الخميس 29 يوليو 2010

 

 

! الكتاب المقدس ليس هو الحل (2)

 ثانياً: حقائق حول رؤية المخالفين لشنودة لأزمة الطلاق والزواج الثاني " د.جورج بباوي مثالاً":

 في كلمته المتلفزة أقر "د.بباوي" بأبعاد المشكلة وبصور الفساد المترتبة وتعجب من فهم بعض الكهنة الذي وصل إلى النصيحة بالزنا لأنه خطيئة تغفر،وهو ما يدل أن هذا المفهوم ليس محصوراً في "شنودة ورجاله"كما حاول أن يُظهره.. كما أنه اعتبر عصر"شنودة" أسوأ من عصور الاستبداد الكنسي وأقر أن مشكلة الطلاق والزواج الثاني قديمة ومأساوية ووصلت بكثير من النساء إلى حالة نفسية وجسدية ومالية مأساوية، ولكننا لم نجد "د.بباوي" أو غيره يطالبون بحقوق هؤلاء المستضعفين عبر عشرات السنين! و"د.بباوي" يعلق على "شنودة وجماعته" فيقول أنهم:(ماشيين في طريق انتحاري مصدره العقلية الرهبانية التي لا تعرف الأسرة ولا تفكر في مصلحة الناس، وماشيين في طريق العقلية المتأسلمة التي تضع الشريعة فوق رقاب الناس) بينما رأيه أن "السبت خلق للناس والناس لم تخلق للسبت"،وعلى عبارته هذه ثلاثة ملحوظات هامة: - انتقاده العقلية الرهبانية بالرغم من قيام النصرانية عليها، وفي تعليق التلاميذ مع المسيح على سؤال الفريسيين في (متى:19) تأكيد ذلك .. - النظرة الجائرة والعدائية ضد الإسلام في اتهامه بوضع الشريعة فوق رقاب الناس.. - الأصل العجيب الذي وضعه والذي يقتضي خرم الشريعة وإهمالها والتحايل عليها إذا لم تناسب الناس!!

إن كلمة "د.بباوي" قد تعطي بعض الأمل للنصارى "المضطهدين"،وقد ترفع أسهمه بينهم، ولكنه تفرز لكل عاقل منصف يبحث عن الحق العديد من الأسئلة وتؤكد على مجموعة من الحقائق يستحيل معها أن يكون هذا الدين هو الدين الحق الذي جاء به المسيح عيسى "عليه السلام"..

الحقيقة الأولى : التحايل على نصوص الكتاب إرضاءً لمطالب الناس : ولتوضيح هذه الحقيقة نبدأ بنص (متى:19) بخصوص الطلاق وهو:(وجاء إليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب .4 فأجاب وقال لهم أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى . 5 وقال .من اجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا . 6 اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد .فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان . 7 قالوا له فلماذا اوصى موسى ان يعطى كتاب طلاق فتطّلق . 8 قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم ان تطلّقوا نساءكم .ولكن من البدء لم يكن هكذا . 9 واقول لكم ان من طلّق امرأته الا بسبب الزنى وتزوج باخرى يزني .والذي يتزوج بمطلّقة يزني . 10 قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج . 11 فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم . 12 لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم .ويوجد خصيان خصاهم الناس .ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات .من استطاع ان يقبل فليقبل)، فالنص كما نرى يعلل منع الطلاق بما يلي:

1-           قوله: (أما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى)،وهو ما شرحه "انطونيوس فكري" بقوله: (الرب هنا يقرر شريعة الزوجة الواحدة، فالله خلق إمرأة واحدة لآدم، بالرغم من حاجته لزيادة النسل فى الأرض ولأن الله خلق إمرأة واحدة لآدم، فكيف يطلقها أو يختار غيرها) ،وهذا التعليل كما يرى كل عاقل ليس له علاقة باختلاف الأزمان والأوضاع الاجتماعية،كما يشمل الطلاق بإرادة منفردة والتطليق باتفاق الزوجين..

2-           قوله:(من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.6اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد)، ينقل القمص تادرس ملطي في شرحها قول الآب يوحنا من كرونستادت: [لنفهم العبارة يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته إمّا بالمعنى الحرفي للكلمات أو المعنى الرمزي،إذ يلتصق الإنسان بالمسيح حيث الحب الأسمى والأقدس، الذي هو أعظم من الحب للزوجة]) ، وكما ترى فالنص يعتبر العلاقة الزوجية سبباً ليصبح "الاثنين جسداً واحداً"، وعلى ضوء هذه النتيجة (العجيبة) يستحيل الطلاق لأنه كقطع الجسد إلى نصفين ، وهذا التعليل يشمل الطلاق بإرادة منفردة والتطليق باتفاق الزوجين ، وهو تعليل متعلق بأصل العلاقة الزوجية ولا يخص زمان معين أو أوضاع إجتماعية خاصة..

