الرئيسة تقارير وتحليلاتتقارير عام 2009التنصير في المغرب..تجـــدد وتنوع في الأساليب في ظــل صمت مريب
 
الأحد 1 نوفمبر 2009

 محمد السروتي  

 شكَّل المغرب – ولا يزال – على امتداد تاريخه قلعةً حصينة للإسلام، لم تفلح المحاولات الاستعمارية ولا الأعمال التنصيرية في ثني شعبه عن الاعتزاز بالدين الإسلامي والدفاع عنه وبذل الغالي والنفيس في سبيل إقامته والحفاظ عليه.
بيد أن هذا الفشل الذي تكبدته الأطراف التنصيرية والاستعمارية لم يَحُل بينها وبين سلوك سبل أخرى لتحقيق أهدافها؛ فكان الغزو الفكري التنصيري الذي سخر أحدث الإمكانيات وآخر المبتكرات، من أجل هدف واحد: هو السعي لزعزعة عقيدة المغاربة وتشكيكهم في دينهم وهويتهم. وسنحاول في هذا المقال الوقوف - أساساً - على بعض تجليات الهجمة التنصيرية المعاصرة على المغرب، وموقف السلطة الرسمية منها.
مما لا شك فيه أن الحديث عن الهجمة التنصيرية المعاصرة يقتضي - أساساً - دراسة وعرض أساليبها ووسائلها المستعملة في المغرب، والحديث عنها يضيق به المقام هنا (لحصرها وعدها) ولتقريب الموضوع يمكن اعتماد التصنيف الذي سطره المنصِّرون في المؤتمر التنصيري الذي عقد في الولايات المتحدة الأمريكية بولاية كولورادو سنة 1978 تحت عنوان «التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي»[1] الذي حددها في ثلاثة أساليب، هي: الأسلوب المباشر، والشامل، وغير المباشر. وسنحاول التعريف بالأسلوب الأخير فقط، مستعرضين نماذج وعيِّنات تنصيرية تنضوي في إطار هذا الأسلوب، وتُستعمل - أساساً - بالمغرب أو تفد إليه من وسائط متعددة.
 1 - الأسلوب غير المباشر: ويعتمد على كل الوسائل التنصيرية التي لم تُذكر في الأسلوبين: المباشر والشامل؛ لأنهما غير كافيين لوحدهما[2]، وقد عرف هذا الأسلوب تطوراً لافتاً في القرن العشرين؛ إذ اقترح المنصرون في مؤتمر كولورادو التركيز عليه بشكل كبير[3] من أجل اختراق الإسلام وهدمه من الداخل، ولتنصير كل المسلمين[4].
 ومن التعاريف التي قُدمت لهذا الأسلوب: «القوة الصامتة، وغير المرئية، التي لا تدخل في أي جدال، ولا تقبل أي اعتذار وعلى الرغم من ذلك تنتقل من العقل إلى القلب والضمير لتحدث معجزة التنصير»[5].
أما عن وسائله، فهي كثيرة جداً، إلى درجة أن أُطلق عليها: «الصفحة المكتوبة أو المنصر المتواجد دائماً»[6]. ويشمل مايلي: «الكراسات الدينية، الصحف، الرسوم الكرتونية المتحركة، الكتيبات والكتب، المجلات، دورات المراسلة، النصوص الإذاعية والتسجيلات، المسرحيات، ومواد القراءة والكتابة، ترجمات الكتاب المقدس، الصور والملصقات، وأي مواد إيضاحية أخرى»[7].
لقد أدرك المنصرون - مثلاً - ذلك الميل في الطبيعة الإنسانية الذي يجعل المرء يضحي بأشياء كثيرة في ملكه حتى يتخلص من آلامه ومعاناته؛ فعمدوا إلى استغلال تلك الحاجة أبشع استغلال؛ فسخروا الطب لغاياتهم الدنيئة، ويقولون في هذا الصدد: «حيث تجد بشراً تجد آلاماً، وحيث تكون الآلام، تكون الحاجة إلى الطبيب، وحيث تكون الحاجة، فهناك فرصة مناسبة للتنصير»[8].
ولم يكتفوا باستغلال الحاجة فقط للوصول لأهدافهم، بل عمدوا إلى افتعالها، سواء أكانت حروباً أم نزاعات... ليتسنى لهم العمل التنصيري من خلالها، فيقولون: « ليكون هناك تحول، فلا بد من وجود أزمات معينة ومشاكل وعوامل إعداد وتهيئة تدفع الناس (أفراداً وجماعاتٍ) خارج حالة التوازن التي اعتادوها. وقد تأتي هذه الأمور على شكل عوامل طبيعية: كالفقر والمرض والكوارث والحروب، وقد تكون معنوية مثل التفرقة العنصرية[9]. وفي غياب هذه الأوضاع المهيِّئة فلن تكون هناك تحولات كبيرة إلى النصرانية»[10].
أساليب المنصرين في اغواء الشباب:
كل هذه الأمور تقودنا لنتيجة واحدة، هي: أن اختيار الفئات المتنصرة ليس اختياراً حراً، بل متأثراً بالضغوط المادية وبالإكراهات المعيشية والجهل بالدين.
