الخميس 5 ديسمبر 2013

الدستور، و الدستورية العليا، ما هي إلا تلك العصا التي نستخدمها من آن لآخر حين نريد أن نمرر شيء لا يوافق عليه الشعب.

يعني، نحن أصلا دولة بلا قانون، و لكن حتى إن قررتم اللعب بالقانون، فإن لدينا دستور تفصيل يحمينا من الرعاع أمثالكم. و إن قررتم أن تجارونا: اخترنا لكم من الدستور ما يناسبكم ليبعدكم عنا، و إن تاجزتمونا اخترنا من الدستورية العليا ما يثبت عدم شرعية موقفكم، فإن كانت تلك الشرعية بجانبكم انقلبنا عسكريا عليكم و لبسناكم كلكم في الحيطة، و دخلناكم كلكم السجن، انتو و أولادكم و بالنسبة للتهم في خلال اسبوعين ح نكون لاقينا شوية تهم حلوين.

جيش البلد، بيدافع عن "العدو الخارجي"
ولما يبقى في قرار ان في عدو داخلي، يضر بالأمن الداخلي، في لجنة عليا مُشكلة من منتخبين، يعني ناس الشعب نفسه اختارهم عشان يحدد الأخطار. و هم وحدهم دون غيرهم يختصون بتحديد ذلك. ده "الدستور" ، ده الوثيقة المستفتى عليها، دي الديمقراطية السلمية.... بس ارمي الدستور في الزبالة، و خلي واحد جنرال يحدد ايه الخطر على الدولة و هو لابس فانلة حمالات و بيدي نظريات في الفكاكة و هو بيشرب كوباية الشاي و بيلعب في صوابع رجله و في الأستيكة ام دبابيس، و مع كل ده يحدد الخطر الداخلي لوحده، و بدون الرجوع للشعب نفسه و لا الآليات "الديمقراطية" الدستورية لتحديد الخطر ده.... يبقى بنكتب دستور ليه أصلا؟ إذا كان لا فيه دستور ولا قانون اساسا؟!

الدستور الانقلابي وثيقة احتلال، زي ما الدستورية العليا جبهة حفاظ على الاحتلال، زي ما الجيش اللي بيواجه الإرهاب (مش العدو الحقيقي للشعب) هو كمان جيش #احتلال.

لما يبقى كل ده باختيار الشعب الحر، بالصوت الديمقراطي السلمي، بموجب الدستور اللي بيكتبه ممثلي الشعب المنتخبين ولو بشكل غير مباشر، و يبقى كل ده فعلا "اختيار حر"، و يبقى ده اللي الجيش ينصاع ليه و "يوطي" راسه و ينزل على ركبه احتراما لإرادة الشعب المدني، ساعتها سميه شعب.
إلى ذلك الحين:
اسمه: #جيش احتلال مش جيش وطني.
و اسمهم: #رعاع مش شعب.
أحمد عبد الحميد

 
 
   Bookmark and Share      
  
  احتلال

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7