الرئيسة كلمة المرصدبلطجة كنسية برعاية الحكومة
 
الأحد 25 يوليو 2010

لم تدع أحداث الأسبوع الأخير مجالا للشك في دور الحكومة المصرية في إشعال الفتنة في مصر, فقد تجاوزت الحكومة المصرية موقف المغلوب على أمره أمام "بلطجية الكنيسة "إلى موقف المشارك والمعاون في البلطجة الكنيسة على مسلمي مصر.

فالحكومة التي  أحالت حمام الكوني ورفاقه لمحاكمة عسكرية ومنعت المحامين من الدفاع عنه أو لقاءه ومنعت حتى أهله من زيارته , هي نفسها التي  تماطل في محاكمة الوغد الصليبي جرجس بارومي مغتصب طفلة فرشوط المسلمة، بل إنها ألقت بالطفلة الضحية يسرا عبد الوهاب بين أنياب المحامين النصارى ليستجوبها مرارا وتكرارا تحت ضغط عصبي عنيف يهدف لإرهابها للتنازل عن الدعوى القضائية , وعندما اعترض القاضي على هذا الأسلوب اللاإنساني أجبر القاضي على التنحي عن القضية وتمت إحالة القضية لدائرة أخرى لتبدأ معها رحلة أخرى من العذاب  للطفلة الضحية على يد المغتصب وجلاديه.

والحكومة التي فرضت حصارا  قاتلا على خمسة ملايين مسلم بغزة بحجة سيادة الدولة واحترام القانون , هي نفسها التي ركعت باكية تحت أقدام البابا تستجدي رضاه وتهدئ غضبته على القانون المصري الذي قضى بأحقية المطلقين بالزواج الثاني , ولم تسترح الحكومة حتى أنجزت أسرع قانون للأحوال الشخصية تم تفصيله على مزاج البابا وضغمته .

والحكومة التي فتحت طريق لـ القمص مرقص عزيز- الأب يوتا -  ليهرب من مصر بعد الغضب الشعبي من كتابه تيس عزازايل التي سب فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أقبح السباب وتطاول فيه على عرضه الشريف , هي نفسها التي أحالت الدكتور محمد عماره والدكتور زغلول النجار والدكتور يوسف زيدان للمحاكمة لأن كتاباتهم لم تعجب البابا .

والحكومة التي سمحت للعاهرة المتنصرة نجلاء الإمام بحرية الحركة والسفر والظهور على الفضائيات التنصيرية والتطاول على الإسلام ومقدساته ووفرت لها ولكل المتنصرين الحماية الأمنية والقضائية ,هي نفسها التي استنفرت أجهزتها الامنية  في طول البلاد وعرضها لملاحقة امرأة ضعيفة أرادت الإسلام ,فتم اعتقالها وتسليمها لضباع الكنيسة الذين استقبلوها بالويل والثبور لتلقي في القبو المظلم الذي قتلت فيه من قبل وفاء قسطنطين وأخواتها الأسيرات.

والحكومة التي غضت الطرف على مسرحية الخيانة والفسق في كنيسة محرم بك في الإسكندرية هي ذاتها التي منعت فلم "أجورا " الأسباني الذت تعرضه لحقبة إبادة الوثنين المصريين على يد الإرهابي كيرلس الرابع .

 والحكومة التي فتحت السينما والإذاعة والتلفزيون لفلم "الالام المسيح" التنصيري هي نفسها التي منعت فلم " المسيح رؤية إسلامية ".!!

وعشرات الأمثلة الأخرى التي تضع علامات استفهام حقيقة على موقف الحكومة المصرية تجاه الجرائم  الصليبية في مصر

البعض يظن أن ما يحدث هو ضغط خارجي على الحكومة المصري , لكن الحقيقة أن النظام المصري شريك ومؤيد ومناصر للكنيسة في كل جرائمها الطائفية في مصر.

