الرئيسة في دائرة الضوءلماذا يرفض علماء السعودية قيادة المرأة للسيارة
 
الإثنين 3 أكتوبر 2011

د. عبدالرحيم بن صمايل السلمي

القراءة الصحيحة للحالة السعودية في إشكالية قيادة المرأة للسيارة هو المفتاح لمعرفة المبرر الحقيقي لرفض العلماء والمجتمع المحافظ للمشروع والفكرة، فمشروع قيادة المرأة للسيارة لم يكن نتاج احتياج مجتمعي حقيقي ظهر بصورة طبيعية، بل جاء وفق أجندة ورؤية كلية للتغيير الفكري والاجتماعي في المملكة، فأول من أطلق شرارة الفكرة هم العلمانيون أيام أزمة الخليج 1411، ثم أصبح شعارا لهم؛ فهو مشروع تغريبي منذ البداية ولو كان مشروعاً مجتمعياً لجاءت المطالبة به من عموم الناس الذين لا يعرف عنهم توجهات ليبرالية أو ارتباطات دولية تسعى للتغيير التحرري المنافي للقيم والأخلاق والمناهج الشرعية.

 أما مشاركة التنويريين والإصلاحيين فلا قيمة لها لأنهم فئة منهزمة تتبع الليبراليين ليس في هذا الموضوع فحسب بل في أكثر من ذلك، فلو طرح – مثلا - مشروع الاختلاط في التعليم، أو الثقافة الملوثة بالفكر الغربي مثل إتاحة كتب وفعاليات التيارات العلمانية الملحدة لوافقوا على ذلك وموقفهم من سلبيات معرض الكتاب وغيره يدل على ذلك.
ولو أخذنا نموذج اجتماعي قريب من السعودية ( النموذج اليمني ) تقود فيه المرأة السيارة _ إن احتاجت _ وهي في كامل حشمتها دون أي صراع فكري واجتماعي، وأردنا أن نضع أيدينا على سبب عدم الرفض الاجتماعي القوي من علماء اليمن وقبائلها الشديدة المحافظة على الأعراض لوجدنا أن السبب هو أن هذا الموضوع لم يكن نتيجة رؤية كلية تهدف لفرض التغريب على المجتمع اليمني وإنما جاء في سياق اجتماعي طبيعي.
إن من ينظر إلى قضية قيادة المرأة للسيارة بشكل جزئي، أو مبتوت الصلة عن خلفياته الفكرية يقع في الخطأ والظلم: الخطأ في تصور القضية، والظلم في القدح في العلماء، لأن الموضوع عبارة عن غطاء قام به دعاة التغريب لفتح أبواب الفتن على المجتمع، وهذه الرسالة وصلت للعلماء والمشايخ ومن ورائهم المجتمع المحافظ، وتسطيح الموضوع أو مناقشته بصورة جزئية ستجعل الحوار حوله كحوار الطرشان، وسيستمر التجاذب حوله والتزاحم عليه دون نتيجة حقيقية فاعلة.
ومن حق العلماء والمشايخ أن يفتوا بالتحريم من هذا المنظور، ومن هذه الزاوية، وهي رؤية مقاصدية عميقة تدرك أبعاد المشروع التغريبي في المجتمع، والاستهتار برؤيتهم وفقههم لا يضر إلا صاحبه، فالكل قادر على السخرية والاستهتار بأفكار الآخرين، ولكن النتيجة للحق وأهله بإذن الله تعالى.
ولو وجدت الضمانات الأخلاقية والفكرية والعقدية لما كان هناك من يعارض ذلك من أهل العلم، وكان الوضع أمراً طبيعياً لأن الأصل فيه الإباحة، ولكن هذا الأصل طرأت عليه علل مؤثرة في وصف الحكم، وهي علل حقيقية وليست موهومة، ولا أظن أحداً يحترم عقله وعقول المتابعين ينفي وجود الإشكالات الأخلاقية والفكرية، فالمجتمع مخترق من داخلة بفئات منحرفة متربصة وذات نفوذ داخل القرار وخارجه، وداخل البلد وخارجه.
ومن حق أي أحد أن يطالب بالحلول للمشكلات الاجتماعية التي نتجت عن الخلل الحكومي في التخطيط لمصالح الناس، وأوقعتهم في فخ السائقين والخادمات، والتي لن تكون قيادة المرأة للسيارة إلا زيادة لها، وليست حلاً سحرياً كما يصوره المتحمسون، ولكن يجب أن يضع الحلول فئات اجتماعية بعيدة عن الخلفيات الفكرية المتغربة لأنها هي من تسعى للمصلحة الوطنية الصحيحة، وهم الأصل والأكثرية في المجتمع.
