الأحد 24 نوفمبر 2013

الواحد اتربى على حواديت الشيخ اللي راح قابل جيش لوحده، و بعدين رجع الجيش كله (ابن تيمية) و الشيخ اللي كان قاضي ولما حكم على "الجنود" لا يتملكو ولا يبيعوا ولا يشتروا و الحاكم اتدخل عشان يرجعه عن حكمه، حط هدومه على حمار (مسافر) و قال: «ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها» (العز بن عبد السلام) ، أو الإمام اللي كان ليه رأي مخالف لرأي الخليفة و "شلته"، واتسن السيف ليه و اتضرب و اتسجن و ما غيرش رأيه لحد ما ربنا عداه من المحنة (أحمد بن حنبل).... المهم تصحى من وسط الروايات الجميلة دي على صورة#عمرو_خالد و #معز_مسعود و #مصطفى_حسني و #الطيب و البرنس علي جمعة.... و زود عليهم مشايخ السلفية كلهم اللي فجأة اختفوا! تقوم تستغفر ربنا و تدعي ربنا يكتب لنا حد يقول الحق.
يطلع استاذ طيب يقولك، بس هو عارف انه ح يتأذى لو نطق... فأحسن يسكت
آه يا شيخنا، ما هو ده كلام العز بن عبد السلام، اسمع يا سيدي:
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) --النساء

يعني، لما يموت إن شاء الله، و يروح يقابل ربنا، و يسأله الملائكة و يرد يقول:
يا رب كنت ضعيف
كنت غلبان و مش عارف أنصر الحق
(وهو عارفه)
هو ده بالظبط اللي بيرد عليه الملايكة: ألم تكن أرض الله واسعة....
و بعدين يروحوا النار... ياخد حقه هناك.

يعني:
يا تُقف تثبت على الحق و تموت عليه، أو توصل ليه.
يا تاخد نفسك و تسيب البلد اللي فيها ظلم لو انت شايف نفسك "ضعيف".
انما تقعد، و تضحك، و تطلع في التلفزيون، و تقول "الله محبة" و "الاعتصام كان معروف اللي فيه ح يموتوا" و "دول خوارج العصر".... وانت على علم بالحق اصلا...
يبقى ايه؟
#ربنا_يرحمنا و #يغفر للي بيبرر لنفسه #الظلم. أو بيخلي نفسه عن غير قصد يشيل ذنب الظالم.

#السيسي قاتل و سفاح، و الانقلاب العسكري ظلم و سرقة، و اللي شغالين في الحكومة مع السيسي حرامية و قطاع طرق اخدوا حاجة مش حقهم من غير انتخاب. و بيدوا عقود اسناد مباشر كلها سرقة لفلوس البلد، و بيبدلوا كل الجهات الرقابية بشوية موظفين اصحابهم، و القضاء من فوق لتحت ظالم عشان يتقتل اكتر من 1000 واحد ما يتحاسبش عليهم واحد، و اللي بيكتبوا الدستور ظلمة و ح يطولهم كلهم إن شاء الله ذنب اللي ماتوا، و ذنب اللي بيتسرق، و ذنب أحلام الناس، و ذنب الكآبة اللي البلد كلها عايشاها...

تاني:
يا تقف مع الحق، و تموت،
يا تمشي.
يا تتحجج بالضعف، و تسكت، و تاخد نصيبك في الآخرة(مأواهم جهنم).
يا تقف مع الظالم... و تاخد حقك كامل في الآخرة... مع الظالم (سوا سوا).

ابتسم... مستقبلك مبهر!
أحمد عبد الحميد

 
 
   Bookmark and Share      
  
 بس هو عارف انه ح يتأذى لو نطق

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7