3-           قوله:(جمعه الله لا يفرقه انسان)، فكيف لا يجوز أن يفرق إنسان "ما جمعه الله" بإرادة منفردة ويصح باتفاق إرادتين "الزوج والزوجة" على قول "د.بباوي"؟!! أما "د.بباوي" فاعتمد في كلامه على كتب القانون المسيحي ،وأن جواب المسيح كان لخصوصيات اجتماعية بزمنه خوفاً من امتهان المرأة المطلقة للدعارة ،وحشد مجموعة من القصص تؤيد كلامه منها أن الأنبا كرلوس السادس جاءه رجل يريد الطلاق فأمره أن ينتظر سنة وبعدها سمح له أن يرفع قضية وطلقه وزوجه ،وقال: (انا هاجوزك حتى ولو ما حدش جوزك) !، ومنها أن جميع الكنائس الأرثوذكسية في العالم تعمل بالتطليق "بإرادة الزوجين"، وأن"لا طلاق إلا بعلة الزنا" ليست نصاً كتابياً!، وأن هذه القاعدة إنما هي تأثر بقاعدة إسلامية وهي "لا اجتهاد مع النص" ، ثم ختم بالتأكيد على أن الشريعة ينبغي أن تكون لمصلحة الناس.. وكل هذا ليس فيه محاولة لتفسير النص وإنما هو تحايل عليه محصلته الاعتراف بعدم صلاحية شريعتهم للناس..

ومن تحايلات "د.بباوي"العجيبة قوله أن النص ذكر إرادة الرجل ولم يذكر المرأة، ويحكي قصة إمرأة تزوجت من دباغ فاشتكت من رائحته فقام أحد كبار القانويين الكنسيين بتطليقها!!

وهذا عجيب فالقمص تادرس ملطي يقول :(لقد تلقَّفت الكنيسة هذا الفكر عن الرسول بولس أثناء حديثه عن العلاقات الأسريّة، إذ يقول: "أيها النساء اِخضعْن لرجالكُن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة، كما أن المسيح هو رأس الكنيسة وهو مخلّص الجسد. ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء. أيها الرجال أحبُّوا نساءكم كما أحب المسيح أيضًا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها") فهل تطليق هذه المرأة من الدباغ يتماشى مع هذه الوصية "المزعومة" لبولس ؟! .. كيف نجمع بين السماح للمرأة بتطليق "الرجل" وأمرها بالخضوع له مثل خضوعها للرب؟!! .. أليست إرادة المرأة منفردة ؟! .. كيف تستطيع المرأة أن تفرق ما جمعه الله؟!.. أسئلة كثيرة لم يجب عليها "د.بباوي" ولم يحاول الإجابة عليها..

 ومن العجيب كذلك اعتباره أن قاعدة "لا طلاق إلا بعلة الزنا" ليست نصاً كتابياً!،بل محض تأثر بالقاعدة الإسلامية "لا اجتهاد مع النص"، مع أننا نجد القمص تادرس ملطي ينقل عن القدّيس أغسطينوس : [يؤكّد رب المجد هذا المبدأ، وهو عدم طلاق الزوجة باستهتار جعل الاِستثناء الوحيد هو علّة الزنا. فقد أمر بضرورة احتمال جميع المتاعب الأخرى (غير الزنا) بثبات، من أجل المحبّة الزوجيّة ولأجل العفّة. وقد أكّد رب المجد نفس المبدأ بدعوته من يتزوّج بمطلَّقة زانيًا] والقديس أغسطينيوس اسم كبير ومعروف في التاريخ الكنسي.. أما محاولته اتهام شنودة أنه يريد أن "يمشي كلام أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد" على الأرثوذكس وأنه بهذا "عقلية متأسلمة"، فهي تهمة تعطي ظلالاً على الروح العدائية والمستنفرة ضد الإسلام وكل ما يُنسب إليه فيحاول كل فريق اتهام الآخر بها، ونقل "أغسطينوس" كافٍ لرد كلام"د.بباوي"،وإن كانت هذه التهمة لها دلائل أقوى في مسائل أخرى حيث يقوم شنودة بمحاولة استنساخ أفكار وهيكليات وشعارات بعض الجماعات الإسلامية المعروفة في الساحة،ويحاول التدخل في السياسة والتأثير على الدولة والكلام عن شريعة نصرانية وهو ما يناقض قيام النصرانية على الترهبن والتبتل والقصور الشديد في تشريعاتها ومن أمثلة ذلك غياب أي تشريع للمواريث.. وأما استدلال "د.بباوي" أن السبت خلق للناس ولم يخلق الناس للسبت ، وأن الشريعة ليست فوق رقاب الناس ولكنها لمصلحة الناس،فهو مجرد محاولة للقفز فوق شريعته والتحايل على نصوص كتابه وليس دليلاً أو تنظيراً،أما شريعة المسلمين فليست كما ادعى –زوراً وبهتاناً- مسلطة فوق رقابهم، بل هي متسمة بالشمول والثبات والاتساق والصلاحية لكل زمان ومكان مع المناسبة والمراعاة لاحتياجات البشر مما يوجب التمسك بها.. ومما يذكر هنا أن روح التحليل والتحريف ليست قاصرة على الأرثوذكس، ففي قضية تحريم الجنس على القساوسة والرهبان الكاثوليك اقترح مستشار البابا وأسقف فيينا الكاردينال كريستوف شونبورن إن إلغاء التحريم يمكن أن يحد من الاعتداءات الجنسية التي يرتكبها القساوسة، ثم سارع إلى التراجع عن اقتراحه بعد حديث البابا عن مبدأ تحريم الجنس والعفة "المقدسة"! فهل يعقل أن يكون هذا هو الدين الحق؟! وهل يمكن أن يترك الله للبشر سلطة التحليل والتحريم ؟! إن هذا لدلالة كافية أن هذه التشريعات غير مناسبة للبشر ولولا ذلك لما احتاجوا للتحايل عليها، مما يستحيل معه أن يكون قد جاء من خالق البشر العليم بهم الحكيم فيما يأمر به..

