الأحد 22 أبريل 2012

قال الشيخ محمود عبد الحميد ـ أحد شيوخ الدعوة السلفية بالإسكندرية ـ  إننا نسعى لأن نختار الرئيس الأنسب لمصر وليس الأصلح، وأوضح قائلا: إن الرئيس المطلوب في الفترة القادمة ليس الرئيس الأمثل من ناحية الدين وإنما الأنسب لهذه الفترة هو الذي يستطيع أن يعبر بنا هذه الفترة العصيبة في تاريخ البلاد.

 

وأضاف خلال خطبة الجمعة بالإسكندرية: هناك أمور معقدة في قيادة هذا البلد في الفترة القادمة، لأن من يتولى الرئاسة عليه أن يُصلح مائتي سنة من الفساد، وعليه أن يقدم حلولا عاجلة لهذا الشعب المتعطش لرغيف الخبز، والمتعطش لأنبوبة البوتاجاز، وللسولار، وللبنزين، وللطرق والكباري والجسور والمواصلات، ورفع المرتبات، وزيادة المعاشات، وتنظيم الأجهزة الأمنية، وتنظيم الجيش. مشيرا إلى أن الرئيس الذي سيتولى الرئاسة في أربع سنوات لو استطاع أن يطفيء كل هذه الحرائق فإنه يكون قد أنجز إنجازا عظيما.

 

أما فيما يتعلق باعتقاد البعض أن الرئيس الأنسب هو الأمثل من ناحية الدين، فيقول الشيخ ـ وهو عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية ـ: إن الأمثل ديانة لا يكون الأصلح لقيادة البلاد في الغالب، ويستدل على ذلك بحديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الصحابي أبو ذر الغفاري الذي قال عنه: "ما أقلت الغبراء وما أظلت السماء مثل أبي ذر"، لكن لا يمنع ذلك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يخاطبه قائلا: "يا أبا ذر إني أراك رجلا ضعيفا، فلا تأمرن على اثنين، ولا تولين على مال يتيم".

 

حيث يرى الشيخ أن هناك ما يصفه ب "جناحان" لقيادة الدولة لابد من وجودهما: الأول الديانة، والثاني القوة على إدارة البلاد، ثم ذكر قول الله تعالى : (إن خير من استأجرت القوي الأمين)، فلابد من الأمرين القوة والدين، أما أن يطير الطير بجناح واحد بجناح الدين دون جناح الإدارة فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى فشل المشروع الإسلامي بكليته، وعندما يفشل الرئيس الإسلامي في إدارة البلاد يُحمل الإسلام ذلك وأنه هو الذي فشل في الإدارة.

 

أما فيما يتعلق بمسألة تطبيق الشريعة الإسلامية على أرض مصر فيرى الشيخ أن: المعول الأساسي فيها ليس على رئيس الجمهورية وإنما على الدعاة والجماعات الذين يستطيعون أن يهيئوا القاعدة الشعبية لتقبل شريعة الله، والدفاع عنها، والمطالبة بها، وإجبار أي رئيس أي كان عندما يأتي أن يطبق شريعة الله"، وتابع : أما إذا كانت القاعدة الشعبية ليست معنا، بل منقلبة علينا، ثائرة، فإن تطبيق الشريعة الإسلامية سيكون وهما من الأوهام حتى لو جاء رئيس مسلم. فالعامل الأساسي في تطبيق الشريعة هو في نشر دين الله، وفي الدعوة إلى الله، وفي الحركة الدؤوب، وفي تبصير الناس.

 

وخاطب الشيخ الإسلاميين بالقول: إن الضمانة الحقيقية لتطبيق شرع الله ولوجود الدعوة الإسلامية هو اتحادنا وتوافقنا واجتماعنا، لأننا إذا اجتمعنا كنا قوة نستطيع أن نجبر غيرنا على احترامها، ونجبر غيرنا على أن يستمع لنا، ونستطيع أن نجبر غيرنا على ألا يهمشنا أو يرفض مطالبنا أو يهملها أو يجعلها خلف ظهره. محذرا من التشتت والتشرذم والجري خلف كل ناعق في الاعتصامات والإضرابات والمظاهرات دون أن نوطد دعائم هذا الدين في أنفسنا بالإيمان، والعمل الصالح، ودعوة الناس لقبول شرع الله، والتواصل مع أفراد المجتمع، والبقاء في وسطهم.

