الرئيسة بحوث ودراساتبحوث عام2011قنبلة إسرائيلية تنفجر جنوب النهر
 
الخميس 13 يناير 2011
قنبلة إسرائيلية تنفجر جنوب النهر
قنبلة إسرائيلية تنفجر جنوب النهر ( 2 - 5 )
بقلم: الأستاذ دكتوررفعت سيدأحمد

 

 

التاريخ يؤكد ، كما الواقع ، أنه لا صديق لإسرائيل فى العالم وفى منطقتنا تحديداً ، إلا مصالحها فقط ، وهى عندما أدركت خطورة وضعها الاستراتيجى ، وطبيعة الكراهية التى تحملها دول المنطقة وشعوبها لها منذ اغتصابها لفلسطين عام 1948 وحتى اليوم ، وهى تسعى لفرض وجودها بالقوة ، والمؤامرات ، وما جرى فى ملف دعم بل وخلق حركات التمرد فى جنوب السودان ، يؤكد ذلك ، وها هو رجل الموساد العميد (موشى فرجى) فى كتابه الوثائقى المهم (إسرائيل وحركة تحرير جنوب السودان) ، ففى جزء مهم من الكتاب عنونه بـ (اتجاهات التحرك الإسرائيلى ناحية السودان) يقول المؤلف : فى سياق الحديث عن دور إسرائيل ودعمها لحركة التمرد فى جنوب السودان – ومنذ بدايته تقريباً – ينبغى البحث عميقاً لاستجلاء خلفية هذا الدعم وأشكاله ونقاط الارتكاز والمقومات التى نهض عليها ، بيد أن مجرد البحث فى ذلك ينبغى أن يتطرق إلى الدوافع والمصالح التى حدت بدولة إسرائيل أن تبذل قصارى جهدها لتقديم هذا الدعم والإسناد الذى شمل ميادين ومجالات متنوعة .
ولذا فإن الأمر – وفقاً للمؤلف – يلزم تحديد الدوافع التى انطلقت من منظور إسرائيلى استراتيجى بعيد المدى والتى من أبرزها :
1 – تنفيذ المزيد من المراحل الاستراتيجية الإسرائيلية الرامية إلى إضعاف الدول العربية وتفتيت وحدتها للحيلولة دون تركيز طاقاتها وحشدها لمعاداة إسرائيل ومحاربتها .
2 – تهديد العمق القومى المصرى من خلال السودان فمصر كانت تقود جبهة الصراع مع إسرائيل انطلاقاً من إدراكها أن إسرائيل كيان تشكل ليكون مصدر تهديد دائم لها خصوصاً وللدول العربية بصفة عامة .
3 – السعى والإصرار لتمكين القوى غير العربية (دول إفريقية وجماعات عرقية) لضمان تقاسمها المزايا الاستراتيجية الكامنة فى المنطقة (الممرات البحرية والمجالات الجوية وخطوط المواصلات والثروات المعدنية) .
ولا ينبغى أن نغفل أو نتجاهل الأهمية الاستراتيجية القصوى والمزايا الكامنة فى البحر الأحمر والذى كان يعنى استثماره من خلال سيطرة العرب عليه – حرمان إسرائيل من أهم رئتيها – منفذها على البحر الأحمر – وهو ما يعنى خنقها بحرياً واقتصادياً واستراتيجياً وعرقلة نشاط ميناء إيلات .
********
وهذه الدوافع والأسباب عضدت لدى إسرائيل – وفقاً للعميد (موشى فرجى) الرغبة الجامحة لتركيز اهتمامها على السودان نظراً لموقعه المتميز وأهميته الاستراتيجية فى تعزيز ودعم مصر باعتباره يمثل عمقاً استراتيجياً لها فى مواجهة إسرائيل .
هذه الأسباب جميعاً حفزت إسرائيل على اتخاذ قرارها الحتمى بضرورة الوصول إلى السودان عبر الدول الإفريقية المجاورة له والتى انضمت إلى ما يسمى (حلف المحيط) ذلك الحلف الذى جمع العديد من الدول غير العربية فى إفريقيا وآسيا .