 الحقيقة الثانية:أن محصلة كلامه هدم النصرانية وتناقضها مع العقل ومتطلبات الناس: ويظهر ذلك فيما يلي:

1-           إقراره باستحالة أن يعيش الرجل بأقماص أكتاف وأنه إذا لم يوجد حل للأزمات الأسرية فإن ذلك يدفع إما للجريمة وإما للجنون،وحديثه عن سيدات كانت تأتي في حالة صحية ونفسية ومالية مأساوية جراء هذا ، وما ذكره ثابت ومتكرر،ولقد وصل الأمر بإحدى الزوجات أن تحتمي بالكنيسة من ظلم زوجها فأرجعتها الكنيسة لزوجها فقام بقتلها.. 2- كلامه على أن الطرف الزاني يحتاج فرصة للتوبة والزواج لعدم وجود "خطية بلا غفران" (بتقوله لأ لا تتزوج علشان أنت أخطأت ده تساوي التجديف على الرروح القدس) ،ويستدل أن المسيح غفر للمرأة الزانية!،ويستدل كذلك بزنا الرهبان وأنهم كانوا يتوبون ويكملون في سلك الرهبنة! ،والمشكلة أنهم إذا سمحوا له بذلك لم يعد هناك قيمة لحصر الطلاق على علة الزنا! ومما يذكر هنا التفسير اللاهوتي للرهبنة أنها (زواج أبدي) بين الراهب وكنيسته،ومع ذلك يكتفون بنقل الراهب (الطرف الزاني) إلى كنيسة أخرى (وهو أشبه بالزواج الثاني)، بالرغم من أنه في (متى:19) أنه ليس كل واحد يصلح لحياة البتولية لأنه لا يقدر عليها أي أحد، وبالرغم من أن ذلك مساعد للراهب الزاني أن يكرر فواحشه في بيئة جديدة، ثم بعد ذلك يمنعون الطرف الزاني (الغير مترهبن) من التوبة والزواج الثاني !

2-           اعتراضه على تحكم العقلية المترهبنة والتي لا تهتم بأمر الأسرة،مع أنه في (متى:19) وبعد الإجابة على سؤال الفريسيين نجد أن "التلاميذ" فهموا تفضيل الرهبانية ولم ينكر عليهم،حيث يقول النص: (قال له تلاميذه ان كان هكذا أمر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج.11 فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم) ، فالنص يقول أنهم رأوا أن الأنسب ألا يتزوج الرجل خوفاً أن يتزوج امرأة تكدر عليه معيشته، ولم ينكر المسيحفي النص – كلامهم ولكنه رأى أن الناس لن تقدر كلها على ذلك ، فلا أعلم هل يتكلم "د.بباوي" عن الأرثوذكسية أم ينتقدها؟!!

وخلاصة كلام الفريقين يعكس حجم المشكلة ويؤكد أن هذا التشريع يستحيل أن يكون ربانياً.. ثالثاً: التطليق ليس حلاً: فالحل الذي طرحه "د.بباوي" وقال أنه معمولٌ به في الكنائس الأرثوذكسية وأنه موجود في كتب القانون الكنسي هو التطليق الذي فسره أنه برضا الطرفين (والذي يقيده قانون"شنودة" الجديد للأحوال الشخصية بالزنا أيضاً) والتفريق بين الطلاق والتطليق كاف لبيان التناقض الواضح ،فالطلاق إنما مُنع حتى لا ترفع الإرادة المنفردة ما جمعه الله ، فكيف ترفع الإرادة الثنائية ما جمعه الله(بزعمهم)؟!

ولو تصورنا أن "الروح القدس" كما يزعمون تبارك هذه العلاقة ، فإن الأمر يشبه اتفاق إرادة البشر على رفض "التقديس الرباني" - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً – وبالإضافة إلى ذلك كله ؛ فالتطليق كذلك - ليس حلاً ! فماذا تصنع امرأة يظلمها زوجها ويأخذ مالها ويستغل جاهها ولا يريد أن يطلقها ؟! وكيف يحل التطليق حالات ينعدم فيه التفاهم ويتسلط فيها طرفٌ على آخر؟!

 إن صورة "التطليق"تفتح باب المقايضة وتدفع الطرف الراغب في الطلاق إلى شراء حريته بأي ثمن،أو تدفعه إلى الضغط والإساءة لإجبار الطرف الآخر على الموافقة فيتحول بيت الزوجية إلى ساحة حربية .. ثم إن التطليق يعتمد على أساس البتر كعلاج،ولكنه يتناسى أن هناك حلول أخرى كالتعدد قد تكون أفضل وأكثر حرصاً على مصلحة الأسرة في بعض الحالات .. فهل يمكن السماح بالتعدد إذا كان لمصلحة الأسرة؛وخاصة أن "د.بباوي"ذكر أن مصلحة الناس فوق الشريعة؟!

