الخميس 19 ديسمبر 2013

 

شعبان عبدالرحمن (*)


هي بحق عمائم ازدادت في بياض الموقف وشفافيته وجرأته نصاعة وارتقت الي عليين لتعانق السماء صدوعا بكلمة الحق ولو كان مرا ، وتفق بالمرصاد لكل داعية منافق لتعري نفاقه وخطورة فتاواه علي الأمة .
وعمائم أخري أسودت سوادا حالكا بمواقفها وفتاواها وتحريضها علي قتل المؤمنين .. ووافقت وباركت سلخ مصر من هويتها الاسلامية في دستور الانقلاب فهوت الي اسفل سافلين وانغرست في وحل النفاق وإصدار الفتاوي علي هوي السلطان الطاغية .
عمامة الشيخ الدكتور حسن الشافعي وكيل الأزهر كانت أول العمائم تحليقا في السماء ضد الانقلاب ودمويته بينما هوت عمامة شيخ الازهر ورفاقه تأييدا ودعما بدءا من الانقلاب وجرائمه وحتي دستور سلخ مصر من هويتها الاسلامية .
كما أن عمامة الشيخ الداعية عبد الرحمن عبد الخالق أحد أبرز مؤسسي السفلية حلقت في السماء كاشفة كل دعاوي وفتاوي الزور والبهتان الصادرة عن عملاء الانقلاب . لقد هذا العالم العامل وحده – ومازال - بالمرصاد لكل شاردة وواردة تصدر عمن ينتسبون للسلفية تأييدا للانقلاب بردود عليمة شرعية لا لبس فيها ولا غموض ولا تردد فجزاه الله خير الجزاء . وتبقي عمائم أخري مازالت الجماهير تنتظر منها رأيا وموقفا صريحا وواضحا من الانقلاب أولا ثم جرائمه ثم مما يدور علي الساحة اليوم وذلك من حق الجماهير التي أحبتها وتتابعها وتتعلق بها . مازالت الجماهير تنتظر موقفا واضحا من الدعاة الأفاضل عمر عبد الكافي وأبو اسحاق الحويني ومحمد حسين يعقوب ومحمد حسان ولن يغني عن ذلك بعض التصريحات هنا أو هناك بصورة مباشرة أو غير مباشرة . لقد تبوأتم مكانة في قلوب جماهير عريضة من حقها عليكم أن يكون وضوح موقفكم وانطلاق كلمة الحق من ألسنتكم بأعلي صوت علي قدر حجم تلك الجماهير العريضة التي تعلقت بكم .
غدا . (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ....) سيقف الجميع بين يدي الله وستتجسد المواقف والفتاوي ماثلة بين عيون أصحابها .

-------------------------------

(*) كاتب مصري ـ مدير تحرير المجتمع الكويتية

 
 
   Bookmark and Share      
  
 عمائم تعانق السماء وأخري مغروسة في الوحل !

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7