الرئيسة كلمة المرصدإسلام زوجات الكهنة .. معطيات ميدانية
 
الخميس 19 أغسطس 2010

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

في إطار خطة «التفتيت» يأتي الصراع الطائفي كموضوع أساسي للخطة.. وفي إطار أي خطة لابد أن يكون لكل موقف معطياته في الواقع..

وموقف إعادة زوجة الكاهن -وهي الثالثة من زوجات الكهنة- من هذه المواقف التي سيكون لها معطياتها التي تضاف إلى معطيات مواقف من سبقها من زوجات الكهنة اللائي أسلمن..

وفي البداية يجب أن يكون معلوما أن أي موقف عدائي للإسلام هو بإذن الله خير للمسلمين.. هذه قاعدة..

وإثباتاً لهذه القاعدة كانت معطيات هذا الموقف

وأولها : إظهار مدى قوة الإيمان الذي وضعه الله في قلب زوجات الكهنة اللائي أسلمن ، حيث كان إسلامهن رغم كهانة الأزواج، ورغم طبيعة العلاقة الزوجية التي تدور فيها الزوجة في فلك زوجها وتتبنى عقيدته وتصوره، ويكون له عليها التأثير الطبيعي الكامل، حيث ظلت الأخت كاميليا مسلمة دون أن يعرف زوجها فترة طويلة، حتى أنها حفظت من القرآن وفقهت في الدين، فتعلمت تجويد القرآن، وصلاة الاستخارة، وصلاة الغائب، ودعاء الاستفتاح، وأذكار الصباح والمساء، دون أن يعرف زوجها الكاهن!

ومن هنا ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون كما قال الله: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (التحريم:11)

أسلمت امرأة فرعون دون أن يدري.. رغم ما في العلاقة الزوجية من خطورة على الأسرار، إذ أنها علاقة إفضاء بالمشاعر والأفكار..

ومن معطيات هذا الموقف: إعلان حقيقة الإسلام للنصارى، حيث كانت الحادثة مشهدا رائعاً لأخلاق الإسلام، نرى فيه الكاهن يضع المال باسم زوجته، ثم تعيد المسلمة الأمينة المال والذهب إلى الرجل.. قبل أن تترك حياة الثراء.

لتذكرنا بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أراد الهجرة، فترك أموال قريش مع علي ابن أبي طالب، ويتعرض علي من أجل ذلك للقتل، غير أنه كان على يقين بنجاته، لأن الرسول تركه ليرد الأمانة، ولابد أن ينجيه الله ليفعل ذلك.

وفي مقابل هذا المشهد الرائع الوضيء نرى البقع المتنصرة المتناثرة على وجه الكنيسة.. المشهورة بالعهر: نجلاء الإمام، واللص المدان: رحومة..

النصابين المتنصرين الذين فضحهم النصارى أنفسهم!

ومن هذه المعطيات : تثبيت أسلوب المظاهرات النصرانية كوسيلة للضغط عند دخول زوجة من زوجات الكهنة في الإسلام، حتى يصبح التوتر الناشئ عن التظاهر هو الأصل في علاقة النصارى والمسلمين، وهو هدف أساسي لخطة التفتيت التي تنفذ بغاية الدقة والسرعة.

ولذلك ظهرت التساؤلات المنطقية عند عامة النصارى.. ماذا بعد استمرار إسلام زوجات الكهنة ثم إعادتهن بالمظاهرات؟

وهل ستصبح هذه المظاهرات ضمانة بقاء النصارى على الدين؟!

ومن هنا أظهرت المظاهرات الحالة النصرانية العقيدية التي أصبح البقاء فيها على الدين بالقهر والإكراه 

ولكن المعطيات تمتد إلى الموقف الإسلامي من الحدث، وأهمها امتداد أثر الحدث إلى العامة من المسلمين، لتبدأ مرحلة دخول العامة في دائرة الصراع.

وأتيحت الفرصة الكاملة للناس ليفهموا حقيقة الموقف، وليروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم سب الرسول صلى الله عليه وسلم والإسلام، وخطف وقتل من يشهر إسلامه على يد ميليشيات نصرانية مسلحة، وإعادة المسلمات قهرا إلى الأديرة ليموتوا، ، وتمويل الفضائيات النصرانية لازدراء المقدسات الإسلامية، وتصاعد غطرسة النصارى أمام الجميع..

