الأربعاء 19 نوفمبر 2014

للإيمان بالقدر أركان أو مراتب أربعة بوجودها يكون الإنسان مؤمن بالقدر، وبانتفاء واحد منها ينتفي إيمانه بالقدر، وهذه المراتب هي: مرتبة العلم، ومرتبة الكتابة، ومرتبة المشيئة  المشيئة، ومرتبة الخلق.

المرتبة الأولى: الإيمان بعلم الله السابق المحيط بكل شيء.

إن الله عالم بكل شيء، فهو– سبحانه- يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، يعلم دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء، وما تخفي الأنفس وما تحوي الصدور، ويعلم أحوال عباده وآجالهم وأرزاقهم، وأعمالهم في الدنيا، ومآلهم في الآخرة، يعلم كل هذا وغيره، فهو– سبحانه- لا تخفى عليه خافية، ولا يعزب عنه شيء.

«وهو يعلم ما في السماوات السبع، والأرضين السبع، وما بينهما، وما تحت الثرى، وما في قعر البحار، ومنبت كل شعرة وكل شجرة وكل زرع وكل نبات، ومسقط كل ورقة، وعدد ذلك، وعدد الحصى والرمل والتراب، ومثاقيل الجبال، وأعمال العباد وآثارهم، وكلامهم، وأنفاسهم، ويعلم كل شيء، لا يخفى عليه من ذلك شيء، وهو على العرش فوق السماء السابعة»([1])

قال تعالى:(عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ)([2])، وقوله: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)([3]).

وعن عمران بن حصين قال: قيل يا رسول الله أعُلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: فقال: (نعم)، قال: قيل: ففيم يعمل العاملون؟ قال: (كل ميسر لما خلق له)([4])، وهذا فيه دليل على إحاطة علم الله بجميع الأشياء.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخارة: (اللهم إني أستخيرك بعلمك)([5]).

قال شارح الطحاوية: «والدليل العقلي عَلَى علمه تعالى: أنه يستحيل إيجاده الأشياء مع الجهل، ولأن إيجاده الأشياء بإرادته، والإرادة تستلزم تصور المراد، وتصور المراد: هو العلم بالمراد، فكان الإيجاد مستلزماً للإرادة، والإرادة مستلزمة للعلم، فالإيجاد مستلزم للعلم، ولأن المخلوقات فيها من الإحكام والإتقان ما يستلزم علم الفاعل لها؛ لأن الفعل المحكم المتقن يمتنع صدوره عن غير علم؛ ولأن من المخلوقات ما هو عالم، والعلم صفة كمال، ويمتنع أن لا يكون الخالق عالماً وهذا له طريقان:

أحدهما: أن يُقَالَ: نَحْنُ نعلم بالضرورة أن الخالق أكمل من المخلوق، وأن الواجب أكمل من الممكن، ونعلم ضرورة أنا لو فرضنا شيئين، أحدهما: عالم والآخر: غير عالم، كَانَ العالم أكمل، فلو لم يكن الخالق عالماً لزم أن يكون الممكن أكمل منه، وهو ممتنع.

الثاني: أن يُقَالَ: كل علم في الممكنات، التي هي من المخلوقات، فهو منه، ومن الممتنع أن يكون فاعل الكمال ومبدعه عارياً منه بل هو أحق به. والله تَعَالَى له المثل الأعلى، ولا يستوي هو والمخلوقات، لا في قياس تمثيلٍ، ولا في قياس شمولٍ، بل كل ما ثبت للمخلوق من كمال فالخالق به أحق، وكل نقص تنزه عنه مخلوق ما، فتنزيه الخالق عنه أولى»([6]).

فصفة العلم صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل في الكتاب والسنة، ولا ينكرها إلا زنديق ملحد، وهي ركن من أركان القدر، الذي بفقدها لا يثبت الإيمان به.

المرتبة الثانية: الإيمان بكتابة الله- سبحانه وتعالى- للمقادير.

وهي كتابة المعلومات وتدوينها بالقلم، فالله تعالى كتب ما هو كائن إلى قيام الساعة، فكتب ما يخص كل مخلوق، من خلقه وإيجاده، وما يلزم لنشأته وإعداده وإمداده، وجميع ما يرتبط بتكوينه وترتيب حياته، وهذه الكتابة تنقسم إلى خمسة أنواع من الكتابات أو التقديرات، وهي([7]):

التقدير الأول: تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرض (التقدير الأزلي).

وفيه كتب كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)([8])، فالإمام المبين هو اللوح المحفوظ .

التقدير الثاني: تقدير شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم قبل خلقهم.

وذلك عندما أخذ الله الميثاق على عباده في عالم الذر.

 قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)([9]).

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل عنها– يقصد الآية السابقة- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه، فأخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون)، فقال: رجل يا رسول الله ففيم العمل، قال: فقال رسول الله: ( إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله الله النار)([10]).

