الإثنين 6 أغسطس 2012
فى منتصف شهر رمضان المعظم، حيث ينشغل الناس بالعبادة وقراءة القرآن الكريم، فجأة بدأ إعلام البغاء والدعارة وغسيل الأموال يعزف على وتر "اضطهاد الأقباط"، وإبادتهم ، حتى ظن الناس أنهم يعيشون في بورما وليس في مصر !
"مكوجى" نصراني يفتعل فتنة ويقتل مسلماً في دهشور ، وإعلام البغاء يتحدث عن اضطهاد الأقباط ويطالب بتدويل أكاذيبهم، لإقامة "الدولة القبطية"..
على الفور تم استدعاء مارينز الكنيسة وشبيحة شنودة وباخوميوس .. ولا أفضل من خادمهم المطيع المتنصر ميخائيل أبو ستيت " عديم الشرف والدين" الذى ظهر مع مذيعة ترتدى قميص نوم ، بصحبة خنزير نصراني يرأس ما تُسمى منظمات أقباط أوروبا .. كانت الحلقة عبارة عن مسرحية عبثية ، حيث بدأت بأغنية، وبعدها تحدث ميخائيل أبو ستيت عن روعة أم كلثوم ، وكيف أنه يعشق أغنية ألف ليلة وليلة ، وراح يقول وكأنه يتغزل فى عميل المهجر الجالس أمامه :" يا قمر ليلي.. يا ضل نهاري.. يا حبي.. يا أيامي الهنية عندي لك أجمل هدية .. كلمة الحب اللي بيها تملك الدنيا وما فيها واللي تفتح لك كنوز الدنيا ديه .. قولها ليا قولها للطير.. للشجر.. للناس.. لكل الدنيا.. قول الحب نعمة مش خطية .. الله محبة.. الخير محبة .. النور محبة " !
أردف أبو ستيت أن هذا أعظم مقطع خاصة أنه يذكر أن الله محبة ! وأن مرسي جميل عزيز المسيحي مؤلف الأغنية وافق أن يُلحن له بليغ حمدى المسلم ! ليدلل بذلك أنه لم تكن فى الستينيات فتنة طائفية !
يعتقد أبو ستيت أن كل العالم تنصر مثله، ويتناسى الجهول السمج اللزج أن مرسى  جميل عزيز كان مسلما، وحفظ القرآن الكريم فى صباه ونجله اللواء طارق مرسى جميل عزيز يصلى ويصوم ، لكن أبو ستيت الأفاق يلقى التهم جزافاً حتي يقول أن هناك من تنصر مثله ..أو ربما اعتقد أن مرسى جميل عزيز هو والده الروحي يوتا مرقص عزيز خليل !
ثم إن الله محبة ، من المؤكد لا تعنى الإله عند النصارى ، ذلك الذى يقول " طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة  " ( مزمور 137 : 9 ). أى محبة في هذا الذى يحرض على قتل الأطفال بالصخر ، ويتوعد قاتلهم بالنعيم ؟!
نعم الله محبة "  وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ " ( التوبة: 108).
بعد وصلة الهزل التى قدمها أبو ستيت ، راح يسخر من الرئيس محمد مرسى ، ويصفه بـ"الباشمنهدس"، معتقداً أنه يقلل منه ، متناسياً أن الرئيس لم يكن ساقط إعدادية مثله، ولم يكن طالبا فاشلا بكلية الشرطة ، استخدمه أمن الدولة للتجسس والتنصت، وكتابة التقارير ، وجعل منه صحفياً أفاقاً يبيع شرفه لمن يدفع ... الرئيس مرسى أستاذ بكلية الهندسة خرج أجيالا متعددة ، مذ كان معيدا .. أما مثلك يا أبا ستيت فلا تملك إلا أن تعيش على إعانات أسيادك وقساوستك الذين يوجهونك للتطاول والتسافل..