ويعتبر أورى لوبيرانى مستشار ديفيد بن جوريون للشئون العربية هو مهندس هذا المخطط الذى كان يتوخى حبك الخطط المتقنة والموجهة لضرب الوحدة الوطنية فى الأقطار العربية المحيطة بإسرائيل .
وقبل أن أستعرض الخطوات الأولى التى خطتها إسرائيل على طريق التنفيذ الفعلى لدعم حركة التمرد فى جنوب السودان – يقول المؤلف – ينبغى أن أشير إلى التصريحات والتوصيات التى أكد عليها وأدلى بها أورى لوبيرانى عن أهمية الوصول إلى الصومال .
قال لوبيرانى : " لابد من رصد وملاحظة كل ما يجرى فى السودان ذلك القطر الذى يشكل عمقاً استراتيجياً لمصر بالإضافة إلى سواحله المترامية على البحر الأحمر مما يشكل له موقعاً استراتيجياً وهذا يتطلب منا خلق ركائز إما حول السودان أو فى داخله كماً " .
إن لوبيرانى أشار صراحة إلى ضرورة إيجاد مقومات لتقديم الدعم إلى حركات التمرد والانفصاليين فى جنوب السودان .
********
أما عن مقومات الدعم الإسرائيلى لحركة التمرد فيقول عنها المؤلف : تطلبت عملية ايصال الدعم الإسرائيلى المادى والمعنوى لمتمردى جنوب السودان توافر مجموعة من المقومات لتكون بمثابة نقاط الارتكاز والانطلاق ، ولأن السودان من الناحية الجغرافية يعد بعيداً نسبياً عن إسرائيل فقد اقتضى ذلك توفر هذه المقومات كضرورة للوصول إليه من خلال مواقع مجاورة ومتاخمة له ولذا كان التفكير المنطقى أن تكون هذه المواقع فى أثيوبيا وأوغندا وكينيا. وسرعان ما أدركت الزعامة الإسرائيلية ممثلة فى بن جوريون وفريق عمله من الخبراء أهمية هذه الدول التى حددها لوبيرانى ، ومن ثم ضرورة إقامة علاقات معها تتجاوز إطار العلاقات الدبلوماسية العادية .
كانت مثل هذه العلاقات تشكل أهم مقومات الدعم الإسرائيلى لحركة التمرد المسيحى والوثنى ذات التوجه الانفصالى ، لذا فلم يكن غريباً أن تستأثر هذه العلاقات باهتمام كبير من لدن صناع القرار فى إسرائيل منذ قيام الدولة .
لقد تجلى هذا الاهتمام فى مذكرة بعث بها ديفيد بن جوريون رئيس وزراء إسرائيل إلى الرئيس الأمريكى أيزنهاور عام 1958 طرح فيها اقتراحاً بضرورة إنشاء وتشكيل حلف المحيط تنضم إليه أثيوبيا فى القارة الإفريقية إلى جانب تركيا وإيران فى قارة آسيا باعتبار هذه الدول من الدول الرئيسية المناهضة للعرب والموالية للغرب استناداً على العلاقات التاريخية والأواصر التى تربطها بالشعب اليهودى منذ القدم .
وأشار بن جوريون فى رسالته إلى الخطوات العملية التى بدأ يتخذها فى مجال بناء العلاقات والتعاون الوثيق بين هذه الدول ودولة إسرائيل ، وكان من أهم هذه العلاقات الحميمية (علاقة الامبراطور الأثيوبى هيلاسلاسى بإسرائيل) ، وانطلاقاً من تلك الخطوة يمكن القول : " إن الدوائر الإسرائيلية بدأت تولى موضوع إقامتها لشبكة العلاقات المتسعة – مع الدول الإفريقية المحيطة بالأقطار العربية – باهتمام خاص ومنقطع النظير .
ولم يكن البحث عن هذه العلاقات – وخاصة مع أثيوبيا وأوغندا وكينيا – بمعزل فى يوم من الأيام عن الخطط الصهيونية الموجهة ضد الأقطار العربية .. فلقد أشار الكثير من المخططين الاستراتيجيين الإسرائيليين إلى أهمية الاستفادة من المزايا الاستراتيجية الكامنة فى العلاقات مع الأقطار الثلاثة ، لمواجهة ما أسموه : جدار العداء العربى لإضعاف قدرة العرب على المواجهة المباشرة مع إسرائيل .
