السبت 4 مايو 2013

من المعلوم في دين الله تعالى أن المشروع فيه هو ما شرعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم , والمستحب ما استحبه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم , وأن كل أمر لم يأمر به الله تعالى , ولم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فهو مقبوح ومردود ومنبوذ ومتروك في دين الإسلام , مهما حسن عند البعض منظره , وعظم شأنه وحبب إلى النفوس فعله .

 قال تعالى : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } المائدة / 3 , وقال تعالى : {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } الحشر/7

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و أن أمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة ) صحيح الألباني/ 2549

ولكن الصوفية لم يلتزموا بالحسن أو القبح في دين الله تعالى وشرعه , ولم يقتدوا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم , في عباداته ومعاملاته وسائر شؤونه , بل زادوا على ذلك أشياء من عند أنفسهم كما وكيفا , كما أضافوا على الدين أشياء لم تكن معهودة أو منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه الكرام , فوقعوا في الضلال والغواية , وحادوا عن الجادة المستقيمة والمحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم , ليلها كنهارها لا يضل سالكها ولا يهتدي تاركها , فذمت مساعيهم بدل أن تكون مشكورة , وخسرت و ردت جهودهم بدل أن تكون مقبولة .

ومن الطرق الصوفية التي ذاع صيتها في البلاد , و عشعشت في نفوس كثير من العباد , الطريقة الشاذلية , التي انتشرت بشكل كبير في مصر والمغرب العربي بشكل عام, وفي مصر بشكل خاص , والتي سنتكلم عنها في هذا التقرير بإذن الله تعالى .

التعريف والمؤسس:

الشاذلية : طريقة صوفية تنسب إلى أبي الحسن الشاذلي ، يؤمن أصحابها بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية بشكل عام ، وإن كانت تختلف عنها شيئا ما في سلوك المريد وطريقة تربيته , بالإضافة إلى اشتهارهم بالذكر المفرد بلفظ (الله ) أو مضمرًا  ( هو ) .

المؤسس : أبو الحسن الشاذلي المولود في غمارة بالقرب من سبتة المغربية سنة 591 هجرية , وقيل 593 هجرية ,  اختلف في نسبه فمريدوه وأتباعه ينسبونه إلى الأشراف ويصلون بنسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهما ـ كعادة أهل كل طريقة صوفية بشيخهم ، وبعضهم ينسبه إلى الحسين ، وبعضهم إلى غيره .

انتقل في صغره إلى مدينة تونس ، وانتقل من بلدة إلى بلدة وكان ضريرا ، ثم حجّ ثم دخل العراق ، وبدأ يفتش عن القطب الصوفي ـ حسب زعمه ـ فقال له أحد أولياء الصوفية : ( إنك تبحث عن القطب بالعراق ، مع أن القطب ببلادك ، ارجع إلى بلادك تجده ، فرجع الشاذلي إلى بلاده باحثاً عن القطب ) (1) وهو محمد عبد السلام بن مشيش (2) , كما أخذ التصوف عن أبي الفتح الواسطي الرفاعي، شيخ الرفاعية في عصره . (3)
ومن غمارة في المغرب ، حيث أخذ الشاذلي التصوف عن شيخه ابن مشيش ، انتقل إلى شاذلة بالقرب من مدينة تونس ، واعتزل الناس في جبل زغوان ، وهو ملازم للرياضات الصوفية ، وأقام على ذلك مدّة ، حتى نسب إلى هذه البلدة .
ثم انتقل أبو الحسن الشاذلي من شاذلة إلى تونس ، وأخذ ينشر التصوف هناك ، والتفّ حوله جماعة من الأتباع ، لكنه لقي إنكاراً شديداً من حاكم تونس ، ومن كبار قضاتها . (4)

فترك تونس وتوجّه إلى مصر، ومع أن أهل تونس كتبوا إلى أهل مصر بأنه سيقدم عليكم مغربي زنديق ، وقد أخرجناه من بلدنا فاحذروه ، إلا أن ذلك لم يحل دون انتشار مذهبه بشكل واسع في مصر , بل أصبحت مصر المكان الأول لانتشار الشاذلية . (5)

نزل بالإسكندرية حيث تزوج وأنجب أولاده شهاب الدين أحمد وأبو الحسن علي، وأبو عبد الله محمد وابنته زينب ، وفي الإسكندرية أصبح له أتباع ومريدون ، وانتشرت طريقته في مصر بعد ذلك ، وانتشر صيته على أنه من أقطاب  الصوفية , وظل يدعو إلى التصوف إلى أن مات سنة 656هـ، في صحراء عيذاب شرقي مصر، وهو في طريقه إلى الحج . (6)

أبرز الشخصيات :

 أبو العباس المرسي أبرز تلاميذ الشاذلي وزوج ابنته ، وقد قدم معه من تونس إلى مصر ، وأصله من مرسية في الأندلس وإليها ينسب ، وبها ولد سنة 616 هـ وتوفي سنة 686 هـجرية , ودُفن فى الموضع الذى يحتله اليوم مسجده بالإسكندرية.  