 

وفي إشارة منه إلى قضية الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ـ المرشح المستبعد من الانتخابات ـ قال الشيخ محمود عبدالحميد: أما أن يظهر واحد هنا أو هناك ويزعم أنه الإسلام وأن الإسلام هو، وأنه المشروع الإسلامي، وأن المشروع الإسلامي هو، وإذا لم يُرشح أو يُنتخب فإنه سيحرق البلد سواء كان استبعد عن تزوير أو غيره، فإن هذا الأمر ليس من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من كتاب الله.

 

مذكرا بحديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقوله للصحابي عبد الرحمن بن سمرة: "يا عبد الرحمن بن سمرة لا تطلب الإمارة فإنك إن أعطيتها عن طلب وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير طلب أعنت عليها".

 

لكن يؤكد الشيخ على أن الرئيس القادم لابد وأن يكون مسلما متبنيا للمشروع الإسلامي، مدافعا عنه، يعمل لأجله، وفي نفس الوقت لابد أن يتمتع بعلم في إدارة الدولة حتى يكون هناك نجاحات يحققها في الجانب المادي يعيننا بها على الجانب الديني.

 

وأوضح قائلا: إن الناس في الفترة القادمة حتى يسمعوا لنا يحتاجون إلى شيء من الدنيا يقدم لهم حتى يستمعوا للدين بعد ذلك ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتألف الناس على الإسلام بإعطائهم شيء من الدنيا ثم بعد ذلك يحسن إسلامهم فتكون الدنيا لا تساوي عندهم جناح بعوضة. وتابع: لابد من تقديم خدمات للناس يشعرون معها بشيء من الرخاء حتى يستمعون لك، إن الآذان الآن صماء عن سماع أي شيء إلا عن أنبوبة البوتاجاز ورغيف الخبز فإذا ما قدمت هذه الخدمات كان الرجل قد أزال ما في أذنيه ليستمع لك بأريحية وهدوء دون اضطراب أو مظاهرات أو صخب أو ضوضاء.

 

فلا ينبغي أن نكون فتنة للبلاد والعباد، بل علينا أن نراعي مصلحة البلاد والعباد، وأن نقدمها على مصالحنا الشخصية، وليست على مصلحة الأمة، وأعظم مصلحة للأمة هو أن تدين بدين الله عزوجل وأن تحكم شرع الله، كما ينبغي أن نتعامل مع الواقع الموجود، وأن نرتقي إلى هدفنا درجة بعد درجة، وأن نسير إلى الهدف خطوة خطوة، لا نقفز القفزات الواسعة التي ربما تكون فشلا ذريعا، وإنما ينبغي أن نتحسس خطانا ونحن نسير إلى هدفنا.

 

كما يشير الشيخ إلى الموقف الذي تتخذه (الدعوة السلفية) من الانتخابات الرئاسية فهي لم تقدم رئيسا من بين شيوخها لكن تمارس السياسة في ترشيح الرئيس بما يعرف بجماعة الضغط من خلال ما لديها من كتلة تصويتية تتجاوز 10 ملايين صوت تستطيع بها أن تضغط على كل من تولى أمرا من أمور السياسة، مؤكدا أن الوحدة والاتفاق هي المنقذ الوحيد في هذه المرحلة لأنه إذا تفرقت الأصوات ولم تعد قوة مجتمعة فإن الجماعة تتحول إلى قوة لا يؤبه لها قوة مهمشة.

 
 