ومرة أخرى أكد " بن جوريون " فى كتاباته على جدوى التواصل فى علاقات إسرائيل مع بعض الدول الإفريقية ، وبين ما أسماه بالمحددات والمصالح الأمنية والأهداف الاستراتيجية لإسرائيل .
ثم حذت جولدا مائير وزيرة خارجية إسرائيل الأسبق ورئيس الوزراء سابقاً حذو بن جوريون حيث تولت بنفسها عملية نسج العلاقات وتوطيدها وتطويرها ، ولم تكن تمل يوماً من التذكير بما تنطوى عليه علاقات إسرائيل بالدول الثلاث من أهمية خاصة بالنسبة لإسرائيل نظراً لمواقعها الاستراتيجية المتميزة ، المجاورة للدول العربية بالإضافة إلى كونها تشكل البوابة إلى إفريقيا .
وهكذا يتضح – وفقاً للمؤلف (رجل الموساد العميد موشى فرجى) – أن محور الاهتمام بالدول الإفريقية الثلاث ، إنما كان يعكس إدراكاً إسرائيلياً تاريخياً بأهمية هذه العلاقات ، وإمكانية استثمارها-للضغط على الدول العربية (وخاصة السودان) واستغلالها لتوفير مقاومات الاستراتيجية الإسرائيلية لإضعاف الأقطار العربية وتهديد وحدتها الوطنية ، ومن هنا كان تحركها الواسع نحو إقامة علاقاتها مع الدول الثلاث يشكل الوعاء الذى يستوعب كل دواعى ومبررات التدخل.
********
أما عن جذور تلك العلاقات مع الدول الثلاث (أثيوبيا – أوغندا – كينيا) التى صارت عدواً لمصر فى قضية المياه لاحقاً، وهو أمر طبعاً ليس مصادفة ، يقول المؤلف : شكلت فترة أواخر الخمسينات انعطافاً مهماً فى تحرك إسرائيل نحو إقامة علاقات مع الدول الإفريقية ، وعلى الأخص الدول الثلاث : إثيوبيا وأوغندا وكينيا ، ففى عام 1958 وما تلاه أقامت إسرائيل علاقات مع تلك الدول الثلاث بادئة بأثيوبيا ثم أوغندا ثم كينيا – وبعد أن تولت جولدا مائير مهمة الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مع هذه الدول وفى إطار الجهود الإسرائيلية لإقامة هذه العلاقات تم تبادل التمثيل الدبلوماسى مع هذه الدول والشروع فى إقامة هيئة على مستوى عال لتطوير هذه العلاقات بحيث تشمل كافة المجالات والميادين .
وقد اتبعت الدوائر الإسرائيلية خطواتها الهادفة إلى تعميق وجودها وتغلغلها فى هذه الأقطار- سعياً وراء توفير متطلبات ومقومات التدخل فى الجنوب السودانى ، بخطوات أخرى – غير العلاقات الدبلوماسية – فى كل من هذه الأقطار وقد شملت هذه الخطوات المجالات الاقتصادية والعسكرية والأمنية ، لتشكل بالتالى النواة والركيزة الأساسية فى المخطط الإسرائيلى الرامى والمتجه نحو إحاطة مؤخرة أقطار الوطن العربى بسياج من الدول غير العربية ، المعادية للوطن العربى والقومية العربية .
ويمكننا أن نحدد الآن – والقول للمؤلف – مجموعة من الخطوات التى اتخذت – فى نهاية المطاف للاستراتيجية الإسرائيلية التى لم تهدأ – والمقومات التى استند إليها دور إسرائيل فى دعم حركة التمرد فى جنوب السودان ، وأبرز هذه الخطوات وفقاً لرجل الموساد فى كتابه الوثائقى :