وأخذ الكلام الخنزير المدعو مدحت قلادة ، الذى راح يهدد ويتوعد أنهم سيعقدون جلسة خاصة في الاتحاد الأوروبي لمناقشة ما أسماه "التطهير العرقى" الذي يحدث للأقباط، فأوصاه ميخائيل أبو ستيت أن يعرض الفيديوهات الموثقة كاملة أمام الاتحاد الأوروبى ، حتى تنتهى معاناة الأقباط ! وحدد أبو ستيت خسائر النصارى في دهشور بعشرة ملايين من الجنيهات!
وأكمل قلادة العار والدياثة هجومه البذئ على الإخوان والسلفيين ، متوعداً بالتدخل الأمريكي الغربي ، واستقبلت المذيعة مكالمة من القس صفوت البياضى الذى نفى أن يكون الحادث طائفيا ، فسأله أبو ستيت بلهجة وكيل النيابة :  هل هناك تهجير أم لا؟  فأجاب القس : نعم ، فرد أبو ستيت شكرا !
كل هذه المسخرة والمذيعة تتلوي وتضحك ولا تسمح لأحد أن يجري مداخلة أو حتى أن تأتى بأحد أقارب ضحية دهشور المسلم ليتحدث ، وإنما تركت المجال لمتنصر وعميل ليسبا الرئيس ويهددا المصريين !
إن ما يحدث خطة مدروسة  بعناية فائقة .. فعلها المجرم الهالك شنودة الثالث من قبل عام 1971م ، مستقبلا عهد الرئيس السادات بحادث فتنة كبير ليبتزه، وليجعله يقبل بإنشاء الدولة القبطية .. وها هو الرعديد باخوميوس يسير على نهج أستاذه ومعلمه الهالك ، فيفتعل المشكلات الطائفية ، ليدعى بعد ذلك أن الرئيس الذى ينتمى للإخوان المسلمين يضطهد الأقباط ، وهو ما يستلزم التدخل الدولى ..
وإعلام البغاء يسير حذو النعل مع مخططات الكنيسة و مجلس الكنائس العالمى.. الكنيسة تفتعل المشكلة وإعلام البغاء يطبل ويزمر طوال الليل ، وخصيان ساويرس ينوحون ويولولون ويلطمون خدودهم للتنديد بالاضطهاد المزعوم .
إن الأمر الآن لا يحتمل العبث، والمطلوب من الرئيس سرعة إصدار قرار باعتقال محمد الأمين صاحب سي بي سي والنهار ، وأحمد أبو هشيمة صاحب اليوم السابع .. وساويرس صاحب أون تى في .. وحسن راتب صاحب المحور وأحمد بهجت صاحب دريم.. والسيد البدوي صاحب الحياة ..توفيق عكاشة صاحب الفراعين .. وسليمان عامر صاحب التحرير ..  اعتقال هؤلاء ومحاكمتهم باتت مسألة أمن قومي ، وسؤالهم عن ثرواتهم : من أين لك هذا .. فهم من يروجون لأكذوبة اضطهاد الأقباط ، وهم من يحشدون لتقسيم البلد وإنشاء الدولة القبطية ..

اعتقلهم يا سيادة الرئيس والشعب كله سيقف معك .. فيكفي ما فعلوه بالمصريين طوال سنوات .. اعتقلهم قبل أن يعتقلوك !

 
 
   Bookmark and Share      
  
 أم كلثوم وفتنة دهشور!

الصعيدي - مصر الإثنين 6 أغسطس 2012 12:56:28 بتوقيت مكة
   لم يعد هناك وقت للتعليق
علينا التحرك فوراً لإنقاذ مصرفلنعلن حملة مقاطعة لقنوات الاساءة للمسلمين ولصحفهم ومواقعهم فلنجعلهم يخسرون هذه الحملة يجب ان توثق من كبار المشايخ ولنقم بإعلان مؤتمر عام لكبار علماء مصر لرد الكيد ونصرة الدين
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7