يعد خليفة أبي الحسن الشاذلي وصار قطبا بعد موته ، حسب ما يقول الصوفية ، له أقوال تخالف الشريعة والعقيدة الإسلامية منها , قوله عن نفسه : ( والله لو حُجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفة عين ما عددت نفسي من المسلمين ) (7)

وادعاؤه صحبة الخضر واللقاء معه , وكان له تأويل  باطني  مثل ما كان لشيخه أبي الحسن .

ثم بعد موت المرسي، تولى مشيخة الطريقة تلميذه ابن عطاء الله السكندري المعروف ، وبعد موته تولى المشيخة تلميذه داود بن ماخلا، ثم تلميذه محمد وفا، الذي تنسب إليه الطريقة الوفائية الشاذلية، ثم خلفه ابنه علي وفا .

ومن شيوخها البارزين بعد علي وفا : أبو المواهب الشاذلي والنفزي وابن عجيبة وعبد المجيد الشرنوبي وعلي اليشرطي ومحمود أبو الفيض المنوفي , ومن المعاصرين عبد القادر عيسى المولود بحلب بسوريا 1920 , وتلميذه محمد مضر مهملات المولود بحلب أيضا . (8)

 أهم المعتقدات والأفكار:

تشترك الطريقة الشاذلية مع الطرق الصوفية في الأفكار والمعتقدات المتطرفة والمخالفة للعقيدة الإسلامية السليمة والصحيحة بشكل عام , مع بعض الاختلافات والخصوصيات لكل طريقة , حيث تكثر هذه المخالفات والشطحات عند البعض أكثر من البعض الآخر , ويمكن إجمال أفكار ومعتقدات الشاذلية فيما يلي :

1- الاعتقاد بوحدة الوجود على النحو الذي يعتقد بها عموم الصوفية :

 إذ نقل الشاذلية عن شيخهم قوله : من أطاع الله في كل شيء، بهجرانه لكل شيء، أطاعه الله في كل شيء، بأن يتجلى له في كل شيء .

 وقوله : قيل لي (أي أوحى الله إلي): يا علي، بي قل، وعليّ دُل، وأنا الكل . كما نقل الصوفية عن ابن مشيش شيخ الشاذلي  قوله: اللهم زج بي في بحار الأحدية ، وانشلني من أوحال التوحيد، وأغرقني في عين بحر الوحدة، حتى لا أرى ولا أسمع ولا أحس إلاّ بها . (9)

2- تأويل آيات القرآن تأويلاً باطنياً، يصرف الآيات عن مرادها، على طريقة الفرق الباطنية التي ادّعت أن للإسلام والقرآن ظاهراً وباطناً .

يقول ابن عطاء الله السكندري :  لكل آية ظاهر وباطن ، وحدّ ومطلع  , كما نقل ابن عطاء عن بعض شيوخه أنه فسر الآية (يهب لمن يشاء إناثاً) الحسنات ، (ويهب لمن يشاء الذكور) العلوم ، (أو يزوجهم ذكرانا وإناثاً) علوما وحسنات ، (ويجعل من يشاء عقيماً) لا علم ولا حسنة . (10)

ونقل ابن عطاء الله الإسكندري قوله : سمعت شيخنا رضي الله عنه يقول في قوله تعالى: (ما نَنْسَخْ من آيةٍ أو نُنْسِها نأتِ بخيرٍ منها أو مِثْلِها) أي: ما نُذهب من ولي لله إلا ونأتي بخير منه أو مثله. (11)

3- الغلو في الشاذلي وشيوخهم الآخرين ، حتى أوصلوا بعضهم إلى مرتبة الربوبية ، فقد قالوا أن مقام الشاذلي هو عند العرش ، وأن الله كلّمه في جبل زغوان ، الذي اعتكف فيه , وزعموا أنه ما من كائن أو ولي لله تعالى ، إلاّ وأطلع الله شيخهم أبا العباس المرسي عليه وعلى اسمه ونسبه وكم حظه من الله , الشاذلي يقول مفتخراً بتلميذه أبي العباس المرسي: يأتي الأعرابي إليه يبول على ساقيه فيخرج من عنده عارفاً بالله .
ويزعم الصوفية أن المرسي كان يتكلم في سائر العلوم وكل اللغات والألسن، ويقول: شاركنا الفقهاء فيما هم فيه ولم يشاركونا فيما نحن فيه , وكان يقول وهو يمسك بلحيته : لو علم علماء العراق والشام ما تحت هذه الشعرات لأتوها ولو على وجوههم (12)