 

1 – إقامة علاقات أمنية مع الدول الثلاث :
فى أعقاب نجاح إسرائيل فى إنشاء علاقات دبلوماسية مع الدول الثلاث (أثيوبيا ، أوغندا ، كينيا) تحركت الدوائر الإسرائيلية لتوسيع أفق العلاقات مع تلك الدول لتشمل مجالات أخرى متعددة ومتنوعة ، فى مقدمتها مجال التعاون الأمنى .
وقد أحرزت إسرائيل فى هذا المضمار نجاحاً غير عادى بل وساحقاً فى أثيوبيا ، عندما انتزعت من امبراطورها الراحل هيلاسلاسى الموافقة على تولى مهمة الإشراف على أجهزة الأمن الأثيوبى وتدريبها من قبل عناصر إسرائيلية نشطة ومنها جهاز الأمن الداخلى والشرطة والاستخبارات ووزارة الداخلية .
ولم تكن سيطرة إسرائيل على هذه الأجهزة الأمنية فى إثيوبيا بمعزل عن مخططها لإقامة مواقع الوثوب والانطلاق إلى السودان وبقية الدول العربية المجاورة ، فلقد أتاحت هذه السيطرة الفرصة السانحة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وجناح المخابرات العسكرية للبدء فى توجيه اهتمامها ونشاطها إلى السودان والدول العربية الأخرى .
ويمكننا الاستدلال على ذلك من خلال الزيارات المتوالية التى قام بها قادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية – فى أواخر الخمسينات وبداية الستينات – إلى أثيوبيا – ومن هؤلاء :
1 – " حاييم هيرتسوغ " الذى تولى رئاسة الاستخبارات العسكرية [ أمان ] فى عام 1959 – 1962 (ورئاسة الكيان الصهيونى لاحقاً) .
2 – " ايسر هرائيل " الذى تولى رئاسة الموساد من عام 1952 – 1962 .
3 – " مئير عميت " تولى أيضاً رئاسة الموساد من عام 1963 إلى عام 1968 ، وكان له دور خطير فى إنشاء جهاز " السافاك " (المخابرات الإيرانية فى عهد الشاه) وجهاز الأمن السرى التركى المعروف بالاسم الرمزى TNSS .
4 – " إبراهام تمير " وكان يتولى منصب ضابط الإدارة العسكرية وشئون التخطيط الاستراتيجى .
5 – " يسرائيل ليئور " سكرتير رئيس الحكومة للشئون العسكرية .
6 – " أورى لوبيرانى " مستشار رئيس الوزراء للشئون العربية والمخطط الرئيسى لإقامة حلف المحيط .
وفى ضوء التحرك الإسرائيلى لخلق مقومات التدخل فى شئون الدول العربية أنشأ جهاز الموساد شركة [ إينكودا ] لتكون واجهة له وكقاعدة تستخدم لانطلاق الجواسيس والعملاء إلى كل من السودان واليمن وعدن ، للاتصال بالعناصر المتعاونة فى الداخل ، وأستعين بهم – بالفعل – فى مهام إيصال الدعم إلى حركة التمرد فى جنوب السودان ، وعندما كانت الحركة فى مراحلها الأولى .
2 – التعاون فى المجال العسكرى :
وفى ظل نمو العلاقات الأثيوبية الإسرائيلية الشاملة ، برز التعاون العسكرى بين الجانبين بشكل ملحوظ ، وتفوق على غيره من أوجه التعاون الأخرى .. فلقد شمل هذا التعاون فى مراحله الأولى إرسال المستشارين العسكريين إلى أثيوبيا لتنظيم وتدريب الجيش الأثيوبى برئاسة ضابط كبير كان يشغل منصب رئيس بعثة وزارة الدفاع .