ونحن نتذكر الحملات الإعلامية الجائرة التي يقودها التغريبيون وأتباعهم على الهيئات والتعليم، والمطالبة بضم الهيئات للدعوة والإرشاد لإزالة صفة القبض والإلزام عنها، ولما تم تشكيل لجان مستقلة بعيدة عن المذهبية التغريبية توصلت بصورة علمية إلى ضرورة إبقائها على حالها النظامي، ودعمها؛ لأنها تختلف عن الشرطة في وجود البعد العلمي والشرعي فيها، وتختلف عن الدعوة في وجود خاصية القبض والإلزام فيها، ولأنها تستند إلى قيمة دينية وأخلاقية شرعية وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وعندما يتم بحث المصالح الاجتماعية من أطراف مستقلة عن التغريب الفاسد والتنوير الفاشل، وتراعى فيه منطلقات الشريعة وقيمها فإنها ستصل إلى المصالح الحقيقية للمجتمع.
ولا تضيع المصالح والحقوق، وتمرر المشاريع المشبوهة إلا تحت غطاء الصخب، والضجيج، والضغوط الجائرة، والاتهامات، والطعن في النيات والعقليات، والكذب في عرض أفكار أهل العلم والدعوة، والانتقائية غير الواعية، وهذا ما تستعمله المذهبية الليبرالية والتنويرية لتسويق أفكارها ورؤاها وفرضها على المجتمع.
ولو وضعت قائمة أولويات المرأة السعودية للمناقشة لكانت قيادة السيارة من آخر القضايا، وهي في الإصلاح المجتمعي أقلها أهمية ولكن الفكر المتحرر حولها لحق مسلوب، وحرية مستلبة، وفضيحة اجتماعية، وعدم ثقة في المرأة .. وغيرها من الأوصاف المتطرفة، ولو سئلت المرأة عن احتياجاتها الواقعية لما كان لهذه القضية أي أهمية على قائمتها، فالقضية قضية فكرية، وصراع تياري وليس حاجة اجتماعية.
وإذا كانت هناك حاجة اجتماعية فعليّة فإن السلبية التي تمارسها الحكومة، واكتفاء العلماء بالتحريم لا توجد فيه الكفاية، وإنما الواجب على الحكومة والعلماء وأهل الرأي أن يأخذوا هذه المسألة وغيرها من المشكلات الاجتماعية مأخذ الجد؛ فيقوموا أولاً بالبحث العلمي المحايد عن مدى حاجة المرأة لقيادة السيارة، ثم وضع البيئة الأخلاقية والقيمية المناسبة، وتحديد الضوابط والقوانين المنظمة لها إن كان هناك ثمة حاجة حقيقية، والبحث المتجرد عن كل ما يصلح حال المرأة وإبعادها عن الدنس الأخلاقي، وإيقاف كل من يتخذه مطية لنشر فكره المنحرف، فلا ينبغي أن يكون الصخب والضجيج ورفع الصوت كاف في اعتبار أن هذا الأمر أو ذاك له أهمية أو أولوية، فالبحث المحايد والمتجرد هو من يثبت مدى الحاجة لها، وأفضل الحلول المحقق لمقاصد الشريعة، وأن تلتزم الدولة بواجبها نحو المجتمع بإقامة الدين وسياسة الدنيا به، فالسلبية والهروب منه لا يعالج الإشكال.
أما من يثير الصخب بحجة أن هذا حق من الحقوق الطبيعية فالمشكلة معه فكرية وليست متعلقة بالحاجة الاجتماعية الضرورية، فهو غير مقتنع بأن الأصل الشرعي هو قرار المرأة في بيتها، وينطلق من منطلق ليبرالي في ضرورة تعزيز الحرية الفردية، ومطالبه في قضايا المرأة لن تقف عند قيادة المرأة، فهناك الاختلاط في التعليم، والعمل، والحجاب، والمساواة الكاملة بالرجل وغيرها من الأفكار المنحرفة.
ولا شك أن من يطالب بقيادة المرأة للسيارة ليسوا كلهم من دعاة التغريب، فمنهم أناس طيبون صادقون انطلت عليهم خديعة الفكر الليبرالي وتوابعه التنويرية، أو ربما تكون لديه رؤية اجتهادية محترمة؛ فالمسألة ليست من مسائل الإجماع القطعي، ولكن ينبغي التفريق بين هاتين الفئتين عند البيان حفاظاً على العدل والصدق، فلا يستوي من ينطلق من منطلق شرعي اجتهادي أو مصلحي – مهما أخطأ - مع من ينطلق من منطلق فكري ليبرالي أو تنويري يعتبر قيادة المرأة المفتاح لمشروعه الفكري في المجتمع.
 