وذلك مع التأييد الأمريكي والغربي للنصارى في الشرق، والحرب على الإسلام في الغرب، ومنع الحجاب والمساجد والمآذن، والمطالبة بحرق المصحف..

ومن هذه التصرفات ستكون موجات متتابعة متجهة نحو إغراق الأمة في مشاعر الهوان التي يجب أن نقاومها..

ابتداءً: بتوقف ظاهرة توبيخ الأمة ومعايرتها  بالمليارية العددية ، وانتهاءً بالشعور بالمسئولية الفردية الشخصية لكل فرد من هذا العدد ..

أنت الأمة، وما ستفعله أنت.. سيكون هو نفسه فعل الأمة..

وبمقاومة الهوان والإحساس بالمسئولية.. يبدأ الفهم الصحيح للموقف.

لنفهم أننا أمام خطة التفتيت المتجهة بأقصى سرعة نحو صراع فكري وسياسي واجتماعي وعسكري على أساس طائفي، إنها الخطة التي تخضع لها الكنيسة بكهنتها، وأقباط المهجر بكوادرهم، والحكومة بأجهزتها.. وكأن هذا الخضوع الغريب المذهل هو قضية الإجماع الوطني التي يبحث عنها الجميع..

إنها أشد الظروف ألماً، ولكنها أقواها أملاً في إفهام الناس ما عجزوا عن فهمه عقوداً من الزمان.. وهذا ما بدأ فعلا عندما بدأت الدعوة إلى التظاهر اعتراضاً على آثار هذا الموقف..

وبالطبع لا يمكن قياس رد الفعل الإسلامي على إمكانية الخروج في مظاهرة أو وقفة إحتجاجية ، لأن المظاهرات في حسابات «الموقف الواجب» و «رد الفعل المناسب» أمر مقبول للدلالة ـ فقط ـ  على انتباه العامة إلى الخطر العدائي..

وهذا الانتباه سيتصاعد باستمرار التصرفات النصرانية المعادية والاستفزازية..

ومجرد الدعوة إلى المظاهرات -حتى دون أن تخرج- تحقيق كامل لتلك الدلالة، وهي إدخال العوام في دائرة المواجهة اللازمة لكل التصرفات المعادية للإسلام.

لقد حان  الآن "«الموقف الواجب»  وحماية الداخلين في الإسلام بكل الوسائل والأساليب الممكنة، وخصوصا بعد أن تكرر تسليم الأخوات المسلمات إلى الكنيسة، وتكرر قتل الداخلين في الإسلام من الرجال والنساء على أعين الناس دون أي رد فعل..

وهذا ما يجعل استخدام القوة من الجانب المسلم  إحتمالا قائما أمام  عمليات الخطف والقتل المعلنة والمتكررة

كما خرج الإحتمال في تصور المسلمين من دائرة التنظيمات الخاصة الى الواقع الأسلامي العام

ومع التسليم الشرعي المطلق بواجب تحرير المسلمات الأسيرات بالقوة إلا أن قياسا للرأي بين المسلمين من خلال هذا الإستفتاء يكفي لإثبات هذا الإحتمال

·       هل تؤيد  استخدام القوة لتحرير الأخوات التي أسرتهم الكنيسة بالقوة

·       هل تؤيد استخدام القوة لتحرير الأخوات التي أسرتهم الكنيسة بالقوة  بعد إستنفاذ كل المحاولات السلمية لتحريرهن

·       هل ترفض استخدام القوة لتحرير الأخوات التي أسرتهم الكنيسة بالقوة حتى لو فشلت كل المحاولات السلمية لتحريرهن

ولتكن نتيجة هذا الإستفتاء معيارا لموقف عوام المسلمين من الأحداث

تلك هي الحسابات الحقيقية للموقف ومعطياته..

نحن ننزف مشاعر الكرامة بعجزنا عن حماية الأخت التي أسلمت، هذه حقيقة..

ولكن النصارى ينزفون الاطمئنان إلى صواب الدين الذي هم عليه، بعد إثبات وكشف الإيمان الشديد عند زوجات الكهنة، حيث كان إسلامهن اختياراً حرا رغم المواقف السابقة التي أشيع فيها تعذيب وقتل من سبقهن..

