الرئيسة مقالات د . زينب عبد العزيز قامة فوق هامات الأقزام
 
الأحد 4 يوليو 2010

دائماً ما تتعرض للنقد ، ودائماً ما كانت تتعرض للإساءات والشتائم من كثير من المخالفين ، ومع ذلك كانت تصبر وتحتسب ، في أحد الأيام تهجم عليها واحد من قيادي منظمات أقباط المهجر بكلام قاسي ، وشتائم شديدة القسوة كعادتهم ، ومع ذلك رفضت أن ترد عليه وقتها ولما سألتها قالت " أنا مسلمة وهذا مستوى لا يليق " هي قامة رفيعة عالية لا يعرف قدرها ولا يعرف حجم علمها إلا المخلصون من هذه الأمة والمنصفون من الناس ، الدكتورة زينب عبد العزيز لمن لا يعرفها أستاذة عالمة متخصصة في ميدان قل فيه الرجال ، وندر فيه الإقدام ، وضعف فيه العلم ، أستاذة في مقارنة الأديان ، وأستاذة في الحضارة الفرنسية فجمعت بذلك بين حداثة الحضارات الغربية وتطورها متمثلاً في الحضارة الفرنسية ، وبين دراسة الواقع الذي تعيش فيه الأمة من محاولات طمس الهوية الإسلامية من عقول أبنائها ، تخصصت في دراسة علم المخطوطات و في الشأن التنصيري في الوقت الذي ترك فيه هذا الميدان رجال يشار لهم بسعة العلم ، أصبحت واحدة من القلائل في العالم التي تصلهم دوريات متخصصة من الفاتيكان كباحثة متخصصة عالمية ، أصبحت تكتب في أشهر الصحف العالمية والفرنسية تحديداً وتترجم مقالاتها لعدة لغات ، وكانت دائماً ما تحدثني عن مقالة نشرتها صحيفة كذا الفرنسية والتعليقات التي تقرأها عن المقالة في منتهى الأدب والاحترام مع أنهم من من المخالفين ، وما تكتبه في وسائل الإعلام العربية ما هو إلا تفضلاً منها لسد ثغرة تركها كثير من الناس ، ومع ذلك لم تسلم من التجريح في شخصها الكريم نفاقاً وكذباً ، إما جهلاً بقدرها ، وإما إسقاطاً لفضل علمها ، أو حتى إما حقداّ وحسداً  ..

الدكتورة زينب عبد العزيز السيدة الوحيدة في العالم التي ترجمت معاني القرآن الكريم كاملاً من الألف إلى الياء ترجمة معتبرة ، والشخص الوحيد في العالم الذي اجتمع له علماء الأزهر ليعتمدوا هذه الترجمة فكتب الله تبارك وتعالى لها أجر توصيل معاني كلامه إلى الناطقين بالفرنسية ومن يعلم من آمن بهذا الدين من خلال هذا العمل  .

لها عشرات الكتب العلمية المتخصصة التي أثرت بها المكتبة العربية ، ولها مؤلفات باللغة الفرنسية منها ما كانت تطبعه على نفقتها الخاصة وتوزعها للناطقين بالفرنسية لتعرفهم بالإسلام ولا تبتغي بذلك أجراً من أحد ولا حتى تنتظر كلمة شكر ، لأنها كما تقول لي دوماً " هذه رسالتي تجاه ربي وتجاه ديني "

لم أتعجب أن يكون الأسبوع الذي تتعرض فيه بالنقد والتجريح من بعض الأشخاص الذين ما سمعت عنهم من قبل ، وحتى هذه اللحظة لا أعرف من هم أن تنال تكريم على مستوى عالي ، يظهر مدى احترام العالم لها ومدى قدرها وشأنها ، يتم اختيار الأستاذة الدكتورة زينب عبد العزيز من ضمن قلة قليلة من علماء الدنيا عضواً في مجلس أمناء الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين .

كل أعضاء شبكة المرصد الإسلامي لقاومة التنصير ونيابةً عن كل القراء نتقدم للأم الغالية والأستاذة الفاضلة الدكتورة زينب عبد العزيز بهذا التكريم الذي تأخر كثيراً متمنين لها دوام التقدم والرقي .

هذه هي الدكتورة زينب عبد العزيز نسأل الله العظيم أن يحفظها ويبارك في عمرها ، لأنها ستظل دوماً الأم التي توجه ، والمعلمة التي تعلم ، والأستاذة التي تدرس ، والقامة العالية التي تعلو فوق هامات الأقزام .