والحقيقة أن النظام المصري يستقوى بالأقباط والعلمانيين على الشعب المصري بعد أن عجز على محو الدين من حياتهم ومجتمعهم
النظام المصري يعلم أن الشعب يكرهه وهو يبادل الشعب كراهية بكراهية ويستقوى عليه بأعدائه من الأقباط والماركسيين والعلمانيين
تماما كما كان يحدث في الدولة الفاطمية الشيعية التي لم تأمن للمصريين أهل السنة فاستخدمت الأقباط وقربتهم ومكنتهم وسلطتهم على رقاب المسلمين.
العزيز بالله كان له وزيران احدهما يهودي أسمه منشا والأخر نصراني أسمه عيسى بن نسطورس ترك لهام إدارة شئون الدولة فأذلوا المسلمين ذلا كبيرا ومكنوا قومهم من كل شئون الحياة في مصر وارتفعت قامة اليهود والنصارى بمصر على المسلمين
حتى كتب أحدهم رسالة إلى العزيز بالله قال له فيها "بالذي أعز اليهود بمنشا والنصراني بعيسى بن نسطورس، وأذل المسلمين بك ألا كشفت ظلامتي ؟!"

وإلى الله عاقبة الأمور.

 

 

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 بلطجة كنسية برعاية الحكومة

mohamed - Egypt الخميس 5 أغسطس 2010 0:16:31 بتوقيت مكة
   لأنبا موسى يشرف على علاجها بأدوية تؤثر على الوعي

