الإثنين 2 ديسمبر 2013

حازم سعيد :

 ضابط فاشل ، دخل الكلية الحربية بخمسين في" المية "، له تصورات حقيرة عن الشعب المصري أعلنها في آخر تسريب مذاع ، يظن نفسه يفهم أكثر من الشعب المصري ، ويتخيل أنه يقدر على ما لا يقدر عليه الشعب ، يتصور أنه الأقوى ، ويتساءل بعجب : " من أشد منا قوة " .

ولا يدرك هذا الفاشل الذي يعشق الظهور في شكل الرومانسي " السهتان " ، ولا عبد الحليم حافظ في زمانه ، لا يدرك هذا  الفاشل بعقله المحدود أن علامات فشله بارزة واضحة للعيان ، لا تحتاج لأنصاف العقلاء حتى يدركوا فشله هو والمنظومة الانقلابية بالكامل .

هذه العلامات نوجزها بسرعة واختصار في العناوين القليلة القادمة :

 

1. الفشل في تسويق الانقلاب في الخارج :

ففيما عدا مجموعة الدول التي مولت وساعدت ودعمت الانقلاب من أمثال أمريكا والصهاينة والإمارات والسعودية والأردن والكويت والبحرين  ، فيما عدا هؤلاء الانقلابيون لم يعترف أحد من دول العالم بهذا الانقلاب الفاشل ، والذي ولد ميتاً فاشلاً ، لأنه صدر من فاشل ، سواءاً بسواء كسقط الحمل السفاح .

حتى الذين جاء بهم وعاونهم وعاونوه كالبرادعي وصلوا لمرحلة انسحبوا فيها من المشهد نظراً لكم فجاجة ما يفعله ، وسواءاً كان فعل البرادعي حيلة ومخطط حتى يحتفظ له بدور في المستقبل بعد فشل الانقلاب أو أنه اقتناع بفشل السيسي حقيقة واختلاف معه حول القوة والدماء ، فإنه أظهر المشهد وأبرزه على أن قائد الانقلاب يرفل في ثوب الفشل .

 

2. بوادر الملاحقة الدولية :

والأنباء المتواترة عن جهد اللجنة القانونية الدولية التي تباشر رفع دعاوي ضد الانقلابيين في المحافل الدولية ، والأدلة الموثقة التي لم يستطع الانقلابيون وعلى رأسهم الخائن الفاشل السيسي إخفاءها ، والتي تثبت تورطهم بجرائم ضد الإنسانية ، والتي توشك أن تجعلهم عرضة للملاحقة الدولية ، كل هذا يؤكد فشل الانقلاب وقائده الخائن السيسي .

 

3. فقدان أراضٍ جديدة كل يوم لصالح أنصار الشرعية :

وحتى على المستوى المحلي فإن ما يحدث من آيات الله المعجزة من انضمام الناس لمناصرة الشرعية بالآلاف هو نوع من الإعجاز ، ودليل على فشل الانقلاب في تسويق نفسه حتى على المستوى المحلي .

وهو ما يعني أن السيسي عجز عن إقناع الناس به وبحكومته ، ولم يستطع أن يعزل نفسه بفترة الاختفاء الإجباري التي صنعها لنفسه حتى يوهم الناس أنه بعيد عن صناعة الأحداث ، وعن الفشل الماحق الذي يطارد الحكومة الانقلابية التي أتى بها .

كما يعكس عجز المنظومة الإعلامية الكذابة التي صنعها عن تسويقه أو إقناع الناس به بعد كم جرائمه وفشله في كل المحاور والأصعدة ، ونتيجة بعض التصرفات والقرارات الفجة كقانون التظاهر وحبس حرائر الإسكندرية 11 سنة وهي القرارات التي عجز عقل كذابي الإعلام عن ترويجها ، بل وانتقدوها في توالي وتتابع كثير .

