الخميس 21 نوفمبر 2013

خمسة مشاهد يجب أن تجتمع مع بعضها البعض لترسم صورة يجب أن تكون واضحة أمام الجميع, ليعي كل منا مآلات موقفه الذي اتخذه تحديدا يوم 30/6 وما بعده في مصر وحتى نضع الجميع أمام مسئوليته أمام ربه ثم أمام كل رعية هو مسئول عنها.

المشهد الأول: "الإسلام كان على أيام الهجرة، أما الآن فالإسلام سينتهي يوم 30/6" , "انتظروا مفاجئتنا يوم 30 يا أقذر خلق الله (الخرفان المسلمين)"!! .., كانت هذه هي الكلمات التي نسبت لجورج اسحق الناشط القبطي المصري والتي كتبت في بداية شهر يونيو الماضي على صفحة تحمل اسمه على تويتر نفى فيما بعد صلته بها, وكانت هي نفسها العبارات التي كتبتها المجموعات المسماة بحملة تمرد على عدد كبير من المساجد, وكانت نفس الجملة التي وزعت على شكل منشورات وزعت بصورة خاصة على محافظات صعيد مصر ومنها سوهاج على سبيل المثال, وكل هذا موثق في مرئيات على موقع اليوتيوب.

المشهد الثاني: يقف قس ليتحدث عن لجنة الخمسين ويطالب بحل الأحزاب على خلفية دينية ثم يتهكم ويقول وهو النصراني: "لا نريد أن يعلمنا الإسلام أبو جلابية بيضا, نريد أن يعلمنا الإسلام الأزهر والأوقاف, ولا يعتلي المنبر إلا من يحمل "كارنيه" من الأزهر, ولا إسلام إلا في الأزهر " فيقابل بتصفيق حاد له في حضور معممين من الأزهر ولا يرد أحد عليه غيرة على حملة الدين الذين يدعون إلى الله سبحانه وتعالى من المخلصين الذين علموا الأرض الإسلام ولم يتسن لأحدهم الالتحاق بالأزهر.

المشهد الثالث: حوار وتصريحات للقس فلوباتير جميل عزيز للواشنطن بوست بعد 30/6 يقول فيه:

- نزل المسيحيون يوم 30 6 بالملايين بتنسيق بين الجيش والكنيسة.

- سنضع بصمتنا في أي تغيير ستشهده مصر سواء في الدستور أو في الحكومة المقبلة.

- سيكون للمسيحيين مقاعد خاصة بهم في مجلس الشعب.

- قلت ولا زلت أقول أن الإنجيل هو من خلع مرسي والإخوان.

- نعم حاربنا الإسلام المتطرف في مصر.

- سننزل مجددا إذا طلب منا النزول.

المشهد الرابع: القس فلوباتير جميل في اتصال هاتفي على قناةCTV المسيحية الفضائية قال فيه: نحن من حدد موعد محاكمة الرئيس مرسي يوم 4 نوفمبر وهو يوم عيد ميلاد البابا تواضروس ليكون العيد عيدين

فرد المذيع قائلا: هذا يذكرنا بيوم إعدام صدام الذي تم التضحية به في يوم عيد المسلمين الأضحى.

فرد فلوباتير قائلا: المسيحيون الآن يتمتعون في مصر بنفوذ لم نكن نحلم به وما اكتسبناه بعد ثورة 30 لن نسمح بالتفريط فيه وعلينا أن نتكاتف كمسيحيين على كلمة واحده كما أمرنا الرب.

ويذكر أن الموعد القادم لمحاكمة الرئيس مرسي أيضا 8 يناير وهو الموافق لليوم التالي لعيد القيامة.

 المشهد الخامس والختامي: هو مشهد العظة الأسبوعية للأنبا تواضروس في هذا الأسبوع والتي نقلت مضمونها الناشطة القبطية “ماجي مجدي” وتناقلتها المواقع الاجتماعية والإخبارية, فقالت: "كنت في الاجتماع الأسبوعي للبابا تواضروس في عظة الأربعاء الماضي, قال فيه:

- نزولكم يوم 30 يونيه أعاد لمصر مسيحيتها المفقودة ومصر دولة مسيحية ويجب أن لا ترددوا ذلك الآن.

- إشترطنا على أن تُعرض علينا المناهج الدراسية ونحذف منها ما يتعارض مع معتقداتنا بل ونحذف منها أيضا ما نشاء.

- لازال الخطر قائما ولا يجب أن نتخلى عن وحدتنا لان عودة مرسي والإخوان للحكم لازال قائما وهذا إن حدث فسينسف كل ما اكتسبناه في الأشهر الأخيرة وهنأ المسيحيين.

مشاهد خمسة تبين لنا مدى الجرم الذي ارتكبه الكثيرون في حق دينهم حيث عالجوا الأخطاء التي وقعت من الرئيس مرسي وجماعة الإخوان معالجة خطأ وساهموا بقدر كبير في إضعاف الهوية الإسلامية للشعب المصري فكان الشعار هجوما على الإخوان وفي حقيقته هجوم على الإسلام وحرب على الإسلام, ووصلت إلى الحد الذي اعتبر فيه تواضروس أن يوم 30/6 وما بعده أعاد مصر إلى المسيحية, وهنا يبرز السؤال أليس التراجع والعودة للحق مهما كان الوقت متأخرا أفضل ألف مرة من التمادي في الخطأ؟

 
 
   Bookmark and Share      
  
  تواضروس 30 يونيو أعاد لمصر مسيحيتها

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7