ومن هنا أصبحت ظاهرة إسلام زوجات الكهنة جرح غائر في جسد الكنيسة المصرية.

وهذه المعطيات لا يساويها أو يقترب منها شعور النصارى بالقدرة على الرجوع إلى «القصر البابوي» بكل زوجات الكهنة المسلمات.. إذ ستصبح كل مسلمة أعيدت إلى الكاتدرائية قنبلة تهدمها على من فيها..

ووداعا للسلام الاجتماعي والوحدة الوطنية التي لن تنفع في جمع أشلاء الوطن وتمزيق نسيجه الواحد.

ولكن على أي شيء يستند النصارى في كل ذلك ؟

يستند النصارى على أشياء كثيرة ولكن أخطرها على الإطلاق هو تغير المسلمين

لقد حدث في الستينات أن انتشرت إشاعة تنصر شاب في الإسكندرية، فضجت المحافظة كلها ولم تنم

الآن أصبح خبر تنصر شاب أو فتاة يمر بلا أدنى مبالاة..

ولكن هذا التغير ليس موتا بل حالة عارضة تشبه وقوع الأسود في ساحة السيرك

نعم قد يتمكن الحارس من ترويض الأسد, لكن ذاك الأسد رغم هذا الترويض- سينتبه أنه أسد فينتفض ويفترس من يروضه

إن موقف أسر المسلمات يجب أن يبقى رمزاً للمواجهة..

والحكمة لا تسمح بتجاوز هذا الموقف  ولا ينبغي أن تكون مصطلحات «المصلحة» أو «درء المفسدة» أو غيرها.. غطاءا لتأجيل المواجهة اللازمة

ومن الحسابات الخاطئة للنصارى .. جس نبض الأمة أو اختبار رد الفعل الإسلامي بتلك التصرفات المعادية ، لأن هذا الرد الإسلامي لا يخضع لحسابات البشر المعهودة

بل هو قدر الهي له حكمته ووقته

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

 
 
   Bookmark and Share      
  
 إسلام زوجات الكهنة .. معطيات ميدانية

خالد - مصر الأحد 22 أغسطس 2010 6:45:47 بتوقيت مكة
   بارك الله فيك
مقال أكثر من رائع
لنترجم الكلام إلى فعال
 
فارس اليمنى - اليمن الأحد 22 أغسطس 2010 6:0:13 بتوقيت مكة
   المسلم أخو المسلم
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرنا فى مصيبتنا وأخلفنا خيرا منها
قلة خبرة الاخ أبو يحيى ضيعت الاخت والان نحن نقف مكتوفى الايدى واسلمنا أختنا الى الكفار والرسول نهى عن ذلك
اليس من الخزى والعار أن تخطف أخت مسلمة منا ونحن ننظر اليها
اليس من العار أننا لا ندرى ان هى
استحلفكم بالله لو واحد منا خطفت أخته فلا يدرى ما يفعل بها الان ايأكل او يشرب او ينام
هل سيفكر فى جماع زوجتة وأخته عند الكفار لا يدرى حالها ولا ما يفعل بها
هل اذا غلبه النوم سيحلم بها وبما يفعل بها
هل نترك أختنا لهذا الكافر يزنى بها
هل نترك أختنا لينزعو حجابها
هل نترك أختنا ل 000000000000000الله المستعان
أما أن لمشايخ الفضائيات اأن يقولو الحق
رأينا الزغبى وهو يدافع عن الحاكم وعن قوة الامن وعن سماحة الاسلام الذى يعامل الامن به النصارى وما قال لنا الشيخ الزغبى ان الامن هو من أسلم أختنا الى الكفار الله المستعان
والله ما ننتظر منكم شئ يا مشايخ الفضائيات
ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل
وبارك الله فى الشيخ الوالد الفاضل الشيخ رفاعى سرور حفظه الله
وننتظر كلمة أقوى منك يا شيخنا
كلمة تحريضية واقعية لنا ولكل مسلم
 