كما أنهم يستهدفون الشباب لأهميته ودوره في تحديد مجموعة من الخيارات المصيرية، لذا جعلته المنظمات التنصيرية مدخلاً أساسياً من مداخل التنصير، ويمكن ربط هذا الاهتمام بهذه الفئة في المغرب بالهدف المنشود وهو: الوصول إلى نسبة 10% من المتنصرين في أفق سنة [11]2020 وإن اعتُبر الرقم - في ظل الواقع ونتائج المنصرين - ضرباً من الخيال، بيد أن المتتبع لمنشوراتهم وأنشطتهم يدرك جيداً أنهم جادون في العمل وساعون لتحقيقه وإنجاحه بشتى السبل و بمختلف الإغراءات التي تتضمن الدعم المادي وتوفير فرص للسفر والزواج، وتقديم مختلف الخدمات: الاجتماعية، والصحية، والرياضية، والترفيهية. ويمكن لنا في الصدد أن نقدم أمثلة على ذلك مثل الفيلم التنصيري صور بالمغرب، والأشرطة الغنائية ذات الإيقاع المغربي.
- أولاً: وفي هذا الصدد يمكن التمثيل بقصة معنونـة بـ (الابن الضال أو محبة الأب)[12] وهـي في اعتقادي من أهم القصص التي يروجها وينشرها المنصرون؛ حيث تحولت إلى فيلم تنصيري صُوِّر بلغات ولهجات عدة، كان من بينها الريفية في مدينة الناظور، وشارك في الفيلم شخصيات من أبناء المنطقة، وهذا في نظري مؤشر خطير دال على مدى التحول الذي تعرفه هذه الظاهرة، ولا بد من الإشارة إلى أن التقنيات المستخدَمة في التصوير والإخراج كانت بسيطة إذا ما قورنت بتلك التي استُخدمَت في الفيلم الذي صُور باللهجة المصرية مثلاً، وتكمن خطورة هذا الفيلم في معالجته لمشكلة البطالة معالجة تنصيرية مستمَدة من الإنجيل؛ حيث تم دمج إحدى قصص العهد الجديد المروية في إنجيل لوقا،[13] من أجل إخراج الفيلم، مع التركيز على الفكاهة والطرفة من أجل استمالة وجذب أكبر عدد ممكن لمتابعة أطوار الفيلم.
ويبقى الشيء المميز والمثير للاهتمام في الفيلم، يتجلى في: حفلة عودة الابن الضال إلى الناظور بعد تضييعه لميراثه الخاص للوصول إلى هولندا عن طريق الهجرة غير الشرعية.ما أثار انتباهي، هم المشاركون (المدعوون) إلى تلك الحفلة، وأنهم أناس بسطاء بكل معنى الكلمة، وتجلت هذه البساطة في مكان إقامة الحفلة وهو منزل عتيق في منطقة قروية، وتجلت بساطة هؤلاء أيضاً في طريقة تعاملهم مع بعضهم البعض ونظراتهم إلى الكاميرا... كلها أمور تشير إلى أنهم ليسوا على علم بأنهم يصوَّرون لغرض تنصيري.
- ثانياً: أما جانب الأغاني الشعبية، فقد أدرك المنصرون ما تحمله بعض المقاطع الغنائية التي تغنت بالوطن وعبرت عن هموم المواطن، فاحتلت مكانة متميزة وقيمة كبيرة عند عموم المغاربة؛ لما تحمله من شحنة عاطفية متميزة؛ فقد وجد المنصرون في هذه المقاطع الأسلوب الأمثل للوصول إلى فئة واسعة من الشباب، وتطبيع الديانة النصرانية وتقريب تعاليمها لأذهانهم، لذا شهدت الساحة الفنية تحول أشهر الأغاني المغربية?الشعبية (الصينية) لفرقة (ناس الغيوان) إلى أغنية تنصيرية[14] تدعو لاعتناق الدين النصراني، وانتشرت على مواقع على شبكة الإنترنت، ولتصبح باكورة أغاني مغربية يتم تحوير كلماتها؛ لتصبح ذات مضمون تنصيري، مع الاحتفاظ اللحن نفسه. وتظل الجهة التنصيرية التي قامت بهذا العمل مجهولةً لحد الآن... وتقول الأغنية التنصيرية: «والديا! أترجاكم اسمعوا لي شويا (قليلاً) أنا راني آمنت بالمسيح، نور حياتي وفي طريقه خذاني، وبدمه راه فداني وشراني (اشتراني)» أما المقاطع الأصلية التي غناها ناس الغيوان في السبعينيات، فتقول: «أنا راني مشيت والهول اداني (أخذني) ياللي ما شفتوني ترحموا عليا، والديا وأحبابي ما سخاو بيا، بحر الغيوان ما دخلته بلعاني (متعمداً)».