http://www.ansarportsaid.net/art.php?id=7&art=1121
أبكاني مشهد كاميليا زوجة الكاهن التي شغلت الرأي العام حين تغيبت عن منزل الزوجية في المنيا وذهبت لصديقة لها بالقاهرة فانقلبت الدنيا، معلوماتي المتواضعة من الصحافة والإعلام، فالذهاب للتحري شخصياً عن الأمر وسؤال الناس قد يؤدي للاعتقال مادام الذهاب لتأدية واجب العزاء في ضحايا إطلاق النار علي الخارجين من الصلاة في نجع حمادي قد أدي لاعتقال المعزين.
جلست أتأمل في المشهد: زوجة تغيبت عن المنزل، ذهب الزوج وحرر محضراً باختطافها (وليس تغيبها) كم ورد في الصحف، ثار الأقباط وانتقل مائتا منياوي للكاتدرائية في العباسية للتظاهر، تم توزيع الاتهامات المجانية من خطف، إلي غسيل مخ لاعتناق الإسلام، إلي علاقة بمدرس زميل مسلم، إلي زعم كاذب بأنها شوهدت تدخل مقراً من مقار الجمعية الشرعية، وظل الوضع ملتهباً إلي أن عثر أمن الدولة علي المذكورة أعلاه مسببة الفتنة عند صديقة لها بالقاهرة، وتم وصف المشهد تارة بأنه تم تسليمها لأهلها وفي صحف أخري بأنه تم تسليمها للكنيسة.
كتبت الصديقة نجلاء بدير في عمودها الكائن فوق هذا المربع يوم الأحد الماضي مقالاً يدمي القلوب، بعض المقالات الصحفية تناولت البُعد السياسي، لكن نجلاء تناولت البعد الإنساني، هذه المسكينة التي لا كان علي بالها كل ذلك عادت رغماً عنها لأن أمن الدولة قرر تسليمها كأي طفل تائه لذويه وربما لمن هم أكبر من ذويه: مؤسسته الدينية.
بدا لي الأمر كأنه صورة من القرون الوسطي، وزاد من هذا الشعور زاع أسقف مغاغة مع المحافظ، وهو المشهد الجاري الآن في مسلسل تهييج شعب الكنيسة وتعبئة الإعلام وضمان ألا تختفي «مظلومية» الأقباط من وسائل الاعلام لأن هذا يصب في أجندة كنسية وسياسية باتت معالمها مقلقة وخطيرة.
كاتبة هذه السطور ممن شاركوا في الحوارات الإسلامية المسيحية علي مدار عشرين سنة، ليس من باب التسامح والأخلاق الحميدة بل من باب الالتزام الديني بمفهوم العدل والاقتناع السياسي بحقوق المواطنة للأقباط ناهيك عن باقي الشعب المصري المحروم منها عملياً في ظل قانون الطواريء، لكن أعتقد أنه حين نجد تجاوزاً من أساقفة الكنيسة وسماحة في غير موضعها من البابا شنودة فإن من واجبنا الإنساني والاجتماعي والوطني أن ندق أجراس الخطر ونكون مرآة الكنيسة.
هالني وروعني هذا الكم من التناقضات في التصريحات في حادثة كاميليا، وتغيير الكلام رأساً علي عقب، وإطلاق التهم المجانية وقذف هذه المرأة المحصنة التي من حقها وفقاً للدستور والشريعة الإسلامية التي تعرضت للمز أن تقاضي من وضعوا نقاءها وصورتها كإنسان موضع النقاش العلني غير المسئول، وقد اعتذر أسقف المنيا لزميلها الذي تم الزج باسمه، لكن لم يعتذر أحد للجمعية الشرعية التي يقوم علي إدارتها رجال من أفضل النخب في مصر، ولم يعتذر أحد للمواطنين المسلمين الذين تم تصويرهم علي أنهم لا شغل ولا هم لهم إلا «اختطاف» القبطيات وإجبارهن علي الإسلام (!!)، ولم يعتذر أحد للوطن الذي يفت في عضده ويؤثر في وحدته الوطنية هذا التهييج غير المبرر إلا بأن بعض الأساقفة والأنباوات لديهم رغبة جامحة في الهيمنة علي القوة داخل الكنيسة بأي ثمن، وكي يخرج الجميع أطهاراً وينجو الكل من عار الكذب البواح والتهييج وتضليل الرأي العام كان لا بد بعد أن ثبتت براءة كاميليا من تهمة التأثر بزميلها ومن تهمة الكفر بدينها أن يتم الإيماء إلي تهمة جديدة تنقذ الجميع ليخرجوا أطهاراً وتتحمل هي كل الذنب، والتهمة جاهزة وبسيطة وتحرمها من أن تتكلم وتقرر وتفعل ما تريد كإنسان حر، التهمة ببساطة هي المرض النفسي، فقد كان آخر ما صرح به الأسقف بأنها في فترة راحة في القاهرة وتجري لها بعض الفحوص النفسية!
يمكن للجميع الآن أن يعودوا لممارسة حياتهم اليومية الاعتيادية، وأن نجلس نترقب أزمة جديدة أو جريمة قتل أخري كتلك التي جرت في نفس التوقيت لشاب مسلم قبل عقد قرانه علي فتاة أعلنت إسلامها بمحض إرادتها وقررت أن تتزوجه فقتله رجال أسرتها وشوهوا وجهه لدرجة جعلت والدته لا تتعرف عليه للوهلة الأولي:
خالد سعيد قامت الدنيا ولم تقعد لأنه قتله الأمن، لكن هذا الشاب الذي قتله المدافعون عن الفتيات ضد الاختطاف، وقتلوا من قبله شاباً بعد أن تزوج وأنجب من فتاة لها خلفية قبطية، هؤلاء لا نملك بعد جرأة الاحتجاج -مسلمون وأقباط- علي قتلهم، ولا يسمح لنا بأن نتظاهر- مسلمون وأقباط- ضد قتل ضحايا نجع حمادي أو حتي العزاء فيهم. أمن الدولة يمنع ذلك، وغالبية الناس علي الجهتين أضعف من ذلك، والموضوع «شائك»، والكنيسة مستمرة في طريقها الذي ارتضته قيادتها التي لا أري حكمتها في ذلك، والنساء أضعف حلقة في المشهد، من وفاء قسطنطين إلي كاميليا الجميلة التي أناشد أسرتها أن تدافع عنها لأن أقسي ما يمكن أن تتعرض له امرأة أن يخذلها أهلها، حتي لو خذلها العالم كله.
لن نسكت لأن كاميليا مسيحية، ولم نسكت حين حدث نفس السيناريو مع الدكتورة «نون» التي جاءت من نفس الصعيد وظلمها الزوج وخذلها الأهل..والجماعة.. والمجتمع.
نساء هذا الوطن لسن ملكية لكنيسة أو جماعة دينية أو قبيلة أو أسرة. ونتضامن مع كل امرأة تدفع ثمن اختيارها من كرامتها ومكانتها لأنها قررت ببساطة أن تمارس حقها الديني والإنساني والقانوني في أن تقول: لا


