتهم نوايا مشايخ الفضائيات أو أن تتعدى عليهم بوصفك لهم بأنهم فتنتهم الفضائيات لأنه كما تعرف هم يعملون ضمن منظومة عمل لا أقل فيها من القول أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان _برغم مآخذنا على سقطات في هذه القنوات_
خامسا:كل الردود التي نالت من النصارى بعد حملات الرسوم الكاريكاتورية كانت فقط ردود على شخص فاعلها مع الإقرار باحترام الأديان،وحتى بعد الرد على بطرس اجتهد الرادون عليه في تبرئة ساحة الكنيسة المصرية من غوص أقدامها في وحل بطرس احتراما للإطار الذي تنتهجه تلك القنوات تحت مظلة الإعلام المصري كما بينت ولم يتم الرد فعلا على زيكو إلا بعد أن أعطى شنودة الضوء الأخضر _حسب علمي_ لمشايخ المسلمين للرد عليه
وهو ما ننكره لا شك إلا أننا نحمد لهم ما قدموه برغم الضغوط
سادسا:القنوات الفضائية الإسلامية لها مالها من الخير في باب الدعوة إلى الله ومزاحمة الفضائيات الساقطة والماجنة والخلاف بين أهل العلم في المشاركة فيها سائغ لكنها لا تحقق مطلقا الدعوة إلى الدين بكل جوانبه ولا تغني عن أدوار أخرى أهمها دور المسجد وتأتي أيضا أدوار للمواقع والغرف الإلكترونية كل يحاول أن يحقق للإسلام مكسبا وكل يقف على ثغر فلنتعاضد ولنتناصح ولندع اتهامات الباطن جانبا
ولست تنكر استعانة هذا الموقع بشيء من جهود تلك القنوات في باب الرد على المثلثة النصارى قاتلهم الله

سابعا :من قال يا أخي أن الفضائيات فقط هي وسيلة التعريف بباطل هؤلاء أنت على الإنترنت يمكنك أن تفعل الكثير بمشيئة الله ومن قال أن مشايخ الفضائيات هم فقالمخولون بالدفاع عن الإسلام بل هناك آخرون يقومون بالذب عنه وتكسير عظم من يحاول الهجوم عليه في نوافذ أخرى قد لا تكون أوقع من الفضائيات لكن وجود تلك الفضائيات على ما هي عليه الآن من ردود وإن كانت قليلة قد يكون أفضل من انعدامها لكن واجبنا النصح للقائمين عليها وردهم إلى الحق بأدب
 
محمد وهيب - مصر الثلاثاء 8 يونيو 2010 10:1:35 بتوقيت مكة
   توجه غريب
السلام عليكم
أولا ألوم أدارت الموقع على هذا التعليق من الكاتب على المشايخ والعلماءيأخى لست على درجه من الحكمه مع أحترامى الشديد لرأيك أكثر من أهل العلم الذين كما تزعم وتعتقد أن الفضائيات قد غرتهم أو جعلتهم يتنازلون عن بعض مبادئ الدين أذا قال رأت أدارت الموقع ذلك فما بالنا بالاخرين المتعلمنين وغيرهم
سأطرح عليك سؤال وأريد منك الاجابخه أخى الكريم ؟ هل أذا أخذا أحد من أهل العلم كما حدث مع الشيخ العلا مه أحمد فريد هل ستتكرك ساكنا يأخى قد يكون من الحكمه ألا أشعل فتنه أو الا يكون فى مصلحت الدعوه أن أتكلم فى أمر هوا أصل ومنكر بدون كلامى ولن يفيد كلامى ألا فى تهيج أمر ما يأخى أتقو الله فى المشايخ فلا نكون سيوفاً مسمومه على الدعوهولا أطيل فالمقال مليئ بأشياء خطيرة وأسأل الله أن يهدينا وأياك وأرجو من أدارة الموقع النظر فى هذا المقالات
 
عبيدي  - الامارات الثلاثاء 8 يونيو 2010 9:6:37 بتوقيت مكة
   اقوللها بكل صدق ...
اقولها بكل صدق ان الازهر جبناء ليسوا رجالا-يا اخي يا من ثورت مشاعري ان لا اعلم لماذا الازهر موجود؟اهو مكان لنصرة الاسلام ام لقمعه ؟يجب اولا هم ان يحثوا المسلمين وخاصه المصريين الذين يوجد بينهم اللعين شنوده ليتحرك هذا الشعب النائم ضد الكلب شنوده -----وكأن شنوده داعس على رقابهم وكأن مصر اصبحت دوله قبطيه داخل دوله يتحكم بها الاقباط بكل شيء -اين انتم يا اخوان المسلمون اين انتم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
 
لؤي - الارد الثلاثاء 8 يونيو 2010 9:2:31 بتوقيت مكة
   لماذا الشعب المصري والازهر نائمون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اولا لازم المصريين انفسهم يتحركون لتكون بداية الطوفان ضد هذا الكلب شنوده وذيوله ولكن العشب المصري شعب نائم والازهر وشيوخه نائمون -الشعوب العربيه تريد من الازهر نفسه ان يحرضها على الخروج والتحرك ويجب ان يكون المحرض هو الازهر وان يخرج لنا من احد المنابر ويحركنا ----كل شيء يريد قائدا يا اخي
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7