السبت 16 نوفمبر 2013

حازم سعيد :

كنت أداعب ابنتي ذات العشر سنوات ، ولا أدري لماذا كنت أدندن بهذه الكلمات التي صيغت لهالة أبو شعيشع واستخدمت لها ولأسماء البلتاجي ولحبيبة أحمد عبد العزيز ورفيقاتهن وأنا أداعبها :


يا زفتك للجنه يا فستانك
يا سابقة خُطابك لعرس جنانك
لو سلم القلب الجميل للفضفضه
ماتكلميش الجنة عن أوطانك

احكي لحوريه عن عريسها الجيّ
اسمه على جبينه: الشهيد الحي
وماتغلطيش وترددي سيرة وطن
يبوس ولاده بالرصاص الحي

ما إن وصلت إلى : متكلميش الجنة عن أوطانك إلا وصورة الدكتور البلتاجي تتجمد أمام عيني وفي قلبي ، وإذا بي أتصور أن ابنتي هي الشهيدة وأني أنا أبوها الذي كتب له أن يفقدها برصاص العسكر الغاشمين والانقلابيين الخائنين .

وإذا بغصة شديدة تسري في قلبي وألم رهيب ، ودمعات لم تستطع أن تطفئ جذوة نار الألم التي أوقدت ، يا الله على الألم الذي يتحمله الدكتور البلتاجي والدكتور أحمد عبد العزيز والأستاذ محمد أبو شعيشع وبقية أهاليهم وذويهم .

وليسوا وحدهم فعشرات ومئات وآلاف وملايين المصريون الآن يرفلون في الحزن نتيجة فقد ابن أو ابنة أو أخ أو شقيق أو والد أو صديق على يد العسكري الخسيس .

هذه الجرائم التي ارتكبها الخائن السيسي ومعه العسكر الانقلابيون والشرطة المجرمة الآثمة والمسيحيون المشاركون في الانقلاب والمضل ياسر برهامي ومن معه من حزب الزور والظلام ، هذه الجرائم سوف يسجلها التاريخ في سجل أعداء الإنسانية وأعداء الرحمة وأعداء الرفق .

أي فظاعة هذه التي تقتل مثل تلك الزهرات البريئة الرقيقات الناضرات الطاهرات ، وتقتلعهن من جذورهن ، وتحرم أصلهن منهن ، لمجرد الاختلاف في الرأي .

إنهم مجرمون انعدمت فيهم الإنسانية والرحمة ، تعلو أصوات أبواقهم الإعلامية من أجل امرأة صفعت ولا تتحرك فيهم النخوة من أجل عفيفات سالت دمائهن ونلن الشهادة !

إنهم سفاحون يقدمون من قتل أبناؤه وبناته وإخوانه للمحاكمة وهم الجاني والقاتل والسفاح .

مجرمون تعلو أصوات نواعقهم الإعلامية شتماً و ( ردحاً ) للاعب كرة أشار بأصابعه تضامناً مع مثل هؤلاء الطاهرات واعتراضاً على سفك دمائهن ، فتكيل له الأبواق الشتم والردح والسباب !

أي قسوة وتحجر قلوب وفظاظة وإجرام تدنى إليها كل هؤلاء الآثمون من عسكر أو شرطة أو علمانيون أو فلول أو مسيحيون أو أتباع حزب الزور والظلام !

أخي وحبيبي ورفيق دربي الدكتور البلتاجي والدكتور أحمد عبد العزيز والكريم الأستاذ محمد أبو شعيشع وآل الشافعي والعناني وآل كل شهدائنا الأبرار الكرام ....

إليكم جميعاً أقول لا تبتئسوا ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ، وأنتم المؤمنون .

أبناؤكم وذووكم شهداء بإذن الله ينعمون في جنة الرحمن ، وأنتم ضمنتم شفاعتهم بإذن الله ، ولسوف يرفعكم الله ويرزقكم الرفقة الدائمة في الجنة بفضله وكرمه ، وإن شاء الله تلتقون عند مليك مقتدر يفرح قلوبكم بلذة النظر لوجهه الكريم ، ويمتعكم برفقة نبيه والصالحين من عباده ومنهم ذويكم بالجنة ، ويشفي صدوركم من الظالمين الجبابرة المجرمين الآثمين الذين اقترفت أياديهم كل الجرائم والأوزار .

لو أن سبع أو ثمن أو عشر مصابنا هذا عند قومٍ آخرين بهم مسكة من رحمة في قلوبهم لامتلأت المنابر الإعلامية بكاءاً وعويلاً .

