الرئيسة مقالات مقالات 2009 كم مسلمة منسية على صلبان الكنيسة؟!

 
الإثنين 7 سبتمبر 2009

طويت الكتاب وأنا أغالب دمعة قهر طفرت من عيني، لقد قرأت مرارا حادثة قتل عالمة الرياضيات المصرية "هيباتيا" في الإسكندرية على يد الكنيسة المصرية قبل بزوغ الإسلام بأكثر من مائة عام، لكني لم أذق طعم الأسى والمرارة التي تغص في حلقي الآن من قبل.

أجول بخاطري هناك بعيداً... حيث ظلمة القبو الرطب وهي تجول فيه منكسرة يقتلها الخوف والألم وتغص بمرارة الخذلان، يرتجف قلبها خوفا وتقاطر نفسها أنفسا ذاهبة بلا عودة، كلما سمعت وقع قدم قرب محبسها المخيف.

إنها تجلس بانتظار الموت، بل بانتظار النكال والتعذيب قبل الموت، تتكوم هناك في جنبات القبو البارد على نفسها تلتمس راحتها وأمنها في قراءة ما استطاعت حفظه من القرآن الكريم  قبل اعتقالها في الكنيسة...

إنها هيباتيا أخرى، بل "سمية " أخرى لم يقتلها أبو جهل، لكنه باعها إلى أبرهة الحبشي ليسومها سوء العذاب ثم يقتلها أبشع قتله ليروي ظمأه الصليبي الأسود...

إنها قصة وفاء قسطنطين التي نعرفها جميعا، والتي سلمتها الحكومة المصرية للكنيسة فقتلت داخل أسوارها على أيدي أشقى الناس، ومن يومها أصبح أسر المسلمات المستضعفات وقتلهنّ في الكنسية القبطية هي سنة الحياة بمصر...

وكل يوم يمر ركب البغاة بأسيرة جديدة تساق إلى القبو المظلم لتصلب في الكنيسة بأيدِ آثمة...

 الفتاة عبير ناجح إبراهيم من محافظة المنيا أسلمت وجهها لله تعالى ، وعندما شك أهلها فيها فرت من البيت، وعلى الفور اتصلت قيادات الكنيسة بقيادات الشرطة المصرية، وما هي إلا ساعات وكانت عبير ترصف في القيد أمام القساوسة، لم تسأل الفتاة عما فعلت ولماذا فعلت!!

ولم يستلمها أهلها ولم ترجع إلى بيتها ولكن جاءت سجانة القبو المظلم التي تسمى نفسها زورا بالراهبة "هدى حشمت"، وقادتها مع زمرة المجرمين إلى مصيرها المحتوم!!

من نافذة سيارة الترحيل تنظر عبير بعين مرتعدة دامعة عساها تجد مسلما تستغيث به
لكنها لم ترى سوى أضرحة...المنازل أضرحة... والشوارع أضرحة... والدكاكين أضرحة... الكل أضرحة شاخصة...

تصرخ المسلمة فتضيع صرختها وسط ضجيج الأضرحة حيث الأموات مشغولون بالمباراة والراقصة!!

تقف سيارة الموت في قاعة المذبحة وتهرول إليها الضباع الجائعة، تتناولها الأيدي كالنصال المشرعة وتسوقها إلى قبو المقلصة الذي تساق منه كل مسلمة طاهرة إلى مقتلها...

تقف عبير في طابور طويل وقفت فيه من قبل وفاء قسطنطين ومارية عبد الله زكي وماريان مكرم عياد و تيريزا إبراهيم – وأخيرا كرستين مصري قليني وغيرهن.

طابور طويل ممتد من المسلمات المعتقلات داخل الكنيسة القبطية للتعليق على صلبان الكنيسة
قتل منهن من قتل ولا تزال الأخريات ينتظر الموت بشغف رحمة من العذاب الأليم.

ربما تكون عبير قد قتلت خنقا، أو صلبا، أو اغتصابا، وأنا اكتب هذه الكلمات... وربما وأنت تقرأها،
لكن الحقيقة التي كتبتها عبير بدمها أن الجميع مات قبلها فهي بالفعل لم ترى في مصر سوى أضرحة!!

لقد مات المسلمون حين تركوا أخواتهم للطغاة يبيعونهنّ نقدا إلى الكنيسة في صفقة الشيطان،
ومات الدعاة حين ملئوا أسماعنا بالكلمات المنمقة التي تلهينا عن واقع الأمة الأسود وصموا أذانهم على صراخ المستضعفات!!

ومات الأزهر حين راح يسترضى السلطان بغضب الله ويبيع دينه بعرض من الدنيا قليل!!