 

4. الفشل في تحجيم أو هد عزيمة أنصار الشرعية :

بل إن هناك حالة عجيبة جداً من التفاؤل والاستبشار تملأ نفوس أنصارالشرعية وتزداد ، وهو ما يعكس حالة الإصرار وكسر الرقم القياسي في عدد أيام التظاهر المتوالي ضد نظام ، وكانت من قبل 88 يوماً بالهندوراس ، لتصل عندنا لشهور ، وأنصار الشرعية مستعدون حتى لو وصل الأمر لمائة عام من التظاهر .

كثيراً ما نتهم بعضنا البعض حين نلتقي نحن أنصار الشرعية ونتحاور عن حالة الأمل والثقة في الله سبحانه والثقة في موعوده والثقة واليقين في نصره ، والتي كثيراً ما يحلوا لبعضنا أن نسميها " برود " وكثيراً ما نتساءل في عجب : هو إيه البرود اللى نازل علينا ده ؟ .

لتأتينا أجوبة عقلائنا ومنصفينا وكلنا والحمد لله – نحن أنصار الشرعية – عقلاء : بل هي ثقة في الله سبحانه ، وإيمان قلوب وصفاء نفوس خلصت أنفسها لله وباعت ، فرخصت عندها الدنيا وزادت عندها قيم العبودية لله والنظر لموعوده في الآخرة ، إنها نفوس زادت عنها جينات السيادة والعزة والكرامة ، وانعدمت عندها جينات العبودية لغيرالله سبحانه .

 

5. التسريبات :

مما يدل ويؤكد على فشل الخائن السيسي والذي يفترض أنه بحكم كونه وزيراً للدفاع وحكم كونه مدير المخابرات لسنين طويلة يسيطرعلى الأمور ويعلم كيف هي الأسرار والحفاظ عليها .

ولكنه جلس في " قعدات محششين " وأخذ يعيد ويزيد مرة مع الضباط وأخرى مع ياسر رزق ، وأخذ يخرف ويهرف بكلام فاضح كله دروشة وتخلف ونظرة استعلائية وفضح للانقلاب من حيث لا يدري ولا يحتسب ( ذلك أنه والغباء زميلان ) ، ولنا إن شاء الله مقالة خاصة عن التسريبات بعد حين نحلل فيها شخصية السيسي الفاشلة الخائنة المتكبرة بغير حق ولا مستحق .

ولا أدري كيف يريد أن يقود مصر هذا الفاشل وهو لا يحافظ على حوار دار بينه وبين جوقة منافقين في " قعدة مصاطب " ... مدير مخابرات – وزير دفاع – عبده مشتاق للرئاسة ، ولا يعلم أن يحافظ على أسراره ، فكيف سيقودك يا بلدي مصر !!!!!!!!!! هذا والله من العجب العجاب .

 

6. الفشل في التعامل مع مظاهرات الطلاب والشباب :

ولا يعرف الفاشل لأنه غبي أن التعامل القمعي الأمني للطلاب لا يزيد الأمر إلا اشتعالاً ، وما من ثورة في التاريخ شارك فيها الطلاب والشباب وفشلت ، إن فيهم ميزة لا تتوفر فيمن مروا على هذه المرحلة من أمثالنا وغادروها إلى مرحلة عمرية أخرى أو من هم أعجز " سناً " .

ألا وهي ميزة " الثورة ، والتهور – وهو هنا إيجابي – والاندفاع ، والشجاعة " كلها صفات جيل ومرحلة ، وما ثورة 25 يناير وإيقاظ شرارتها الأولى إلا محصلة لهذه الصفات .

وما نجاحها في زلزلة الحكم العسكري بعد 25 يناير إلا نتيجة هذه الصفات ، وما فشل الانقلاب في التعامل مع الطلاب والشباب إلا بسبب هذه الصفات .

