الرئيسة مقالات مقالات 2009رسالة إلى السجينة وفاء قسطنطين و أخواتها !!
 
الجمعة 4 سبتمبر 2009

 

 

الأخت الكريمة السجينة وفاء قسطنطين السلام عليكم و رحمة الله بركاته 

 أعزك الله و ألهمك الصبر فى محنتك .. لا أعلم ان كنت ستقرئين هذه الرسالة أم لا ؟ فنحن لا نعرف ان كنت على قيد الحياة أم لا .. و لا نعرف ما هى ظروف السجن الذى تعيشين فيه .. هل يسمح سجانوك مثلا أن تشاهدى و سائل الإعلام أم لا ؟ .. هل تدخلين على شبكة الإنترنت أم لا ؟

خطابى اليك هو خطاب من أخ لك يحاول أن يشحن فيك طاقات الصبر بكلمات قليلة .. أقول لك يا أختى الكريمة إن ابتلائك عظيم كابتلائات الأنبياء .. فكما سجن يوسف عليه السلام لأنه رفض الفاحشة سجنت أنت لأنك شهدتى ألا اله الا الله و أن محمداً رسول الله .. فما أعظم مقامك عند الله يا أختى الكريمة و لا نزكى على الله أحدا.

و كما أتهمت السيدة مريم أفضل نساء العالمين فى شرفها اتهموك الأشرار فى شرفك .. فقالوا أنك على علاقة آثمة بزميل لك فى العمل ! .. فلا تبتئسى يا عزيزتى بما يفترون .. فقد اتهم الكذابون أيضا أمنا عائشة رضى الله عنها بنفس الاتهام فمات الكذابون و بقي احترام و محبة السيدة عائشة فى قلب كل مسلم يحب الله و رسوله.

لقد تألم المتعصبون جدا لإعتناقك الاسلام .. فذهب نفر منهم للإستنجاد بشارون رئيش الوزراء السابق للكيان الصهيونى .. فأين هو شارون الآن !؟ ..
و لماذا لا يتألمون؟.. فبإسلامك يا أختى الكريمة فضحت أكاذيب المتعصبين .. كانوا يزعمون أن اللواتى يعتنقن الإسلام فتيات صغيرات مغرر بهن فظهرت أنت امرأة ناضجة تعمل مهندسة و زوجة و أم لولد و بنت فى الجامعة و تعلن إسلامها ...فبهت الكذابون !!
بهت المتعصبون و انعقدت ألسنتهم الكاذبة الخاطئة.. فتخبطوا يمينا و يسارا.

الى أن أمر الأنبا شنودة بإخفائك فى قبو أو فى سجن وراء الشمس .. و لم يكن هذا الأمر لينفذ لولا الضغوط الخارجية و الحرب الشعواء على الاسلام و المسلمين .. وجدها الأنبا شنودة فرصة سانحة لتخويف كل من يشاور عقله و يريد اعتناق الإسلام و ليرسل رسالة واضحة الى كل أرتودوكسى :
( حذارى أن تعلن اسلامك و إلا صار مصيرك مصير وفاء قسطنطين ).

ثلاث سنوات أو أربع إذن مرت أيـتها الأخت الكريمة و أنت مسجونة .. قالت بعض الصحف أنك كنت تصومين رمضان فى السر و قالوا أيضا أنك كنت تحفظين ثلث القرآن ثم بعد ذلك قالت نفس الصحف أنك قلت أمام النائب العام أنك على دينك القديم و ستعيشين و ستموتين عليه !!!!

لم تتبنى قضيتك أية منظمة ممن ينسبوا أنفسهم لـ( حقوق الانسان ) بل صمتوا صمت القبور .. فهم لا يعلو صوتهم إلا دفاعا عما يسمى ( البهائيين ) أو أتباع المجرم الساعى فى خراب المساجد صبحى منصور أو مراهق دمنهور كريم سليمان و المهزوز حجازى .. لا يعلوا صوتهم الا دفاعا عمن يطعن فى الإسلام.. أما أنت أيتها الأخت الكريمة و بقية أخواتك المسجونات فى أقبية الكنائس فآسف ..
أنتن خارج أجندة منظمات حقوق الانسان !!!!

لا تبتئسى يا عزيزتى أنت و أخواتك المسجونات .. فمن كانت فى معية مريم عليها السلام و السيدة عائشة رضى الله عنها فلا يجب أن تفكر فى سجلات أو أجندات أخرى ..

ثبتكن الله .. أعزكن الله .. أثابكن الله ..

بيعكن رابح بمشيئة الله..

و الحمد لله رب العالمين.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 رسالة إلى السجينة وفاء قسطنطين و أخواتها !!

الشرقــــاوي - مصر الجمعة 27 أغسطس 2010 9:59:7 بتوقيت مكة
   لقد ايقظت كل الشجون....
حسبنا الله ونعم الوكيل...
اصبري..اصبري..اصبري..لو كنت ما زلت علي قيد الحياه
ولو كان تعذيب الكلاب ادي لموتك..فهنيئا لك..
في الجنه مع الكرام البرره ان شاء الله
وجزاكم الله خيرا اياها الكاتب
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7