الإثنين 23 ديسمبر 2013

معلومات عامة عن شعبية أوباما و تأييد انقلاب عسكري في أمريكا:

هل تعلم أن 79% من أهل أمريكا يؤيدون انقلاب عسكري على أوباما (عينة عشوائية 822) !
هل تعلم أنه لم يحدث انقلاب عسكري واحد في أمريكا؟
هل تعلم أن فكرة الانقلاب العسكري مرفوضة لأنه عمل "غير قانوني"؟
هل تعلم أن عددا مهولا من رؤساء أمريكا تنخفض شعبيته فعلا بعد وصوله للحكم و هو ما يترتب عليه خسارته في الانتخابات التالية؟

ما الحكم بين الناس دوما؟
وجود عملية ديمقراطية لا تقصي أحدا، و ضمانات للصوت الانتخابي الحر، تضمن نزاهة الانتخابات، و احترام النتائج من الجميع، و التزامها حتى الدورة الانتخابية التالية بموجب #الدستور.

يعني:
كل شخص مؤيد لإقصاء كل الفصائل سواء في كتابة دستور أغلب من كتبوه ممثلين مثلا، و كل شخص مؤيد لعملية سرقة بالإكراه للصوت الحر بانقلاب عسكري، .... إلخ، هو بالضرورة داع "لعدم الاستقرار" لأن الاستقرار اصلا نابع من الرضا بالقرار الجمعي للأغلبية و احترامهم للمنصوص عليه في الدستور و الذي يحمي الأقلية بشكل "ليبرالي"
كل شخص مضاد لرأي "الأغلبية" هو أصلا عدو لحق الناس في الاختيار، تماما كمن يتهجم على أعضاء مجلس شعب، كل شخص فيهم يمثل 100-500 ألف صوت انتخابي حر.

يعني:
كلام الدكتور معتز بأن نعم في استفتاء الدستور مثلا، ستأتي بالاستقرار، فاكس، ستأتي بعدم استقرار و هزة أعنف مما سبق ولو طال الوقت.

و يعني:
الثورة على مبارك كانت لأنه "سرق الصوت الحر" بالتزوير في الانتخابات، وعليه فإن الثورة و الخروج عليه وقتها "فعل واجب" لأنه كأي لص و قاطع طريق يجب العض على يديه.
بينما في حالة مرسي، ولو كرهته، فإن الحق الدستوري و الانتخابي الحر، الذي يدرسه لنا أهل أمريكا و أهل الديمقراطيات يقتضي بارضا به ولو كرهه أغلب الشعب و تغييره بالمنصوص عليه في الدستور... لا بانقلاب عسكري(كالمثال أعلاه).

المهم:
لا بأس من فعل الخطأ
و لكن مهم أن يتم الإقرار به.
الانقلاب أو تأييده فعل "غير قانوني" و "غير دستوري" و "غير أخلاقي" و تأييده كذلك.

مصادر:
1- http://bit.ly/19jBL7U
2- http://bit.ly/1cZBQfQ


د.أحمد عبد الحميد

 
 
   Bookmark and Share      
  
  هل "نعم" للدستور تحقق الإستقرار؟

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7