 
   Bookmark and Share      
  
 لماذا يرفض علماء السعودية قيادة المرأة للسيارة

مرصد............ - مصر............ الثلاثاء 1 نوفمبر 2011 21:0:43 بتوقيت مكة
   ايهما افضل؟؟؟؟؟؟؟؟
ايهما افضل ان تقود السيدة سيارتها بنفسها ام يقود لها سائق غريب عنها خاصه ان السيارة تعتبر شبه خلوة مع رجل غريب عنها ؟؟؟؟؟؟؟
 
الريمي من زهران - السعودية الخميس 3 نوفمبر 2011 17:36:59 بتوقيت مكة
   الصدق ينقال
اعتقد ان الرجل الكفو عيب عليه يترك اهله مع سواق مهماكانت الظروف (والعلماء حرموا هذا الامر لانه خلوه)وايظا مايترك اهله يسقون في مثل هذا الزمن. خلك رجل وقوم بواجباتك تجاه اهلك والمرءه يجب ان تراعي ظروف زوجها ولاتكثر الخروج من غير داعي. وسلامتكم
 
بشر الصابرين - مصريه وافتخر الخميس 10 نوفمبر 2011 4:14:5 بتوقيت مكة
   ولرجال عليهن درجه
جزاك الله خير الجزاء اختي الريم وبارك فيكي وكثر الله من امثالك فلابد المراء ان تعترف بالحق ولو كان صبر
واعلمي اختى المسلمه ان اعدائك يقعدون لك بالمرصاد ورد فعل مشيخنا ماهو الا خوفا عليك حتى تكوني جوهرة مصونه
وعلى الرجال ان يتحلوا بشي من الصبر نحو نسائهم واهليهم ولا يجعلوهم عرضه للفتن اللهم اجمع شملنا ولا تفرق جمعنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا امين
 
عبدالله بن خميس - السعودية الأحد 13 نوفمبر 2011 23:20:22 بتوقيت مكة
   تعوذوا بالله من الفتن
حلتها لكم الريمي من زهران

والموضوع رائع وبنظرة ثاقبة

يا إخواني تعوذوا بالله من الفتن فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وقال (" تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن "رواه مسلم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فذكر الحديث وفيه قوله تعالى" يا محمد إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون" رواه الترمذي وقال عنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب صحيح لغيره
وكان النبي يتعوذ من الفتن لأنها إذا أتت لا تصيب الظالم وحده وإنما تصيب الجميع
اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن
 
غيور - السعودية الإثنين 14 نوفمبر 2011 20:23:0 بتوقيت مكة
   ألا تغارون على نساءكم
أن الشرع أمر المرأة بالستر والقرار في البيت وأمر بصونها وأخبر أنها عورة، وكل تلك الأمور تتعارض مع قيادة الدواب والمراكب، إما جزئيا أو كليا بحسب الأحوال

وبما أن الأصل كان في الأمة العمل بالشرع وحفظ حدوده، فإن الرجل المسلم كان يعتقد أن من الواجب عليه أن يصون محارمه، ويتولى هو القيادة كي لا تتعرض المرأة للابتذال وإبداء للزينة، ولكي تتفرغ لمهمتها الأصلية، وهي القيام بشؤون البيت

خاصة وأن القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض طلبا للرزق، والرجل هو المتولي لذلك بأمر الشرع، لذا كان من الطبيعي أن تكون القيادة له..

وأما المرأة فليست مأمورة بذلك، وإنما هي مأمورة بالقرار في البيت، لذا كان الطبيعي أن تترك هذا الجانب، فليس من اختصاصها، بل وليس فيه تكريم لها

ذلك أن سياقة المراكب ليس فيها أدنى ميزة أو منقبة
 
فاطمة - الكويت الأربعاء 16 نوفمبر 2011 16:29:49 بتوقيت مكة
   قيادة المرأة للسيارة ضرورة
قد يكون هناك سبب وجيه للسعودية في منع قيادة المرأة وذلك السبب هو ان فرض قيادة المرأة مفروض عليهم من الغرب ولكن لا اعلم كيف مثل هذا الأمر يفرض على دولة ، برأي قيادة السيارة من قبل المرأة لايغير القيم. انا اري ان قيادة المرأة للسيارة في العصر الحالي ضرورة وليست كماليات او بدعة او فتنة كما يرى بعض الناس. كما ارى احيانا ان رجال الدين يلجأون احيانا الى الغلو في المنع لدرجة انهم يريدون تحليل النوايا، على سبيل المثال لو افترضنا ان سيدة من السيدات استخدمت سيارتها وذهبت لمقابلة صديقها في مكان خاص او عام فرجال الدين ليس من حقهم تحليل النوايا هنا ومعرفة ما وراء المجهول من قيادة المرأة للسيارة ولكن الله هو من سيقوم بعقابها .
 
