الإثنين 23 ديسمبر 2013


1 - لا فارق، لا فارق علي الإطلاق، سواء صوت ب " لا " أو " نعم ..

2 - الدستور هو "وثيقة" توضح الخطوط العريضة التي تسير عليها "الدولة" وتُشرع علي أساس تفسير هذه الخطوط "القوانين" فيما بعد في مجلس نواب "منتخب" ..
ركز معي من فضلك فيما بين الأقواس /
ال ( وثيقة ) كتبها مجموعة من أحط فئات المجتمع خُلقياً وفكرياً وثقافياً .. أنت لا تعيش في ( دولة ) ولا توجد دولة من الأصل وإنما هي رقعة أرض كبيرة يحكم فيها مجموعة من البشر ذوي السلطة والمال والسلاح مجموعة أخري أكبر بأضعاف ولا تمتلك أي شيء .. ال ( قوانين ) يسنها المجموعة ذات السلاح والمال ثم يطبقوها برغباتهم ويخرقوها أكثر برغباتهم ..
ال " منتخب " لا وجود له أبداً تحت إنقلاب عسكري، الذي سحق الصناديق مرة سيظل يسحقها مادام بلا رادع ومادمت أنت رضيت باللعبة وخدعت نفسك بها ..

3 - مهما أقنعوك بجدوي التصويت فالتصويت نفسه هو إندماج في ماهية النظام المغتصب لأي سُلطة، بالتالي قولك ( لا ) كقولك ( نعم ) تماماً .. أكرر ( تماماً ) .. لا يوجد أي فارق لأن مجرد ذهابك للتصويت هو المطلوب ..
( هالولويا .. أيها العالم لدينا نظاماً ديموقراطياً يجتذب الناخبين ليصوتوا بما يشائون )

4 - عدل دستور ( بله واشرب ميته ) الشهير بدستور ما بعد الإخوان عن طريق المؤسسة العسكرية بمفردها بعد صدور المسودة النهائية للتصويت عليها .. ولم يستطع أي من الأشاوس المغاوير في اللجان كلها قول كلمة إعتراض واحدة صريحة ..

5 - هب أن النتيجة ظهرت ب ( لا ) .. لا بأس علي الإطلاق .. هيا لنُجلس الطراطير مرة أخري ليخرجوا لنا بتعديلات دستورية أخري ثم نعدلها أمامهم بدون أن ينطقوا .. لا جديد .. العسكر سلاح يحكم ..

6 - اليوم هو يوم فعاليات ضد الإنقلاب في الشارع .. أكرر في الشارع لا في اللجان ..

7 - ما يفعله البعض من ( لنذهب ثم نصوت ب " لا " ) هو غباء منقطع النظير وليس إختلافاً سياسياً .. حزب مصر القوية نموذجاً في قراره الرسمي ..

8 - لا وجود لصناديق تحت حكم عسكري .. هذا وهم لا أرغب في الحياة فيه ..

9 - مقاطع للدستور طبعاً كرأي نهائي لا رجعة فيه .. مركزاً علي هدفي الأساسي ( إسقاط إنقلاب ) .. نتفق في الهدف ونختلف في الطرق التي ليس من بينها الإندماج في النظام ..
هيثم قطب محمد

 
 
   Bookmark and Share      
  
 دستور البديهيات .. ماذا نفعل ؟

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7