   Bookmark and Share      
  
  نسعى لاختيار الرئيس الأنسب لمصر وليس الأصلح ولا الأمثل دينًا

عز الاسلام - مصر الإثنين 23 أبريل 2012 0:48:18 بتوقيت مكة
   شر الشقاء في جحود الاشقاء
يؤلمني جدا ما يزخر به المقال من فكر اعوج و منطق سخيف ولا تسعفني الكلمات للتعبير عما يملا نفسي و يسر قلبي من فخر و اعجاب بالاخوة و الاخوات الذين فندوا هذا المقال بما يتدفق من ثنايا حروفهم و كلماتهم من معان افتقدناها طويلا و نفتقدها كثيرا معاني الصدق و الاستقامة و الشهامة و الاخلاق و الوعي و النزاهة و الالتزام و الشرف.جزاكم الله خيرا لهذه اللحظات الرائعة التي اقررتم اعيننا فيها بكلماتكم الطيبة ازاء زبالات الاذهان التي ينضح بها الاعلام الفاجر السافل نعم هذه الكلمات كما تكشف عن كرم عنصركم و عن خسة و نذالة اعلام الهوي تكشف عن لؤم و تهافت و وضاعة من حسبناهم اشقاء فانكشفت سوءاتهم في سوق النخاسة و الهوي فهو فراق بيننا و بينهم الحمد لله لهذا التمحيص الذي يستبين به الغث من السمين .ان محنة الشيخ الجليل حازم هي محنة امة تطعن جهارا نهارا في اعز ما لديها في كرامتها عندما يهان ابناؤها البررة ليس الا لبرهم بها و عنما يعلو مبدا البلطجة و التزييف و الظلم فوق هامات الجميع تمهيدا للمزيد القادم منه عما قريب و علي مراي و مسمع من سائر ابنائها فلا يغارون علي ابنائها البررة بل يمعنون في التنكر لهم و الحقد عليهم و الاعراض عنهم و الاستهتار بما سوف يصيب الجميع من جراء ذلك من مزيد تامر المتامرين عليها حتي تعود غرضا مستباحا كما كانت فلا نامت اعين الاشقياء .لقد نفضنا ايدينا منكم و من حزبكم المظلم ايها (المشايخ) بعد ان اظهرت المحنة خبيئة نفوسكم اللقسة .ان محنو الشيخ الجليل حازم هي محنة محاربة الشريعة ليس كما افتري المقال علي الشيخ الجليل ما لم يقله من انه الاسلام و الاسلام هو و انما لانه يحارب بضراوة من اجل اضطلاعه بالشريعة و الواجب علي كل صادق ان يواليه و ينصره مهما خذله و تخلي عنه المبطلون و لكن الله غالب علي امره لقد عزمنا علي عدم التفريط في شرف الامة و شرف ابنائها البررة و عي حمل هم الشريعة مع ارواحنا علي اكفنا و سنواصل الجهاد لاقتلاع هذا الفساد من جذوره العفنة اذ هذا هو سبيل الرجال و لا بديل عنه الا الهوان و الضياع الذي لا يستمرؤه الا من تدنت همتهم فصار باطن الارض خيرا لهم ظاهرها
 