إن الأمر لم يقتصر على قرصنة أغنية مجموعة «ناس الغيوان» بل تجاوزها مؤخراً إلى أغاني فرق شعبية أخرى مثل: «لمشاهب» و«جيل جيلالة» لتظهر أشرطة وترانيم تنصيرية مختلفة؛ فنجد منها - مثلاً - من تغنى بالوطن، واستجدى بالملك كما هو الشأن بالنسبة لشريط : «الشاب المغربي نور حياتي» وهناك أشرطة أخرى: «الشاب المراكشي» و«المغرب يسبح» والشابة: «صليحة: محبته ماتفناش»...
 كلها أشرطة تنصيرية غايتها تمرير التعاليم والمبادئ والقيم النصرانية عبر قرصنة أغاني شعبية شهيرة، لتصبح سهلة ومقبولة عند الشباب، خصوصاً وأنها تعتمد على الحس العاطفي، وهذا موجود بقوة في الأغاني الشعبية التي يتم تحريفها.
لهذه الأسباب وغيرها تضع الحركات التنصيرية نصب أعينها فئة الشباب ضمن الأولويات، خاصة وأن هناك حديثاً عن ضرورة أن تصبح النصرانية في المغرب هي الديانة الرسمية الثانية[15]، وعن سعي جهيد لاستنبات أقليات نصرانية فيه[16]، وفي هذا الصدد تم الإعلان عن نسخة جديدة من مشروع يسمى بـ «ASM» (السَّنة الدولية للصلاة من أجل المغرب)[17]
An international year of prayer for Morocco
 وفُتح باب التسجيل في (المؤتمر المغربي الثامن) من أجل مناقشة فرص العمل «التنصيري» بالمغرب وتقييم الجهود المبذولة من قبل النصارى المغاربة والعمل من أجل مد شبكات تنصيرية في مختلف مناطق المغرب، وذلك تحت شعار: «انهض وتألق أيها المغرب» وجاء في إعلان المنظمين لهذا اللقاء الذي عقد بـ (سياتل) بولاية واشنطن يومي الخميس والجمعة 18 و19 سبتمبر 2008 ما يلي: (إذا كنت قائداً في بعثة أو إرسالية دينية وتبحث عن شركاء في المشروع، فإن قادة الكنيسة يطلبون منك أن تعرف أكثر وخاصة بما يتصل بالجهود التي ستساعدك لتصل إلى المغرب)[18].
 فهل يكتفي المعنيون بالأمر عندنا بعد هذا كله، بالقول عن الظاهرة: «إنها مجرد زوبعة في فنجان» أم ننتظر سنة 2020م لتَبيُّنِ الأمر؟!!
لماذا التقاعس ضد الحرب التعبدية:
أمام هذا كله يحق لنا أن نتساءل عن الموقف الرسمي إزاء الظاهرة، وهو في نظري موقف أقل ما يقال عنه: إنه موقف تهويني من الظاهرة، وتقاعس في غير محله، ويبرر البعض عدم التفاعل الجدي والاهتمام الرسمي بكونه مجرد (لعبة) توازنات تسعى السلطة من خلالها لكسب نقاط الرضا و القبول؛ فتغض الطرف عن هذا وتتجاوز عن ذلك، لاعتبارات عدة:
- أولها: أن تقارير المنظمات الحقوقية الدولية ما فتئت تتهم المغرب في السنوات الأخيرة باعتقاله لشباب اعتنقوا النصرانية، ومن شأن ذلك أن يشكل نقطة سوداء في سجل المغرب الذي لا زالت الانتهاكات والخروقات المتعلقة بحقوق الإنسان لم تهجره بعد، ويمكن التمثيل لذلك أيضاً بتقرير الحرية الدينية الذي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية[19].
- وثانيها: أن المغرب تربطه علاقات جيدة بالفاتيكان، وأي سلوك صادر في هذا الصدد سيجعله في تعارض مع دعواته المتكررة إلى الحوار والتسامح (كما يفهمون).
- أما الثالث والأهم، فهو أن الموضوع لا زال ضمن المسكوت عنه، وإثارته من شأنها خلق تضامن دولي لأنصار هذه الحركات.
كلمة أخيرة:
 إن مواجهة الظاهرة لا تقتصر فقط على ما يمكن أن تقدمه الدولة في المجال وإن كانت مساهمتها أساسية وعليها يتوقف الأمر؛ للحد من تأثيرها وتغللها، ولكن القضاء عليها يستدعي تضافر جهود الجميع، ثم إن الجهة الرسمية مطالبة - على الأقل - بتنوير الرأي العام حول الظاهرة بأجوبة صريحة على حقيقة الأرقام التي تُنشر بين الفينة والأخرى، وعن التدابير التي اتخذتها الحكومة أو التي بصدد اتخاذها لتحصين الذات من هذه الظاهرة وما على شاكلتها.
ولذلك ينبغي أن تواجَه بشكل جدي ومسؤول وبطرق عصرية حضارية من طرف العلماء والفقهاء والخطباء والوعاظ والأساتذة الباحثين، وكذا من الصحفيين والجمعيات والأحزاب... وغيرهم من المثقفين، لأن الأمر يتجاوز بكثير مسألة أن يكون مجرد قضية شخصية أو حرية فردية، بل هو أمر مرتبط بالدين... والدين في حياة الأمة قضية وجودية.