التقدير الثالث: التقدير الخاص بالجنين في بطن أمه (التقدير العمري).

فعن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: (إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات، فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار)([11]).

التقدير الرابع: التقدير الحولي في ليلة القدر.

قال الله تعالى: (حم، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ، إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ، فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)([12]).

 قال ابن كثير في تفسير الآية الأخيرة: «أي في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة، وما يكون فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها، وهكذا روي عن بن عمر ومجاهد وأبي مالك والضحاك وغير واحد من السلف»([13]).

التقدير الخامس: التقدير اليومي.

وفيه ينفذ قضاء الله وقدره على عباده، ويحصل لهم كل ما قدر لهم في وقته ومكانه، قال تعالى: (يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)([14]).

قال ابن كثير: «قال الأعمش: "عن مجاهد عن عبيد بن عمير: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)، قال: من شأنه أن يجيب داعياً، أو يعطي سائلاً، أو يفك عانياً، أو يشفي سقيماً". وقال ابن أبي نجيح: "عن مجاهد، قال: كل يوم هو يجيب داعياً، ويكشف كرباً ويجيب مضطراً ويغفر ذنباً"، وقال قتادة: "لا يستغني عنه أهل السماوات والأرض يحيي حياً ويميت ميتاً ويربي صغيراً ويفك أسيراً، وهو منتهى حاجات الصالحين، وصريخهم ومنتهى شكواهم"، وقال بن أبي حاتم: "حدثنا أبي، حدثنا أبو اليمان الحمصي، حدثنا جرير بن عثمان عن سويد بن جبلة- هو الفزاري– قال: إن ربكم كل يوم هو في شأن فيعتق رقابا ، ويعطي رغابا ويقحم عقابا([15])».

المرتبة الثالثة: الإيمان بمشيئة الله الشاملة وقدرته النافذة.

إن أهل السنة يثبتون نفوذ قدرة الله تعالى وشمول مشيئته وإرادته، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولو شاءه العبد وأراده.

قال الله تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)([16])، وقال: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)([17]).

وللعلماء في التفرقة بين المشيئة والإرادة رأيان:

الرأي الأول: قالوا لا فرق بين المشيئة والإرادة، فكل منهما يأتي بمعنى الآخر، قال الراغب في المفردات: «والمشيئة عند أكثر المتكلمين كالإرادة سواء»([18]).

الرأي الثاني: فرقوا فيه بين الإرادة والمشيئة، وهو الصواب، قال الراغب: «وعند بعضهم المشيئة في الأصل إيجاد الشيء وإصابته..فالمشيئة من الله تعالى هي الإيجاد، ومن الناس هي الإصابة، قال والمشيئة من الله تقتضي وجود الشيء ولذلك قيل ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، والإرادة منه لا تقتضي وجود المراد لا محالة، ألا ترى أنه قال: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)([19])، (وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ)([20])، ومعلوم أنه قد يحصل العسر والتظالم فيما بين الناس»([21]).

فيفهم من كلام الراغب أن المشيئة، هي كل ما أراده الله وهو حاصل لا محالة، أما الإرادة، فلا تستلزم تحقق المراد، فالإرادة إرادتان:

1- إرادة كونية قدرية: «وهي مرادفة للمشيئة، وهذه الإرادة تستلزم وقوع المراد، ولا يلزم أن يكون مرادها محبوبا لله مرضيا له، بل قد يكون مكروها مسخوطا له، ككفر الكافرين، ومعاصي العاصين، ووجود المفسدين، وقد يكون معناها محبوبا مرضيا لله تعالى، كوجود إيمان المؤمنين، وطاعات الطائعين ووجود رسل الله وعباده المخلصين، والصديقين والشهداء والصالحين، وهذه الإرادة هي المذكورة في مثل قوله تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا)([22]).

2- إرادة دينية شرعية: وهي إرادة يحبها الله ويرضاها لعبادة، وهي غير لازمة التحقق، ومن ذلك قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)([23]).

المرتبة الرابعة: الإيمان بأن الله خالق كل شيء .

إن الله تعالى هو موجد جميع الأشياء وخالقها، على ما أراد لها وقدر في اللوح المحفوظ، فالله تعالى رب جميع الموجودات، فهو خالقهم ومدبر أمرهم ومصرف شئونهم، وهو الخالق لأفعالهم، فما من حركة منهم ولا سَكْنَة إلا بقدر وتدبير من الله عز وجل، وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة، وقد ضل في هذا الباب خلق كثير، سنورد شبههم في المباحث الآتية إن شاء الله.

والأدلة على خلق الله جميع الأشياء كثيرة جداً ومنها قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ)([24]).

