الخميس 10 أكتوبر 2013
New Page 1

علي بريزة في المليان
لا يعرف الخنزير سوى القمامة قوتا يتغذى به لحمه وعظمه مستمتعا بها فإن قُدِم له الطيب من المطعم رده وأنف
منه .... وهي حال علي بريزة مفتي الدماء الذي لا يعرف طيبا بل ينكره كما ينكر الجُعل الريح الطيب ويدهده الخرء
بأنفه (( يكسره ليأكله )) وكما ينكر الخنزير الطيب من المطعم فلا تشبعه إلا القمامة والفضلات .
علي بريزة .... !!! نعم هذا لقبه الذي ارتضيته له .. فهو لقب طبال في إحدى المسرحيات ... الطبال الذي يستجيب
لشهوة الراقصة حين تتلوى ووتثنى بجسدها ... واستجابته لها لا عن حب وود .. بل عن طمع فالطبال بغير راقصة
عاطل .. ولذا فهو يداعب غرورها وكبرياءها بإطلاق أرفع الألفاظ عليها فهي : ست الكل ... والمدام .. وولية النعمة
. ولا تخطيء في شيء بل هي صواب فعلها تمام الصواب فوسطها يدر المال والنقوط حين تخدر السكارى والمساطيل
..... فمغفور لها ذنبها ومرفوع أجرها ... ومسدد خطوها .. ولا شيء فوق قولها .. هذي عقلية علي بريزة الطبال !!
وعقلية على جمعة طبال الطغاة لأنه بدونهم لا مال له ولا منصب ولا أضواء ولا مقام .... ولا ذكر بين العالمين إلا من
تاريخ أسود !! ولا يدور في مخيلة طبال الطغاة تلك الأيادي التي تدعو عليه وعلى شركائه في الظلم وهو نائم متمدد
على فراشه الوثير المنسوج من جلود ضحاياه وأبشارهم . ولا يضيره السب واللعن والغضب والمقت فلطالما ضرب
الخنزير فكبر جسده ... وتلك شنشنة أعرفها من بريزة !! هذه قلوب طبع الله عليها .. ونفوس أحاطت بها خطيئاتها
... وأرواح مات الإحساس بها .... لا تشعر بأنين الضحايا ولا ترى دموع الضعفاء ولا تتنفس إلا كذبا ... لا يطمع في
خيرها ولا منتهى لشرها (( أولئك حزب الشيطان )) . كنت وقود الفتنة يا علي يا بريزة و النار غدا وقودها الناس
والحجارة رفعوا درجتك بينهم والدرك الأسفل في انتظار المنافقين في جهنم وإن كانت رصاصة القناص قاتلة ترفعه
وترسل الروح إلى باريها فالنار لا يموت فيها المعذب ولا يحيا وإن أشعلت النار في قلوب الضعفاء فغدا في النار
يصطرخون فيها فيقال : اخسئوا فيها ولا تكلمون . كل شهيد قتلته فتياك قبل رصاص القناص غدا خصمك . كل
مصاب بنيران الطاغية غدا يشكوك إلى ربك كل مسلوب حريته غدا يستعدي عليك الحكم العدل . اللهم ابن جمعة
يتمنى موتا فلا يجده ... اللهم لا يروى في الدنيا من ظمأ ... ولا يشبع من طعام ... اللهم سلط عليه نفسه وشيطانه ..
وعامله بعدلك لا بإحسانك ... واحرمه لذة النوم ... وحلاوة الولد .... فإنه قد أفسد في الأرض

 
 
   Bookmark and Share      
  
 علي بريزة في المليان

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7