إضافة إلى الخلوة التي عدتها ثلاثة أيام في الشاذلية قبل أن يسلك المريد الطريق , والذكر باسم الله المفرد أو هو عند الشاذلية , وركزت الشاذلية على النفس و الزهد الصوفي القائم على تعذيب النفس وتجويعها دون سند او دليل شرعي , وكذلك تعتمد الشاذلية على الذوق , ويعرفونه بتلقي الأرواح الطاهرة في الكرامات وخوارق العادات , ولذلك يفضل الصوفية بشكل عام العلوم التي تأتي بالذوق على العلوم الشرعية من الفقه والأصول وغير ذلك , إذ يقولون : علم الأذواق ولا علم الأوراق.

 بعض كراماتهم المزعومة:

زعم أتباع هذه الطريقة لشيخهم الشاذلي وشيوخهم الآخرين كرامات تفوق الخيال، كما هي عادة جميع فرق التصوف
فقد زعموا أن الذين يتبعون هذه الطريقة لا يدخلون النار، مستندين إلى قول الشاذلي: أعطيت سجلاً مدّ البصر، فيه أصحابي وأصحاب أصحابي إلى يوم القيامة عتقاء من النار .
ومما نسبوه لشيخهم من الكرامات، أن كبير قضاة تونس ابن البراء كان مخالفاً للشاذلي، وقد شكاه إلى حاكمها ، لكن الحاكم لم يمس الشاذلي بسوء ، إلاّ أنه منعه من الخروج ، وما أن منعه إلاّ وماتت جاريته في ذاك الوقت ، ثم احترق البيت دون أن يشعروا، فعلم الحاكم أنه أصيب من قبل هذا الولي المزعوم .
وبعد أن أورد الكرامة السابقة ، يبدي الشيخ إحسان إلهي ظهير استغرابه لأن القاضي ابن البراء لم يصب بسوء، رغم أنه هو الذي عادى الشاذلي وليس الحاكم !!
كما زعموا أنهم أعطوا ثلاثاً لم تحصل لمن قبلهم، ولا لمن بعدهم
الأول: أنهم مختارون في اللوح المحفوظ
الثاني: إن المجذوب منهم يرجع إلى الصحو
الثالث: إن القطب منهم إلى يوم القيامة . ( 13)

الجذور الفكرية والعقائدية:

بداية المذاهب الصوفية كلها عبارة عن مدارس تربوية تدعو إلى تزكية النفس وإلى الزهد في الدنيا والعمل الصالح ، إلا أن هذه المدارس دخلتها الفلسفة اليونانية والفلسفة الهندية ، وحتى النصرانية واليهودية وغيرها من الفلسفات ، وذلك أثناء حركة الترجمة في القرن الرابع الهجري ، فتأثرت الصوفية بها تأثرا ملحوظا ، وبدأ الانحراف في هذه المدارس عن الطريق الإسلامي السوي .

فقد أخذت الصوفية من الفلسفة الهندية مراحل ترقِّي الإنسان إلى الفناء , وذلك بتطهير نفسه بالجوع والزهد وترك الدنيا حتى يصل إلى السعادة الحقيقية , وأخذت الرهبانية  من النصرانية المنحرفة ، وهو الانقطاع عن الناس والعزلة عن الخلق والزهد, ومن الفلسفة اليونانية نظرية الفيض الإلهي، والاتحاد والحلول عند بعض الصوفية .

ولو تتبع المدقق في المذاهب الصوفية لوجد العجب من المصطلحات والمعلومات البعيدة كل البعد عن تعاليم الشريعة الإسلامية الواضحة البينة , والقريبة جدا من المصطلحات والمعاني الفلسفية والدينية المنحرفة .

