الرئيسة كلمة المرصدالكنيسة والكلاب الضالة
 
السبت 7 أغسطس 2010

ابتليت مصر ببعض الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم من أصحاب الفضيلة والمقام الرفيع ، أو تخيلوا أنفسهم وصلوا إلى أعلى درجات العلم ، وأرقى منازل العلماء ، فصالوا وجالوا في ميادين الفتاوى - فضلوا وأضلوا غيرهم ، وأخرجوا من ألسنتهم سموماً تسري في عروق الناس فتقتلهم ببطء ، وسكاكين تنهش في جسد الأمة فتظل الدماء تنهمر منها بحثاً عن طبيب ماهر يضمد لها هذه الجراح ..

أناس من بني جلدتنا ويتحدثون بألسنتنا ولكنهم وللأسف الشديد لا يتكلمون إلا بكل تافه وقبيح .

والأمر ازداد سوءً حينما وجد إعلام نصراني أو علماني موجه يصنع من الفسيخ شربات ، يطلق على كل عاهة من عاهات الفكر مفكر إسلامي ، ويطلق على كل متسول في أسواق العلم داعية إسلامي ، ويصنع من الفتاوى الشاذة نجوماً تتلألأ في السماء حتى يظهر للناس أن هذا هو الدين وهؤلاء هم رجاله ، دين به الكثير من الإفساد ، مع أن الأصل أن الدين كامل تام ، والإفساد في عقولهم وعقول هؤلاء ..

حينما خرج علينا فرج فودة ببذاءاته في حق الإسلام قالوا المفكر الإسلامي العظيم وشهيد الفكر والكلمة ، وحينما تطاول نصر حامد أبو زيد على السنة المطهرة وعلى السيرة العطرة قالوا المفكر الإسلامي العظيم وشهيد الاضطهاد ، وحينما تطاول أسامة أنور عكاشة على صحابة رسول الله واتهم أمهاتهم بالزنى ، قالوا الرجل المبدع وصاحب الفكر الراقي ، وحينما تطاول سيد القمني على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكك في الإسلام قالوا المفكر الإسلامي العظيم ومنحوه أرفع وأرقى جائزة ثقافية تمنح لشخص في مصر وهي جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعيه وجائزة مالية 100 ألف جنيه من أموال الشعب المطحون ، وحينما أعلن شخص يسمى أنيس عبد المعطي حاصل على دبلوم تجارة عن رواية تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم احتفى به إعلام الملياردير النصراني الطائفي نجيب ساويرس واعتبروه المفكر الإسلامي العظيم ، فيخرجوه للناس ويعلوا من شأنه حتى يقولو للناس أن هناك مفكرين إسلاميين عظماء ينتقدون الإسلام يا أمة الإسلام ..

لا أعلم هل نجدها من أمثال هؤلاء أم من أمثال من هم منتسبين للأزهر مثل من قالت بعدم جواز تولي النصارى الحكم في بلد إسلامي ولما وجدت رد الفعل الغاضب عليها قالت "" لالالا كنت بهزر " يجوز للنصارى يحكموا ونص "  أم من قالت منذ قليل أن النقاب عادة يهودية لا تمت للإسلام بصلة ، أم من أفتى بجواز التدخين في نهار رمضان وهي في الأصل فتوى رافضية ، وقوله أن القبلات بين الشاب والفتاة لا بأس بها  ..

أما هذا الذي توفاه الله الذي ما ترك شيئاً في حياته إلا أباحه للناس ، ويوماً سألته سيدة عن لبس الباليه التي ترتديه الفتيات قال " لا بأس به " ، وفي الثمانينات أحد أساتذة الأزهر قال أن " شرب البيرة حلال "

أما الغريب أنك تجد إعلام وأبواق عالية تنشر كل هذه الأشياء لكل الناس بدعوى أن المفكر الإسلامي العظيم قد قال كذا أو الداعية الإسلامي الفذ قد قال ذاك ، أنا لا أعرف صدقاً في أي زمان نعيش وفي أي عصر نحيا في وسط كل هذا الزخم ..

عصر تسيد فيه الإعلام النصراني الموجه ، وأصبح هناك رأي عام قوي تحكمه الكنيسة ، نعم الكنيسة تحكم وبقوة ، تسيطر وبإحكام ..