(*) أستاذ زائر بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور - باحث بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة - المملكة المغربية.
[1] التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي، نظرة شاملة على إرساليات التنصير العاملة وسط المسلمين لـ: جورج بيترز ط: 1978، ص: 589 (مؤتمر تنصيري).
[2] عفاف صبره، المستشرقون ومشكلات الحضارة، دار النهضة العربية للطبع والنشر والتوزيع، السنة: 1985، ص: 46.
 
[3] التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي، نظرة شاملة على إرساليات التنصير العاملة وسط المسلمين لـ: جورج بيترز، ص: 594.
 
[4] محمد عمارة، الغارة الجديدة على الإسلام، ص:222، بتصرف.
 
[5] التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي، نظرة شاملة على إرساليات التنصير العاملة وسط المسلمين لـ: جورج بيترز، ص: 594. عبد المالك خلف التميمي، التبشير في منطقة الخليج العربي دراسة في التاريخ الاجتماعي والسياسي، دار الشباب، قبرص، مؤسسة الكميل الكويت، الطبعة: الثانية، 1988، ص:76.
 
[6] المرجع نفسه، ص: 592.
 
[7] التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي «الوضع الحالي للمطبوعات ووسائل الإعلام الأخرى الموجَّهة للمسلمين لـ: ريمون جويس». ص:519.
 
[8] مصطفى خالدي، وعمر فروخ، التبشير والاستعمار، ص: 58، بتصرف.
 