وقد نوهت بعض المصادر – فى عام 1960 – بأن عدد المستشارين الإسرائيليين الذين تولوا مهام تدريب الوحدات الخاصة مثل وحدات المظليين والكوماندوز البحرى والحرس الامبراطورى – إلى جانب مهام التدريس فى المعاهد العسكرية – قد بلغ حوالى 600 مستشار عسكرى .
لقد شكل هذا الدعم أهم مرتكزات ودعائم الوجود الإسرائيلى فيما وراء ظهر الأقطار العربية، لاسيما أنه عزز بالتواجد البشرى بالإضافة إلى العنصر المادى الذى يتمثل فى الشركات وصفقات السلاح الإسرائيلية والتى بدأت تتدفق على أثيوبيا بدءاً بالرشاش " عوزى " ومروراً بمدافع الهاون ووسائل القتال الأخرى ، حيث الصواريخ " جبرائيل " والطائرات المقاتلة .
3 – القواعد العسكرية الإسرائيلية :
بذلت إسرائيل جهودها – وبشتى الطرق لتعزيز وجودها العسكرى والأمنى من خلال إقامة القواعد العسكرية الموجهة فى الأساس ضد الدول العربية ، وبالفعل أقيمت القواعد البحرية فى ميناء " مصوع " عند المدخل الجنوبى للبحر الأحمر ، بالإضافة إلى القواعد الجوية فى كل من أثيوبيا وكينيا ، والتواجد الجوى فى غينيا ..
إن إسرائيل كانت قد أقامت – وفقاً للعميد موشى فرجى فى كتابه الوثائقى الهام - عدة قواعد جوية فى تشاد وعلى الأخص فى المنطقة المجاورة لحدود السودان ، ومنها مطار بحيرة "إيرو " ومطار " الزاكومة " ومطار " مفور " .
وقد اتضح بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين تشاد وإسرائيل أن مهمة هذه القواعد كانت مراقبة الحدود الليبية والسودانية ، بالإضافة إلى امكانية استخدامها ضد مصر ، لضرب أهداف منتخبة فى مؤخرة الجبهة المصرية .
4 – الأسلحة الإسرائيلية إلى الدول الثلاث :
واستكمالاً للمخطط الإسرائيلى لإيجاد مقومات العمل المنسق ضد السودان والدول العربية الأخرى يقول العميد (موشى فرجى) راحت الدوائر الإسرائيلية – وفى ضوء التسهيلات التى منحت لها – ترسل الأسلحة إلى كل من أثيوبيا وأوغندا وكينيا ، أما بالنسبة للجيش الأثيوبى ، فقد بدأ يتلقى السلاح الإسرائيلى منذ عام 1959 ، وقد شملت هذه الصفقات فى المرحلة الأولى الأسلحة الخفيفة (الرشاش عوزى) ثم مدافع الهاون والذخيرة والقنابل .
وبوصول هذه الأسلحة تكون إسرائيل قد هيأت جميع المقومات التى تتطلبها عملية التدخل فى جنوب السودان دعماً لحركة التمرد الانفصالى ..
هذا عن أثيوبيا ، أما بالنسبة لأوغندا – الدولة المتاخمة للسودان – فقد استأثرت هى الأخرى باهتمام إسرائيلى خاص لعله لايزال مستمراً حتى اليوم ، وما الموقف العدائى ضد مصر وبخاصة فى قضية مياه النيل وتوزيع حصصها إلا انعكاس لهذا الدور الإسرائيلى الخبيث فى الضغط على مصر رغم (وهم السلام) الذى يتمسك به دعاة التطبيع وسماسرته من الساسة والخبراء الاستراتيجيين العجزة ، فى بلادنا المنكوبة بهم 
 
 
   Bookmark and Share      
  
 قنبلة إسرائيلية تنفجر جنوب النهر ( 2 - 5 )

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7