رابعاً: الاستبداد الكنسي وعدم قبول الخلاف والرأي الآخر: إن الأصل في البشر التنوع والاختلاف مما يجعل جمع الناس على قول واحدة ضربٌ من الاستبداد والقهر.. وفي مسألة الطلاق نجد اختلافاً واضحاً بين رجال القانون الكنسي ورجال الكنيسة وعلماء اللاهوت والطوائف المختلفة،فما قيمة هذا الاختلاف،وما مدى القبول بالآراء واحترام عقلية الإنسان أو درجته العلمية؟!

هل نرى في النهاية صاحب النفوذ والقوة يفرض رأيه بالقهر والاستبداد،أم نشاهد بعض صور صراع القوى دون اعتبار لنصوص دينية أو اختلافات قانونية؟!

إن الحقيقة - التي يستحيل انكارها- أن الاستبداد والقهر الكنسي سمة لازمة نظراً للسلطات التي يتمتع بها الكاهن والتي تجعله نصف إله أو ممثلاً لإرادة الرب.. ومن أمثلة ذلك التقارير الأمريكية عن الانتهاكات الجنسية للراهبات على أيدي القساوسة في أفريقيا التي حصل عليها المركز الصحافي الكاثوليكي الدولي (NCR) وتضمنت أحداثا بعضها كان متداولا خلال السبع سنوات المنصرمة, ففي تقرير ماكدونالد تقول إن«التحرش الجنسي بالأخوات وحتى اغتصابهن على يد القساوسة والأساقفة هو أمر شائع»، ومما ورد في أسباب هذه الظاهرة «تتعلم الأخت أن تنظر إلى نفسها باعتبارها مخلوقا أدنى منزلة،أو تكون خاضعة وأن تطيع» و«من المفهوم إذن أن أختا تجد أنه من المستحيل أن ترفض كاهنا يطلب منها خدمات جنسية. هؤلاء الرجال يُنظر إليهم باعتبارهم "شخصيات صاحبة نفوذ" تجب طاعتها». فلا عجب – إذاً- من تسلط الكنيسة الأرثوذكسية على أتباعها واعتبارها مخالفيه "كفاراً"،ولقد تعدى هذا التسلط إلى محاولة إلزام الكنائس الأخرى بمذهبها لا لشيء إلا للانتقام من المتزوجين الذين تسول لهم أنفسهم الآثمة "تغيير الملة" هروباً من تسلطها !! فكيف يكون هذا الدين هو الحق وهو يعطي البشر سلطاتٍ إلهية ؟!

 وما قيمة العقول ورجال القانون وعلماء اللاهوت إذا كان كلامهم بلا وزن ولا قيمة "يحتفظوا به لأنفسهم"؟!

 لقد ماج الاستبداد الكنسي – من قبل – بمصر قبل الفتح الإسلامي لها وهو ما جعل أهالي مصر يسلمون مدنهم طواعيةً ويدخلون في الإسلام أفواجاً لما رأوا من عدل الإسلام وأخلاق أهله.. ولقد ماج الاستبداد الكنسي من قبل بأوروبا في القرون الوسطى فأدى إلى الثورة العلمانية واعتبار الكنيسة سبب التخلف.. إن المشكلة ليست – فقط - في الاستبداد الكنسي ذاته، بل المشكلة الأخطر أن أصل دينهم قائمٌ عليه .. فأين أصحاب العقول السليمة والفطر السوية ليتفكروا مثنى وثلاث ورباع.. كيف يجعل الله الزواج "سراً مقدساً" ثم يوكله للبشر ومجامعهم يتحكمون فيه حسب آرائهم؟! .. إننا أمام كلام للمسيح في الكتاب المقدس يصير إلزام الناس بها مدمراً للأسر ومعنتاً للبشر، ولا يوجد أي حل إلا التحايل عليها وعدم تنفيذه .. وهو ما يستحيل أن يكون في الدين الحق .. إن الرب الذي خلق والذي رزق لا بد أن يكون عليماً بمن خلق وبما يصلحه ، وحكيماً في أحكامه وأقداره ، وغفوراً رحيماً بمن يذنب ويُخطيء لا يغلق أمامه باب التوبة ، وهو ما لا يوجد في هذه التشريع.. أيها العقلاء .. أيها الباحثون عن الحق .. أيها المتطلعون إلى حل .. الكتاب المقدس ليس هو الحل .. الإسلام هو الحل

الكتاب المقدس ليس هو الحل (1)

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الكتاب المقدس ليس هو الحل (2)

سامى داود - مصر الأربعاء 2 نوفمبر 2011 4:51:5 بتوقيت مكة
   الى الأخ الفاضل سيد والأخوة الأعزاء جميعا
تحية طيبة للجميع وتحية للرغبة الصادقة المخلصة فى توضيح الحقائق والوصول للغاية الصحيحة والعقيدة السليمة . والملاحظ حاليا انشغال الأخوات عن المشاركة ربما بسبب الأحداث الأخيرة والتى استغلها البعض لتشويه صورة الاسلام والمسلمين لذا أرجوا متابعة مواضيع المرصد التى توضح الحقيقة بحيادية وببعضها مقطع فيديو فى 38ثانية فقط فيه أفضل وأسرع وأقصر رد دفاعا عن المسلمين من عالم ألمانى أسلم حديثا . وهذا رابط الموضوع