[9] ذهب بعض المحللين السياسيين للقول: إن ثورة القبائل الجزائر في السنوات الماضية كان من ورائها جهات تنصيرية… وقد كانت نسبة ارتداد الجزائريين عن دين الإسلام تقدر بستة أفراد يومياً، خلال فترة الاضطرابات. ويعلنون اعتناق النصرانية. مجلة المجتمع، عدد 1451، بتاريخ: ماي 2002 ص: 26، 30، وعدد: 1463 بتاريخ: أغسطس 2001.
 
[10] التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي: تطبيق مقياس إينكل في عملية تنصير المسلمين لـ «ديفد أ فريزر» ص: 242.
 
[11] هناك من تحدث عن هذه النسبة في أفق 2010، جريدة التجديد عدد: 1309 تاريخ: 23-25 ديسمبر 2005.
 
[12] شريط الابن الضال: يحتوي هذا الشريط على فلمين بعنوان واحد هو الابن الضال. ويعار من إحدى المكتبات التنصيرية المتواجدة بمدينة مليلية المحتلة. وذلك كي يشاهده المغاربة المسلمين، وتتم الإعارة بالمجان… وقد تم عرض هذا الشريط في القناة الفضائية: سات 7.
 
[13] إنجيل لوقا، الإصحاح: 15، الفقرات : 11، 32.
 
[14] الصورتان تمثلان ترانيم تنصيرية بإيقاع موسيقي مغربي.
 
[15] مصطفى حيران، هل يصبح الدين المسيحي ثانياً في المغرب بعد الإسلام؟ جريدة المشعل، عدد: 167، تاريخ: 15-21 ماي 2008
 
[16] عبد الإله بوحمالة، النشاط التبشيري المسيحي: مخططات تستهدف الإسلام والهوية الدينية وتسعى لخلق أقليات مسيحية بالمغرب، جريدة صوت الحق، عدد: 17 ، تاريخ 15 يناير 2005.
 
[17] انطلق هذا المشروع سنة 2002 ويرعاه اتحاد يضم عدة منصرين ومنظمات تنصيرية ومسيحيين مغاربة، ويهدف بحسب المنظمين إلى (توحيد صلاة المؤمنين حول العالم من أجل احتياجات المغرب ومجموعاته الإثنية التي لم يصل إليها صوتنا ورعاية لكنيسته الوطنية الصاعدة) وكان آخر مؤتمر قد عقد في أبريل سنة 2006 وحدد الإعلان تاريخ 31 يوليو 2008 كتاريخ أولي لتأكيد المشاركة مقابل 75 دولاراً للفرد، وارتفع المبلغ إلى 95 دولاراً ابتداءً من شهر أغسطس 2008، وانتهى التسجيل في العاشر من سبتمبر 2008.
 
[18] حملة: «انهض وتألق أيها المغرب»... إنجيليون يناقشون«فرص العمل التنصيري في المغرب»
 http://www.alraynews.com/News.aspx?id=82668
 
[19] ويشرف على هذا التقرير «هانوفر» السفير الأمريكي المتجول، كما يقوم المكتب بالإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي، مع الإشارة في هذا الباب إلى أن مكتب الحرية الدينية الدولية يختلف عن اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية التي تعمل بشكل مستقل عن الخارجية الأمريكية والمكتب المذكوريقوم بجمع المعطيات اللازمة من مصادر متنوعة ومختلفة في مواقعها: من دوائر حكومية رسمية، منظمات غير حكومية، وسائل الإعلام وما تتضمنه تقارير المنظمات الحقوقية والدينية، ناهيك عما تقوم به سفارات واشنطن في مختلف العواصم من تحركات للحصول على المعلومات الضرورية خدمةً لبنك معلوماتها في هذا الباب. وتقوم السفارات التابعة للولايات المتحدة الأمريكية بإرسال هذه المعلومات إلى واشنطن؛ إذ تتم مراجعتها من قبل مكاتب تابعة لـ «معهد الديمقراطية وحقوق الإنسان» وبعدها تتم بلورة هذه المعطيات في تقرير سنوي يطَّلع عليه الرأي العام الدولي.
 

 
 
   Bookmark and Share      
  
 التنصير في المغرب..تجـــدد وتنوع في الأساليب في ظــل صمت مريب

dyn-web.com

أفضل مشاهدة بدقة 768 *1024 أو أعلى باستخدام فاير فوكس أو انترنت اكسبلورر 7