قد غطت الأمة في نوم عميق وفقدت غيرتها وحماسها على عرضها، وتركت عروس الإيمان ترسف في قيود العبودية بعيدا عن ضوء الشمس... سترحل عبير كما رحلت وفاء من قبل، لكنها ستقابل ربها لترفع إليه مظلمتها من أمة لم تجد فيها رجلا واحدا ينتصر لها!!

سترحل عبير وقد خطت وثيقة إسلامها بدمها بعدما ضن عليها الأزهر بمداده...

سترحل عبير وحيدة بلا جنازة ولا وداع، وحسبها أن الملائكة لن تفارق جثمانها المثخن بطعنات الغدر والحقد...

سترحل دون أن يصلي عليها أحد فيكفيها صلاة الملائكة بعليين...

سترحل عبير... لكننا نعلم أنها أحبت هذه الأمة وأحبت كل مسلم مسلمة فيها ودفعت حياتها ثمن ذلك الحب...

فماذا فعلت أنت لنصرتها هي وأخواتها؟

ماذا تقول لأولادك غدا حين يعرفون قصتها؟

بل ماذا تقول لربك غدا حين يسألك عن نصرتهن؟

لو رفعت هذه الأسيرة يديها النازفة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، ودعت على من خذلها، هل سيصيبك شيء من دعائها...

تسألني الآن كيف قتلت هيباتيا القديمة...

ويذكر المؤرخ زرنوف في كتابه (المسيحية الشرقية): "أنه في عهد بطريرك الاسكندرية كيرلس الكبير 445م والذي تلقبه الكنيسة القبطية "ببطل الأرثوذكسية" كان فى الإسكندرية فيلسوفة شهيرة تسمى "هيباتيا" أو هيباتي الرياضية، وكانت مرجعا كبيرا في العلوم والفلسفة، وكان يجتمع إليها كثير من أهل العلوم الرياضية والفلسفة، فلم يحتمل كيرلس الكبير السماع بها وبعلومها، مع أن الفتاة لم تكن مسيحية، بل كانت على دين آبائها المصريين القدماء، فأخذ يثير الشعب عليها حتى تربصوا بها يوما وهي عائدة إلى بيتها فانقضوا عليها، وجردوها من ملابسها كلية وقيدوها بحبل، وطافوا بها شوارع الإسكندرية سحلا، ثم أخذوها إلى كنيسة قيصرون مكشوفة العورة، وهناك أمسكوا الصدف، وانهالوا عليها فقشروا بالأصداف جلدها عن لحمها.. وقطعوا جسمها ثم ألقوها فوق كومة كبيرة من قطع الخشب، وبعدما صارت جثة هامدة... أشعلوا النار فيها!!".

وبينما خمدت نيران جسد هيباتيا المتفحم فلا تزال نيران المسلمات تشتعل داخل أسوار الكنيسة، فهل ستشعل نخوة المسلمين يوما؟

 
 
   Bookmark and Share      
  
 كم مسلمة منسية على صلبان الكنيسة؟!

ابو اميرة - مصر الأحد 24 يناير 2010 2:44:1 بتوقيت مكة
   حسبى الله ونعم الوكيل
انشاء الله الفرج قريب قريب جدا
 
الموحد - مصر الخميس 15 أبريل 2010 14:5:28 بتوقيت مكة
   لا حول ولا قوة الا بالله
مات الشرف والنخوة عند كثير ممن يدعون الاسلام
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ"
 
محمد - مصر الخميس 15 أبريل 2010 14:38:39 بتوقيت مكة
   الله ينتقم من الي خذلها
والله يا شنوده الكلب لك يوم انت وكل العصابة الارثوذكسية
كنيسة كلاب تتشطر على النساء والمستضعفات
والله لن يكفينا فيكم سبعين الف اما امراة مسلمة
 
ايمن - مصر الجمعة 16 أبريل 2010 2:41:25 بتوقيت مكة
   الى محمد صاحب التعليق رقم 3
نجاسه الانبا شنوده لم يتشطر على النساء .. بل على الاضرحه التى نسكنها .. ولا حول ولاقوه الا بالله
 
عماد  - مصر السبت 17 أبريل 2010 15:15:49 بتوقيت مكة
   حسبى الله ونعم الوكيل
والله لو أن روحى فداء كل أخت دخلت الاسلام لكانت رخيصة جدا لما أقدمت عليه من الحق
ربنا لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا
 
لؤي محمد - الامارات السبت 17 أبريل 2010 15:37:47 بتوقيت مكة
   لعن الله منافقون الازهر
الله اكبر

