الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2014
 
السبت 13 سبتمبر 2014
New Page 1

بالتوازي مع الحرب المسلحة التي يقودها الشيعة ضد أهل السنة في أكثر من بلد إسلامي، لا تكف محاولات دعاة الشيعة الدءوبة لنشر الفكر الشيعي في كافة بلدان العالم الإسلامي، بل العالم كله.
ولأن المال صار من أكثر وسائل الإقناع في هذا العصر أضحى دعاة التشيع يستخدمونه في دعوتهم بشكل كبير؛ بهدف إغراء المتحولين إلى التشيع من أهل السنة.
وليس المال فحسب بل كان ولا يزال للمتعة [ما يسميه الشيعة بزواج المتعة] دورها الأكبر في جذب كثير من الشباب سيما ذلك الشباب الذي لا يستطيع الزواج لفقره وعوزه.

كما أن للمضايقات الأمنية والاضطهاد الطائفي أثره البالغ خاصة في البلدان التي يتغلب فيها الشيعة على أهل السنة، ومن تلك البلدان إيران والعراق وسوريا.
وفي الآونة الأخيرة انتشر هذا الأمر في سوريا بشكل كبير، حيث أبدى العديد من السوريين قلقهم من انتشار "ظاهرة التشيع" التي بدأت تنتشر وبرعاية من النظام السوري بشكل لافت في العاصمة دمشق.
وهذا الأمر مرتبط بشكل كبير بما يحصل في سوريا، فتكثير سواد الشيعة هدف يسعى إليه النظام السوري العلوي، كما تسعى إليه إيران- وبشدة- فعلى الرغم من الاختلافات الواضحة بين منهج العلويين ومنهج الاثنى عشرية، إلا أن هناك تعاوناً تام في أمور كثيرة، ومن بينها التوافق على نشر الفكري الشيعي الاثنى عشري.
ولهذا فسوريا تكتظ بالميلشيات الشيعية المحاربة الوافدة من إيران والعراق وغيرهما من البلدان التي تحظى بانتشار شيعي، كما تكتظ بالداعين إلى التشيع الاثنى عشري سيما في العاصمة السورية دمشق التي تتمتع بتأمين أمني عال.
وكان المركز الدولي للدفاع عن حقوق وحريات الإنسان قد نشر تقريراً في 6 يونيو الفائت، نشر فيه تفاصيل للفصائل الشيعية المقاتلة، وكيفية دخولها الأراضي السورية تحت أغطية مختلفة.
حيث أشار إلى أن هناك 24 فصيلاً شيعياً تقاتل في سوريا، يصل عدد مقاتليها إلى أكثر من 24 ألف مقاتل، أبرزها حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس العراقي، حسب التقرير.
وبحسب شهادات بعض المواطنين السوريين هناك تنامي للدعوة الصريحة للتشيع في العاصمة السورية دمشق لقاء مبالغ مالية وتسهيلات وصلاحيات أمنية.
فقد أفادت شهادة الشهود إلى أن هناك تزايداً في ظاهرة التشيع والحسينيات في العاصمة السورية دمشق، كما أفادت الشهادات أن هناك تزايد في عدد المتحولين إلى المذهب الشيعي مقابل مبالغ مالية وتسهيلات من قبل الأمن السوري.
حيث أصبحت ظاهرة التشيع مقابل المال أو التسهيلات الأمنية أمراً ملحوظاً، فالشيعي المتحول يمنح صلاحيات وسلطات أوسع في مكان عمله، بالإضافة إلى أنها تسهل اجتيازه للحواجز النظامية، خصوصاً في أوقات الازدحام.
وأمر التشيع لم يعد محصوراً على فئة المتديين، بل هناك تشيع للفنانين وغيرهم من الطبقات المتحررة مع بقائهم على ما هم فيه، وهو الأمر الذي يؤكد أن هذا التشيع ليس خالصاً لله، بل هناك نوايا أخرى تدفع المتحول إلى التشيع إلى اعتناق هذا المذهب، وهو الأمر الذي دفع المتشيع إلى هذا.
إن النظام السوري والشيعة عموما يلعبون على كافة الأحبال بغية الوصول إلى أهدافهم، ولهذا فهم لا يكفون عن استخدام كل حيلة، والتي منها نشر التشيع لقاء المال والمتعة والامتيازات الأمنية والوظيفية.
فهل ينجح مخطط الشيعة وتشيعن دمشق ثم سوريا؟

 
 
   Bookmark and Share      
  
  هل ينجح مخطط شيعنة سوريا؟!!

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7