الرئيسة تقارير وتحليلاتتقارير عام 2011الكنيسة الأرثوذكسية وثورة الشعب المصري
 
الأربعاء 9 فبراير 2011

أبو عمير ناصر الإسلام

لست من الذين يركبون الأمواج أو من الذين تحركهم العواطف دون رجوع للعقل والحكمة وبصفتي ولله الحمد من الذين شاركوا في ثورة الغضب ومازلت أشارك فيها وقد تعرضت لمخاطرها من القنابل المسيلة التي كاد أن ينقبض بها صدري مرورا بالرصاص الذي يضرب من حولي إلى التعرض لضرب (البلطجية), كان لابد من تسجيل معطيات هامة لن تجدوا احدا يذكرها الآن إما بسبب ركوب الموجة أو بسبب العواطف غير المنضبطة التي تسيطر على كثير من أبناء شعبنا - الطيب بطبعه - إلا ان التاريخ سيظل مسطرا لها يعرفها جيل بعد جيل والله يمهل ولا يهمل ..... المعطيات هي:ـ

المعطى الأول : دعم الكنيسة الارثوذكسية للنظام قلبا وقالبا وتحذير أتباعها من المشاركة في المظاهرات والإصرار على هذا الموقف حتى الآن مع العلم أنها كانت من أكبر الدعاة للمظاهرات  والوقفات والدعم لها حينما كانت المطالب طائفية

المعطى الثاني: معظم المشاركين في المظاهرات من النصارى الإنجيليين والكاثوليك أو من العلمانيين الذين تحرروا من سلطة الكنيسة أرثوذكس كانت أو غير ذلك وقد وجدت في كثير منهم روحا وطنية ومحبة لهذا البلد دون تطلعات طائفية

المعطى الثالث: الداعمون للثورة من الأرثوذكس أمثال رجل الأعمال الطائفي أو غيره بدءوا في لعب دورهم الطائفي الخبيث مظهرين ما بداخلهم فقاموا بدعم تغيير الدستور بشدة ولم يركزوا على شيء مثل ما ركزوا على ذلك ولكن ليس لأجل المادة 76 ولا 77 بل تغيير المادة الثانية وفقط .. هذا شغلهم الشاغل وبعبارات منمقة مختلفة مثل  (لابد من دستور يدعم الدولة المدنية بصورة كاملة ) أو (الدستور لابد أن ينص على المواطنة بصورة غير مجزءة) أو (لابد من إلغاء المواد التي تعارض قيام الدولة المدنية الحديثة) وأحيانا يخرجون من التلميح إلى التصريح ـ وهذا المطلب ترونه بصورة فردية أو في البيانات الجماعية التي تريد قطف الثمار الغير المشروعة مع كونها أصلا لم تشارك في البذر

المعطى الرابع: خفوت أصوات أقباط المهجر الذين كانوا كلابا ضارية على الشعب المصري ويعلنون من الحين للآخر عن الملاحقات القانونية والمظاهرات العارمة - والتي بفضل الله تكون فاشلة دائما -  حيث كانوا يبذلون قصارى جهدهم لدعم المطالب الطائفية وتأجيج الفتن هذا فضلا عن دعمهم لإسرائيل وكذلك لأثيوبيا في إرادتها قطع مياه النيل عن مصر وغير ذلك من الخيانات العظمى في حق هذه البلد وشعبها

ويأتي عدم تفاعلهم مع الثورة ولا مع الشهداء الذين سقطوا خلالها بالطبع لأن الثورة لا تدعم مطالبهم الطائفية وحينما أعلنوا على استحياء عن حركة لدعم الثورة وأسموها حركة (مصر الأم) قالوا انها لأجل توعية وحث الأقباط للمطالبة بحقوقهم !!!!! وصدق من قال ذيل ال....... لا يمكن أن يستقيم

النتيجة:ـ

أنه لابد من أن يعترف الجميع شاء أو أبى رضي أو لم يرض أن قيادات الكنيسة الأرثوذكسية المتطرفين ومن يسير في فلكهم من النصارى وهم كثر مازالوا مصرين على لعب دور طائفي خبيث يهدد هذا البلد تهديدا عظيما وأنهم رضوا بأن يكونوا دائما خنجرا في ظهر الشعب المصري المسلمين منه أو غير المسلمين الذي لا يدعمون طائفيتهم, وهم أول المتضررين من زوال النظام الحالي لأنهم يعلمون يقينا أنه النظام الذي دعم مشاريعهم الخبيثة وأمكن لكثير من تحركاتهم الطائفية وإن اظهروا غير ذلك, وهذا ما يجعلهم لا يدعمون اجتماعا شعبيا على مشروع يسير بهذه البلد إلى مزيد من الكرامة والعدالة وقلة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية مما يعم نفعه على الجميع, فهم يأبون إلا خيانة الشعب وإنكار الفضل وأن يظلوا سرطانا في جسم هذه البلدة الطيبة أرض الكنانة وسيأتي بإذن الله اليوم الذي يُستأصل فيه هذا السرطان وليعلم كل ذي قدر قدره

 
 
   Bookmark and Share      
  
 الكنيسة الأرثوذكسية وثورة الشعب المصري

مسلم مصرى - مصرالعربية الأسلامية الأحد 13 فبراير 2011 0:18:12 بتوقيت مكة
   هذة أخلاقهم!
قال تعالى:إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم
سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم
كيدهم شيئا قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون* آل عمران.
 
أم سٌليم - مصر الإثنين 14 فبراير 2011 3:59:14 بتوقيت مكة
   و عجبي
أتعجب من مظاهرات نصارى مصر قبل 25 يناير هل كانت فعلا بسبب شعورهم بالاضطهاد في ظل دستور يجعل مصر دولة اسلامية و يدفع الدولة و النظام الحاكم الى اضطهادهم ؟
إذا كان الأمر كذلك فلماذا لم يخرج هؤلاء المضطهدون ليشاركوا مع جموع الشعب القبطي المسلم في خلع نظام القهر و الاستبداد الذي كان يضطهدهم ؟
الجواب الذي لن يخبرنا به أحدهم أن اضطهادهم كان أكذوبة و أنهم أحرص على هذا النظام من حرصهم على أنفسهم و أن مظاهراتهم هي تمثيليات فاشلة لقلب الحقائق أمام العالم الخارجي و حصد مكاسب جديدة بقدمها نظام ظالم على حساب الأغلبية المسلمة صاحبة البلد
و الآن بعد أن انكشف الكذب هل سيخجل النصارى من أنفسهم أم كما نقول بالبلدي " اللي اختشوا ماتوا ... و عجبي "
 
حسين - مصر الخميس 17 فبراير 2011 1:51:33 بتوقيت مكة
   صدقت
أنا مش عارف شنودة وعصابته دول امتى حيبطلوا؟؟
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7