عابر سبيل  - تركيا الأحد 22 أغسطس 2010 1:6:35 بتوقيت مكة
   ازمة المصطلح عند المصريون
تكالبت الامم على المسلمون وتزاحمت الايدى عليهم كما تزاحم الاكلة على قصعتهم ..ويح امتى ماذا دهاكى بعد ان كنتى فى مقدمة الدنيا باتباعك لهدى المصطفى ورسالته الخالدة ففتح الله قلوب الناس ونصرك على طواغيت الارض وتحول ضعفك الى قوة وخضعت لكى رقاب المجرمين فعندما تنكرت الامةلدينها ورضيت بالدنية تبولت على رؤوسها الكلاب والثعالب وصدق الحبيب المصطفى حين قال نصرت بالرعب وصدق الحبيب عندما قال مخاطبا الكفار لقد جئتكم بالذبح وصدق المصطفى الامين حين قال ماغزو قوما فى دارهم قط الا ذلوا وصدق المصطفى حين قال بعثت بالسيف بين يدى الساعة وجعل رزقى تحت ظل رمحى وجعل الذلة والصغار على من عصانى ومن تشبه بقوم فهو منهم فماذا حدث للامة حتى اصبحت تستحى من دينها بعد ان تسلط عليها المرتزقة العلمانيين فشوهوا الدين واصوله وتسلط عليها دعاة الوسطية والاعتدال من الازهريين والصوفيين والاشاعرة واصحاب البدع فاصبحوا يخجلون من ثوابتنا وينشرون الخنوثة والتميع تحت لافتة الوسطية والاعتدال ويستغفلون الامة بمصطلحات كاذبة ليست من دينها واليكم بعض من هذه المصطلحات 1- الوسطية والاعتدال ويقصدون به التفلت من ثوابت الدين والتفريط وموالات الكفار من اليهود والنصارى 2-الاديان السماوية ويقصدون بها ايهام الناس ان عيسى رسول المسلمون هو يسوع الاله الخروف عند النصارى وانه جاء بالديانة المسيحية وموسى جاء باليهودية ومحمد جاء بالاسلام اذا فكلها اديان سماوية ويجب الايمان بها ولا فرق بينها وهم يعلمون ان هذا مخالف لصلب عقيدة الاسلام وتكذيب للقران وتكذيب لله ولرسله جميع وان من اعتقد هذا ومات عليه مات كافرا بالله ورسله وكتبه3- تخويف المسلمين بمصطلح الارهاب والصاقه بالاسلام وجعل المسلمون مهددون ومدانون مسبقا حتى فى بلادهم حتى اصبح عوام المسلمون يتوارون ويخافون ان يعلنوا عقيدتهم ودينهم والا اتهمو بالارهاب 4-( المواطنة )هذا المصطلح الكذوب الذى انشىء خصيصا ليرضى النصارى ويخلع المسلمون من دينهم فهو مصطلح ارادوا به ان يوهمو الناس ان المواطنون سواء امام القانون حتى ان تغيرت دياناتهم فتجد هذا المبداء يتبناه الازهر ويضعه كاهم هدف من اهداف التعليم الازهرى بينما الكنيسة لاتخضع مطلقا للقانون وتدوس على احكام اعلى المؤسسات القضائية فى مصر بحذائها وهذا حكم محكمة القضاء الادارى فى مسألة الطلاق تتراجع عنه الدولة ارضاء لشنودة وقانون منع التظاهر فى اماكن العبادة الذى يطبق فقط على المسلمون بينما تقوم الكنيسة باحتضان المتظاهرين واستضافتهم بالوجبات الساخنة وتجميعهم بالباصات من كل ارجاء مصر بحراسة الشرطة المصرية التى تضيق بتجمع اربعة افراد من المسلمون 5-حوار الاديان وهو مصطلح خادع يتم به تنصير المسلمون بالتعاون مع مخانيث الازهر وتقوم الدول الاسلامية بالترخيص للمنظمات التنصيرية وافساح المجال امام المنصرين بحجة التقارب بين الاديان فعلام نتقارب مع النصارى هل سيؤمن النصارى بمحمد ام سيؤمن المسلمون بيسوع الاله الحمار ومع الاسف اننا نجد ان الازهر الذى يتولى كبر هذه الفتنه هو من اصبح يؤمن بشدة بيسوع الخروف ربا وهذا طبقا للفتوى الصادرة من اعلى هيئات الازهر وهو مجمع البحوث التى نصت على (اننا نؤمن بشدة بالعقيدة المسيحية ) ويستطيع المتشكك فى ذلك الرجوع