لأنبا موسى يشرف على علاجها بأدوية تؤثر على الوعي
الكنيسة: كاميليا شحاتة لن تظهر على وسائل الإعلام إلا إذا حدثت معجزة وشفيت من صدمتها

الكاتب : أنصار بورسعيد السبت 31 يوليو 2010 الساعة 09:53 صباحاً
________________________________________
قالت صحيفة المصريون الألكترونية فى عددها الصادر صباح اليوم أن الأنبا موسي أسقف الشباب يشرف بنفسه علي عملية ما وصفته الكنيسة بـ " إعادة التأهيل النفسي " للسيدة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس " تادرس سمعان" كاهن دير مواس بمحافظة المنيا حيث زعمت مصادر كنسية إصابتها بـ"حالة صدمة عصبية بعد خلافات زوجية طاحنة مع زوجها" ، وذلك بعد تسليمها إلي الكاتدرائية المرقسية للتصرف في شأنها بعد منعها عن العودة إلى زوجها أو أهلها .
أحد أساقفة القاهرة – وأحد المقربين للأنبا موسي – زعم أن السيدة كاميليا التي تتنابها نوبات عصبية شديدة لم يفلح أطباء الكنيسة علي مدار الأسبوع الماضي في علاجها أثناء تواجدها بدير عين شمس ، مما اضطرهم لحقنها ببعض العقاقير التي تذهب العقل لتخفيف آلامها خصوصاً وأن الحالة تزداد سوءاً يوماً تلو الآخر وذلك بحسب ما افاد به المصدر

وقال الأسقف الذي آثر عدم ذكر اسمه لـ " المصريون " أن الأنبا موسي أسقف الشباب المشرف علي علاجها " روحياً " أخطر البابا شنودة بصعوبة وربما استحالة ظهورها إعلامياً لتنفي ما تردد عن اسلامها خصوصاً وأن حالتها من سيئ لأسوأ إلا إذا حدثت معجزة أو استطاع الأطباء إعطائها بعض المهدئات لتستطيع الظهور إعلامياً وتردد ما تريد الكنيسة منها أن تقوله ، فطالبه البابا شنودة بإعطاء الأطباء مزيداً من الوقت قبل أن يتم نقلها لدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون الذي نقلت إليه سابقا وفاء قسطنطين ، موضحاً أن الزيارة ممنوعة تماماً لها بأوامر البابا شنودة .

إلي ذلك كشف مصدر مقرب من القس تادرس " زوجة السيدة كاميليا " أنه يعيش حالة اكتئاب بعد رفض الكنيسة السماح له باستلام زوجته خصوصاً وأنه في الثلاثينات من عمره ولن يستطيع الزواج مرة أخري بحسب التقليد الكنسي الذي أقره البابا شنودة والذي يرفض الطلاق إلا لعلة الزني أو تغيير الدين !

في المقابل تسود حالة من الذهول واستنكار التقاعس الأمني عن حماية المواطنين وحرية معتقدهم لدي سكان منطقة الهرم " الطالبية " بعد الجريمة البشعة التي أقدمت عليها عائلة شابة مسيحية - أشهرت إسلامها تدعي " ياسمين " بعد زواجها من شاب مسلم منذ شهر حيث استغلوا عدم وجود زوجها وقاموا بخطفها بعد إرسال ما يقارب من 20 رجل مسلح علي مرأي ومسمع من سكان العقار لخطفها ولم يفلح أحد في اعتراضهم حيث اقتادوا الفتاة إلي جهة غير معلومة .