وأما الأدلة على خلق الله لأفعال العباد فمنها قوله تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ)([25]).

قال الإمام الطبري: «وفي قوله (وَمَا تَعْمَلُونَ)  وجهان: أحدهما: أن يكون قوله: (ما)  بمعنى المصدر، فيكون معنى الكلام حينئذ: والله خلقكم وعملكم، والآخر أن يكون بمعنى (الذي)، فيكون معنى الكلام عند ذلك: والله خلقكم والذي تعملونه: أي والذي تعملون منه الأصنام، وهو الخشب والنحاس والأشياء التي كانوا ينحتون منها أصنامهم، وهذا المعنى الثاني قصد إن شاء الله قتادةُ بقوله: الذي حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) بِأَيْدِكُمْ»([26]).

وقال ابن كثير: «يحتمل أن تكون (ما) مصدرية؛ فيكون تقدير الكلام خلقكم وعملكم ويحتمل أن تكون بمعنى (الذي)، تقديره والله خلقكم والذي تعملونه، وكلا القولين متلازم، والأول أظهر لما رواه البخاري في كتاب أفعال العباد، عن علي بن المديني، عن مروان بن معاوية، عن أبي مالك، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا قال: (إن الله تعالى يصنع كل  صانع وصنعته)([27])([28])، كما أن آيات الخلق بصفة عامة تشمل خلق أفعال العباد.

ـــــــــــــــ

([1]) المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة- جمع وتحقيق: عبد الإله الأحمدي: (1/283)– دار طيبة- الرياض– ط1- 1412هـ، 1991م.

([2]) سورة سبأ الآية: (3).

([3]) سورة الحشر الآية: (22).

([4]) رواه البخاري، كتاب (القدر)، باب (جف القلم على علم الله): (6/2434/6223)، ومسلم، كتاب (القدر)، باب (كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه): (4/2041/2649).

([5]) رواه البخاري، أبواب (التطوع)، باب (ما جاء في التطوع مثنى مثنى): (1/391/1109).  

([6]) شرح العقيدة الطحاوية- ابن أبي العز الحنفي- المكتب الإسلامي- بيروت- ط4- 1391هـ.

([7]) ينظر: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل– لابن القيم: (1/ 17- 74)– تحقيق: مصطفى أبو النصر الشلبي– مكتبة السوادي– جده– 1413هـ، 1991م؛ والقضاء والقدر في ضوء الكتاب والسنة– للدكتور عبد الله بن صالح المحمود: (1/66-69).

([8]) سورة يس الآية: (12).

([9]) سورة الأعراف الآية: (172).

([10]) رواه مالك في الموطأ، كتاب (القدر) باب (النهي عن القول بالقدر):(2/898/1593)؛ والترمذي في سننه، كتاب (التفسير)، باب (ومن سورة الأعراف):(5/266/3075)؛وأبو داوود–كتاب القدر:(4/226/4703)، ومسند أحمد– مسند عمر بن الخطاب: (1/44/311), وقال الألباني في شرح الطحاوية: (ص:266)– طبع المكتب الإسلامي: "إنه صحيح لغيره، إلا مسح الظهر فلم أجد له شاهدا".

([11]) البخاري، كتاب (الأنبياء)، باب (خلق آدم صلوات الله عليه وذريته من صلصال) :(3/1212/3104)، واللفظ له، ومسلم، كتاب (القدر)، باب (كيفية خلق الآدمي في بطن أمه): (4/2036/2643).

([12]) سورة الدخان، الآيات: (1–٤).

([13]) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: (4/138).

([14]) سورة الرحمن، الآية: (29).

([15]) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: (4/274).

([16]) سورة الإنسان، الآية: (30).

([17]) سورة التكوير، لآية: (29).

([18]) المفردات في غريب القرآن- للراغب الأصفهاني: (ص:271)– تحقيق محمد سيد كيلاني– دار المعرفة– لبنان– د.ت.

([19]) سورة البقرة، الآية: (185).

([20]) سورة غافر، الآية: (31).

([21]) المفردات للراغب الأصفهاني: (ص:271).

([22]) منهج ابن حجر العسقلاني في العقيدة لمحمد كندو: (ص:390).

([23]) سورة البقرة، الآية: (185).

([24]) سورة الأنعام، الآية: (1).

([25]) سورة الصافات، الآية: (69).

([26]) تفسير الطبري: (23/75).

([27]) رواه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد بسند صحيح: (ص:46)– تحقيق: د. عبد الرحمن عميرة - طبعة دار المعارف السعودية- الرياض، 1398هـ– 1978؛ واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (3/538/942-943)؛ والبيهقي في الأسماء والصفات: (1/74-75/37).

([28]) تفسير ابن كثير: (4/14).

 
 
   Bookmark and Share      
  
  مراتب الإيمان بالقضاء والقدر

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7