الى الفتوى الصادرة من المجمع كما قام ممثلوا الازهر فى حوار الاديان بالتوقيع على اتفاق يعطى الحق للكنائس بالتنصير فى بلاد الاسلام تحت لافتة حرية العقيدة 6-النقاب ليس فرض ولا سنة هكذا فجأة اصبح الازهر يفتى بحرمة النقاب ويمنعه من معاهده ويتلقف الخيط منه العلمانيون فى الجامعات المصرية فيقررون منعه والحجة الجاهزة على السنتهم ان النقاب ليس من الاسلام 7- (اخواننا النصارى مصطلح اخر كاذب ومخرج من الملة فالنصارى) لم ولن يكونوا اخوانا للمسلمين ابدا الااذا ارتد المسلمون عن دينهم وكفروا بربهم ورسولهم 8- الفتنة الطائفية مصطلح ارادوا به تخويف المسلمون وايهامهم ان دفاعهم عن رسولهم ودينهم سيؤدى للفتنة الطائفية بينما يتسلح النصارى وتمتلىء الكنائس بالاسلحة بعلم الدولة ورضاها وقضية السفينة الممتلئة بالمتفجرات القادمة من اسرائيل متجهة للكنيسة بصحبة ابن قمص كنيسة بور سعيد تلك المتفجرات لن تؤدى للفتنة الطائفية 9-اضطهاد الاقباط مصطلح اخر يحمل فى طياته كل معانى العهر فهل تم اعتقال المسيحيين الذين قتلوا المسلمين فى دير ابو فانا كما اعتقلت الدولة شباب الجماعات الاسلامية وهل تم اعتقال المسيحيين الذين قتلوا زوج قريبتهم المسلم واختطفوا زوجته والاف الحوادث غيرها كثير هل لفقت القضايا لرجال الاعمال النصارى كما حدث مع السعد والريان والشريف وغيرهم ووضعت الحكومة يدها القذرة على اموالهم لتحطيم راس المال الاسلامى المنتج الذى افاد المجتمع وخدم الامة وهل أستخدم قانون الطوارىء الا لضرب الاسلام هل اعتقلت الحكومة النصارى من الصحفيين والكتاب والاعلاميين الذين يتهجمون على الاسلام كماحدث مع صاحب جريدة النباء وغيره كثير10 اذا فالاسلام هو المضطهد وهو المهان فى مصر-(الاسلام دين يسر .. الاسلام دين السلام) مصطلحات فاسدة عقديا ليس لها اصل الغرض منها تضليل المسلمون حتى لا يدافعوا عن دينهم ورسولهم ونزع الغيرة على الاسلام من قلوب المسلمين فليس الاسلام دين يسر وانما شريعته ميسرة وليس الاسلام دين سلام هكذا بالمطلق ليصوروه للمغفلين دينا لايرد غائلة من اعتدى عليه دينا مخنثا بلا معالم يسالم من اهانه ويسترضى من حاربه ولا يدافع عن ثوابته بل الاسلام دينا له انياب واظافر يمزق بها كل معتدا دينا لا يدعوا للسلام الا من منطلق القوة دينا قويا متميزا دينا زكيا نقيا طاهرا لايخدع بالكلمات والمصطلحات الخبيثة دينا ليس متميعا ولا وسطيا بين الكفر والايمان وانما وسطيا بين باطلين دينا يحطم اسنان كل من استهان برسوله الكريم وكتابه الاطهر دينا يمزق من اعتدى على اتباعه ويرد العدوان بالعدوان دينا يحمى من دخل فيه كما يحمى اقدس حرمات الله فلا فرق بين حرمة الكعبة وحرمة المسلمة الطاهرة كاميليا شحاتة ولا فرق بين شعرة واحدة من راس وفاء قسطنطين وبين المسجد النبوى اننى اناشد الامة ان تتصدى لمن اراد ان ينصر المسلمين عن طريق التلاعب بالمصطلحات الخبيثة اناشد شباب المسلمين خاصة ان ينتبهوا للمصطلحات التى يزرعها النصارى والعلمانيين والازاهرة المخانيث كالألغام فى جسد الامة لابد من ان نحافظ على عقيدتنا نقية واضحة ونتمسك بهدى المصطفى وهدى سلف الامة الاطهار الاخيار وننبذ خذعبلات الوسطيين والازهرةوالشيعة والصوفية والملل المنحرفة فليس فى ديننا ما نخجل منه او نخفيه نحن امة متميزة امة متفردة امة لاتقبل بالدنية ولا ترتضى بالحلول الوسط
 