 حكم الإسلام في الشاذلية وأمثالها

جاء في نص فتاوى اللجنة الدائمة (2/364 ، 365) للشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ عبد الرزاق عفيفي ، والشيخ عبد الله بن غديان ، والشيخ عبد الله بن قعود عن الطريقة الشاذلية وحكم اتباعها في الإسلام فأجابوا : 

إن الطريقة السليمة الصحيحة في الإسلام هي التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فمن اقتفى أثره في ذلك فهو على الصراط المستقيم ، وأما الطرق التي حدَثت بعد ذلك كالشاذلية وغيرها , فيُعرض كل عمل منها على الشريعة الإسلامية ، فما وافقها : أُخذ به ، وما خالفها : رُدَّ , لقول الله جل وعلا : { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} الأنعام/153 , وبالتالي لا يجوز الانتساب إلى هذه الطريقة البدعية ، وما شابهها من الطرق الصوفية , ولا يجوز اتباع هؤلاء المشايخ الذين يقومون على هذه الطرق ، وأئمة البدعة المخالفين للسنة , كما لا يجوز حضور حضراتهم التي يزعمون أنهم يقيمونها لذكر الله ؛ لما تتضمنه من الشرك بالله العظيم ، والأوراد المبتدعة ، والأذكار غير المشروعة , وعلى المسلم أن يحرص على تعلم السنة والعمل بها ، وليحذر من الابتداع في الدين .

وفي الختام لا بد من التنبيه إلى أن الغرب الصليبي الصهيوني صار يتبنى نشر العقائد الصوفية في العالَم العربي والإسلامي ؛ لما يعلمه عنها من تأثيرها المخدِّر على عقول أتباعها وتعلقهم بالأوثان والقبور والأوهام والخيالات ، فينصرفون عن معرفة توحيد خالقهم ، وعن تحقيق الولاء والبراء في حياتهم .

قال الأستاذ عبد الوهاب المسيري رحمه الله : ومما له دلالته : أن العالم الغربي الذي يحارب الإسلام يشجع الحركات الصوفية ، ومن أكثر الكتب انتشاراً الآن في الغرب : مؤلفات (محيي الدين بن عربي)  ، وأشعار (جلال الدين الرومي) .

وقد أوصت لجنة (الكونغرس) الخاصة بالحريات الدينية : بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية ؛ فالزهد في الدنيا والانصراف عنها ، وعن عالم السياسة : يضعف - ولا شك - صلابة مقاومة الاستعمار الغربي ، ومِن ثَمَّ فعداء الغرب للإسلام ليس عداء في المطلق ، وإنما هو عداء للإسلام المقاوم ، ولأي شكل من أشكال المقاومة ، تتصدى لمحاولة الغرب تحويل العالم إلى مادة استعمالية .

ولعل ما يجري في البلاد الإسلامية اليوم , من قيام الثورات العربية ضد الظلم والطغيان , ووقوف الصوفية في وجه هذه الثورات , بل ومعاونتهم الحكام الظلمة فضلا عن المشاركة والمساهمة فيها  - إلا من رحم الله – خير دليل على ذلك .

 فهل بعد كل هذا يمكن لمسلم عاقل أن يتبع أمثال هذه الطرق ؟؟!!

ــــــــــــ

الفهارس

(1) دراسات في التصوف  الشيخ احسان إلهي ظهير 236

 

(2) ابن مشيش : من صوفية المغرب , يغلون به غلوا شديدا , أخذ التصوف عن عبد الرحمن العطار الزيات , ومات مقتولا سنة 622 هجرية , وتعتبر الصلاة والأذكار المشيشية أهم وأشهر أذكار الشاذلية . انظر المدرسة الشاذلية للدكتور : عبد الحليم محمود 23

 

(3)  الطرق الصوفية  للزوبي 155

 

(4) عقيدة الصوفية وحدة الوجود الخفية  192

 

(5) الطرق الصوفية   للسهيلي   86

 

(6)  عقيدة الصوفية وحدة الوجود الخفية 193

 

(7) الطبقات الكبرى  للشعراني  2/14

 

(8) عقيدة الصوفية وحدة الوجود الخفية  196- 198 

 

(9) عقيدة الصوفية   194 نقلا عن لطائف المنن للسكندري وإيقاظ الهمم لابن عجيبة

 

(10) التصوف : المنشأ والمصادر  احسان ظهير 253

 

(11) لطائف المنن لابن عطاء الله الاسكندري  179

 

(12) لطائف المنن  179

 

(13) دراسات في التصوف   احسان ظهير 241 نقلا عن درة الأسرار .

 
 
   Bookmark and Share      
  
  الشاذلية مظهر للغلو الصوفي المنبوذ

أبو سلامة - مصر الأربعاء 8 مايو 2013 1:2:45 بتوقيت مكة
   أولياء الله
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ () الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ () لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ () وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ () أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ. صدق الله العظيم
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7