الرئيسة تقارير وتحليلاتالجزء الثانى من تقارير عام 2014
 
الإثنين 29 ديسمبر 2014

بقلم / ابراهيم صالح

منذ ان وقع الانقلاب العسكري واصبحت المملكة العربية السعودية تمارس على مصر الوصاية التامة وكانها اصبحت احد المحافظات السعودية, فاغدقت عليها مليارات الدولارات وملايين اللترات من البترول, بل و تولت هي ودوله الامارات ملف الخارجية والضغط على كل من يرى بداخل نفسه ان ما حدث انقلاب عسكري, سواء بضغوط او بمصالح خاصة معها.
وعملت على فرض سياسة الامر والواقع, بل وسعت بكل امكانيتها في وضع العراقيل واغداق الاموال للاطاحة باول رئيس مدني منتخب, حتى تولي قائد الانقلاب العسكري مقاليد الحكم واصبح ملك السعودية كشيخ القبيلة وقائد الانقلاب كالعبد, اطلق عليه قائد الانقلاب( كبير العرب) لفظ لا يقوله الا مواطن سعودي وليس رجل استولي على حكم بانقلاب عسكري لدولة ذات مكانه كبيرة وهبها الله خيرات لتكون في مقدمة العالم فنراه يصل الي القاهرة فلا ينزل بل يطلبه بالامر للصعود اليه وجلوسه امامه كما لو كان احد حكام محافظاته, بل قام قائد الانقلاب بتقبيل راسه في مشهد لا يحدث الا مع الملك ووزارئه او حكام المحافظات, الادهى من ذلك ما ظهر مؤخرا ومنذ وقوع الانقلاب سارع ملك السعودية بالتهنئة مع العلم انها الدولة الخليجية الوحيده التى زارها الرئيس مرسي ولم تظهر منه اي اسائه او تهديد لها.
بل بعد مجزرة رابعة والنهضه خرج علينا يهدد من يدين المجزرة وكما قيل في المثل( صمت دهرا ونطق كفرا).
ولكن الامير الشاب امير دوله قطر غرد خارج السرب الخليجي فادان اعمال القتل و ساند الثوار و المطاردين خارج البلد, عملت قناة الجزيرة الفضائية على اظهار الحقيقة للعالم من القتل و الاضطهاد للثوار في الشوارع, لكن لما سببته من فضح جرائم الانقلاب وجه الملك السعودي كل اسلحته تجاه الدولة الصغيره و كانها تهاجم محافظه او ولاية سعودية مرة من خلال سحب السفراء في خطوه هي الاولي من نوعها على دول مجلس التعاون الخليجي,حتى اجتمع مع امير قطر في الرياض في اجتماع لم تظهر ايه نتائج عنه, ثم سرعان ما مرت الايام وفي بيان للديوان الملكي السعودي يعلن عن مبادرة صلح بين مصر وقطر سرعان ما اسرع حاكم المحافظة السعودية ( مصر) قائد الانقلاب بقبول قرار ولي نعمته بالموافقة, و قام الامير القطري بعدها بالطلب من بعض  قادة تحالف دعم الشرعيه بمغادرة بلده, في تطور غريب وتغير في مواقفه, لكن اتضح ان ملك السعودية لم يشفي غليله هذا الاجراء لمحافظته المصرية حتى فوجئنا ببيان لمنظمة التعاون الخليج في البيان  الختامي من قطر انهم يدعمون قائد الانقلاب في خطته بل تطور الامر الي ارسال امير قطر المبعوث الشخصي له لقائد الانقلاب للتصالح معه واعلان الديوان الملكي السعودي ان الخلافات بين قطر ومحافظته المصرية قد انتهت  بل وفي تتطور غريب لم يحلم به قائد الانقلاب قام امير قطر بغلق قناة الجزيرة مباشر مصر التي كانت تنقل جرائم الانقلاب.
 السؤال الان ماهي الورقة التي ضغط بها ملك السعودية على امير قطر من اجل ذلك وهل سيحصل امير قطر من قائد الانقلاب على مقابل لذهابه لارضائه في مصر وغلقه المنبر  الاعلامي الفاضح لجرائمه
 اما اصبحت مصر امارة سعودية تحكم باوامر الملك وتدار من ديوان ال سعود اين استقلالية الدولة وهيبتها واين احترام العالم لمصر هل ذهب كل ذلك بعد الانقلاب العسكري وكما قال حازم ابو اسماعيل اصبحنا اضحوكة العالم

 
 
   Bookmark and Share      
  
  ضياع السيادة

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7