ولكنهم قومً قست قلوبهم وتحجرت وماتت ، فهم كالأنعام بل هم أضل ، أنا أتحدث عن الانقلابي ياسر برهامي وحزب الزور والعسكر الخائنين والشرطة الآثمين والفريق الانقلابي من المسيحيين وكل الإعلاميين الكذابين المضلين : محمود سعد ورولا خرسا وعمرو أديب ولميس الحديدي وأحمد موسى وضياء رشوان وخالد صلاح وإبراهيم عيسى ووائل الإبراشي ومنى الشاذلي و  .....

 

الأفاك ..

أشدهم جرماً وأفدحهم وزراً من آتاه الله من النصوص الشرعية ما يعرف به حرمة الدماء وعظيم خطورة موالاة الظالمين والتبرأ من الأطهار الأخيار بل والمساعدة في الانقلاب عليهم ، ويتحدث بعدها عن المصالح والمفاسد واللبس في الحيطة أو الاتهام بالخيانة  ، ويفتي الناس بأن يتعاونوا مع الحاكم المتغلب السيسي على البر والتقوي ..

أي بر ، وأي تقوى هذه أيها الضال المضل وهذه دماؤنا الطاهرة مسفوكة ؟ ..

الله سبحانه عظم الدماء ، وأنت وحزبك اتخذتم قرارات كثيرة تعللتم بأنها لعصمة الدماء ، فها هي الدماء سفكت ، الأدهى والأغرب أنه يبرر للعسكر ويقول أن العسكر أنذروهم وهم لم يسمعوا الكلام واستمروا في الاعتصام ، يا سلام !

يا أيها الأفاك أنت لم تلبس في الحيطة ولم تجنح للمؤمنين ، واخترت أن تكون في معسكر الخائنين فبئس المضل أنت .

خذ هذه أيها الأفاك :

يا أيها الرجل الذي آتاه ربي سنة وكتاباً ..

أعطاه ربي من تمام العلم ما يهدي به الألبابا ..

لكنه آوى إلى ركن بغيض خسة ونذالة وغضاباً ..

يشري بآيات الكتاب حقارة وخسارة وعقاباً ..

أغرته شهوة حاسدٍ ليغرر الأتباع والأصحابا ..

ويلوم أتباع النبي محمد ويصاحب القسيس والبابا ..

فبؤ بخزيك أيها الأفاك .. فلوصف جرمك قد عييت جواباً !

تلوثت المقالة بعد طهارة .. فاللهم ارحم أسماء وهالة وحبيبة ورفيدة ورفيقاتهن ورفقائهن وتقبل شهادتهن وشهادتهم أجمعين ، واجعل دماءهم الطاهرة لعنة على السفاحين والمجرمين ... اللهم آمين .

----------

Hazemsa3eed@yahoo.com

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 عاطفة للدكتور البلتاجي وابنته أسماء .. وهجاء للأفاك برهامي

مسلم - العراق الأحد 17 نوفمبر 2013 1:56:55 بتوقيت مكة
   الى محمد ابراهيم أنتم صفقتوا للباطل
أين الولاء والبراء؟ أنتم لم تكونوا على الحياد أنتم ناصرتوا أعداء الإسلام أنتم باركتوا لمن قتل المسلمين وحرق المساجد و إعتقل الموحدين و أغلق الأف المساجد، وشاركتوا بكتابة الدستور المخالف لشرع الله، وخذلانكم للمسلمين هل هذا من الشرع ( فلما أزاغوا أزاغ الله قلوبهم ) مهما تحسبوهه ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) يا محمد إبراهيم ما دمت مسلم لن يرضوا علنك، إعلم يرحمك الله سوف يقتلوك بعد ماقتلوا الثور الأبيض!
 
محمد - العراق الأحد 17 نوفمبر 2013 20:37:17 بتوقيت مكة
   الى الدعوة السلفية حزب النور
هل ما تفعلونه من السيرة النبوية والسلف الصالح، قرأة في كتاب حكمة الدعوة للشيخ رفاعي سرور رحمه الله، وهذا أحد الأنصار في بيعة العقبة يقول:( أتدرون على أي شيء بايعتم رسول الله؟ لقد بايعتم على الموت ) فتأكد من القول أن وضوح الغاية يحقق اليقين بقدوم المواجهة، فيتحقق الاستعداد لها. والاستعداد والرغبة في المواجة يوازي في قيمته المواجه ذاتها، ولهاذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من مات ولم يغز ولم تحدثه نفسه بغزو مات ميتة جاهلية )
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7