و تأتي تلك الواقعة البشعة بعد أيام قليلة من جريمة أخري شهدتها منطقة شبرا الخيمة حيث لقي الشاب المسلم ياسر خليفة مصرعه على يد 6 أقباط فى شبرا الخيمة، بعد زواجه من فتاة تربطها بهم علاقة قرابة وتدعى "هايدى"، بعد أن أشهرت إسلامها ولم يتحرك لأحد ساكن

 
محمد حسن - مصر الخميس 29 يوليو 2010 15:25:6 بتوقيت مكة
   والله معك حق
لان الموضوع وما يحدث من تطاول على الاسلام تعدى حدود السياسات الخارجة لان هذه الانتهاكات لا تاتى الا من التقصير والتحريض الداخلى لا من مجررد سياسات خارجية
 
عبد الله - مصر الإسلامية الثلاثاء 27 يوليو 2010 16:17:23 بتوقيت مكة
   السبب معروف
الحزب الوطني يريد الاستمرار في مصر ويريد مالا والنصاري في مصر بقر يدر مالا مثل ساويرس ورامي لكح وغيرهما كثير فتعاونا علي الإسلام في مصر بالدولة ممثلة في الحزب الوطني والنصاري لمبادئهم المعروفة (اللي في القلب في القلب) لذلك الحملة منظمة عن طريق فضائيات تنصيرية وأموال تغدق علي الصحف النصرانية (المصري اليوم - اليوم السابع - الدستور) بالإضافة للادينيين في روز اليوسف وغيرها كل هذه المؤسسات والأفراد علي الإسلام وحده إنما هم يحاربون الله ورسوله وغدا سنعرف النهاية ونشاهدها بإذن الله (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) فنحن ننتظر (ثم يغلبون) وغدا يوم القيامة ننتظر (ثم الذين كفروا إلي جهنم يحشرون) وسيصبحهم الله عز وجل بنا علي رؤوسهم وستقوم الحرب الزبون ولابد بين الحق والباطل وسيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون
 
عرفان - مصر الثلاثاء 27 يوليو 2010 0:57:30 بتوقيت مكة
   فلنبدأ
لنبدأ حملة اسلامية بمقاطعة كل ما هو مسيحى فى مصر لاتشترى من بقال مسيحى لا تتعامل مع طبيب مسيحى لا تشترك فى شكة محمول يملكها مسيحى لن يقفوا عند حدهم والسبب معروف
 
جميلة - مصر الثلاثاء 27 يوليو 2010 0:18:56 بتوقيت مكة
   معلش انما الايام دول
اللهم اذل اعدائنا بقوة اعتصامنا بديننا
اخى العزيز خالد بارك الله فيك بن الاسلامالبار
نحن نحتاج الى اقلام الشرفاء امثاللك لنفهم ما يدرو حولنا اعاناك الله على كشف ماخفى
 
طارق - الجزائر الإثنين 26 يوليو 2010 19:59:43 بتوقيت مكة
   أنا في حيرة من أمري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخواني بالله عليكم وضحو لنا تخادلكم وأعطونا تبريراتكم على مايحدث من قصص خيالية عندكم في مصر كيف من يدخل للأسلام دين الله الحق يؤخد بالقوة ويرجع للكفر أو الموت أي عار أكثر من هدا وأي هوان أكثر من هدا فلا أريد من أحدكم يأتي ويرد علي بقوله إن الحكومة ولإجتناب الفتنة وغيرها من الكلام الفاض فوالله لن تجد أمام الله ما تبرر به موقف بهدا التنازل والهوان والدل فوالله ننصر أخي المسلم ونحرق الأرض وندبح ونقهر أي كافر أو مرتد يعتدي أو يجرأ على التهديد وهو بيننا سبحان الله لايوجد أجبن وأدنى من الكفار فكيف تتنازلون على إخوانكم الدين اعتنقو دين الله واختارو الاسلام والله انا في حيرة ؟؟ يحدث هدا في مصر التي تحتوي على علماء وعلى عشرات الملايين من شباب الإسلام كيف يا إخوة أنا في حيرة ؟؟؟؟
والله لن يقدر أن يقف في وجهنا لا كافر قبطي ولا نظام مرتد ولو تحالف معه أهل الأرض من الكفار جميعا .
 