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=32543

وحيث أنه تصل الى اميلى على جى ميل رسائل علمية واسلامية جيدة وأعيد ارسالها للأصدقاء فيسعدنى ويسرنى أن أضم عناوين بريد من يرغب من الأخوة الأعزاء لقائمة الأصدقاء لكى تصلهم هذة الرسائل للفائدة حيث أننى أستفيد منها كثيرا وأحب أن تعم الفائدة ولمن يرغب مخاطبة ادارة المرصد لارسال ايميلي له مشكورة .
مع ملاحظة أنه لايوجد مسينجر تبع ايميلى أى لا توجد فرصة للمحادثات الخاصة تبع
....@gmail.com
لضمان الخصوصية واحتراما للحرية الشخصية. فقط استقبال الرسائل النصية لا غير .
وبالتوفيق للجميع ان شاء الله
 
سيد شحاتة - مصر الخميس 27 أكتوبر 2011 1:45:20 بتوقيت مكة
   الى الاخت الفاضلة بنت المسيح-بالعقل- 5
اهداء للاخت الفاضلة بنت المسيح أرجو أن تقبليه منى:
http://www.youtube.com/watch?v=QIXLaN6wvgA
 
سامى داود - مصر الخميس 20 أكتوبر 2011 3:28:41 بتوقيت مكة
   الأخ الفاضل سيد شحاته والأخوة جميعا
جزاكم الله خيرا لجهادكم لتوضيح الحقيقة لأخواتنا فى الوطن وأشكر ثناؤكم وكلنا نسعى للحقيقة لأنها طوق النجاة لنا جميعا فهى اما جنة ونعيم أبدى أو نار وعذاب أبدى وحياتنا فرصة وحيدة نرجو التوفيق فيها للخير كما يحب ربنا عزّ وجلّ ويرضى آمين آمين .
بالنسبة لعقيدة الأخوة النصارى فى المسيح فهى كما أخبرنا الله عزّ وجلّ :
{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157
وكذلك :
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }يونس36
وبالفعل هناك خلاف حاد بين الطوائف المسيحية حول طبيعة المسيح البشرية والالهية وهل هما اثنان ام متحدان وبأيهما صلب ومات و... و... الخ .. ويحتدم الخلاف الى حد تكفير كل طائفة للأخرى وأنها هى التى على الحق . والشعب المسيحى لا يهتم بمعرفة الحقيقة لأنهم يوهمونهم أن المسيح أرسله الآب لكى يصلب ويموت ليحمل عنهم خطاياهم ويدخلون الملكوت والجنة مهما فعلوا فلماذا يفكرون طالما هناك أوكازيون لمغفرة كل الخطايا لمجرد قبولهم : أن الله قتل الله لكى يرضى الله : ويقبل الفداء المقتول على الصليب ؟؟؟ واليكم هذا الفيديو المختصر المفحم ولاحظوا أن المذيع عجز عن الرد على أى جزئية وراوغ ولف ودار بمكر متدرب عليه سابقا ولم يجاوب ووعد بارسال الرد ع الايميل ؟؟؟ طبعا لأنه لا يجد اجابة ولو استطاع لفعل ::

http://www.youtube.com/user/Islamweb2050?blend=11&ob=5#p/a/f/2/2yBRlAGC98Q

وبالتوفيق ان شاء الله
 
سيد شحاتة - مصر الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 2:10:17 بتوقيت مكة
   الى الاخت الفاضلة بنت المسيح-بالعقل-4
اليك هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=yE6zQ9OKt2k&feature=share
أريدك أن تسمعيه جيدا وأريد الاجابة على التساؤلات الواردة فيه لعل اجاباتك تهدينى من هذه الحيرة .
وأنا مازلت أقول استحالة أن يتعبدنا الله بعقيدة يصعب فهمها بل ويجعل مصير الاخرة تابعا لها وهو الرحيم فلابد أن تكون العقيدة هى أسهل شىء يعلمه الانسان وأيضا لاتتوقف على مدى عقلية الانسان وعلمه وشكرا
 
سيد شحاتة - مصر الأحد 16 أكتوبر 2011 1:50:57 بتوقيت مكة
   الى الاخت الفاضلة بنت المسيح-بالعقل-3
بداية أن استحى أن أرد فى وجود الاخ سامى داود
ولكن والله أنه مصير لابد أن نختار طريقه جيدا فإما أن يكون نهاية الطريق سعادة أبدية أو تعاسة أبدية فنحن فى الدنيا فى مرحلة اختبار واختيار ولكن فى اليوم الاخر لا رجوع للوراء وحينها نندم -اذا لم نختار جيدا - ولاينفع حينها الندم
والى الان لاأستطيع تحديد عقيدة الاخت الفاضلة بنت المسيح فى السيد المسيح فهى تقول فى أخر ردها (اننا لم نؤله المسيح )اذن هو بشر وهو ما نقوله نحن المسلمون
والى الان لم أعرف عقيدتها فى الله هى تقول (بل الله اخذ شكل انسان ) واقول لما أخذ شكل انسان هل أخذ معه صفات الانسان بالتأكيد لانه لم يستطع أن يدافع عن نفسه أثناء الصلب
ثم عندما مات كيف سار الكون بلا اله
حقيقة ازددت حيرة على حيرة فى فهم عقيدة النصارى فإذا لم تستطيعى أن تعرضى عقيدتك فكيف تبشرى بها
ألستى معى عندما قلت أن عقيدة النصارى عقيدة لوغارتمية
بالمناسبة أنا مهندس كهرباء حتى لاتعيبى على ضآلة الفهم وشكرا وأرجو أن يكون صدرك رحبا للمناقشة فجميعنا يسعى للحق نسأل الله الهداية والرشاد للجميع
 