الكنيسة لها قانونها الخاص ومحاكمها الخاصة ، الكنيسة الآن تستطيع أن تهدد مسئول كبير في الحكومة دون خوف أو وجل وفعلها أسقف مغاغه حينما قال لمحافظ المنيا " يا انا يا انت في المحافظة دة " الكنيسة الآن تنحي مسئول كبير عن مركزه وتجلسه في بيته ، الكنيسة الآن تستطيع أن تدخل أقسام الشرطة وتفتشها بحثاً عن هارب من قبضتها مثلما حدث في قضية الشاب سامي في بني سويف الذي أعلن إسلامه وفر هارباً من بطش الكنيسة ، وظهرت الاشاعات أنه يختبيء في أحد أقسام الشرطة ، فقامت الكنيسة بتفتيش قسم الشرطة تحت خدمة مدير الأمن حتى يطمئن قلب الكنيسة أن الداخلية بريئة من حماية الشاب سامي ..

الكنيسة الآن تهدد وتتوعد وتتظاهر وتضغط على الدولة من كل اتجاه .

الكنيسة الآن هي سيدة الموقف تلقي القبض على رعاياها الذين قرروا الخروج عن عباءة المسيحية واعتناق الإسلام عن حرية واقتناع ، ودون أن تقدمه لمحاكمة تصدر حكمها الظالم  بالإعدام دون رحمةً أو شفقة .

لأننا ببساطة نعيش في دولة تسيدت فيها الكنيسة على هذا النظام الضعيف الواهن ، وعلى تلك الحكومة الضعيفة التي لا تراعي الله ولا حدود ولا شرائع الله ، فحق عليهم أن يكونوا بهذا الذل وهذا الهوان .

لماذا هان الدين في عيون هؤلاء ، ولماذا صغرت ضمائرهم بهذه الطريقة المؤسفة ، لكل ذلك ظهر من ينتقد الإسلام ويتكلم فيه بحرية

هل يجروء أحدهم يوماً أن ينتقد شنودة ؟ أو أن يتفوه بكلمة واحدة على الكتاب المقدس ..

سوف تهيج الدنيا عليه وتطالب برقبته لأنه يدعوا للفتنة الطائفية ، سوف تخرج منابر الشيطان تطالب برأسه ، وتقدم البلاغات للنائب العام متهمين إياه بازدراء الأديان .

ولأن الدولة هي دولة الكنيسة المصرية يتم تحويله لأمن الدولة مباشرةً حتى يطمئن قلب الأخوة الأحباب النصارى شركاء الوطن ، ولا توجد حرية إبداع هنا ولا حرية فكر بل توجد خناجر وسيوف تقطع هذا المفكر ، والأمثلة كثيرة وآخرها مثال يوسف زيدان الذي تم تحويله بعد بلاغات ضده للنائب العام إلى نيابات أمن الدولة مباشرةً .

لم يتم تحويله إلى القضاء العادي ولكن إلى قضاء أمن الدولة ، لأنه قد أغضب الكنيسة بفكره وبكتاباته .

حقيقة لا ننكرها شئنا أم أبينا سوف تظل الكنيسة بكل هذه القوة مادامت الدولة بكل هذا الضعف ..

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الكنيسة والكلاب الضالة

أبو عبد العزيز - مصر الإثنين 9 أغسطس 2010 9:6:20 بتوقيت مكة
   أعرف حقيقة هذا الأنيس
أنيس عبد المعطي هذا ادعى سابقا سنة 1992 في السعودية أنه كان مخرجا عالميا في هوليوود وأنه أخرج أفلام مشهورة وسرقوها منه، وضحك على بعض الإخوة السذج وأخذ منهم أموال كثيرة، طبعا أطلق لحيته ولبس غترة واعتلى المنبر،، وقد جلست معه عدة مرات في عنيزة
والرجل معتاد على الكذب والتمثيل والعيش في الدور
وهو يحاول الوصول إلى أي شئ بأي ثمن
 