 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 د . زينب عبد العزيز قامة فوق هامات الأقزام

مهندسه.هاله - مصر الأحد 4 يوليو 2010 3:55:21 بتوقيت مكة
   بارك الله فى حضرتك
انا بحب حضرتك جدااااا و نرجو المزيد من الاعمال الرائعه
 
المواطن مصرى - مصر الأحد 4 يوليو 2010 9:48:29 بتوقيت مكة
   بكل الحب نهنئ امنا الغالية د/زينب عبد العزيز
ورب الكعبة انى احترم هذة السيدة احترام شديد لما لمستة فيها من علم و محاربتها للمنصرين الذين لا يجدون منبر الا ويسبون فية الاسلام
عكس هذة السيدة التى تتكلم بالحجة و البرهان
جعل الله ترجمتك للقران الكريم للفة الفرنسية فى ميزان حسنتانك
 
خالد عبد العظيم محمد  - مصر الأحد 4 يوليو 2010 9:54:34 بتوقيت مكة
   المرأة الدليل
إلى هؤلاء الذين يتشدقون ليل نهار قائلين إن الإسلام لا يعبأ بالمرأة ، نقول لهم إن هذه القامة الدكتورة زينب عبد العزيز أقرب إلى قلوبنا من رجال كثيرين لا وزن لهم .. بل هى فى ميزان الإنسانية أعظم من رجال حاولوا _ ولهم شرف امحاولة _ خدمة دينهم ولم يفلحوا بالقدر الكافى . لكنها ولله الحمد أينعت وأثمرت وحصد العالم الثمرة علما وخلقا وأدبا رفيعا ، إلى المرأة الدليل على عظمة المرأة فى ديننا : إننا نفتديك بأرواحنا ونعليك على مراقينا طيب الله سيرتك وأعظم أجرك ..
 
love islam - alex الأحد 4 يوليو 2010 11:0:43 بتوقيت مكة
   الله معك
فعلا اسطوره حقيقيه.. وسيف من سيوف الاسلام ودرع فولاذى غير قابل للاختراق..الله اجعل بناتنا ونسائنا مثا الدكتوره زينب.. محبه لللاسلام مدافعه عن الحق... اتمنى فقط ان تواصل تحديث موقعها على النت ووضع اخر التطورات والمقالات به.. اتمنى ايضا ندوه تجمعنا بحبيبتنا الدكتوره زينب فى الاسكندريه.. اميلى هو think.onetime@yahoo.com
 
نزار - مصر الأحد 4 يوليو 2010 14:52:53 بتوقيت مكة
   د / زينب عبد العزيز
حفظك الله وبارك في عمرك وجعل عملك خالصا لوجه الكريم ونفع به الله الاسلام والمسلمين ولا نجد الانسان من البيان ما يعبر به عما يجيش به صدره تجاه هذه الام الرؤوم الكريمة
 
hia - مصر الإثنين 12 يوليو 2010 11:7:6 بتوقيت مكة
   دعاء
انا ادعو ان يحفظك اللة من كل من يريد بكي السوء انا لم اتابع مقالاتك لا في الفترة الاخيرة وانا اشكرك علي توضيح المخطط الذى لا يتضح امام البسطاء الدائرين في الطاحونة اليومية اشكرك من قلبي وارجو منكي عدم التاخر في الرد على اى احد يسيء اليكى بالحسنى وبما يدعو الية ديننا وعدم تجاهلة في انتقادة لمقالاتك لان ذلك يعطى الايحاءلة بانة ليس عندك رد علية اتمني لكي التوفيق
 
NEGM EL-SHAMAL - EGYPT الخميس 29 يوليو 2010 0:58:3 بتوقيت مكة
   ماذا أقول ؟!
- فكرت كثيرا ماذا أقول فعجزت ان اجد كلمات توفيها حقها و جهده ، ولكن لا املك الا الدعاء لها بالتوفيق و ان يجزيها الله خير الجزاء عن ما قدمته للاسلام
 
ابو البراء صلاح - مصر الثلاثاء 3 أغسطس 2010 16:3:49 بتوقيت مكة
   الثواب عند الله
تحية للعالمة الفاضلة د زينب أسأل الله أن يتقبل عملها ويبارك فيها وفي أهلها وفي كل الدعاة إلى الله عز وجل والمدافعين عن دينه
 

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7