السبت 21 ديسمبر 2013

عمر البورسعيدي : 
 

لا شك ان من كتب هذا الدستور واخرجه للنور يحمل فى قلبه كرها عميقا للاسلام ولأهله ولكن المشكلة ليست فى هذا الدستور المعيب وليست ايضا فى من وضعه للناس انما المشكلة فى عناد بعض الناس الذين يكرهون الاخوان وهم الان لا يفكرون ولا يعقلون .

دستور يمهد لصناعة فرعون جديد او لو شئت قل فراعنه جدد فرئيس الجمهورية محصن ووزير الدفاع محصن وبابا الازهر محصن وشيخ الكنيسه محصن ورئيس الوزراء محصن وجميع اللصوص محصنين والشي الوحيد الذي ليس له تحصين هو الشعب الحزين.

الذي يمكن ان اتوقعه ان يكون هناك كارهين للاسلام فى لجنة الخمسين امثال عمرو موسي حبيب اليهود ومخرج افلام الدعارة والصليبين المتعصبين ولكن الذي لا يمكن ان اتوقعه ان يكون هناك رجال من الازهر الشريف يكرهون الاسلام والمسلمين بهذه الدرجة باعوا الازهر بثمن بخس فاصبح الازهر بعدما كان هو الضامن للشريعه وهو المفسر لاحكامها اصبح لا دور له ولا فائدة منه و تراهم مبتسمين تراهم سعداء يخرجون على الفضائيات وهم سعداء بما انجزوا بالله عليكم ماذا نسمى هولاء الرجال  نقول عليهم علماء الازهر واساتذة الافتاء ام نقول عليهم ماذا باعوا دينهم بثمن بخس باعوا شرفهم بدنيا غيرهم باعوه وهم يدركون باعوه بتعليمات من بابا الازهر وهم للاسف د/ شوقى علام مفتى الديار المصرية والمستشار محمد عبدالسلام مستشار بابا الازهر ود/ عبدالله مبروك النجار الاستاذ بكلية الشريعه والقانون.

هل كان يستطيع العلمانيين ان يحذفوا هوية المصريين الاسلامية من دستورهم الا بعد موافقة هولاء والغريب ان يخرج علينا احد قادة حزب الضلال  ويقول انهم فى حزبه استطاعوا ان يحافظوا على الهوية الاسلامية من الضياع وهو بالمناسبة اسمه شعبان عبدالعليم لكى ينضم الى قائمة من باعوا دينهم بثمن بخس والغريب ان هذا الرجل فى لقاء مع قناة الجزيرة يسئله الكاتب صلاح عيسي ويقول له انكم فى حزب النور انتهازيون فيكون رد هذا الرجل لا نحن وصلنا الى الحكم ووصل منا رجل الى سدة الحكم واصبح رئيس الجمهورية ونحن الان لسنا فى الحكم ونحن راضون بالله عليكم ماذا نقول لهذا الرجل ولأمثاله من حزب الضلال نقول لهم  ماذا هل اصبح الرئيس مرسي الان واحد منكم ايها الخونه اللصوص هل اصبحتم تنتسبون اليه الان بعدما وقفتم ضده فى كل مكان هل اصبح الرئيس مرسي واحد منكم ايها العملاء الخونه بعدما جلستم مع الانقلابين ووضعتم ايديكم بايديهم لا نقول لكم الا نحن لا يشرفنا ان تنسبوا انفسكم الينا ايها الخونه والعملاء فأنتم اصبحتم فى نظرنا عملاء وخونه فيا استاذ شعبان اذهب الى بكار وبرهامى ومخيون وقل لهم انكم جميعا خونه .

الخونه فى بلادي كثير ولولاهم ما استطاع الانقلابيون ان يختطفوا رئيس مصر المنتخب ولولاهم لم يستطيعوا ان يقتلوا المصريين فى رابعه والنهضه فمن اباح قتل المصريين اليس على جمعه وعمر خالد وسالم عبدالجليل اليسوا هولاء علماء يقولون قال الله وقال الرسول والغريب انهم يمشون ويتحركون وببجاحه يحسدون عليها يظهرون ويتكلمون ويحاولون خداع الناس بعدما خدعوا الجنود وقالوا لهم ان هولاء اوباش قتلهم طاعه لله ورسوله .

وهناك خونه من نوع خاص خونة الحقد والغل والكره وحب الذات كانوا يوما يجسلون معك كانوا يوما قادة ننظر اليهم بكل حب واعزاز ولكنهم ظهروا على حقيقتهم ظهروا بعدما لم يحققوا امنياتهم بعدما لم يختارهم الناس ليكونوا قادة فبدلا من ان ينضموا الى الصفوف ويساعدوا الصف لكى ينهض ويقوي فاذا بهم ينقلبوا ويهددون ويتوعدون ويظهرون على الفضائيات يلعنون هذا ويسبون هذا ويقولون افتراء على هذا اليس كمال الهلباوي كان المتحدث الرسمى للاخوان المسلمين فى الخارج وبعد الثورة عاد الى مصر وظن الاخوان انه سيساندهم ويقف الى جوارهم ولكن للاسف كان خنجرا مسموما يقذف سمومه الخبيثه عليهم فى كل لحظة والغريب ان هذا الرجل تم مكافئته وعين فى لجنة الخمسين التى حافظت على هوية المصريين الاسلامية .

لم اتكلم عن خونه من التيارات الاخري ولم اتكلم عن خونه من غير المسلمين ولكن تكلمت عن خونه ينتمون الى الاسلام وكانوا ينتمون الى الفكرة الاسلامية وكان بعضهم فى الماضي نحمل له بعض الحب ولكن هكذا هى الدنيا وهكذا هى الحياة ورسولنا صلى الله عليه وسلم فى حديث يقول إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلإ ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها , وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) . رواه البخاري ومسلم  وفى رواية اخري إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدوا للناس  اى انه كان يعمل للناس وليس لله سبحانه وتعالى وحتى يظن الناس به الخير فهو يعمل رياء ومظهرة.

واخيرا لابد ان يكون هناك خونه وعملاء ولابد ان يكون هناك رجال شرفاء عاهدوا الله الا يخونوا الله ورسوله مهما كانت التكلفة ومهما كانت التضحيات ومهما كانت المواقف ضحوا بابنائهم وضحوا براحتهم وهم الان فى السجون يدفعون ثمن لمواقفهم وثمن لعدم تفريطهم فى حقوق وحرية المصريين فهل يستوى هولاء الابطال بمن باعوا دينهم وباعوا وطنهم وباعوا كل شي وهم فى كل مره يقولون انهم يدافعون عن الاسلام.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 خونة من نوع خاص

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7