ابو على - مصر الإثنين 9 أغسطس 2010 4:22:42 بتوقيت مكة
   احب اعرفك الحقيقة
عايز ارد على المدعوا((ابن البطل))لماذا قولت انك ابن البطل حقاتصدق موضوع البطل الرومانى احب اتعرف بيك عن قرب لعلك تعرف الحقيقة انا من الفجالة ...الحقيقة ياابن البطل ان المسلم لا يشتكى...بس هو بعض التسامح بحكم العشرة ولكن حذار من التطاول
 
ابو على - مصر الإثنين 9 أغسطس 2010 4:9:38 بتوقيت مكة
   الكلاب تعوى والقافلة تسير
مش هاقول الكلاب تعوى والقافلة تسير لا والف لا ده ناقوس خطر يدق منذ زمن ويجب علينا ان نحطاط من هذا العدو الذى اهملناه واهملنا التعامل معاه لاننا خدعنا ..كيف اقول ازاى احنا خدعنا...كانوا غى الماضى يروجوا للضعف انهم ضعاف ويقولوا احسنوا الى مبغضيكم واذا صفعك عدوك على خدك الايمن اعطيه خدك الايسر.. وللاسف كان هذا اسلوب((اتمسكن لما تتمكن))فلهذا خدعنا ولكن فى امل نصلح ماانكسر يجب ان يعرفوا ان هذه البلد اسلامى والحكم فيها اسلامى واللى مش عجبه يحاكم مش يمشى ولا يخرج لا يعاقب...فى حاجة تانية مين اللى قال ان مصر كانت فى يوم من الايام قبطية ..هذه معلومة خاطئة ..ومين اللى فال ان العائلة المقدسة جائت الى مصر ..طيعا محصلش..معلومة..جميع القساوسه لبسين اسود ليه..مع ان المفروض يلبسوا ابيض ولكن لبسهم اسود حزننا على مصر حتى تعود قبطية كما يزعمون ..فيجب علينا ان نعرفهم قيمتهم وحجمهم الحقيقى...معلومه اخيره...بعض القسس عايز يلغى سفر (احسنو لمبغضيكم) والحجه ان وقته فات....بالله عليكم شفتوا قبل كده ...دين يغيروا فيه حسب الزمن والوقت والظروف .. والدلائل كثيره ..اسالوا شنوده لماذا صرح بزواج الفنانة((ه.ص)وقبولها مره اخرى من ابناء الكنيسة
 
عبد الله - مصر الإسلامية الإثنين 9 أغسطس 2010 0:21:40 بتوقيت مكة
   للإنسان - المدعو ابن البطل
علمت أو لم تعلم (إن الدين عند الله الإسلام) وهو الاستسلام لله والانقياد له بالطاعة والعبودية ليس كما تدعون كذبا وزورا أن السيد المسيح ابن الله أو هو الله !!! وهذا إفك عظيم لكنك منذ نعومة أظفارك تتعلم العداء وتشربه شربا في مدارس الأحد للإسلام ولرسول الإسلام محمدا صلي الله عليه وسلم و (حافظ مش فاهم) وستعلم غدا ما هو الإسلام (حقا) ولو علمت فقد أنقذت نفسك من النار ليس من شياطين الكنيسة لأن الله سبحانه وتعالي وعدنا بأنه سوف يتم نوره ولو كره المشركون.
 
ابن البطل - مصر الأحد 8 أغسطس 2010 19:11:59 بتوقيت مكة
   غريبه والله
انا هرد عليك لانى مسيحى انا مسيحى
بتكلم عن الحرية والوطن
حرية العقيده
طيب ازاى ومذكرتش ليه محمد حجازى
ولا ماهر الجوهرى
ولا مين ولامين
مذكرتش ليه مذبحة الكشح
واحد وعشرين شهيد مسيحى يموتون ليلة عيد الميلاد هل هذه ما امركم به الله
مذكرتش ليه 6 شهدا نجع حمادى وماتو ليلة عيد الميلاد
انت حقود اوى وكلامك كلو حقد
عمال تقول الدولة عملة الدولة شوة
هى الدولة ايه غير الشعب
بص حوليك وفكر تانى
مين اللمظلوم ومين الظالم
انت ذكرت حلات فرديه
زى منتا بتكلم عن الحرية اكلم عن كلو
ولا العدل عندك انك تكلم من زوايه واحده
ربنا معاكم وينور عنيكم
وياريت لو فى شجاعة
ينزل التعليق كامل
انا لم اقول كلمة خاطه فى حق احد
 