عكاشة - مصر السبت 21 أغسطس 2010 2:56:15 بتوقيت مكة
   أحسنت والله
لقد أعجبنتنى المقارنة التى أوردتها فى مقالك بين ما فعلته السيدة كاميليا من سحب كل مدخرات الكنيسة التى كانت بإسمها وتركها لزوجها مع مضوغاتها قبل خروجها عزما على اعتناق الإسلام فسيدة بهذا الشرف قد ارتضت بالإسلام دينا وبدا أنه بالفعل ناخذ شرفاؤهم ويذهب إليهم صعاليكنا أمثال المحامية نجلاء ورحومة
 
فتاه الجهاد - الخلافه السبت 21 أغسطس 2010 1:41:59 بتوقيت مكة
   الاخوات معا من اجل اختنا كاميليا
هذه دعوة لكل الاخوات وازواجهم وابائهم عمل اعتصام نسائى اسلامى امام الكنيسه المحتجزه بها الاخت كاميليا ومطالبنا اخرجوا لنا الاخت ودعوها ترحل اينما تريد الاعتصام مفتوج حتى تخرج لنا كاميليا بدون اى تواجد للرجال ماعدا وكالات الانباء والامن .
هذا لاحاج الامن والدوله من التعرض للاخوات ونفيا لتهم التخريب والارهاب واعلان لحال المسلمين فى مصر وما يعانيه المسلمون الجدد من الكنيسه للاطروحات الدوليه وحقوق الانسان
 
ابو المعالي المصري - مصر الاسيره السبت 21 أغسطس 2010 1:20:33 بتوقيت مكة
   حسبنا الله
اعلم يا من تطلع على المقالات من كلاب الامن والله انت لست بمسلم لماذا؟
لرضاك بالكفر
لرضاك بعباده الصليب
اللهم انتقم من طاغوت مصر وفرعونها
اللهم اهلكه قبل ان يورث الحكم لابنه
اللهم انا مغلوبون فانتصر لنا
 
محمد - مصر بلد النصارى الجمعة 20 أغسطس 2010 20:16:2 بتوقيت مكة
   جزيتم خيرا
جزاكم الله خيرا شيخنا
أطال الله لنا في عمرك
 
شرطه - مصر الجمعة 20 أغسطس 2010 17:21:20 بتوقيت مكة
   احسبها عكسي
لما طلع زكريا علي قناة الحياة وعمل دكر وعايز شيوخ المسلمين وبتاع كان فى الوقت دا مينفعش الشيوخ يتكلموا لان الكنيسة بتتبرا منه فضربنا للمسيحية والرد عليه هيبقي تاجيج للفتنه الطائفية انما لما كداسه البابا ش قال ردوا عليه كانت فتح وكثير من الناس لا يدري لاننا لا ننكر ان الدوله بتدلعهم بزيادة لكن مش مشكله كانت الكلمه فى مصلحتنا واعتقد كمان موضوع اختنا كامليا هيبقي فى مصلحتنا ازاى دا اللي هنشوفه قريبا
 
محمد الهواري - مصر الجمعة 20 أغسطس 2010 16:59:37 بتوقيت مكة
   جزاك الله خيرًا
بارك الله فيك شيخنا وحفظك وأكرمك على تلك المقالة الرائعة التي نزلت على قلوبنا المحترقة بنار اليأس لتطفأها بماء اليقين فجزاك الله عنا خير الجزاء.
 
