الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الاول من تقارير عام 2014
 
الثلاثاء 15 يوليو 2014

غزة ومصر.. بين العزة والخسة !
حسن القباني
جاء العدوان الصهيوني علي غزة كاشفاً لحقائق جديدة وفاضحاً لأشخاص جديدة ، تماماً كالانقلاب العسكري الذي كشف حقائق عدة وفضح أشخاص عدة علي مدار عام ، ليقف الاحتلال الصهيوني والانقلاب العسكري في مصر معاً في مربع واحد في مواجهة شعوب عنيدة مقاومة تأبي الحياة في ذل وهوان وتكتب بنفسها سطور العزة والخلاص.

ظن عبد الفتاح السيسي أن ألة الحرب الصهيونية ستأخذ الغضب الشعبي المتصاعد ضده بعد كوراث الغلاء ورفع الدعم ، فإذ به يأخذه إلي بحر جديد من الغضب الشعبي الذي يرقب مواقفه الداعمة للاحتلال الصهيوني ويقارنها بمواقف رئيس مصر المختطف الدكتور محمد مرسي ، ليتراكم غضباً علي غضب ، ويتعرى الانقلاب وجنوده في الإعلام أكثر فأكثر .

إن المتابع لشاشات الانقلاب ووسائل اعلامه ، تجد أعمالة فاقت الخيال ، وترصد جنونا تعدى كل مراحل الجنون المعتمدة في مستشفي العباسية للأمراض العقلية ، فكيف بمصر أن تساند الاحتلال الصهيوني وكيف بمنتسب لنقابة الصحفيين موطن الدعم المركزي التاريخي للقضية الفلسطينية أن يتفوه بحديث مسموم وخسيس عن المقاومة ، حديث يمجد فيه بني صهيون ويحتفون به احتفاءاً كبيراً .

وفي المقابل ، كانت فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس ، مدركة لطبيعة المعركة ، ومقدرة لمصر شعبا وجيشا – جيش النصر المبين- ، فأطلقت علي عملياتها عمليات "العاشر من رمضان" ، وكان الشعب الفلسطيني قيادةً وافراداً يحيي دعم الشعب المصري المناضل له في فعالياته التي جمعت بين قصف الفقراء والفلسطيين في مصر وغزة.

إن مصر الثورة عبرت عن موقفها وقتما كان الرئيس محمد مرسي والدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء والشعب يتخذون القرار، ونجحوا معا في وضع القاهرة في مكانتها القومية والإسلامية والتصدي المبكر للصلف الصهيوني ، ومازال الدعم مستمراً في مواجهة العدوان – رغم أنف الانقلاب الصهيوني العميل – فالشعب في الميدان والرئيس من خلف القضبان يهتفان بعزة : لبيك ياغزة.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 غزة ومصر.. بين العزة والخسة !

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7