ابو اميرة - مصر المسلمة الإثنين 26 يوليو 2010 0:23:8 بتوقيت مكة
   والله دى مهزلة
الاخوة المسلمون لاتنتظروا من هذا الجزن الوطنى التى ابتلى اله بة مصر,هؤلاء يتقربون من شنودة هريس واتياعة لسبيين اولهما الحوف من غجر المهجر وتاثيرهم على الراى العام العالمى ثانيا الغقرب من هؤلاء الانذال للاستمرار فى الحكم خاصة وهم يعلمون جيدا ان 99% من مسلمى مصر يكرهون هذا النظام
 
ناصر - مصر الأحد 25 يوليو 2010 23:16:23 بتوقيت مكة
   حكومة الاذلال
لسنا ندرى الى اين ستصل هذه الحومة فى طأطأة رأسها وركوعها امام الكنيسة الارثوذكسية وحفنة الخونة من العلمانيين لقد بلغ السيل الزبى فالحكومة التى تسلم المسلمات الى النصارى وتخنع لنظير جيد وتمنح الحرية الكاملة للكنائس بينما تبث عيونها وكلابها فى المساجد والحكومة التى تأكل اموال اوقاف المسلمين بينما تترك النصارى لكى يقيموا دولة داخل الدولة فيبنون الاديرة على عشرات الافدنة ويستولون على اراضى المسلمين ويتحرك زكريا عزمى وغيره لتسليم المسلمات الى النصارى لقتلهن حكومة بكل هذه الصفات لا تستحق ان تصنف الا بشبيهاتها حكومات الاحتلال التى اذلت العباد وقطعت الرقاب وحسبنا الله ونعم الوكيل
 
ابو المعالي المصري - مصر الاسيره الأحد 25 يوليو 2010 18:31:44 بتوقيت مكة
   لا حول ولا قوه الا بالله
يا اخوه تم القاء القبض على هذه الاخت في مساومه نسال الله ان ينتقم ممن تسبب في ذلك
وللعلم الاخت كانت في القاهره عند بعض الاخوه
فتم خداعهم والتغرير بهم بواسطه احد مدعي السلفيه عليه من الله ما بستحق
http://www.youtube.com/user/YOMNAAYMAN#p/a/f/0/qFliw8niP8g
فيديو يوضح حكم من قام بتسليم هؤلاء الاخوات
 
البحار - مصر الأحد 25 يوليو 2010 14:13:10 بتوقيت مكة
   لكل أجل كتاب
ما من شك أن الله له فى ذلك حكمة لا نعلمها، وليس هذا ضعفا منا واستسلاما ولكننا نؤمن بان لكل أجل كتاب، لعل الله يدخر لنا أجرا وبرهانا على قدرته وطلاقة قدرته فى خلقه، ولهذا تعلو اسهم الوجه القمىء الكالح لشنودة وخصيانه هذه الايام بموافقة الحزن الوثنى الحاكم وبمباركته لكل افعالهم المقززة، وإفرزاتهم النتنه ليسبح فيها متخلفى النظام ومسعورى الحكم الذين يعلمون علم اليقين أنه فاقد لشرعيته، ولهذا يستقوى بهؤلاء الحثالة، عله -يعتقد- أن يسترد بعضا من شرعية بقاؤه على رأس الدوله، ولكنا لا نظن إلا الظن الحسن بطلاقة قدرة الله وحسن إدارته للمنظومة التى خلقها، كما نؤمن بأن لكل أجل كتاب، فلن يعيش الطغاة إلى أبد الدهر، وسيأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر. ونشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
 
سامر - مصر الأحد 25 يوليو 2010 13:32:25 بتوقيت مكة
   اللهم انصر الاسلام و اعز المسملين
جزاك الله خيرا كثيرا على هذا المقال الرائع
 
muslimato allah - espa?a الأحد 25 يوليو 2010 13:26:10 بتوقيت مكة
   hasbona allah
hasbona allah wa ni3ma alwakil allah yarzo9kom assabr ikhwani almuslimin fi misra
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7