ابن شعب مصر المسلم

اين رجال مصر الاوفياء اين شيوخ الازهر لتحمي كل فتاه مسلمه

اين واين واين واين

انا اصابني القهر

اصبح رجال مصر يهتمون فقط بالراقصات والمباريات وابتعدوا عن الدين

اين هي الغيره

اين انت يا شيخ احمد الطيب

ايهمك فقط ارضاء الكنيسه لتدخل الجنه فقط ؟

ايهمك فقط الهروله لترضي شنوده تزغرد لك النساء؟

لعن الله كل منافق بائع لدينه
 
المنتقم بالله - مصر المفروسة الأحد 18 أبريل 2010 3:27:12 بتوقيت مكة
   الجحيم قادم
لقد اشعلتم نارا ستظل تستعر تحت رماد القهر الى تنفجر بركانا مزلزلاً

وسنفعل بكم أضعاف ما فعله خنازير الصرب بمئات الاف المسلمين والمسلمات

الجحيم قادم صدقونى

انها قصة التاريخ
 
شريف - مصر الإثنين 2 أغسطس 2010 16:24:15 بتوقيت مكة
   مصر المسلمة تخذل الاسلام
فلتتعلم المسلمات الجدد ان يفروا بدينهم الى دولة اخرى فبل اعلان اسلامهن فمصر ما عادت مؤتمنه عليهن
 
الغريب - مصر الإثنين 2 أغسطس 2010 21:29:31 بتوقيت مكة
   الحلول
نبكي ونتألم وحق لنا ذلك بين المطرقة والسندان .
ولكن لنا العزة والله يقول: (فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون).
والله يقول :(من كان يريد العزة فلله العزة جميعا).
مع حرقة القلب و ضيق الصدر يجب أن تخرج من هذا الصدر المكبوت حلولا عملية ندفع بها عنا المذلة وعن أخواتنا القهر والمهانة.
وأرجو من كل من يقرأ كلماتي هذه أن يفكر في حلول عملية تتماشى مع الواقع من غير اقتراح لحلول عنترية انشائية نظرية.
بل نريد جميعا أن ننضم لنخرج كل ما في جعبة كل مسلم يغار على دين الله من حلول فعلية فلتكن البداية من هنا وإليك يا أخي خالد جزيت خيرا وأفرد موضوعا يتناول الحلول ولنفكر تفكيرا جماعيا وأنا أبدا باقتراح المظاهرة كفكرة تحتاج إلىتقويم ودراسة وترتيب وننتظر باقي الحلول.
 
ابن الاسلام المصرى - مصر المقهورة الأحد 22 أغسطس 2010 14:1:41 بتوقيت مكة
   عذرا اخواتنا
عذرا اخواتنا المسلمات المعتقلات خلف اسوار وقضبان الاديرة ..عذرا فلا نملك لكن الا دموعنا مثل النساء فقد مضى عهد الرجال مضى زمن المعتصم..فصبرا عسى الله ان تنجب النساء رجالا ينتقمون لشرفكن واسلامكن من كلاب الصليبين والمنافقين فى مصر الذين استاسدوا على المسلمين وعلى المهتدين لدين الله فصبرا صبرا ان موعدهم الصبح..اليس الصبح بقريب
 
الداعي - السلمين الجمعة 3 سبتمبر 2010 15:5:38 بتوقيت مكة
   كلنا صابرين ممصممين ع ان يزول الاستعمار
اللهم فرج كرها ومن كان ومثلها امين ويفرج كرب امه الاسلام من الاستعمار والاضطهاد ومن هعولاء الحكام الماجنيين الفاسقين الموتين الكفر البواح من الخليج الي المحيط ولاسيما الاستعماريين الصهاينه ال سعود اخذهم اله كما اخذ فرعون وجنده امين امين
 
مسلم - مصر الإثنين 6 سبتمبر 2010 18:39:43 بتوقيت مكة
   وااااا أسفاه
تتطالبون بالتحرك السلمى والله لا ارى السلم الان ينفع فلم يتفع ايام الاسكندرية ولا ايام وفاء اتخشونهم فالله احق ان نخشاه الله اكبر
 
أحمد المقهور - الكويت الأحد 14 نوفمبر 2010 10:55:49 بتوقيت مكة
   الحداد الثائر
أولاً: حسبنا الله ونعم الوكيل في علمائنا الذين باعو أنفسهم قبل دينهم من أجل كلاب السياسة.
ثانياً: لابد لنا من وقفة حازمة وثورة ضد هذا النظام الظالم والحزب الغاشم والمنافقين.
ثالثاً: الثورة القادمة لابد أن يكون لنا فيها يد حتى نقطع يد المعتدي الغاشم.
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7