الرئيسة أخبارأخبار عام 2010أخبار أغسطس 2010كمال أبو المجد .. لا يوجد تشريع في المسيحية وشنودة أقوى بابا في تاريخ الكنيسة المصرية
 
الثلاثاء 24 أغسطس 2010

قال الدكتور أحمد كمال أبو المجد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان السابق أن مطالب النصارى فى مصر بتعديل المادة الثانية من الدستور "التى تنص على أن مصر دولة إسلامية لغتها العربية والشريعة الإسلامية هى مصدرها الرئيسى للتشريع" وأن تكون الشريعة المسيحية بديلاً للإسلامية أو شريكاً لها فى التشريع، قال أبو المجد "إنه لا توجد فى المسيحية شريعة كاملة لتكون مصدراً للتشريع"، إلا أن ذلك لا يمنع، حسبما قال أبو المجد، أنهم شركاء فى المسئولية، معتبراً مطالبتهم بتعديل هذه المادة غير مشروعة، لأنها تنكر عروبة مصر وإسلاميتها.

وقال، أن "أقباط المهجر يُستفزون أحياناً بما هو صحيح وغير صحيح.. لأن الشائعة يسبقها غضب يؤجج نفوسهم"،وفال عن شنودة  "زكى جداً.. له مواقف تذكر بأنه أقوى بابا فى تاريخ الكنيسة.. إذا استغضب غضب وإذا غضب اعتكف.. وإذا اعتكف أثر على النصارى".

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 كمال أبو المجد .. لا يوجد تشريع في المسيحية وشنودة أقوى بابا في تاريخ...

saaa - eg الثلاثاء 24 أغسطس 2010 22:10:21 بتوقيت مكة
   ربنا موجود
الله عليك يا شنوده انت واتباعك
لن يضروكم الا اذى وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون
-
الله لا اله الا هو الحى القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما فى السماوات وما فى الارض
 
الدكتور - مصر الثلاثاء 24 أغسطس 2010 23:47:51 بتوقيت مكة
   الشريعة المسيحية
مع تقديري لمكانة الدكتور أبو المجد العلمية إلا أنني لا أوافقه في رأيه أنه لا توجد شريعة مسيحية!للأسباب الآتية:
أولاً: المسيحية تابعة لليهودية واليهودية لها شريعتهاوالمسيح لم ينسخ الشريعة اليهودية بل أقرها وزاد عليها، كمثال: القتل في اليهودية جزاؤه القتل قصاصاً، والمسيح لم يلغ هذا الحكم بل قال: "لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْغِيَ الشَّرِيعَةَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأُلْغِيَ، بَلْ لأُكَمِّلَ. 18فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، لَنْ يَزُولَ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ الشَّرِيعَةِ،....
21سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلأَقْدَمِينَ: لاَ تَقْتُلْ! وَمَنْ قَتَلَ يَسْتَحِقُّ الْمُحَاكَمَةَ. 22أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنْ هُوَ غَاضِبٌ عَلَى أَخِيهِ، يَسْتَحِقُّ الْمُحَاكَمَةَ؛ وَمَنْ يَقُولُ لأَخِيهِ: يَاتَافِهُ! يَسْتَحِقُّ الْمُثُولَ أَمَامَ الْمَجْلِسِ الأَعْلَى؛ وَمَنْ يَقُولُ: يَاأَحْمَقُ! يَسْتَحِقُّ نَارَ جَهَنَّمَ!" متى 17-22 فالمسيح هنا أكمل أي زاد على الحكم التوراتي.
وفيما يتعلق بالحدود فالشريعة المسيحية تنص صراحة على الحدود وهي في ذلك توافق التوراة والقرآن ولا خلاف بينهم في ذلك، ففي العهد الجديد: متى 27-30 "الزنى
27وَسَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: لاَ تَزْنِ! 28أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ بِقَصْدِ أَنْ يَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ! 29فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْلَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ! 30وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْطَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ!"فالشريعة المسيحية موجودة ولكن لا يوجد مسيحين!يوجد شنوديين فقط!
 
hassan - yemen الأربعاء 25 أغسطس 2010 14:16:57 بتوقيت مكة
   لقد ألغى بولس الشريعة
يسمي بولس الشريعة الإلهية المنزلة على الأنبياء لعنة فيقول: " المسيح افتدانا من لعنة الناموس" ( غلاطية 3/13 ).
ويبرر تسميته أوامر الله وشريعته باللعنة، بأنها سبب حلول اللعنة عند عدم الامتثال لأوامره تبارك وتعالى " لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة، لأنه مكتوب: ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في الكتاب الناموس ليعمل به، ولكن إن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله " ( غلاطية 3/10 - 11 ).
ويعلن عن عدم الحاجة إلى هذا الناموس بعد صلب المسيح: " قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح لكي نتبرر بالإيمان، ولكن بعد ما جاء الإيمان لسنا بعد تحت مؤدب " ( غلاطية 3/24 - 25 ).
ويؤكد إبطال الناموس فيقول: " سلامنا الذي جعل الاثنين واحد ... مبطلاً بجسده ناموس الوصايا " ( أفسس 2/14-15 ).
ويقول: " الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس، بل بإيمان يسوع، لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما " ( غلاطية 2/16 ).
وأما أولئك الذين يصرون على العمل بالناموس والنجاة من خلال التزام أوامر الله، فيرى بولس - الذي لم يتشرف برؤية المسيح - أنهم يسيئون للمسيح المخلص " قد تبطلتم عن المسيح أيها الذين تتبررون بالناموس " ( غلاطية 5/4 )، لأنه " إن كان بالناموس بر، فالمسيح إذا مات بلا سبب " (غلاطية 2/21 )، " أبناموس الأعمال، كلا، بل بناموس الإيمان، إذاً نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان، بدون أعمال الناموس " (رومية 3/27-28 ).
وينعي بولس على اليهود الذين يطلبون البر عن طريق الإيمان، من غير أن يدركوه كما أدركته الأمم التي آمنت ولم تعمل بأحكام الناموس " إن الأمم الذين لم يسعوا في أثر البر أدركوا البر، البر الذي بالإيمان، ولكن إسرائيل وهو يسعى في أثر ناموس البر، لم يدرك ناموس البر، لأنه فعل ذلك ليس بالإيمان، بل كأنه بأعمال الناموس، فإنهم اصطدموا بحجر الصدمة " ( رومية 9/30 - 31 ).
 
Ebn-alneel - مصر الأربعاء 25 أغسطس 2010 17:3:2 بتوقيت مكة
   !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الشريعة المسيحية ههههههههههههههههههههههه
فين الشريعة المسيحية يامدلس ياكذاب
أنت تتبع نفس أسلوب بولس الكذاب
اختشي علي دمك واتبع طريق الحق
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7