مراد هاشم  - مصر الثلاثاء 24 أبريل 2012 1:37:17 بتوقيت مكة
   ليس فكر او منطق انه الاختراق
حين يعتلى رجل كهذا المنبر كى يدلس على الناس ... فهذا ليس بفكر او منطق ... حقيقة هؤلاء انهم كانوا اداة تم تجنيدها لجذب الشباب المسلم ولتفريغ طاقات الشباب بعيدا عن القضايا الحاسمة وعن اصل الدين الى فروع يغرق الشباب فيها كى لا تكون لديه القدرة على النهوض بالامة من هزيمتها . هم ادوات عملت لتضليل الشباب ولجعله كالانعام التى تساق بعيدا عن الحق .. هم ادوات لبست تيجان العلم لتضل عن سبيل الله وليصبح الشباب دراويش للمشايخ لا ينصرون دين ولا ينتصرون لظلم .. والان هذا المنافق يزعم انه يأتمر بأمر هؤلاء الادعياء 10 مليون متبع . وهذا مصدر ازعاجهم ان هؤلاء ال 10 ملايين لم يعودا الا بضعة الاف .. هذا سبب حنقهم على الشيخ حازم الذى ابطل عمل سنين التزييف والتغييب والتدليس .. لقد انفض كل ذو ايمان صادق عن ائمة الزيف وصناعة اجهزة الامن .. وهذا ليس مجرد اتهام بالخيانة فلقد خانوا الله ورسوله ولكن هذه الحقيقة التى يعلمها كل ذى بصيرة هم صنعة صانع قذر كان محور خطته ان يحول الشباب المسلم الى قطيع تسوقه فرقة من الادعياء المنافقين .. هم العدو ولا عجب .. هم من يصدون عن سبيل الله يخرجون للشباب بعض الكتاب ويخفون بعضه هو الاسلام المجزء .. الاسلام كما يراه من جندهم .. وهذا اتهام لهم بالخيانة اتقرب به الى الله .. ليست القضية فى شخص حازم صلاح ولكن القضية ان تمايز الصف لما خرج علينا حازم بالحجة والبرهان فأبطل كيد المنافقين وهدد عروش التضليل .. حازم الذى رفع راية لو جاء من جاء من قرون الصحابة والامثل ثم الامثل ما وسعهم الا ان يتبعوه .. نعم حازم فرد ولكنه فرد عقد لواء لطالما كدتم كيد السنين كى لا يرتفع هذا اللواء .. كنتم سلاحا للاعداء بتغيبكم الاثم لعقول الشباب .. وها هو دجال من صناعة الخيانة يفترى علينا .. حازم هو الاسلام .. فرد هو الاسلام .. ارداك الله يا امام على باب جهنم فى الدرك الاسفل تحت اقدام الشياطين .. حازم ليس الاسلام ولكنه رافع لراية الاسلام ... ام تظن ان صلاح الدين حين طهر صفوف المسلمين من المنافقين كان يقول انا الاسلام .. انتم يا احفاد والى عكا . نحن امة يقوم فرد فيها حين تسقط برفع اللواء فتتبعه الامة على المحجة البيضاء .. نحن امة ينصرنا الله بفرد .. احمد بن حنبل فرد .. صلاح الدين فرد ..قطز فرد.. حتى حسن البنا يا اتباع البنا كان فرد ..وابحث ستجد ان تاريخنا افراد رفعوا اللواء .. فلماذا تقولون ان حازم فرد .. هو فرد يرفع لواء فى زمن بعتم فيه اللواء للسيد( اللواء ).
موتوا بغيظكم فلواء الله فى ارض الله قد رفعه عبد لله فاتبعه اشرف واطهر من فى ارض مصر .. ولا تتجرأ وتدعى ان من قمتم بإستغفالهم 10 ملايين .. اعد حساباتك فلقد ميز الله الخبيث من الطيب .. قل لنادر بكار وصديقه عمرو اديب .. موتوا بغيظكم نحن امة حين يرفع فينا الاسد راية لا نهاب رايات الكفر .. نحن امة حين يشاء الله لرايتنا ان ترفع فاننا لا نتركها حتى تصل غايتها .. وهكذا فى مصر رفعناها .. وسيرفعها فى الارض المقصودة فرد لا يدعها حتى يضعها فى الارض المبارك ما حولها .. اخسئوا نعوذ بالله منكم وهو بكم محيط .. يا شباب الاسلام هل علمتم المنافقين هل علمتم الخائنين الصادين عن سبييل الله .. اقول للدعوة المدعية فى ارض الثغر موتوا بغيظكم قد فضح الله امركم .. والله منتقم جبار ستخربون بيوتكم بإيديكم وبأيدى قوم مؤمنين صادقين حازمين .. فتحدثوا وتحدث يا بكار فكلما تحدثتم فضح الله سركم وانفض صحيح الاسلام والدين عنكم .. قد علمنا حقيقكتم فاصرخوا من الالم وكيدوا كيدكم ولكن الراية المرفوعة بيد اسد من اسود الله لن تسقط فسيتلقفها من بعده .ز قد عرفنا الطريق .. لقد ظللتم لسنوات تخذلون عن نظام خائن وتصرفون الشباب عن ان يطالب بالحق ويدفع الظلم .. فعلها ياسر برهامى على اعين الاشهاد .. ولكن انتهى كل هذا عرفنا الطريق وعرفنا الخبيث من الطيب .. وسنطهر انفسنا من رجسكم .. اللهم انتقم من المدلسين الخائنين ..
 