سامى داود - مصر الجمعة 14 أكتوبر 2011 3:7:11 بتوقيت مكة
   الأخوة الأعزاء جميعا تحية طيبة
أشكركم جميعا وأقول : الى الأخت التى تسمى نفسها بنت المسيح : اذا كان الحل بهذة السهولة فلماذا نضرب الواحد فى نفسه ثلاث مرات؟ ولماذا لا يكونوا أربع أوخمس أوعشرات المرات طالما أن الناتج واحد مادمتم قد تجرأتم على الخوض فى الذات الالهية بالتفصيل والتنويع حسب أهواؤكم ؟ وماهى الحاجة للتعدد ؟ اذا كان الواحد كاملا فما الحاجة لآخر أيا كان ؟؟؟ هل تجدين فى كتابكم بعهديه لفظ واحد اسمه – ثالوث – أوالثالوث الأقدس – ولماذا حينما يموت كاهن تقولون مثلث الرحمات ؟؟؟ هل رحمة الآب وحدها لاتكفى هذا الشخص ؟؟؟ وهل رحمة الأبن – الميسح – وحدها لاتكفى ؟؟؟ ولابد أن يجتمع الثلاثة لكى يرحموا هذا الشخص ؟؟؟ ماهو حجم هذا الشخص بالنسبة لباقى المخلوقات ؟ لنفترض انها واحد الى تريليون مثلا الاتكفيه رحمة الآب والأبن ويلزم انضمام الروح القدس أيضا ؟؟؟ وهكذا تصبح معادلتك بالجمع لا الضرب لأن المثلث من ثلاثة ؟؟؟ -- فعلا العقل زينة –
لوطلبنا منك أن تملئى كوب من ماء المحيط ماذا تصنعين ؟؟؟ هل تملئين ثلثه من المحيط الهندى وثلثه من المحيط الأطلسى والأخير من المحيط الهادى لكى تملئى كوب ؟؟؟؟؟؟

فكرى وتدبرى هداك الله ولاحظى انك استغرقتى أياما وأسابيع تفكرين فى ردودك ولم تردى على ماذا نسمى العذراء وأعلم أنك ستقولين انها تسميات اعتبارية روحية وليست حسب النسب أو الجسد وأنا أتفق معك فى ذلك وأطلب منك تسمية أعتبارية أيضا --- ولا أقصد احراجك ولكن أوضح لكم أنكم تدخلون أنفسكم فى مآزق خطيرة جدا جدا نتيجة لأتباع عقيدة وثنية ليست هى المسيحية التى جاء بها السيد المسيح عليه السلام ولكن بولس أفسدها وأدخل بها كوكتيل من العقائد الوثنية – ولهذا موضوع آخر – وأختتم بخير توجيه يخاطبكم به الله عزّ وجلّ :

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً --- الآية171من سورة النساء
 
بنت المسيح - مصر الأربعاء 5 أكتوبر 2011 11:3:1 بتوقيت مكة
   الى الاستاذ سيد شحاته
بالعقل لو سيادتك عايز تتكلم بالعقل حل اللوغاريتم سهل جدا بس انتوا اللى مش عايزين تفهموه مين قالك ان احنا بنقول 1+1+1=1 ده كلامكم انتوا لان كلامنا هو 1X1X1=1 ده الطبيعى مش اللى انت كاتبة لان الآب و الابن و الوح القدس اله واحد و ليس كل واحد منفصل عن الاخر دا غير ان انتوا مش قادرين تفهموا اننا لم نؤله المسيح او هو بشر و اصبح اله بل الله اخذ شكل انسان و من قال اننا نعبد العذراء مريم مش عارف بتقعدوا على المصاطب بتعتكوا تألفوا و تكدبوا و تصدقوا نفسكوا
 
سيد شحاتة - مصر الخميس 15 سبتمبر 2011 2:6:57 بتوقيت مكة
   إلى الاخ -سامى داود
جزاكم الله خيرا على هذا الرد المفحم لقد وفقت عليه وأكدت من خلاله على مدى تعقيد عقيدة اتباع الصليب ومدى سهولة عقيدة الاسلام وهذا هو الظن بالله ان ييسر لنا عقيدة نتبعها وتتلائم مع الفطر والعقول -وهى عقيدة الاسلام- ثم بعد ذلك يتوعد من يخالف هذه العقيدة بالخلود بالنار وأشد العذاب فهل نظن بالله الرحيم ان يتعبدنا بعقيدة فيها من التناقض ما فيها-مثل عقيدة النصارى- ثم بعد ذلك يتوعد من يخالف هذه العقيدة بمثل هذا العذاب سبحانك انت أرحم الراحمين
 
