الأحد 16 سبتمبر 2012

 

فجرت أزمة «الفيلم المسيء» للرسول، الوضع بمنطقة عزبة النخل التي يقطن بها المدون «ألبير صابر»، والذي قامت نيابة «حوادث شرق القاهرة» بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، بعدما قام «نشر وترويج الفيديو المسيء للرسول» بحجة حرية الابداع ، بناءً على بلاغ تقدم به عدد من أهالي المنطقة.

وقالت «كاريمان غالي»، والدة «ألبير»، إن وقائع القضية تعود إلى مساء الخميس الماضي، حينما فوجئت ونجلها بتجمهر العشرات من «أهالي المنطقة» أمام منزلها مطالبين بخروج «ألبير»، متهمينه بـ«سب الرسول» و«إهانة الإسلام» و«ازدراء الأديان» على مدونته الخاصة وحساباته المختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأكدت والدة «ألبير» أن المحتشدين في الشارع كان يقودهم متعهد أفراح يسكن بالشارع وكان يحرض المتظاهرين على «تمزيق جسد ألبير، جزاءًا له على سب النبي»، ولفتت إلى أنها ظلت تتصل بالشرطة لأكثر من ساعة بعدما بدأ المحتشدون بالتهجم على باب شقتها وحاولوا كسره،  فحضرت الشرطة وأخرجت ألبير واقتادته إلى قسم شرطة المرج بعدما قامت بضبط الحاسب الآلي المحمول الخاص به وعدد من الأقراص المدمجة، لينقسم الحشد إلى قسمين، أحدهما استمر في التواجد أمام المنزل، والآخر ذهب لقسم الشرطة لاستكمال المطالبة بالفتك به، على حد وصف الأم.

من جانبه، قال أحمد عزت، من مؤسسة حرية الفكر والتعبير، المحامي عن ألبير، إن موكله عقب وصوله لقسم شرطة المرج تم تحرير محضر له يتهمه بازدراء الأديان، استنادًا على بلاغ تقدم به «عدد من الأهالي»، وتم احتجازه بالقسم، .

 


 
 
   Bookmark and Share      
  
  اعتقال «ألبير عماد» على خلفية ـ «نشر وترويج الفيديو المسيء للرسول»

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7