الكنز - مصر الأحد 8 أغسطس 2010 16:52:31 بتوقيت مكة
   فى زمان العزة
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزه فى غيره اذلنا الله0
واقسم بالله نحن الان فى مرحله المخاض الذى سوف يولد من رحمه رجال زمن العزة وهم يعدون الان وسوف يسحقون اعداء الاسلام والمتطاولون على عرضنا وعرض نبينا0
اللهم عجل بعودتهم وعجل بصر دينك ونبيك
 
عابر سبيل  - تركيا الأحد 8 أغسطس 2010 16:9:47 بتوقيت مكة
   الدور الخبيث للازهر و خصيان الوسطية
قال تعالى( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيِّنُّنه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنًا قليلاً فبئس ما يشترون ) (آل عمران:187) . ماذا نفعل اذا كان من يريدون ان يحتكروا صفة المتحدثون باسم الاسلام الناطقون باسم الله هم خونة لا دين لهم سماسرة اديان يتاجرون بعلمهم الفاسد ماذا نفعل اذا بدل من ينسبون انفسهم زورا الى العلماء كلام الله واشتروا به ثمنا قليلا هل العيب فى الدين فى الاسلام فى القران ام فى الخونة الذين امتهنوا مهنة اليهود وبدلوا كلام الله فاذا كان مفتى مصر الذى امتلك له تسجيلا بالصوت والصورة قبل تعينه فى الافتاء يفتى بوجوب لبس النقاب وانه اللباس الشرعى الذى اختاره الله تعالى لنساء المسلمين ثم بعد ان عين الرجل مفتيا فاذا به يفتى بان النقاب لباس شهرة ليس من الاسلام فى شيء وقس على ذلك كل مشايخ الازهر الامن رحم ربى والمقام يضيق بنذالات وخسة القوم وبيعهم الدين فى سوق النخاسة لمن يدفع اكثر ولكى يميزون انفسهم عن الاسلام الحق الاسلام السنى السلفى النقى اختارو لهم اسم الوسطيون ولدينهم اسم الاسلام الوسطى فتجد القوم على احسن حال مع النصارى والعلمانيين والفنانين واليهود وعلى اسوء حال مع المسلمين بحق الغيورين على دينهم الذين يصفونهم باقذع الالفاظ بداء من الوهابيين السلفيين المتطرفين المتشددين الى اخر القائمة ماذا نفعل اذا كان الازهر يقوم باعداد دورات لمشايخه وخطبائه لدعم الوحدة على نفقة الكنائس فيعلمهم الوسطية والاعتدال فى القرى السياحية مع القساوسة واتباع الكنائس الانجيلية والارثذوكسية وغيرها على حمامات السباحة وامامهم الفتايات بالبيكينى فاذا عادوا الى الازهر دبجوا المقالات عن الوحدة الوطنية بين عنصرى الامة على حمامات السباحة بعد ان شربوالبيرة المثلجة واستمتعوا بما لذا وطاب (انا اكتب هذا الكلام والمختصون يعلمون ذالك واكثر منه)هل ننتظر ان يدافع عن ديننا النساء الوسطيات الاتى يظهرن علينا فى التلفاز بابهى حلة ومنهم من تضع المنكير والروج والمكياج الكامل لتحدثنا عن الوسطية ونبذ التطرف ويسر الاسلام لابد من التخلص من الازهر بالكلية ..فاذا اصبح الاسلام يمثله الازهر ويتحدث باسمه الخصيان فقد وسد الامر الى غير اهله وضاع الدين بتمامه مشايخ الازهر الذين يتامرون مع امن الدولة على امراة مسكينة اتت مهاجرة الى الله تعلن اسلامها فيسلموها الى الكنيسة بالاتفاق مع امن الدولة مشايخ الازهر الوسطيون الذين يضللون الناس بالمصطلحات الكاذبة الخادعة (كالاديان السماوية واننا والنصارى الهنا واحد والوحدة الوطنية والمواطنة ويتقربون من الشيعة ويضع شيخ الازهر السابق مقدمة يزكى بها احد الكتب التى تدعوا للقديانية ويصورون الصوفيين المشركين