سامى داود - مصر الإثنين 12 سبتمبر 2011 1:52:39 بتوقيت مكة
   الى ( بنت المسيح ) والأخوة الأعزاء جميعا
اعتاد اتباع بولس على تسمية أنفسهم بأسماء منسوبة للمسيح والله على اعتبار أن المسيح حسب أعتقادهم هو الله : فاذا كانت هذة الأخت تسمى نفسها بنت المسيح فمالذى يمكن أن نسمى به العذراء ؟؟؟ هل هى أيضا بنت المسيح ؟؟؟ بنت أبنها ؟؟؟ أو بنت الله فتكون بنت أبو المسيح - فتصبح أختا للمسيح - أبنها - ويكون المسيح ابن بنت الله - أى حفيد الله ؟؟؟ وأبنه أيضا ؟؟؟ ويكون المسيح ابن بنت المسيح ابن الله ؟؟؟ وتكون العذراء بنت ابنها أبن أبوها ؟؟؟ - واذا كانت الأخت بنت المسيح تعتقد أن المسيح هو الله فلماذا لا تسمى نفسها بنت الله - أم انه ممنوع على الاناث النصارى هذة التسمية الذكورية فقط مثل وظائف الكهنوت بالكنيسة التى تعتبر الاقتران بالمرأة بالزواج المشروع حائلا ضد الوظائف العليا بالكهنوت ؟؟؟ هل من اجابة عند أتباع بولس ؟؟؟
الحمد لله على نعمة العقل والاسلام و سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا .
 
سيد شحاتة - مصر الأربعاء 7 سبتمبر 2011 23:14:11 بتوقيت مكة
   الى الاخت بنت المسيح-بالعقل-2
قلت فى الرد على (يمكن صعبة عليك تفهمهما بس احنا كتابنا المقدس بيقولنا "كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح، فقد ولد من الله") اقول فعلا صعبة على افهمها لا لغبائى لكن هى صعبة ومعذرة انا اشبه هذه العقيدة باللغارتمات حتى اللغارتمات لايوجدفيها 1+1+1=1 بل فيها1+1+1=3
فلا أتصور ابدا ان الله الرحيم الذى اشترط لدخول الجنة والوقاية من النار الايمان بعقيدة هى اصعب من اللوغارتمات ولااتصوران الله الرحيم جعل الانسان يولد وفيه خطيئة ادم ماذنب الانسان فى ذلك
ام عقيدة المسلمين ما اسهلها :اله واحد يعبد لاشريك له فى ملكه غنى عن الناس لايحتاج لزوجة ولا لابن رحمنا بارسال رسول بشر عبد لله يأكل مما نأكل ويشرب مما نشرب توفاه الله مثل كل البشر وترك لنا كتابا يهدينا لطريق الحق وحفظه من التحريف اسأل الله لى وللك الهداية
 
سيد شحاتة - مصر الأربعاء 7 سبتمبر 2011 22:8:51 بتوقيت مكة
   الى الاخت بنت المسيح-بالعقل
قلت فى الرد على (لان اساس اي دين هو الايمان بالله و ليس الايمان بانبياء او اشخاص .. الملحد لا يؤمن بوجود الله من الاساس .. ثانيا المسيحية تؤمن بيسوع المسيح (عيسي ) ) فهذا اعتراف منكى ضمنيا ان المسيح ليس الله بل هو نبى والنبى مرسل ويحتاج لغيره لكى يرسله وهو الله اذن الله غير المسيح وأظن والله اعلم ان اهتمامك انساك عقيدتك واى انسان عندما يهتم بشىء قد يقف عقله عن التفكير ويحل محله العقل الباطن وهو فى هذه الحالة فطرة الله التى فطر الناس عليها حيث يترسخ فى اعماق النفس اله واحد يلجأ الانسان اليه يدعوه ويتضرع اليه مثل شخص يعبد عدد من الالة مع الله فإذا وقع هذا الانسان فى كرب فإنه ينسى كل الالة ولايذكر إلا الله فيدعوه ليكشف عنه الكرب فأين كان عقله
 
عبد الله  - مصر الخميس 4 أغسطس 2011 11:30:52 بتوقيت مكة
   عبد الله وكفانى شرف العبودية
الى السيدة بنت المسيح على ما سمت به نفسها ببساطة العذراء تظهر على الكنيسة ليست على المسجد لانها لا تظهر اصلا اما ان كان الدكتور بباوى لم يسلم فهذا امره ولكن انظرى حولك كم من قس درس القرآن وقارنه بالانجيل وكانت الهداية له واذكر مثالا لداعية من اكبر الدعاة بأمريكا وهو يوسف استس ومن امنو معه وغيره كثير ممن قد اذكرهم فى مرات قادمة وبالمناسبة يوسف استس القس سابقا والداعية الاسلامى حاليا له موقع على الانترنت اما تحويل جبل المقطم فما علم احد ان المسيح كما تزعمونه الها حرك ولو تل فما اثباتك لهذا التحريك وياريت توضحى لينا ماله الشيخ طنطاوى الرجل مات مسلما وفى السعودية ودفن بالبقيع بجوار اصحاب الرسول ولا فيه كذباية تخصه عندكم يا اختاه الم يكن يهوذا الاسخريوطى ممن تربو وتعلمو على يد المسيح وعلم من علمه فلماذا اخطأ وسلمه فالدكتور بباوى لو كان يكفى حكما لك ما كان الله اعطاكى عقلا يخصك تتدبرى به وتحاسبى عن افعاله استخدمى العقل ... انت الان انسانة عادية فهل لو ترهبنتى تتحقق لك العصمة كيف هذا (( ويل لمن افترى على الله كذبا))
 