لا أخفيكم سراً حين أقول لكم إني – رغم حزني على من يستشهد أو يعتقل – إلا أنني أزداد فرحاً – كمحلل ونصير للشرعية – حين تزداد وطأة التعامل الأمني المجحف مع الطلاب والشباب ، ذلك أنهم بهذه الطريقة يزيدون لهب الثورة في نفوسهم .. ولعل هذا ما أدركه بعض ( أعقل ) – وليس فيهم عقلاء – الانقلابيين من أمثال جابر نصار رئيس جامعة القاهرة ، فاعترض على القمع الأمني لطلاب الجامعة ، وهو اعتراض ليس على انتهاك الطلاب ، وإنما لأنه أدرك بعقله أن هذا القمع يزيد شرارة الثورة ولهيبها ولا يطفئها ... ولا حرم الله الفاشل السيسي من غبائه ولا من فشله .

 

 

 

 

7. فقدان أنصار ونظراء وشركاء للانقلاب وتحولهم لخندق الثورة ( ولو على استحياء ) :

كبعض عناصر تمرد بالمحافظات أو 6 أبريل أو علاء عبد الفتاح أو بعض الشيوعيين ( جزء من التيار الشعبي ) ، وسواءاً كان هذا لعبة مخابراتية لمحاولة سحب الشارع من الثورجي الإسلامي إلى حالة عامة من الثورجية يذوب فيها الإسلاميون فلا تكون ثورة إسلامية خالصة ، كمحاولة لخطف ثورتنا الإسلامية التي شعارها ( مصر إسلامية ) ...

سواءاً كان الأمر حيلة مخابراتية أو أنه كما بدا على ظاهره من أنه تحول لبعض من يطلق عليهم ثوار إلى خندق ثورتنا .. في كل الأحوال هي في النهاية وفي المحصلة تصب لصالح تأجج الشارع المصري ضد الانقلابيين ، وهي أحد علامات فشل الخائن السيسي وانقلابه .

 

 

8. الفشل في إدارة دولة مصر ( الحوادث – الأحداث الطائفية – أزمة الأنابيب ... الخ ) :

وحوادث القطارات خير شاهد على هذا الفشل ، وأزمة أنبوبة البوتوجاز خير شاهد ، وبداية توقف دعم الدول المساعدة للانقلاب خير شاهد ، وأحداث المنيا الطائفية خير شاهد ، وانقطاع الكهرباء في كثير من محافظات مصر خير شاهد ، وتوقف قطار الصعيد بالكامل ( خشية من ثوار الصعيد ، وتوفيراً لوقود القطارات حتى لا تحدث أزمة مطبقة ) خير شاهد ، وارتفاع الأسعار خير شاهد ، وتلوث المياه خير شاهد ، وسد النهضة خير شاهد ، وتذبذب وتخلف لجنة " المخمسين " – بمعنى المحششين – خير شاهد ...

الشواهد كثيرة ( قوي ) ، ولا أدري كيف يريد هذا الفاشل أن ينعم بكرسي مصر وهذا هو ما كسبت يداه الانقلابية الخائنة !

 

9. عاصم عبد الماجد على الجزيرة وأخواتها :

وهي صفعة تثبت فشل وزير الدفاع – قائد الانقلاب – حاكم مصر الفعلي الآن – رئيس المخابرات السابق ... تثبت فشل هذا الخائن في السيطرة على مقاليد الأمور في المطارات ، فكيف سافر عبد الماجد ، وكيف رحل إلى قطر وجلس في الاستوديوهات متربعاً ؟ كيف مر على المطار ؟

من يتحمل مسئولية هذا الفشل في خندق الانقلابيين ، وكيف لم يستطيعوا أن يوقفوه ، إنه فشل فوق فشل وغباء فوق غباء .

أما أخواتها فهي من مثيل الرياضيين الذين يفاجئونهم بعد التفوق برفع شارة رابعة فيما يطفئ عليهم ويفسد فرصة أي استغلال لملهاة الشعوب ( الكرة والرياضة ) فيما يخدم مصلحة الانقلاب ، ليتلقى بذلك هذا الفاشل صفعات وصفعات .. لا حرمه الله من الصفعات إلا بزواله .

لكل ما سبق وغيره .. أقول للسيسي .. لا حرمك الله من الفشل ومن الغباء .. و : يا خيبتك يا سيسي !

-------------

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 بعد التسريبات وصفعات أخرى .. يا خيبتك يا سيسي !

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7