محمدعبدالعزيزالمغازى - المحروســــــــــة الجمعة 20 أغسطس 2010 16:36:36 بتوقيت مكة
   مازال انجيلكم شاهد عليكم

المسيحية معتقد بشري مختلط
وهذا الاسم حتى سنة 125 ميلادية اي بعد صعود عيسي بقرن من الزمان لم يكن له وجود ..... واول ما اطلق كان فى انطاكية وصفا لاتباع عيسي الناصري من بقايا المتبعين لهيكلة بولس لهذا المعتقد المختلط.

مع العلم بان من قال بتحريف الانجيل كان بولس حيث بسط الانجيل بين اهل غلاطية وكان كل ذلك قبل تدوين لاي من مرقص ومتى ولوقا ويوحنا.... وبهذا لم يكن المسلمين هم من قال بتحريف الانجيل.

من ناحية ثانية الانجيل هو البشارة
البشارة بماذا؟؟؟

وكما هو مدون بانجيلهم يوحنا 14 و 15 و 16
قال لهم عيسي لا بد ان يذهب ليأتى معينا آخر ، يرشدكم الى الحق كله وهو لايقول الا ما يمليه عليه الوحي فلا يقول شيئا من عنده ، وهو سيد هذا العالم والذي متى جاء عليكم ان تؤمنون به
واكد فى نهاية بشارته
لن اكرر كلامـــــــــــــــــــــي

ولكن عقولهم تحجرت
تارة تخلفا
وتارة جبنا من بعضهم البعض
والكثير من القساوسة يبدون تشككهم فى معتقدهم وامام زوجاتهم ..... مما يجعلهن متيقنات من كفرهم ببشارة عيسي
وعندما يركنوا الى الحق يفاجئوا بالمصائب التحذيرية
أكفــــــــــــــــــــى ع الخبر ماجـــــــور ياقس جرجور

كامليا رأت زوجها الغشاش القس تداوس سمعان وهو يغش على شاشة التلفاز بمعاونة مكاري يونان وهو يخرج له العفاريت التى ادعى فيها انه شاب مسلم ملتحي .....وعندما فضحه الله اشمئزت كامليا من هذا الخنزير الغشاش ...... فكيف لها ان تثق بشوشو وكوكو وتودو والحقيقة واضحة
لم تستطع ان تستحمر نفسها اكثر من هذا .... فقررت ان تكون ولا تكون

ولكن خنازير الغربان اخذت في الصراخ والعويل
ومازالت تحوم حول الطهارة لتنجسها مرة ثانية

عموما ان استعادة انجيل يهودا الى المتحف القبطي المصري بعد تهريبة الى امريكا لهو الختام للقوم اللآم
ففيه بالنص
وما صلبوه
وما قتلوه
ولكن شبه لهم


 
اليوسفي - بلاد الاسلام الجمعة 20 أغسطس 2010 15:5:25 بتوقيت مكة
   يا شباب
" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "
 
كمونة - مصرية في السعودية الجمعة 20 أغسطس 2010 9:42:28 بتوقيت مكة
   لنترجم الكلام إلى فعال
ان شاء الله ستنترجم الكلام إلى فعال ..
لا أدري كيف ينام من يسمون الرجال في مصر وأختهم أسيرة ؟؟
 
مصطفى مسلم - مصر الجمعة 20 أغسطس 2010 9:15:12 بتوقيت مكة
   مقال أكثر من رائع
مقال أكثر من رائع.... بارك الله فى الشيخ رفاعه سرور و حفظه.
 
عبد الكريم - بلد محتل الجمعة 20 أغسطس 2010 6:44:15 بتوقيت مكة
   النكاية فيهم هي الحل
يقول الشيخ حفظه الله تعالى:
"ومع التسليم الشرعي المطلق بواجب تحرير المسلمات الأسيرات بالقوة"
ويقول:
"نحن ننزف مشاعر الكرامة بعجزنا عن حماية الأخت التي أسلمت، هذه حقيقة"
إي والله وأي حقيقة.
نحن نفقد مع هذا الذل أشياء كثيرة نفقد إيماننا ونفقد رجولتنا ونفقد أخلاقنا.
فهل سنستسلم؟!
الوضع حرج جدا، وهناك نذر مرعبة في الأفق.
فليتق الله كل واحد وفقط
 
الموحد - مصر الجمعة 20 أغسطس 2010 4:36:54 بتوقيت مكة
   افضحوهم
مقال طيب بارك الله فيك
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7