بانهم اهل التقى والعلم وفى ذات الوقت يطعنون اهل الدين واتباع السنة والسلفيين بانهم وهابيون لقد ضاع الاسلام فى مصر عندما وسد الامر لغير اهله فاين علماء الامة البررة ليتبوئوا مكانهم فى طليعة الامة لقد اختار لنا اعدائنا كما قال الكاتب الفاضل من يمثلنا فأتوا بشذاذ الافاق وسموهم مفكرين واحضرت الحكومة السماسرة الموثوق بفسادهم فجعلتهم علماء للازهر فهل تسمع لهم ركزا هل سمعتم لهم صوتا دفاعا عن الاسلام والمسلمات المقهورات اين مخانيث الازهر وخصيانه لماذا كلما بحثت الامة عن موقف لهم فى المدلهمات وجدتهم فى صف اعدائها وها هو رمضان قادم وسيحتفلون به جميعا على موائد المجرم شنودة فى كنيسة العباسية التى هى فى الاصل ارض وقف اسلامى اعطيت للنصارى ليبنواعليها كنيسة يكفر فيها بالله وما العيب فى ذلك اذا كان وكيل الاوقاف الشخيخ عبد الجليل الذي يتم تلميعه الان ليصبح شيخا مستقبلا يفتى بجواز تبرع المسلمون لبناء الكنائس ومن قبله قال بذلك غيره واما مجمع البحوث الملوخية فحدث عنه ولا حرج فقد افتى فض فاه بانهم يؤمنون ايمانا شديد بالعقيدة المسيحية وبهذا هم اصبحوا كفارا كفرا شديدا بالعقيدة الاسلامية ليس فى ذلك ادنى لبث اننا نقول ان الوسطية الخبيثة التى ميعت الدين وهدمت عقيدة الولاء والبراء التى هى صلب عقيدة التوحيد وجعلت البسطاء يعتقدون ان النصارى اخواننا واذهبت الغيرة على الاسلام من قلوب الناس هى المسئولة اليوم عن وضع المسلمين المهين فى مصر ان الكنيسة المصرية استطاعت بحق ان تنصر مصر وحكامها وتسيطر بشكل كامل على الاعلام وعلى مؤسسات الدولة وتهيمن على صناعة الراى العام فى مصر بعد ان استخدموا كل الوسائل لتشويه صورة الاسلام ونزع الغيرة من صدور اتباعه بايدى مشايخ الوسطين ونسوان الازهر وخصيانه ولابد للشعب المسلم ان يفيق وان يعرف ان الاسلام فى مصر يستائصل بايدى الخونة من اتباعة وان يوضع الازهر فى وضعة الحقيقى بدعاته الوسطيين المخصيين كعدوا ظاهر العداء وان يخرج الشعب ليرفض هذا التضليل المتعمد من الدولة ويرفض وصاية الازهر ويلتف الناس حول العلماء الثقات الذين يحملون هم الامة ويمنع الحكام الفجرة من ان يفرضوا عليهم علماء فسقة ينفذون اجندة الحكومة والكنيسة والغرب ايها الشعب ان الازهر بخصيانه هو السبب الرئيس لضعف المسلمون اليوم بعد ان مكنوا لشنودة فاصبح الحاكم الفعلى لمصر وبرروا للحاكم قمع كل الحركات الاسلامية والقضاء عليه وزج ابنائنا فى السجون بلا جريرة وتحطيم كل رجال الاعمال المسلمين كالريان والسعد والشريف والتوحيد والتور وضرب كل من يشم منه رائحة الاسلام وذلك لآفساح المجال امام الكنيسة بجماعاتها المسلحة ورجال اعماله كنجيب سويرس و غيرة انها المؤمرة على الاسلام فى مصر و ان الامر اليوم جد وليس بالهزل
 
عبدالله عبدالباسط  - مصري مقيم في السعودية الأحد 8 أغسطس 2010 10:10:16 بتوقيت مكة
   الله ربي
ألا لعنة الله على الظالمين ،
ألا لعنة الله على الظالمين ،
ألا لعنة الله على الظالمين .
 
عمر - مصر السبت 7 أغسطس 2010 23:38:38 بتوقيت مكة
   حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
وبعد كل هذا يدعون انهم متضهدون وان المسلمين المصريين قتلة وارهابيين
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7