سيد - مصر السبت 19 نوفمبر 2011 17:24:15 بتوقيت مكة
   تقود السيارة بنفسها افضل من سائق من غير المحارم
قيادة المرأة للسيارة بنفسها افضل من وجود سائق اجنبى يسير بالمرأة فى السيارة وسهل عليه ان يعتدى عليها وكثير من الحوادث تحدث نتيجة ركوب المرأة مع السائق بمفردها والافضل ان يقود السيارة محارمها وهى معهم وان تعسر تقود سيارتها بنفسها فهو افضل
 
أبوهشام حمزة - الجزائر الإثنين 21 نوفمبر 2011 9:20:3 بتوقيت مكة
   لنحترم المملكة
حرمان المرأة من قيادة السيارات غيرمبني على أساس شرعي أوديني ولكنه خصوصية من خصوصيات المجتمع السعودي فلماذا لانحترم هذه الخصوصية فأهل مكة أدرى بشعابها.
 
زكريا - السعودية السبت 18 فبراير 2012 8:41:11 بتوقيت مكة
   الخلوة
انا اعيش في الرياض
بصراحة لم اجد اي سيارة يقودها اجنبي لعائلة سعودية يكون فيها السائق بخلوة مع امرأة واحدة ، عادة تكون مجموعة وان كانت هناك واحدة لا بد وان تكون معها الشغالة، هذا ما رأيته والله على ما اقول شهيد
اما مسلسل طاش ما طاش فلا يعكس حقيقة المجتمع السعودي بصدق او التدين فيه بل على العكس هو تشويه مقصود ولا انكر ان هناك بعض التصرفات الخاطئة الا انها فردية وتكاد لا تذكر
المجتمع السعودي مجتمع اسلامي يستحق التقدير والاحترام
 
احمد عبد الحميد - مصر الثلاثاء 27 مارس 2012 11:49:20 بتوقيت مكة
   ثناء_تعجب_رد.وعليكم مني السلام ‏
مكافئة_وتعجب_ورد
الحمدلله والصلاة والسلام على نبي الله وبعد
اولا_بقول للأخت المصرية ربنا يجزيكي خير ويكثر من امثالك وزادك ايمانا وثبتك على فطرتك الصحيحة السليمة
اما العجب العجاب_فمن الاخ الذي جعل المرأة بين فكين إما ان تسوق هي او يخلو بها سائق!!سبحان الله لقد تحجرت واسعا يا اخي
جعل قيادتها الضرورة وخروجها من بيتها لأي سبب ضرورة سبحان الله
ولو كان هناك ضرورة _فمعلوم ان الضرورات تبيح المحظورات والضرورة تقدر بقدرها
اما الاخ سيد_فيقول بأن قيادتها ضرورة!! هذ لعمري في القياس بديع
إذا كان قرار المرأة في البيت هوا الاصل وان خروجها يكون لضرورة فمتى كانت قيادة المرأة ضرورة وهي فرع عن خروج المرأة من بيتها وماقال احد ان خروج المرأة من بيتها وعدم اقرارهن في بيوتهن ضرورة!!
ولو افترض مثلا ان امرة مرضت فمعلوم ان المصافحة حرام بين النساءوالرجال لكن اذا لم يكن الا اجنبي فيجوز ان يحملها الى السيارة او المستشفى وكذا لو اضطرت ان تذهب بابنها المستشفى وليس معها احد او ليس الا السائق _
فهذه حالات نادرة والنادر والقليل لايقاس عليه _زيادة على انها ضرورة
واستغفرالله من كل ذلل وخطأ والله ورسوله منه براء
 
مرصد....مصر............ - مصر............... الأحد 8 أبريل 2012 12:34:39 بتوقيت مكة
   الى الاخ احمد عبد الحميد ردك هو العجب العجاب.يا سبحان الله...
عندما كتبت تعليقى على مانشر لم اتعرض للمحظورات او المبيحات ولكن كان هدفى هو حمايه المراة وليس وضعها بين فكين كما ادعيت لانى انشد للمراة الخصوصيه التى تتشدق بها..والسؤال الذى لم تتعرض له فى مجمل تعليقكم هل ذهاب المراءة الى مكان دراستها او عملها فى المملكه او زيارة اسرتها من قبل المبيحات او المحظورات؟ووعندما تقود سيارتها بنفسها افضل ام ان يكون معهاسائق غريب ولو كان معها محرم؟ وسوف اوضح لك الامر اكثرلو فرضنا ان السيارة هى حجرة الصالون وحضر لك ضيف غريب كحكم السائق فهل ترغب بحضور احد من حريمكم هذة المقابله حتى فى وجودك؟؟ فايهم افضل ان تقود المراة سيارتها بنفسها ام يقود لها سائقا غريبا ولو فى حضور محرم؟؟سبحان الله والحمد لله على نعمه الاسلام..............
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7