م م - مصر السبت 2 يوليو 2011 17:43:49 بتوقيت مكة
   الي الاخ سيد شحاتة
انا كمان بنت المسيح و المسيح هو الله و انا بنت الله , يمكن صعبة عليك تفهمهما بس احنا كتابنا المقدس بيقولنا "كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح، فقد ولد من الله" , " انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله"
تخيل ان الله يحبك لدرجة انه ينقلك من مرتبة العبد لمرتبة الابن ,, اكيد محبة خيالية صعب ادراكها بالعقل لانها المحبة الغير محدودة لله الغير محدود
تعليقا علي الرسالة عن الرجل الملحد : اقبل اعتذاري اني اقولك انها سطحية جدا لان اساس اي دين هو الايمان بالله و ليس الايمان بانبياء او اشخاص .. الملحد لا يؤمن بوجود الله من الاساس .. ثانيا المسيحية تؤمن بيسوع المسيح (عيسي ) و لا تكفر موسي بالعكس ده المسيح قال علي ناموس موسي : " ما جئت لأنقض الناموس بل لأكمل " ,, ثالثا ادذا كان الاسلام يؤمن بعيسي اقرأ كتابه و الله يعطيك الفهم و يفتح عينيك و قلبك لمعرفة الحق
 
سيد شحاتة - مصر الجمعة 1 يوليو 2011 17:36:44 بتوقيت مكة
   الى الاخت بنت المسيح-بالعقل
اولا بالنسبةللتسمية "بنت المسيح" لاادرى ماهى وجاهتها فاذا كان المسيح عندك هوالله فهل اني بنت لله واذا كان المسيح عندك هو ابن الله فهل انت حفيدة الله وانت كذلك فهل لله سلسة من النسب
وبالنسبة لنا كمسلمين لايصح لنا ان نقول لشخص ما ابن الله حتى ولو على سبيل التشريف ولكن نقول عبدالله او أمة الله فالعبوية اعظم شرف
ولو قلت "بنت المسيحية"لكن افضل على كلا:ليس هذه هى الرسالة انما الرسالة:
انه كان هناك رجل ملحد أراد ان يتبع أحد الاديان الثلاثةفقالفى نفسه:
الاديان الثلاثة تقول انا على حق وغيرى فى النار
م انه وجد اليهودية تؤمن بموسى وتكفر بعيسى ومحمد
ووجد المسيحية تؤمن بعيسى وتكفر بموسى ومحمد
بينما وجد الاسلام يؤمن ويوقر الثلاثة
فقال ان امنت باليهودية دخلت النار ان كان الحق مع محمد او عيسى
وان امنت بالمسيحية دخلت النار ان كان الحق مع محمد اوموسى
فقال اما الايمان بالاسلام يضمن لى دخول الجنة ان كان الحق مع محمد او عيسى او موسى
والسلام عليكم
 
د عمرو اسماعيل - مصر الخميس 23 يونيو 2011 17:18:6 بتوقيت مكة
   الهبل علي الجبل
المقطم ده اتحول بسبب ان المسيحيين بيسوقوا الهبل علي الجبل ... مقطم ايه اللي اتحول ياحاجه؟؟ وقلك الليزر بتاع العذرا ده طلع نصبايه فاشله ودوري علي كلمة هولوجرام علي اليوتيوب وانت تعرفي انه ممكن انت شخصيا يتعملك صورة زي اللي شوفتوها علي الكنيسه ... مساكين والله اتباع شنوده ... بيستغل الطيبه والجهل ... في انهي كتاب جيولوجيا او تاريخ ذكرت قصة تحريك الجبل دي يادكتووووووره ... مع العلم ان علماء الجيولوجيا بيأرخوا لملايين السنين من تاريخ الارض ... لم يذكر فيها ان الاقباط حركوا المقطم ... انا لله وانا اليه راجعون .. ما للعقول؟؟!!
 
بنت المسيح - مصر الجمعة 22 أبريل 2011 0:38:50 بتوقيت مكة
   الكتاب المقدس هو الحل
معظم المقال قائله د.بباوى,والدكتور بباوى عمل دكتوراة عن القران وعن الكتاب المقدس ,واى شخص درس الاثنان دراسة عميقة هكذا كان سيعرف من هو الحق والحل, الاسلام ام المسيحية.وبالاضافة الى ان الاسلام يؤمن بالعذراء مريم ولكن فى كل ظهوراتها تظهر على الكنيسة وليس على الجامع ,وماذا عن جبل المقطم وتسميته بهذا الاسم ,اليس لان المسيحيون حولوه من مكانه.وماذا عن الشيخ طنطاوى ,ليس هذا كل شيئ انما يوجد الكثير والكثير .هذا التعليق عن ما هو الحل المسيحية ام الاسلام ,اما عن الزواج والطلاق فلنا حوار اخر ،اتمنى البحث عن الحقائق ومعرفة من هوالحق والحل الحقيقى
 
محمد فراج محمد - مصر الخميس 17 مارس 2011 21:36:47 بتوقيت مكة
   نصيحة
الاسلام هو الحل
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7