الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الاول من تقارير عام 2014
 
الإثنين 4 أغسطس 2014

عملية عسكرية وشيكة للجزائر ومصر فى ليبيا
أكد “عمرو موسى” المقرب من المشير السيسى، أن مصر قد تضطر لاستخدام حق الدفاع عن النفس فى ليبيا فى اشارة لتدخل عسكرى وشيك فى الأراضى الليبية، ودعا فى بيانه الى بناء التأييد اللازم في حالة حدوث هذا الاجراء.
الجدير بالذكر أن السيسى كان قد دعا المجتمع الدولي “لمواجهة حقيقية” في ليبيا فى لقاء مع رئيس الوزراء الايطالى لحشد الدعم الأوروبى والدولى لتدخل سريع وقوي فى ليبيا، تأتى تلك التصريحات عقب فشل الجنرال خليفة حفتر فى الاشتباكات الجارية فى ليبيا وهروبه الى مصر.
فيما كشفت صحيفة “الوطن” الجزائرية الناطقة بالفرنسية، في افتتاحيتها، إن القاهرة والجزائر تدرسان خوض عملية عسكرية في ليبيا.
وقالت الصحيفة الصادرة باللغة الفرنسية أنه تم تشكيل لجنة أمنية مؤلفة من كبار ضباط الاستخبارات في كلا البلدين، وبّينت المصادر أن ضباطًا استخباراتيين جزائريين قاموا بزيارة القاهرة بأمر من الرئيس بوتفليقة؛ لوضع خارطة طريق تقوم على التعاون الاستراتيجي والأمني بين البلدين فيما يخص الأزمة الليبية، مشيرة إلى أن هذه الخارطة سيتم التصديق عليها خلال الأيام المقبلة في القاهرة من قبل مسؤولين عسكريين مصريين وجزائريين.
وأوضحت المصادر الأمنية، التي استندت إليها الصحيفة، أن هناك أيضًا ضغوطًا دولية على مصر والجزائر في الوقت الحالي تحث البلدين على شن تدخل عسكري في ليبيا.
وقالت الصحيفة إن التقارير الأمنية الجزائرية تؤكد على أهمية وضرورة التدخل العسكري الجزائري في ليبيا، مؤكدة أن هذا التدخل ليس إلا مسألة وقت.
وأوضحت التقارير الأمنية أيضًا أن الجزائر أرسلت بالفعل خبراء أمنيين واستخباراتيين إلى الأراضي الليبية.
من جانب آخر، نقلت الصحيفة عن المعهد الأمريكي للدفاع والأمن أن الوضع المتدهور في ليبيا كلف الجزائر ملياري دولار حتى الآن، في صورة نقل معدات عسكرية وإقامة قواعد عسكرية دائمة على طول الحدود مع ليبيا.
ولفتت التقارير أيضًا إلى أنه إذا فشل التنسيق بين القاهرة والجزائر، فمن الممكن أن تضطر الجزائر لشن عمليات جوية ضد أهداف محددة في ليبيا.
وكان عدد من الصحف الجزائرية قد أشار إلى التنسيق المستمر بين مصر والجزائر فيما يخص الأزمة الليبية، فقد كشفت صحيفة “الخبر” الجزائرية عن عقد اجتماع بين مسؤولين في الاستخبارات المصرية والجزائرية والتونسية مطلع شهر يوليو الماضي؛ لبحث سبل التعاون المشترك لوقف مخاطر الجهاديين في ليبيا.
كما أوضح وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، في تصريحات على هامش اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا الذي عقد في تونس يومي 13 و14 يوليو الماضي، أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنتين، أولهما سياسية تقودها مصر، والأخرى عسكرية تقودها الجزائر.

 
 
   Bookmark and Share      
  
 عملية عسكرية وشيكة للجزائر ومصر فى ليبيا

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7