الخميس 24 أكتوبر 2013

قرار سلطات الانقلاب في مصر بإغلاق الحدود مع ليبيا لأجل غير مسمى لم يكن سوى أحد القرارات المتوالية التي تغلق من خلالها سلطات الانقلاب ابواب مصر يوما بعد يوم سواء امام اهلها او امام غيرهم وهي المفتوحة منذ آلاف السنين امام اهل الدنيا.

فهذا القرار ينم عن تخبط واسع لدى سلطة الانقلاب لا يقل عن قرارات سابقة صبت في نفس الاتجاه، ومن اهم هذه القرارات قرار إيقاف قطارات السكة الحديد عن العمل وهي المرة الاولى في تاريخ ثاني اقدم خطوط للسكك الحديدية في العالم، وقد اتهم كثير من العاملين في قطاع السكة الحديد حكومة الانقلابيين بأنها تخرب هذا المرفق الهام بشكل متعمد وتعرض القطارات والقضبان للتآكل والخراب، غير ان الانقلابيين الذين اثبتوا فشلا ذريعا في السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد طيلة اكثر من مائة يوم من عمر الانقلاب لم يبالوا بمعاناة الملايين من المصريين التي تعتمد على هذا المرفق الهام في حياتها حيث يبلغ عدد الباعة الجائلين الذين يعملون على خطوط السكة الحديد ومحطات القطارات اكثر من نصف مليون انسان كل منهم يعول عائلة على الاقل وكل هؤلاء يعانون الآن في ارزاقهم ولقمة عيشهم دون أي غطاء من النظام، هذا بخلاف الملايين التي تستخدم المرفق في الانتقال الى اعمالها، من ثم فإن اغلاق مرفق السكة الحديد اغلق باب الرزق امام الملايين من المصريين وجعل معاناتهم الحياتية تزداد كل يوم، ومع اغلاق حدود مصر مع ليبيا فإن معاناة مئات الآلاف من المصريين الذين يعملون في ليبيا والذين يستخدمون الحدود في العبور والسفر وكذلك قوافل التجارة بين البلدين سوف تصيب حياة الناس بالأزمات والمشاكل، اما معبر رفح الذي يعتبر المتنفس الوحيد الذي يستخدمه اهالي غزة الى مصر فإنه مغلق معظم الوقت ويفتح لايام او ساعات ثم يغلق مرة اخرى وهناك عشرات ان لم يكن مئات يقيمون بشكل دائم على المعبر في انتظار ان يفتح حتى يخرجوا منه الى الدنيا وكم فقد آلاف من الفلسطينيين اعمالهم في دول الخليج او في الدول الغربية او خسروا منحا دراسية او غيرها من الامور الاخرى بسبب اغلاق السلطات المصرية للمعبر وتعنتها في مرور الفلسطينيين منه، اما الذين ماتوا بسبب منع سلطات الانقلاب عبورهم وهم مرضى بالامراض القاتلة والفتاكة فعددهم لا يعد ولايحصى.

كما قام الانقلابيون بإغلاق ابواب مصر امام اللاجئين السوريين الذين يفرون من نظام الاسد الغادر بل انهم يقومون بتسليم بعض الفارين الى النظام في سوريا ومصر كانت المحضن الآمن لهم طوال أزمتهم التي بدأت مع الثورة المصرية.

وداخل مصر تغلق السلطات منذ ما يقرب من اسبوعين ميادين النهضة والتحرير واجبرت كل اصحاب المحال التجارية والشركات الموجودة في محيط ميدان التحرير وهي كثيرة ان تغلق ابوابها. - See more at: http://www.elhasad.com/2013/10/blog-post_1402.html#sthash.GtOfKV38.dpuf

قرار سلطات الانقلاب في مصر بإغلاق الحدود مع ليبيا لأجل غير مسمى لم يكن سوى أحد القرارات المتوالية التي تغلق من خلالها سلطات الانقلاب ابواب مصر يوما بعد يوم سواء امام اهلها او امام غيرهم وهي المفتوحة منذ آلاف السنين امام اهل الدنيا.

فهذا القرار ينم عن تخبط واسع لدى سلطة الانقلاب لا يقل عن قرارات سابقة صبت في نفس الاتجاه، ومن اهم هذه القرارات قرار إيقاف قطارات السكة الحديد عن العمل وهي المرة الاولى في تاريخ ثاني اقدم خطوط للسكك الحديدية في العالم، وقد اتهم كثير من العاملين في قطاع السكة الحديد حكومة الانقلابيين بأنها تخرب هذا المرفق الهام بشكل متعمد وتعرض القطارات والقضبان للتآكل والخراب، غير ان الانقلابيين الذين اثبتوا فشلا ذريعا في السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد طيلة اكثر من مائة يوم من عمر الانقلاب لم يبالوا بمعاناة الملايين من المصريين التي تعتمد على هذا المرفق الهام في حياتها حيث يبلغ عدد الباعة الجائلين الذين يعملون على خطوط السكة الحديد ومحطات القطارات اكثر من نصف مليون انسان كل منهم يعول عائلة على الاقل وكل هؤلاء يعانون الآن في ارزاقهم ولقمة عيشهم دون أي غطاء من النظام، هذا بخلاف الملايين التي تستخدم المرفق في الانتقال الى اعمالها، من ثم فإن اغلاق مرفق السكة الحديد اغلق باب الرزق امام الملايين من المصريين وجعل معاناتهم الحياتية تزداد كل يوم، ومع اغلاق حدود مصر مع ليبيا فإن معاناة مئات الآلاف من المصريين الذين يعملون في ليبيا والذين يستخدمون الحدود في العبور والسفر وكذلك قوافل التجارة بين البلدين سوف تصيب حياة الناس بالأزمات والمشاكل، اما معبر رفح الذي يعتبر المتنفس الوحيد الذي يستخدمه اهالي غزة الى مصر فإنه مغلق معظم الوقت ويفتح لايام او ساعات ثم يغلق مرة اخرى وهناك عشرات ان لم يكن مئات يقيمون بشكل دائم على المعبر في انتظار ان يفتح حتى يخرجوا منه الى الدنيا وكم فقد آلاف من الفلسطينيين اعمالهم في دول الخليج او في الدول الغربية او خسروا منحا دراسية او غيرها من الامور الاخرى بسبب اغلاق السلطات المصرية للمعبر وتعنتها في مرور الفلسطينيين منه، اما الذين ماتوا بسبب منع سلطات الانقلاب عبورهم وهم مرضى بالامراض القاتلة والفتاكة فعددهم لا يعد ولايحصى.

كما قام الانقلابيون بإغلاق ابواب مصر امام اللاجئين السوريين الذين يفرون من نظام الاسد الغادر بل انهم يقومون بتسليم بعض الفارين الى النظام في سوريا ومصر كانت المحضن الآمن لهم طوال أزمتهم التي بدأت مع الثورة المصرية.

وداخل مصر تغلق السلطات منذ ما يقرب من اسبوعين ميادين النهضة والتحرير واجبرت كل اصحاب المحال التجارية والشركات الموجودة في محيط ميدان التحرير وهي كثيرة ان تغلق ابوابها.
أحمد منصور

 
 
   Bookmark and Share      
  
 إغلاق أبواب مصر ؟

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7