مجدى سعد - مصر الثلاثاء 24 أبريل 2012 21:44:0 بتوقيت مكة
   هل أنتم حالمون ؟؟
د. ياسر صابر
إن النظام السياسى فى مصر قد أقامته أمريكا، وأنفقت عليه المال والجهد ليقوم بالدور المنوط به، ألا وهو الحفاظ على المصالح الأمريكية فى المنطقة والحيلولة دون نهضة الأمة على أساس الإسلام، وقد جندت أمريكا لهذا الدور جيوشاً من العملاء السياسيين والفكريين والإعلاميين، وحين خرجت الثورة فى مصر من رحم الأمة، وبالزخم الكبير الذى أدخل الرعب فى قلوب الكفار، أدركت أمريكا أن نظامها فى خطر شديد فأعطت المخلوع الضوء الأخضر ليتعامل مع الثوار، وبعدما عجز عن ذلك ألقت به فى مزبلة التاريخ، وأسندت الأمر إلى رجالاتها الذين آلت إليهم الأمور، ولم يكن أمام هؤلاء مخرج، إلا أن يعلنوا مزعنين أنهم سيعملون على تحقيق مطالب الثورة، ثم بدأت أمريكا بعد ذلك بالتعامل مع جميع القوى الثورية بأيدى المجلس العسكرى، كلٌ على طريقته، فعملت على تحييد الجماعات المنظمة ذات الوجود الشعبى، ثم تفرغت إلى شباب الثوار غير المنضوين تحت جماعات، فشوهت صورتهم وعمدت إلى استعداء الآخرين عليهم. وفى الوقت الذى كانت تُعرى فيه الحرائر فى ميدان التحرير، كانت تجلس قيادات الجماعات فى بيوتها، ولم تدرك أنها بسكوتها يتم تعريتها من قبل المجلس العسكرى، وبالتالى تفقد شعبيتها، وبالفعل قد كان ماكان.
وهذا الأسلوب الخبيث الذى عمدت إليه أمريكا، قد اتخذته من أجل أن تنجو من الموجة الثورية الهائجة فى مصر، ويبدو أنها حققت إلى الآن كثيراً مما خططت إليه، وهاهى الآن تعيد إنتاج النظام، حتى بنفس الوجوه وتتجرأ على الدفع بسليمان وتوجه صفعة قوية للثوار وللحركات التى دفعها جهلها السياسى بالسير فى هذا الطريق.
إن من يظن أنه قادر على تغيير النظام من داخله فهو حالم! ولايمكن أن يوصف إلا بالسذاجة السياسية، ومن يظن أن أمريكا يمكن أن تتنازل عن نظامها فى مصر بطوعها وبقوانينها التى صاغتها فهو جاهل، لأن الأنظمة السياسية لاتسمح لأحد أن يقضى عليها مختارة، وإن سمحت بمشاركة غيرها فى اللعبة السياسية فيكون ذلك بالشروط التى تفرضها، حتى تبقى كل أوراق اللعبة بيدها.
إن هذا النفق الذى دخلته القوى الثورية ليس له مخرج إلا أن تدرك حقيقة الصراع وبأن الطرف الآخر فيه هو أمريكا وليس أى فصيل آخر فى الأمة حتى لو تناقضت الأفكار، وإذا كان طرف الصراع هو أمريكا فإن الحل لايكون بالبرلمان الذى أول خطوة فيه أن يُقسم أعضاؤه على احترام الدستور الذى وضعه النظام نفسه، ولايكون بالدخول فى انتخابات رئاسية تحكمها قوانين نفس النظام، فكيف نختصم مع عدو ونحتكم فى نفس الوقت إليه؟
إن تنحية الإسلام ومقاييسه عن الصراع يعتبر انتحاراً سياسياً، لأن طرفى الصراع هما الغرب بقيادة أمريكا مقابل الإسلام، وهذا الصراع حقيقة غير متكافئ، لأن الطرف الأول فى الصراع يحتضر وقد خسر كل أوراق اللعبة وانكشف عملاؤه، فى حين أن الطرف الآخر فى الصراع وهو الإسلام يقف شامخاً يتحدى الغرب وأفكاره، بقدرته على حل مشاكل البشر فى أى زمان ومكان، وتحمله أمة قد ولدت من جديد مستعدة أن تموت من أجل تطبيقه، لهذا لن تحسم القوى السياسية هذا الصراع إلا بأن تكون من جنس الأمة وتكون ثورتها ثورة إسلامية تقتلع بها النظام العلمانى وتنتزع سلطان الأمة من براثن أمريكا وعندها نقيم دولتنا الإسلامية التى تعيد للأمة عزتها.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" الأنفال 27.
 
Ahmed - Australia الأربعاء 25 أبريل 2012 0:27:18 بتوقيت مكة
   ولا تباغضوا فتذهب ريحكم فتفشلوا
إخوتي الاختلاف شي وارد فالانبيا اختلفوا وكذالك الصحابه واني احترام اجتهاد الشيخ فهذا حقه وسيسال عنه بين يدي الله ولكن لا مانع من القوي في الدين الفاهم بامور الدنيا عندنا الأمثلة لا تعد. الخلفا. الاربعه عمر بن عبدالعزيز صلاح الدين وكثيرين ثم الفارس المغوار حازم ابواسماعيل
 
سيد - مصر الثلاثاء 1 مايو 2012 14:17:48 بتوقيت مكة
   من انتم يا مشايخنا والى حساب من تعملون
ظهرت حقيقة هذا التوجه عندما اعلنو دعمهم لابو الفتوح وهم يعلمون انه قريب جدا من العلمانيين - ولم يدعمو الدكتور محمد مرسى رغم انه الاصلح والاقرب للشريعة ولم يسعى الى الحكم ولكن ولم يطلب الامارة ولكنها هى التى اتت اليه ومع كل هذا دعموا ابو الفتوح ؟ انها الرغبة فى عدم وصول الاخوان للحكم ليس الا - لقد عاش كثير من هؤلاء المشايخ عشرات السنين وهم يدرسون لطلابهم كراهية الاخوان والنيل منهم - والان يحاولون منع الاخوان من الوصول للحكم حتى ولو تفتت الاصوات حتى ولو فاز بها علمانى معادى للاسلام
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7